بين الخطأ والصواب

* علاج آلام الظهر من دون مسكنات قوية من الأخطاء الشائعة أن يتوجه كل من شعر بألم، مثل ألم أسفل الظهر، إلى تناول المسكنات القوية بوصفة طبية أو من غيرها، أو البحث عن مركبات الستيرويد المكلفة أو حتى يلجأ إلى الجراحة. هناك ما يقرب من 30 في المائة من الأميركيين مثلا، يعانون من آلام الظهر المستمرة أو ا...
* علاج آلام الظهر من دون مسكنات قوية من الأخطاء الشائعة أن يتوجه كل من شعر بألم، مثل ألم أسفل الظهر، إلى تناول المسكنات القوية بوصفة طبية أو من غيرها، أو البحث عن مركبات الستيرويد المكلفة أو حتى يلجأ إلى الجراحة. هناك ما يقرب من 30 في المائة من الأميركيين مثلا، يعانون من آلام الظهر المستمرة أو ا...
TT

بين الخطأ والصواب

* علاج آلام الظهر من دون مسكنات قوية من الأخطاء الشائعة أن يتوجه كل من شعر بألم، مثل ألم أسفل الظهر، إلى تناول المسكنات القوية بوصفة طبية أو من غيرها، أو البحث عن مركبات الستيرويد المكلفة أو حتى يلجأ إلى الجراحة. هناك ما يقرب من 30 في المائة من الأميركيين مثلا، يعانون من آلام الظهر المستمرة أو ا...
* علاج آلام الظهر من دون مسكنات قوية من الأخطاء الشائعة أن يتوجه كل من شعر بألم، مثل ألم أسفل الظهر، إلى تناول المسكنات القوية بوصفة طبية أو من غيرها، أو البحث عن مركبات الستيرويد المكلفة أو حتى يلجأ إلى الجراحة. هناك ما يقرب من 30 في المائة من الأميركيين مثلا، يعانون من آلام الظهر المستمرة أو ا...

