«الشورى» السعودي يدرس «نظام التحري المدني»

لا يتعلق بأبعاد أمنية بل اقتصادية

«الشورى» السعودي يدرس  «نظام التحري المدني»
TT

«الشورى» السعودي يدرس «نظام التحري المدني»

«الشورى» السعودي يدرس  «نظام التحري المدني»

أكد الدكتور سامي زيدان عضو اللجنة الأمنية بمجلس الشورى لـ«الشرق الأوسط»، والمتقدم بمقترح نظام «التحري المدني الخاص»، أن النظام المقترح لا ينطلق من أبعاد أمنية وإنما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والمالية.
وقال: «نسمع مؤخرا عن تزوير الكثير من الشهادات الأكاديمية والصحية، وكذلك في جوانب التحليل المالي، ووجود مثل هذا النظام سيمنع وقوع هذه الأمور».
وأوضح زيدان أن نظام «التحري المدني الخاص»، وعبر جهات رسمية مرخصة، سينعكس إيجابا على تنظيم النشاطات ومزاولة المهن والقضاء على حملة الشهادات الوهمية، مضيفا أن مقترح النظام لم يستحدث شيئا «فهو موجود وإنما بصورة غير رسمية».
وكان من المتوقع مناقشة مقترح اللجنة الأمنية في جلسة مجلس الشورى ليوم أمس، إلا أنه جرى تأجيل مناقشة مقترح دراسة المشروع حتى الجلسة المقبلة للمجلس في الأسبوع المقبل. ورغم مخاوف عدد من الأعضاء مما وصفوه بـ«شرعنة التجسس» والتسبب «بالقلق والإزعاج»، فإن الدكتور سامي زيدان، مقترح المشروع أكد أن النظام يقضي إلى التحري عن الخلفية والتجارب والخبرات من قبل جهات رسمية موثوقة وملزمة بالحفاظ على السرية الكاملة، قائلا: «التحري عن الأشخاص وأماناتهم من الشرع ولا نبحث عن فضائح وإنما حماية الجهات الرسمية المالية والاجتماعية».
واقترح مشروع النظام إنشاء شركات متخصصة في الجوانب المالية كالعاملين في أسواق المال أو حوكمة الشركات والمستشارين الماليين، وأخرى مختصة في الجوانب الأكاديمية والصحية، مضيفا أن وضع اللائحة التنفيذية يعود بالنهاية إلى وزارة الداخلية.
النظام الذي تقدم به الدكتور الزيدان كان قد لاقى موافقة أعضاء اللجنة الأمنية كافة باستثناء عضو واحد بحسب ما ذكر، وتركزت الأصوات المعارضة في عدد آخر من أعضاء المجلس على اعتبارات مختلفة، من بينها المحافظة على العرض والسمعة والخصوصية.
وشدد الزيدان عضو اللجنة الأمنية على أن الجهات القضائية والأمنية هي المخولة بتحديد وتقدير البيانات المخول بكشفها، ويأتي ذلك ردا على ما ذكرته الأصوات المعارضة بشأن «التجسس على الأفراد وإشاعة الفاحشة وتتبع العورات، خلافا لما تدعو إليه الشريعة الإسلامية باليسر والعفو والصفح وقبول التوبة والإصلاح».



أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.


محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
TT

محادثات سعودية ــ سورية في جدة

ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي والرئيس السوري خلال لقائهما في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في جدة، أمس (الثلاثاء)، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها. كما استعرض الجانبان أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص دعمها وتطويرها في مختلف المجالات.

وكان الشرع قد وصل إلى جدة في زيارة رسمية، فيما ذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أن زيارته للسعودية تأتي في سياق جولة خليجية.


السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
TT

السعودية وإيطاليا تبحثان تطوير الشراكة الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال لقائه نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو في الرياض (واس)

استعرض الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره الإيطالي جويدو كروسيتو، الشراكة بين البلدين، وسبل مواصلة تطويرها في المجالين العسكري والدفاعي.

وبحث الوزيران خلال لقائهما في جدة، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات المنطقة، وتنسيق الجهود المشتركة، بما يُعزز أمنها واستقرارها.