بومبيو يشدد على ضرورة تمديد حظر السلاح على إيران

اعتبر أن قرار الضمّ في الضفة «يرجع للإسرائيليين»

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس (أ.ب)
TT

بومبيو يشدد على ضرورة تمديد حظر السلاح على إيران

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس (أ.ب)

قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، إن الولايات المتحدة يحدوها الأمل في أن يدرك العالم كله الحاجة لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران، لافتاً إلى أن واشنطن مستعدة للتحدث مع طهران في الوقت المناسب.
وقال بومبيو في مؤتمر صحافي بمقر وزارة الخارجية الأميركية: «يحدوني الأمل في أن يتفهم العالم كله ضرورة تمديد اقتراح حظر السلاح هذا. أعتقد أن الجميع، باستثناء بضع دول، يدرك أن هذا (الحظر) ينبغي ألا ينتهي، وهناك مناقشات تجري بشأن كيفية تمديده».
وشدد بومبيو على أن «إيران دولة مارقة، وترفض التعاون مع منظمة الطاقة الذرية». وقال إن «عرقلة إيران عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثير تساؤلات خطيرة حول جهود إيران وما تحاول أن تخفيه»، وقال إن بلاده واضحة تمام الوضوح حول أهدافها السياسية، وإن ما تريده من إيران هو «التصرف بشكل طبيعي، وليس التصرف بصفتها دولة مارقة».
ورفض بومبيو خفض العقوبات على طهران، قائلاً إن «اقتراح أن تعطي الولايات المتحدة إيران أموالاً لتمويل الإرهاب هو ببساطة أمر سخيف»، وتعهد بأن تعمل بلاده على تمديد حظر السلاح على إيران، موضحاً أن «السلاح الذي ستحصل عليه ستوفره للميليشيات الإرهابية في المنطقة وفي العالم».
ولفت بومبيو إلى أن نظام مادورو في فنزويلا يحارب الحريات. وقال في بيان أصدرته الخارجية إن «الأنظمة المارقة في كراكاس وطهران مولعة بقمع الشعوب والفساد وسوء الإدارة الفادح لثروات شعوبهم». وأضاف: «أساء نظام مادورو إدارة الموارد الطبيعية الوفيرة لفنزويلا إلى درجة أنه قام باستيراد البنزين من إيران، ودعم إيران المستمر لفنزويلا هو مثال آخر على إهدار إيران موارد شعبها على مغامرات أجنبية خاطئة تطيل المعاناة في الخارج، والحل الوحيد لمشكلات فنزويلا هو تحقيق الانتقال إلى الديمقراطية بما يعيد الحرية والازدهار».
في غضون ذلك، فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على 5 شركات إيرانية لقيامها بنقل النفط ومكونات البنزين إلى فنزويلا.
واستهدفت العقوبات كلاً من خطوط الشحن وشركة الناقلات الإيرانية الوطنية، و5 أشخاص يعملون لصالح خطوط الشحن وشركة الناقلات الإيرانية، وقاموا بتفريغ شحنات البنزين الإيراني في فنزويلا. وأدرجت الخزانة الأميركية على قائمة العقوبات كلاً من علي رضا رهنورد، وعلي رضا وزيري، وحميد يحيي زاده، المرتبطين بشركة ناقلات النفط الإيرانية.
وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان إن «وزارة الخزانة سوف تستهدف أي شخص يدعم المحاولات الإيرانية للتهرب من عقوبات الولايات المتحدة ويساند سلوك إيران المزعزع للاستقرار حول العالم». وأضاف أن «دعم النظام الإيراني للنظام الاستبدادي الفاسد في فنزويلا غير مقبول، وستستمر الإدارة الأميركية في استخدام سلطاتها لتعطيله».
ومن جانب آخر، شدد بومبيو على أنه يجب على البحارة الذين يعملون في إيران وفنزويلا أن يعلموا أن «مساعدة هذه الأنظمة القمعية لا تستحق المخاطرة؛ لأنهم سيواجهون بعقوبات أميركية إذا تعاملوا مع النظام الإيراني أو نظام مادورو». أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الأربعاء، أن قرار ضمّ أجزاء من الضفة الغربية المحتلة «يرجع للإسرائيليين»، ملمحاً بذلك إلى أن الولايات المتحدة تمنح الضوء الأخضر لإسرائيل للشروع بالضم.
