متعافو الدول الخليجية يفوقون مصابيها

متعافو الدول الخليجية يفوقون مصابيها
TT

متعافو الدول الخليجية يفوقون مصابيها

متعافو الدول الخليجية يفوقون مصابيها

فاق عدد المتعافين من فيروس كورونا المستجد، أمس، عدد المصابين في كل من الكويت وقطر، في حين قارب عدد المصابين عدد المتعافين في السعودية. وقررت الحكومة الكويتية أمس منح إقامة مؤقتة لمدة 90 يوماً لسمات الدخول (الزيارة) التي تنتهي بتاريخ الأول من الشهر الحالي.
1864 حالة تعافٍ في السعودية

وأعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيل 1881 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل عدد المصابين الإجمالي منذ بداية المرض 87142 مصاباً، إضافة إلى تسجيل 22 حالة وفاة ليرتفع مجموع المتوفين إلى 525 شخصاً، في حين وصل عدد المتعافين إلى 1864 شخصاً ليصبح إجمالي عدد المتعافين 64306 شخصاً.
1213 يتعافون في الكويت

وأصدر أنس الصالح، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، قراراً أمس بمنح إقامة مؤقتة لحاملي تأشيرات الزيارة والإقامة التي تنتهي صلاحيتها ابتداءً من 1 يونيو (حزيران) الحالي بحد أقصى 3 أشهر على أن تنتهي بجميع الأحوال في 31 أغسطس (آب) المقبل.
وأعلن وزير الصحة الكويتي، الشيخ باسل الصباح، أمس، شفاء 1513 مصاباً بالفيروس ليرتفع عدد المتعافين إلى 12899 شخصاً.
كما أشارت وزارة الصحة إلى تسجيل 719 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية ليرتفع إجمالي عدد المصابين 27762 شخصاً، مع تسجيل 8 وفيات ليصبح مجموع المتوفين حتى أمس 220 شخصاً. وقال الدكتور عبد الله السند، الناطق باسم الوزارة، في المؤتمر الصحافي اليومي، إن عدد من يتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة بلغ 204 أشخاص ليصبح المجموع الكلي للمصابين 14643 شخصاً.

المتعافون في البحرين 7 آلاف

وأعلنت وزارة الصحة البحرينية عن تعافي 387 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، ويصل إجمالي حالات التعافي 7070، في حين سجلت 406 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، وسجلت إجمالي حتى اليوم 4715 حالة إصابة.
وقالت الوزارة، إن 4704 حالات من الإجمالي حالتها مستقرة، بينما 11 حالة تتلقى العلاج في العناية المركزة، هذا في وقت سجلت البحرين عدد فحوص نشطة بلغ 322054.

تماثل 3147 للشفاء في قطر

وسجّلت قطر أمس واحدة من أعلى نسب الشفاء؛ إذ شُفي 3147 شخصاً ليصل إجمالي المتعافين إلى 33437 شخصاً، في حين أعلنت وزارة الصحة تسجيل 1523 إصابة جديدة بالفيروس ليصل إجمالي المصابين إلى 58433 شخصاً، مع تسجيل حالتي وفاة بسبب الفيروس ليصل عدد المتوفين إلى 40 شخصاً.

2682 متعافياً في عُمان

وفي عمان، كشفت وزارة الصحة عن رصد 786 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وبذلك يصبح العدد الكلي للحالات المسجلة 12223 حالة وعدد الوفيات 50 وفاة، في حين تماثل 2682 شخصاً للشفاء.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.