تركيا تدعو واشنطن لـ«دور أكثر فاعلية» في ليبيا

TT

تركيا تدعو واشنطن لـ«دور أكثر فاعلية» في ليبيا

أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أن على الولايات المتحدة أن تقوم بدور أنشط وأكثر فاعلية في ليبيا، للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وفي المحادثات السياسية.
وقال جاويش أوغلو في مقابلة تلفزيونية، أمس، إن مشاركة الولايات المتحدة «مهمة لحماية مصالح الحلف»، مشيراً إلى أن مسؤولين أتراكاً وأميركيين سيناقشون الخطوات المحتملة، وفقاً لما اتفق عليه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ونظيره الأميركي دونالد ترمب، خلال اتصال هاتفي بينهما يوم الاثنين الماضي.
وتابع جاويش أوغلو بأنه لا يمكن القبول سوى بوقف إطلاق نار دائم، تحت رعاية الأمم المتحدة، مجدداً رفض بلاده للمبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لوقف إطلاق النار والعملية السياسية في ليبيا، والتي أكد ترمب ترحيبه بها في اتصال هاتفي معه أول من أمس.
في السياق ذاته، اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أنه من المؤكد أن حفتر سينهزم في حال توقف الدعم عنه، مبرراً الوجود العسكري التركي في ليبيا بأنه «جاء بناء على دعوة تلقتها تركيا من حكومة (الوفاق الوطني) المعترف بها دولياً»، مبرزاً أن الوجود التركي في ليبيا «يتمثل في الوحدات الاستشارية والتدريبية»، قائلاً إن الموازين «انقلبت في ليبيا لصالح حكومة (الوفاق)، عقب بدء تركيا فعالياتها هناك». ورأى أكار في مقابلة تلفزيونية الليلة قبل الماضية، أن تركيا تبذل جهوداً مضاعفة لإحلال السلام في عموم ليبيا، وأن حكومة فائز السراج محقة في فعالياتها، وأن المحق «سينتصر عاجلاً أم آجلاً».
وبخصوص الوجود الروسي في ليبيا، قال الوزير التركي إن روسيا «فندت على الصعيد الرسمي الأنباء التي تتحدث عن وجود قواتها في ليبيا، وأنقرة تفضل بناء حوار مع موسكو حول ليبيا»، وأعرب عن ثقته بأن الحوار التركي- الروسي حول ليبيا سينعكس إيجاباً على مستقبل ليبيا، وأن الحوار بين البلدين يجري حالياً على جميع المستويات.
في غضون ذلك، رصد موقعان عسكريان إيطاليان، متخصصان في رصد حركة الطائرات والسفن الحربية، نشاطاً تركياً مكثفاً لطائرات شحن عسكرية متوجهة إلى مدينة مصراتة الليبية، فضلاً عن سفينة شحن تحركت إلى الساحل الغربي لليبيا، في الوقت الذي دعت فيه أنقرة الولايات المتحدة إلى لعب دور أكثر نشاطاً في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، ودفع العملية السياسية، معلنة تأييدها لوقف إطلاق نار ترعاه الأمم المتحدة.
وقال موقع «إيتاميل رادار»، المتخصص في رصد حركة الطيران العسكري، إنه رصد أمس مهمة جديدة للقوات الجوية التركية، بعد أن غادرت طائرتا شحن من طراز «لوكهيد سي 130 إي»، تحملان الرقمين السداسيين «تي يو إيه إف 221»، و«تي يو إيه إف 222»، مبرزاً أن طائرة شحن عسكرية تركية أخرى من طراز «سي 130» تحمل الرقم السداسي «إم إيه في آي 47» غادرت من قاعدة جوية في كونيا (وسط تركيا) إلى مصراتة، وقال إنه «من المثير للاهتمام أنها المرة الأولى التي نتتبع فيها هذه المهمة في النهار، وهي المرة الأولى أيضاً التي نتتبع فيها ثلاث طائرات شحن عملاقة في رحلة إلى ليبيا في وقت معاً».
بدوره، أكد موقع «فلايت رادار 24» الإيطالي المعلومات ذاتها، مشيراً إلى اقتراب 3 طائرات شحن عسكرية تركية، وسفينة على متنها أسلحة، من أجواء غرب ليبيا، وأوضح أن طائرتين منهما أقلعتا من مطار إسطنبول، والثالثة من قاعدة كونيا العسكرية التركية.
وأضاف الموقع ذاته أن سفينة الشحن التركية «سي آي آر كي آي سي» أبحرت من ميناءي إسطنبول وحيدر باشا التركيين على التوالي، لافتاً إلى أنها هي السفينة التي اعترضتها فرقاطة يونانية، تتبع عملية «إيريني» الأوروبية التي تقودها إيطاليا، أول من أمس، وأكد أنها تقترب من موانئ في غرب ليبيا.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.