* علاج آلام الظهر من دون مسكنات قوية من الأخطاء الشائعة أن يتوجه كل من شعر بألم، مثل ألم أسفل الظهر، إلى تناول المسكنات القوية بوصفة طبية أو من غيرها، أو البحث عن مركبات الستيرويد المكلفة أو حتى يلجأ إلى الجراحة.
هناك ما يقرب من 30 في المائة من الأميركيين مثلا، يعانون من آلام الظهر المستمرة أو المزمنة في الوقت الراهن، وتقدر نسبة الذين سيعانون من هذه الآلام بنحو 80 في المائة من الأميركيين في مرحلة ما من العمر.
وتشير نتائج دراسة روجعت فيها ملفات 24000 أميركي، إلى أن آلام الظهر تشكل أكثر من 10 في المائة من زيارات الرعاية الصحية الأولية سنويا، وتكلف ما يصل إلى 86 مليار دولار لعلاجها. ونشرت الدراسة في موقع WebMed في 29 يوليو (تموز) 2013، ووجد فيها أن الكثير من العلاجات التي وصفت للمرضى لم تكن ضرورية، كما أنها فشلت في الوقت نفسه في معالجة المشكلة بنجاح.
ووفقا لدليل معالجة ألم الظهر، فإن العلاج الموصى به هو العلاج التحفظي أولا الذي لا يتعدى في معظم الحالات إعطاء الأسبرين أو أسيتامينوفين (تايلينول) مع العلاج الطبيعي، إلا أن معظم الأطباء لا يلتزمون بذلك وفقا لما نشر في مجلة الطب الباطني جاما (JAMA) بل يتسرعون في طلب الفحوصات المتقدمة مثل التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي التي تعرض المريض لخطر الإشعاع من دون داع ووصف المسكنات القوية كالمخدرات التي تؤدي للإدمان.
إن معظم حالات آلام الظهر تحدث نتيجة مشكلات ميكانيكية بسيطة تتعلق بضعف العضلات وأخطاء في أوضاع العمود الفقري وطريقة تحريكه، ويمكن تلافي ذلك بالآتي:
* ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتقوية عضلات الظهر والبطن والمحافظة على استقامة العمود الفقري.
* ولمن يقضي ساعات طويلة جالسا، عليه الوقوف كل 10 دقائق، شفط البطن للداخل والرأس والرقبة في خط واحد مع العمود الفقري مرة كل ساعة.
* التأكد من مستوى فيتامين «دي» D و«كيه 2» K2 لمنع تليين العظام وهي الحالة التي غالبا ما تؤدي إلى آلام أسفل الظهر.
* «التأريض»، أي الاستلقاء على الأرض، وكذلك الوقوف والمشي حافي القدمين لاكتساب الإلكترونات الأرضية التي ثبت أنها من مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات.
* العلاج بالتدليك، فقد وجد أن التدليك المنتظم يستحث الخلايا على إفراز الاندورفين الذي يساعد على الاسترخاء وتخفيف الألم.
* عند الوقوف طويلا، يجب توزيع وزن الجسم على القدمين بالتساوي، وعدم الميلان لأحد الجانبين لتجنب إجهاد عضلات ظهرك.
* دعم الظهر في الجلوس والوقوف، وتجنب الانحناء فجأة، أو رفع ثقل من على الأرض أثناء الانحناء لتجنب الضغط على فقرات الظهر.
* ارتداء أحذية مريحة للنساء، وعدم ارتداء الكعب العالي لوقت طويل.
* شرب الماء بكثرة لتعزيز تروية الأقراص بين الفقرات والمحافظة على ليونتها.
* الإقلاع عن التدخين لأنه يقلل من تدفق الدم إلى أسفل العمود الفقري.
* الاهتمام جيدا بالنوم الكافي كما ونوعا، لأن الدراسات ربطت عدم كفاية النوم مع مشاكل الظهر والرقبة.
* النوم الصحي السليم من الخطأ أن يصر الوالدان على ابنهم الطالب بالنوم المبكر ومن ثم الاستيقاظ المبكر في حين أن بقية أفراد الأسرة لا يلتزمون بذلك، متجاهلين أضرار عدم النوم الكافي على الصحة ومدى تأثيره على التحصيل العلمي. ومن الخطأ أن يحول الواحد منا ليله نهارا بالأضواء الساطعة والأصوات الصاخبة، أو أن يحول نهاره ليلا بقفل الأضواء وخفت الأصوات، فذلك سوف يحرمه الكثير من عمليات التوازن داخل الجسم، وإن استطاعت أعضاؤه الحيوية العمل فلن تؤديه على النحو الأمثل وبالكفاءة المطلوبة.
ولقد ثبت أن نوعية الحياة التي يعيشها الفرد في ساعات اليقظة نهارا تحدد إمكانية الدخول في النوم وكذلك نوعية النوم في الليل. فلو حاول شخص النوم بعد نوبة من الغضب، أو بعد مشاجرة مع صديق أو خلاف مع شريك حياته، حتما سيجد صعوبة في الاسترخاء للنوم.
من المعروف أن الشخص يحتاج إلى 8 ساعات من النوم العميق المريح يوميا، وأن مما يساعد على ذلك وجود نمط حياة بسيطة وغير معقدة، واتباع نظام غذائي نباتي على الأقل في وجبة العشاء، فالطعام ذو الأصل النباتي هو أسهل في الهضم، وبالتالي أسرع بكثير للنوم الصحي.
قد يعاني البعض من وجود أحلام مزعجة خلال نومه، ولكنها تكون عادة نتيجة ما قمنا به من أعمال شاقة وتعرضنا له من ظروف غير سارة في ساعات النهار. وعليه فإن قيامنا بتصفية أفكارنا، وعدم التركيز في الماضي المؤلم واختيار الذكريات الطيبة منه، سوف يساعدنا على جعل أحلامنا حلوة وسعيدة!
* ننصح بالآتي:
- أولا، قبل الذهاب إلى الفراش، من المهم أن يجلس الشخص لبضع لحظات يتأمل خلالها ما دار في يومه من أعمال وأحداث، فيطمئن ويسعد للإيجابيات التي حققها، ويحدد أيضا كيف خسر أو أساء استخدام الطاقة الثمينة، ويعد نفسه بعدم تكرارها، ويعتذر للشخص الذي أساء إليه، إنه بعد ذلك سينام حتما بقلب نظيف مطمئن.
- ثانيا، وبعد الاستلقاء على السرير، يتخلى عن جميع الشواغل الدنيوية، ويطلق لنفسه العنان، ويسبح في الفضاء، ويسترخي بكامل حواسه، ويدخل في نوم عميق صحي.
- ثالثا، إن المتخصصين في طب النوم يؤكدون على أن تحسين نوعية النوم تتم من خلال تحسين نوعية أفكارنا، ويتم ذلك باستخدام التأمل كوسيلة لتحسين الحالة الذهنية.
استشاري في طب المجتمع مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة [email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.