استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* التسمم بغازات الحطب
* ماذا يعني التسمم بغاز أول أكسيد الكربون؟
عادل خ. – الرياض.
- هذا ملخص رسالتك التي تحدثت فيها عن حالات التسمم بدخان وغازات الحطب. حالات التسمم هذه هي نتيجة انبعاث غاز أول أكسيد الكربون مع إشعال قطع الحطب للتدفئة وغيرها. وأول أكسيد الكربون (CO) هو غاز ليس له رائحة أو لون، ولكنه خطير جدا وفق التصنيف الطبي، لأنه يمكن أن يسبب المرض المفاجئ والموت. ويوجد أول أكسيد الكربون في أبخرة الاحتراق، مثل تلك التي تصدر عن عوادم السيارات والشاحنات، والفوانيس، والمواقد التي تستخدم الحطب أو الغاز. وهذه الأبخرة الغازية تتراكم في هواء الأماكن التي ليس فيها تهوية وتدفق جيد للهواء النقي. ويحدث التسمم بهذا الغاز عن طريق التنفس باستنشاقه، والأعراض الأكثر شيوعا له تشمل الصداع، الدوخة، الشعور بالضعف، الغثيان، القيء، ألم في الصدر والتشويش والارتباك الذهني.
من الناحية العامة، غالبا ما يكون من الصعب معرفة ما إذا كان شخص ما لديه تسمم بغاز أول أكسيد الكربون، وذلك لأن الأعراض قد تكون مثل تلك الأعراض التي في الأمراض الأخرى كنزلة البرد أو النزلة المعوية. وفي أحيان كثيرة تتسبب الأعراض هذه بخمول المرء ونومه بشكل سريع وعميق وهو في منطقة انتشار الغاز، مما يؤدي إلى تدهور حالته الصحية وربما الوفاة دون أن يمكنه التنبه أو مغادرة تلك الغرفة أو المنطقة.
ولذا من المهم اتخاذ وسائل الوقاية لمنع تراكم الغاز في منطقة مغلقة ما، كالغرفة أو المنزل أو الخيمة، وذلك بالحرص على تعهد الصيانة لأجهزة التدفئة أو سخانات المياه أو أجهزة الطهي وغيره من التي تعمل بحرق الغاز أو الزيت أو الفحم. ويجب الحرص على تركيب كاشف لهذا الغاز يصدر إنذارا حال ارتفاع نسبته في هواء المنزل أو الغرف، والحرص أيضا على مراجعة الطبيب حال الشعور بأي أعراض طبيعية مثل ما تقدم ذكره، إذا ساورت الإنسان شكوك حول احتمال تعرضه لكمية عالية من الغاز دون أن يتخذ وسائل الحيطة. ومن الضروري التنبه لعدم استخدام التدفئة بالفحم أو الحطب أو الغاز في المنزل أو أي أماكن مغلقة أخرى دون وجود وسيلة التصريف الملائمة للغازات المنبعثة عن احتراقها.

