كذب الأطفال وكيفية التعامل معه

واجب الآباء إعلاء مقام الصدق والأمانة وتوضيح عواقب الكذب الأخلاقية

كذب الأطفال وكيفية التعامل معه
TT

كذب الأطفال وكيفية التعامل معه

كذب الأطفال وكيفية التعامل معه

لا شك أن الكذب من الخصال السيئة التي يمكن أن تنشأ مع الطفل إذا لم يجرِ التعامل معها بحرص وحكمة وتقدير للمشكلة في حجمها الطبيعي، وفي الأغلب فإن معظم الأطفال يكذبون لسبب أو لآخر مثل أن ينجو الطفل من العقاب، خصوصا العقاب البدني في حالة المعاملة القاسية سواء في المنزل أو المدرسة، كما يمكن أن يكذب الطفل ليكتسب منفعة معينة سواء عينية مثل الحلوى أو ألعاب أو غيرها أو حتى لاكتساب تعاطف معنوي مثل أن يتظاهر بالمرض أو أسباب أخرى. ولكن في حالة استمرار الطفل في الكذب ودون مبرر قوي فإن ذلك يمثل علامة خطيرة يمكن أن تؤثر على سلوكه لاحقا وتجعله غير أمين.

* الصدق والأمانة
ولمواجهة هذه الظاهرة يجب على الأبوين أن يعلوا من قيمة الصدق والأمانة والإصرار على ضرورة قول الحقيقة بغض النظر عن العواقب المترتبة عليها، وعلى سبيل المثال في حالة تلف أحد الأشياء بالمنزل يجب أن تجمع الأم أولادها وتخبرهم أنها تعلم أن من أتلف هذا الشيء فعل ذلك غير متعمد، وأنه في حالة اعترافه بالفعل فإن الأم تعفيه من العقاب، وذلك كي تشجع الأبناء على قول الصدق وعدم الكذب أو المراوغة. وفي حالة قول الصدق يجب أن تثني الأم على شجاعة الطفل في قول الصدق وعدم الكذب، وحتى في حالة تكرار الفعلة يجب أن تقوم الأم بوضع عقاب مخفف وبشكل تدريجي وتصر على أن أهم قيمة هي الصدق.
يجب أن يقدم الآباء النموذج الجيد لقول الصدق والالتزام طوال الوقت بقول الحقيقة، وعلى سبيل المثال في حالة أن يقوم الآباء بوعد الطفل باصطحابه إلى نزهة معينة أو تقديم مكافأة له في حالة تفوقه دراسيا ثم يحنث الآباء بهذا الوعد دون ذكر مبررات قوية، وليس ذلك فحسب بل يجري تكرار الوعود وتكرار الحنث بها ومن ثم يفقد الآباء مصداقيتهم لدى الطفل، وبطبيعة الحال فإن الآباء لا يعتبرون ذلك كذبا ولكنه يترك أثرا سيئا لدى الطفل، حيث لا يكون هناك نموذج يحتذى به في الصدق. وأيضا يمكن للآباء أن يحكوا عن تجربتهم الشخصية لقول الصدق، على سبيل المثال يمكن للأب أن يخبر أطفاله بأنه كان هناك بعض المواقف التي يمكن للكذب فيها أن يجنبه الكثير من المتاعب ولكنه اختار الصدق حتى ولو كان يعني المتاعب.
إلى جانب ذلك يجب أن يتحلى الآباء بالحكمة في توضيح الفارق بين قول الصدق وعدم اللياقة، وعلى سبيل المثال إن وصف زميلا له بالقبيح أو البدانة ليس من الصدق، بل من باب عدم اللياقة، وأنه ليس هناك تعارض بين أن يقول الطفل الحقيقة دون جرح لمشاعر الآخرين، وأيضا من المهم أن يعرف الآباء السبب وراء الكذب لأنه في حالة معرفة السبب يمكن تلافيه مستقبلا، بمعنى انه إذا كان السبب طمعا في الاهتمام يمكن للآباء أن يشعروا الطفل أنهم بالفعل يهتمون به في الصحة مثل المرض، وبالتالي لا داعي لتظاهره بالمرض.
والمعروف أنه في سن ما قبل الدراسة في الأغلب يكون كذب الأطفال خياليا، بمعنى أن يحكي الطفل عن زيارة للملاهي وأنه لعب ألعابا مختلفة، في هذا الحالة يوضح الآباء للطفل الفرق بين الأمنية والحقيقة، وأنه لم يذهب إلى تلك الأماكن ولكن سوف يقوم الآباء في المستقبل باصطحابه إلى الملاهي لتحقيق هذه الأمنية.

* معاقبة الكذب
ومثلما يقوم الآباء بمكافأة الصدق يجب أن يقوموا بمعاقبة الكذب وعدم التعامل مع الأمر باستهانة، خصوصا في الأطفال الكبار، وعلى سبيل المثال في حالة تأكد الأب أو الأم أن ابنهم يكذب يمكن أن يقوموا بتوجيه إنذار إليه أن ما يقوله ليس حقيقيا وأنهم في انتظار سماع الرواية الحقيقية للحدث، وأنه إذا استمر في الكذب مرة أخرى فإنه سوف يجري عقابه. ويمكن أيضا أن يقوم الآباء بتكليفه بأعباء إضافية، وعلى سبيل المثال إذا كلف الآباء الطفل بالذهاب لشراء شيء ما وأخبرهم الطفل أنه ذهب ثم وجد المتجر مغلقا (وهو خلاف الحقيقة)، يمكن أن يذهب مرة ثانية، وأيضا يجري تكليفه بالذهاب إلى شراء شيء آخر.
يجب الوضع في الاعتبار أن الأم دائمة التعامل مع الطفل بنوع من المساءلة ووضع القيود المستمرة حول تصرفاته، مما يدفع الطفل دفعا إلى الكذب لتلافي غضبها وعقابها. وعلى سبيل المثال فإن الأم التي تطلب من طفلها أن يستذكر دروسه طوال الوقت وتمنعه من اللعب على الكومبيوتر وتعاقبه باستمرار في حالة وجوده على موقع للألعاب بدلا من مواقع الدراسة، فإن هذا الطفل بطبيعة الحال سوف يقوم باللعب في فترة غياب الأم. وعند سؤالها عما إذا كان لعب ألعاب على الكومبيوتر تكون الإجابة بالنفي. وفي هذه الحالة تكون تصرفات الأم وطريقة تعاملها هي السبب الرئيس في ذلك، ويجب على الأم أن تترك مساحة للحرية لأطفالها لتشعرهم أنهم يفعلون ما يريدون في إطار القواعد المنزلية دون خوف.
يجب على الآباء توضيح عواقب الكذب الأخلاقية للطفل وأن الكذب يمكن أن يتسبب في عدم تصديق الناس له حتى في اللحظات التي يقول فيها الصدق، ويجب أيضا على الآباء عدم نعت الطفل بالكذاب، خصوصا أمام الآخرين، لأنه أحيانا عند وصف الطفل بصفة معينة فإنه يبدأ في التصرف على هذا الأساس فعليا.

* استشاري طب الأطفال



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.