بين الخطأوالصواب

بين الخطأوالصواب
TT

بين الخطأوالصواب

بين الخطأوالصواب

* مكملات غذائية لصحة العين
* انتشر عند الكثيرين، خطأ، تناول المكملات الغذائية بطريقة عشوائية، سواء الفيتامينات أو مضادات الأكسدة، من دون التعرف على طريقة تناولها والجرعة المطلوبة وما إذا كان لها آثار جانبية. ومن هذه المكملات تلك التي تختص بمشكلات العيون.
هناك الكثير من المكملات الغذائية التي توصف من أجل صحة العين، ولكن ما يفيد منها حقا هي تلك المكملات التي تحتوي على مكونات معينة مثل الزنك والفيتامينات المضادة للأكسدة C «سي» و«إي» E. وقد يستفيد منها عدد كبير من الذين تجاوزت أعمارهم الـ40 سنة ويعانون من مشكلات في العين أهمها: الضمور البقعي المرتبط بالعمر Age - related Macular Degeneration (AMD).
يحدث أولا الضمور الجاف AMD عندما تضمر ببطء أو تتكسر الخلايا في منطقة البقعة macula (وهي الجزء من العين الذي يختص بالرؤية الحادة المركزية) مسببا عدم وضوح الرؤية تدريجيا. وإذا لم يتوقف تقدم المرض، فإنه يمكن أن يتحول إلى الضمور الرطب، وهي المرحلة التي تنمو فيها الأوعية الدموية تحت شبكية العين ويتسرب منها الدم تحت الشبكية، مما يتسبب في فقدان البصر السريع والحاد.
ويشير أحد الأبحاث المنشورة في هذا الخصوص (Bausch & Lomb PreserVision Eye Vitamin and others) وقد أطلق عليه اسم «دراسة أمراض العين المتعلقة بالشيخوخة AREDS» إلى أن الأشخاص الذين تناولوا المكملات الغذائية التي تحتوي على مستويات عالية من الفيتامينات C وE، وبيتا كاروتين، وعنصر الزنك، انخفض لديهم خطر تطور وتقدم تلك الأمراض AMD لمدة خمس سنوات وكان تحولها من المرحلة المتوسطة إلى المرحلة المتقدمة بنسبة 25 في المائة مقارنة مع الذين أعطوا دواء وهميا placebo. إلا أن تلك المكملات لم يكن لها تأثير واضح على خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو الماء الأبيض «كاتاراكت» أو فقدان البصر. بالإضافة إلى ذلك، فإن تناول جرعات عالية من بعض العناصر الغذائية المضادة للأكسدة قد يكون ضارا للبعض. وعلى سبيل المثال، فقد تبين أن أخذ جرعات عالية من بيتا كاروتين يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين.
وفي هذا المجال ينصح الخبراء بالآتي:
* اتباع نظام غذائي صحي للحفاظ على وزن مثالي ومتابعته دوريا.
* عند حدوث الضمور البقعي المرتبط بالعمر AMD يجب المتابعة المنتظمة مع الطبيب.
* التحدث مع الطبيب حول الفوائد والمخاطر المرتبطة بأخذ المكملات المضادة للأكسدة مثل تلك المستخدمة في البحث AREDS المشار إليه.
* فحص العين بانتظام، حتى في حالة عدم وجود أسباب مرضية واضحة، وذلك للكشف عن العلامات المبكرة لمشكلات العين التي غالبا لا يكون لها أي أعراض تحذيرية، بما في ذلك الأمراض المرتبطة بمرض السكري، والماء الأزرق أو الجلوكوما، والضمور البقعي، في مرحلة تكون فيها أكثر قابلية للعلاج.
* فحص قاع العين كل 2 - 4 سنوات في المرحلة العمرية 40 - 54، وكل 1 - 3 سنوات في عمر 55 - 64، وكل سنة أو سنتين في سن 65 وما فوق اعتمادا على صحة العين وغيرها من العوامل.
* في حالة مرضى السكري أو وجود تاريخ عائلي لمشكلات العين، قد يحتاج الأمر لعمل الفحوصات أكثر تواترا.

* الطفل الأعسر
* من الأخطاء الشائعة عند معظم الآباء والأمهات عدم تقبلهم أن يكون أحد أبنائهم أعسر، أي إنه يستخدم يده اليسرى لقضاء حاجاته وأمور حياته ومنها الكتابة وتناول الطعام، وهاتان الصفتان الأخيرتان هما أول العلامات التي تلفت نظر الوالدين إلى هذه الظاهرة. ويسعى الوالدان عادة إلى بذل كل ما باستطاعتهما عمله لتغيير هذا السلوك عند طفلهما، وقد يصل الأمر إلى اللجوء لمعاقبته بالضرب والحرمان وربط اليد اليسرى كي لا يستخدمها، مما يتسبب في معاناته وعناده وكرهه لما يفعل.
وبالطبع فهذا تصرف خاطئ وله عواقب سيئة على نفسية الطفل الذي يعاقب على أمر لا إرادة له في تغييره. والشخص الأعسر ما هو إلا تركيبة بيولوجية طبيعية لم يكتشف العلم بعد أي سبب لها، إلا أنها صفة جينية وراثية.
من المعروف علميا أن هناك نحو 10 في المائة من سكان العالم يستخدمون اليد اليسرى بدلا من اليمنى، ومن المثبت تشريحيا أن المنطقة المسؤولة عن الكلام والتناسق الحركي بالقشرة المخية المسماة «مركز بروكا broca›s center» تقع في النصف الكروي الأيسر من المخ لدى مستخدمي اليد اليمنى، في حين وجد أنه في 70 في المائة من مستخدمي اليد اليسرى يكون هذا المركز متطورا أكثر في النصف الكروي الأيمن للمخ. ومن الملاحظ أن مستعملي اليد اليسرى يشكلون تقريبا 50 في المائة من عدد المشاهير والسياسيين في العالم، وهم غالبا الفئة الأكثر طلاقة في الحديث والخطابة.
وينصح علماء النفس الآباء والأمهات بالتعامل الطبيعي مع طفلهما الأعسر من خلال ما يلي:
* يجب أن يتقبل الوالدان طفلهما كما هو، لا كما يريدان.
* أن يتعاملا معه على أن ما به من اختلاف في استعمال يديه هو كأي اختلاف عن الآخرين مثل لون الشعر أو العينين أو الجلد.
* عدم إشعار الطفل بأنه يحمل عيبا واختلافا غير مرغوب فيه من قبل الآخرين.
* عدم استخدام أسلوب التنفير أو الزجر لإرغامه على استخدام اليد اليمنى.
استشاري في طب المجتمع
مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.