* الطفل والألم
* كيف أعرف أن طفلي يعاني من الألم؟
أم خالد - الكويت.
- هذا ملخص رسالتك، والموضوع مهم جدا، لأن المعرفة به تفيد الأمهات وغير الأمهات، والمعاناة من ألم الطفل أمر مقلق للأم والأب. وكلنا يعلم أن الأطفال الرُضّع لا يقدرون على النطق بكلام مفهوم يُعبر عمّا يشعرون به أو يريدون تبليغه لمن حولهم، ولكن هذا لا يعني أن ليس لديهم وسائل أخرى غير النطق للتواصل مع من حولهم للتعبير عما يشعرون به أو يريدون إبلاغه لمن حولهم. وما يستخدمونه هو إما الحركة أو الصراخ أو الابتسامة أو الخلود إلى النوم أو الاستيقاظ، وغيرها من الوسائل التعبيرية.
إن العلاقة بين الأم أو الأب والطفل الرضيع أحد أساسيات العناية بصحة الطفل الرضيع، والألم أحد الأمور الصحية التي يتعرض لها الأطفال الرُضّع لأسباب يطول شرحها متعلقة بالقدوم إلى الدنيا ونمو الجسم لديهم بشكل سريع وتعرضهم لكثير من المتغيرات البيئية بالمقارنة مع حالهم في رحم الأم. ويجب العمل على تخفيف شعور الطفل بالألم وإزالته، وهناك مؤشرات تدل الأم والأب على معاناة الطفل الرضيع، مثل الصراخ، وخاصة حينما يصرخ الطفل لفترة طويلة أو بنبرة عالية غير معتاد الطفل على إصدارها حال صراخه نتيجة الملل وقلة الاهتمام به أو بملاعبته والتواصل معه. المؤشر الآخر هو تعبيرات الوجه كتقطيب الحاجبين وفتح الفم والضغط على العينين وغيرها من التعبيرات غير المعتادة في وجه الطفل.
والطفل قد يعبّر عن الألم عبر سحب ذراعيه أو رجليه نحو جسمه، أو تصلبهما. وربما يعبر الطفل عن الألم بالسكون التام. والأطفال ربما يتألمون من الجوع أو عدم تقبلهم لطعم ما يُعطى لهم، أو لعدم نومهم بشكل كافٍ مريح لهم أو لعدم الاهتمام بهم وملاعبتهم. ومن الضروري سؤال الطبيب لصحة الطفل عن أنواع الآلام أو مسبباتها التي تعرض الطفل لها، وعن كيفية تعامل الأم بشكل صحيح معها.

* ارتفاع ضغط الدم
* لماذا يحدث ارتفاع في ضغط الدم؟
صالح ج. - اليونان.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك حول التشخيص الحديث لإصابتك بارتفاع ضغط الدم. وبداية لا توجد أسباب معروفة ومحددة لارتفاع ضغط الدم لدى غالبية المصابين به، إلاّ أن هناك عوامل تُصنف بأنها عوامل ترفع من خطورة احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أي عوامل تجعل من الممكن حال وجودها لدى إنسان ما أن يحصل لديه ارتفاع ضغط الدم. وفي حالات قليلة، هناك ارتفاع ضغط الدم المرتبط بأمراض أو اضطرابات صحية معينة.
ومن عوامل خطورة الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم عامل الوارثة، أي إصابة قريب بالمرض نفسه، مثل أحد الوالدين أو الإخوة أو الأخوات، وهو ما يُقال عنه مرتبط بالجينات الوراثية. وكذلك زيادة وزن الجسم والسمنة، من العوامل التي ترفع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ولذا فإن بخفض الوزن يمكن للإنسان حماية نفسه من أحد العوامل التي ترفع من احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وكذا يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم تناول كميات عالية من الملح والأطعمة عالية المحتوى من الصوديوم، وعدم ممارسة النشاط البدني والرياضة البدنية وكثرة الجلوس دون حركة، وأيضا التدخين وتناول المشروبات الكحولية، ومن المهم أيضا معايشة الضغوطات النفسية العائلية أو الوظيفية.
ضغط الدم من الأمور القابلة للانخفاض إلى الحدود الطبيعية، بمعنى أن الارتفاع في قراءات قياسه يمكن خفضه إلى المعدلات الطبيعية. ومن أهم وسائل تحقيق ذلك خفض وزن الجسم وتقليل تناول الصوديوم وممارسة الرياضة البدنية اليومية. وفي أحيان كثيرة جدا تُغني هذه الأمور عن تناول أدوية لمعالجة ارتفاع ضغط الدم. ولكن لأن الكثيرين من مرضى ارتفاع ضغط الدم لا يُمارسون هذه الوسائل العلاجية بكفاءة، يضطر الأطباء إلى وصف الأدوية لهم. وحتى لو وصف الطبيب أدوية لخفض ضغط الدم، يستطيع الإنسان تقليل احتياجه لها عبر ممارسة تلك الوسائل غير الدوائية وإثبات أن قراءات ضغط الدم لديه انخفضت إلى المعدلات الطبيعية.



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.