«تجربة كورونا» دفعت مهاجماً سابقاً لأستون فيلا إلى بيع أحب الأشياء إليه

أغبونلاهور اعتقد أنه أصيب بالفيروس فتخلص من القميص الذي أحرز به أغلى أهدافه

أغبونلاهور (أقصى اليمين) يحرز هدف فوز فيلا على برمنغهام في عام 2017 (أ.ب)
أغبونلاهور (أقصى اليمين) يحرز هدف فوز فيلا على برمنغهام في عام 2017 (أ.ب)
TT

«تجربة كورونا» دفعت مهاجماً سابقاً لأستون فيلا إلى بيع أحب الأشياء إليه

أغبونلاهور (أقصى اليمين) يحرز هدف فوز فيلا على برمنغهام في عام 2017 (أ.ب)
أغبونلاهور (أقصى اليمين) يحرز هدف فوز فيلا على برمنغهام في عام 2017 (أ.ب)

ألهمت «التجربة الأليمة» مع أعراض شبيهة بأعراض فيروس كورونا مهاجم أستون فيلا السابق غابي أغبونلاهور لجمع أموال لصالح هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا، من خلال بيع أحد أحب الأشياء إليه خلال مسيرته الكروية. ويمنح اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، والذي قدم بالفعل تبرعاً شخصياً لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، الجمهور فرصة شراء القميص الذي كان يرتديه عندما سجل هدف الفوز على برمنغهام سيتي في ديربي مدينة برمنغهام في مثل هذه اليوم قبل ثلاث سنوات.
يقول أغبونلاهور، الذي دعا الزوار إلى صفحته للتعهد بدفع 10 جنيهات إسترلينية في كل مرة يتم فيها الدخول على عملية السحب (لشراء القميص) التي ستعرض مباشرة على شبكة الإنترنت: «لقد تبرعت بالفعل لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، وكنت أفكر في طرق أخرى يمكنني المساعدة بها. هذا القميص يعني الكثير بالنسبة لي، وأعتقد أنه يمكن أن يكون تذكاراً خاصاً للعديد من محبي وعشاق أستون فيلا، لذا آمل أن نتمكن من جمع مبلغ جيد من المال. أنا لا أعرف تكلفة المعدات الطبية، لكن أي شيء يمكن أن نقدمه للأشخاص الذين يعانون من هذا الفيروس الرهيب يمكن أن يكون مفيداً».
واعتقد أغبونلاهور أنه أصيب بالفيروس قبل شهرين، مشيراً إلى أنه تعافى للتو من «أسوأ شيء مررت به في حياتي». إنه يعلم أنه محظوظ لأنه لم يعانِ مما هو أسوأ من ذلك، ويحث الناس على دعم هيئة الخدمات الصحية الوطنية، خصوصاً من خلال الالتزام بقوانين الإغلاق والحظر والتباعد الاجتماعي. يقول أغبونلاهور: «كنت أعاني من كثير من الأعراض. كان الناس يطالبونني بأن أخضع لاختبار فيروس كورونا، لكن الأمر لم يكن بهذه السهولة. لم تكن الاختبارات متاحة آنذاك، وعلى أي حال لم أكن أرغب في الذهاب إلى المستشفى والخضوع لهذا الاختبار. لذا، وبما أنني أعيش بمفردي، فقد بقيت في المنزل لأطول فترة ممكنة. كانت الأعراض شديدة جداً، ولا أتمنى أن يعاني منها أي شخص آخر».
ويضيف: «بدأ الأمر بصداع نصفي شديد لعدة أيام. وكنت أستيقظ في الثالثة صباحاً وأضطر لتجفيف نفسي بمنشفة ومسح العرق كما لو كنت قد خرجت للتو من حمام بخار. كنت أشعر بتعب شديد في جميع أنحاء جسمي، بشكل لا يمكن تصديقه. ثم بدأ السعال بشكل مزعج ولا يمكن التخلص منه. وكنت أعاني أيضاً من إسهال وإرهاق، وكل شيء يمكن أن تتخيله. لكني كنت محظوظاً، حيث تمكن جسدي من مقاومة المرض وشفيت بعد نحو 10 أيام. ثم بقيت في المنزل معزولاً عن الآخرين لمدة أربعة أسابيع تقريباً. لقد بدأت رئتي تعمل بشكل صحيح الآن».