وقال بومبيو، خلال مؤتمر صحافي في واشنطن، إن «قرارات الإسرائيليين بتوسيع سيادتهم على تلك الأراضي هي قرارات ترجع للإسرائيليين أنفسهم»، في تصريحات تأتي بعد دعوة مشتركة من الأمم المتحدة والجامعة العربية لإسرائيل للتخلي عن خطط الضم.
ويفترض أن تعلن الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، اعتباراً من الأول من يوليو (تموز)، استراتيجيتها لتنفيذ الخطة الأميركية لـ«الشرق الأوسط». وتقترح الخطة الأميركية أيضاً إمكانية إنشاء دولة منزوعة السلاح للفلسطينيين، لكنها تنفي مطالب رئيسية لهم، باعتبار القدس الشرقية عاصمة لهم. إلا أن خطة ترمب تنصّ على أن يُنفّذ قرار الضمّ بعد محادثات مع الفلسطينيين، وبالتالي فإن دعم واشنطن لتدبير أحادي الجانب لم يكن مضموناً.
وقال بومبيو: «أعتقد أن رئيس الوزراء (الإسرائيلي) تبنى هدفنا، ما يعني أن رؤيتنا للسلام في الشرق الأوسط، ستُكلّل بالنجاح»، متهماً الفلسطينيين بأنهم «رفضوا المشاركة» في المفاوضات، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف: «نتحدث مع دول المنطقة كافة لرؤية كيف يمكن إدارة هذه العملية»، و«كل دول الخليج قالت إنها تأمل في أن نتمكن من تنفيذ ذلك».
وتابع: «لا أزال آمل في أن نتمكن من بدء تحقيق تقدم حقيقي في الأسابيع المقبلة».
وقال الجانب الفلسطيني إن الخطة تنحاز إلى إسرائيل بشكل واضح، وتحول دون إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة. وأكد وزير الخارجية رياض المالكي أنه فيما يتحدث الجميع عن الوضع على أنه أشبه بـ«مفترق طرق»، فإن المشكلة هي أن إسرائيل «للأسف هي السائق»، وترفض التوقف «لتقييم تداعيات خياراتها».
وفي المؤتمر الصحافي، شدد بومبيو على موقف بلاده من لبنان، التي تتخذ موقفاً من تعامل الحكومة مع «حزب الله»، قائلاً إن الدعم الأميركي والدولي لمساعدة الحكومة اللبنانية يقتصر على الإصلاحات التي تجريها الحكومة.
ونوه بومبيو بأن بلاده «واضحة في رأيها فيما يخص الوضع اللبناني؛ إذ إن مساعدتنا للحكومة تلتزم بعدم خضوعها لـ(حزب الله)». وأضاف: «كل دول العالم ستساعد لبنان للنهوض باقتصاده وتحسين أوضاعه، بعد اتخاذ المسؤولية الكاملة في الإصلاحات الداخلية، وترك (حزب الله)، وهذا هو التحول الجوهري الذي ندعو اللبنانيين إليه».
وفيما يخص الأوضاع في ليبيا، قال بومبيو إن «واشنطن تعمل مع الشركاء الأوروبيين لتطبيق مؤتمر برلين، ويجب أن تتوقف مشاركة الأطراف الخارجية في النزاع الليبي»، مؤكداً على موقف بلاده من تحقيق السلام، و«الحصول على الحل السلمي، ولا حل عسكرياً».
وفِي سؤال عن موقف بلاده من عمليات الضم التي تنوي الحكومة الإسرائيلية القيام بها في الضفة الغربية الفلسطينية، قال بومبيو إن «الإدارة الأميركية كشفت عن موقفها من الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، وذلك بإصدار رؤية لتطبيق السلام تتمثل في توسيع سيادة إسرائيل بما يحقق أمنها». وأضاف: «ما زلنا في مواصلة الحوار حول تسوية هذا الصراع، وإسرائيل تعترف بموافقتها لإنجاح هذه الرؤية...»، وتابع أن «الفلسطينيين لا يريدون مناقشة الرؤية أو حتى النظر إليها».
وفِي ردٍ على سؤال حول رفع السودان من قائمة الدول الداعمة للإرهاب، أشار وزير الخارجية الأميركية إلى مواصلة المناقشات والمفاوضات بينه وبين رئيس وزراء السودان، مضيفاً: «كنت في مفاوضات مع رئيس وزراء السودان في الأيام الماضية، وما زالت المفاوضات جارية، وسيتم الإعلان عن كل شيء في حينه».
كذلك؛ أعلن بومبيو عن رفع قيمة المكافأة المالية لمن يدلي بمعلومات تقود إلى القبض على زعيم «داعش» الإرهابي، إلى 10 ملايين دولار، مشيراً إلى جهود الولايات المتحدة وقوات التحالف في محاربة «داعش».



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».