جددت المملكة العربية السعودية رفضها سياسات إسرائيل ومحاولاتها الرامية لتغيير التركيبة الديمغرافية للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967؛ بما فيها القدس الشرقية، وبناء المستوطنات، والنقل القسري للمدنيين الفلسطينيين، ومصادرة وضمّ أراضيهم.
جاء ذلك؛ في كلمة الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أثناء الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية «منظمة التعاون الإسلامي»، أمس، عادّاً أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تعدّ انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وكان الأمين العام لـ«منظمة التعاون الإسلامي»، الدكتور يوسف العثيمين، قد أكد في كلمته «دعم المنظمة لقرارات القيادة الفلسطينية في مواجهة إجراءات حكومة الاحتلال»، مشدداً على أن تنفيذ هذه الإجراءات الإسرائيلية الأحادية «من شأنه أن يقوّض أسس أي تسوية سياسية في إطار رؤية حل الدولتين».
في هذه الأثناء، قالت مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه «يبلور خطة لتطبيق مخطط الضمّ يأخذ فيها بالحسبان اعتراضات الأصدقاء والجيران». وأضافت أن «نتنياهو يسقط كما يبدو منطقة غور الأردن من مخطط الضمّ، على الأقل في البداية».
... المزيد