ويتابع: «ربما يكون الشيء الجيد الوحيد في هذه التجربة هو أنني فقدت قليلاً من الوزن، لكنها كانت تجربة مروعة. لهذا أتمنى أن يلتزم الجميع بالقواعد. أعلم أنه من الصعب البقاء في المنزل، لكن إذا استمع الناس لي وأنا أتحدث عن الأعراض التي عانيت منها وإلى آخرين ممن عانوا من أعراض أكثر سوءاً، فعندئذ سيدركون أن الخروج من المنزل - إذا لم يكونوا بحاجة ملحة إلى ذلك - لا يستحق المخاطرة».
ويأمل أغبونلاهور أن يبيع قميصه مقابل 10 آلاف جنيه إسترليني، مشيراً إلى أنه فضل إجراء سحب وليس إجراء مزاد، لأن «الناس لديهم أشياء أكثر أهمية من قميصي ينفقون عليها أموالهم في الوقت الحالي، لذلك لا أريد أن يرتفع السعر أكثر من اللازم. وبهذه الطريقة سيكون لدى كثير من الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على القميص الفرصة لاقتنائه. أنا أعلم مدى أهمية إحراز هدف في مرمى نادي برمنغهام سيتي بالنسبة لجمهور أستون فيلا».
ولم يسجل أي لاعب في نادي أستون فيلا في الآونة الأخيرة في مرمى برمنغهام سيتي بشكل متكرر كما كان يفعل أغبونلاهور، الذي سجل خمسة أهداف في مرمى برمنغهام خلال 10 مباريات جمعت الفريقين. وكان هدفه الأخير استثنائياً، نظراً لأنه سجله بعد عودته من الإصابة في أوتار الركبة التي أبعدته عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر. وقد بدأ أغبونلاهور المبارة على مقاعد البدلاء.
يقول اللاعب السابق لأستون فيلا عن هذه المباراة: «كنت أشاهد المباراة فقط وكان الأمر مملاً بعض الشيء، ولم يكن هناك كثير من الفرص؛ ولم تكن المباراة حتى تشبه مباريات الديربي. وبالتالي، كان الأمر يحتاج دخول لاعب آخر لتغيير مجريات اللقاء. لقد طلب مني المدير الفني للفريق، ستيف بروس، القيام بإجراء عمليات الإحماء قبل الدقيقة 60 من عمر المباراة، وفور نزولي الملعب قمت بجذب أحد اللاعبين من كتفه بقوة واحتسب ضدي خطأ. وحصلت على بطاقة صفراء بعد بضع دقائق لارتكاب خطأ آخر، لكن ذلك كان بسبب الحماس الزائد الذي كنت ألعب به. ونظراً لأنني لاعب من أبناء المدينة، فيتعين علي في بعض الأحيان أن آخذ زمام المبادرة».
وبعد ركلة ركنية في الدقيقة 68، وصلت الكرة إلى أغبونلاهور في منطقة الست ياردات، ليستقبلها ويسددها في أعلى الشبكة. ويقول عن ذلك: «لقد مررت بعام سيئ، لذلك كانت العودة بهذا الشكل وإحراز هدف آخر في مرمى برمنغهام سيتي بمثابة حلم. الديربي الأكبر الوحيد في المملكة المتحدة هو الديربي بين رينجرز وسيلتيك في اسكوتلندا، ثم يأتي ديربي برمنغهام سيتي وأستون فيلا».
ويضيف: «إنه لأمر رائع أن أسهم في إسعاد عدد كبير من المشجعين ورسم البهجة على وجوههم. أنا فخور حقاً بهذا القميص، وآمل أن يجلب السعادة لمن سيحصل عليه. لقد دخل على صفحتي بالفعل أكثر من 400 شخص، لذا ستتعين علي كتابة العديد من الأسماء قبل يوم السحب!».


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.