Refresh

This website aawsat.com/home/article/2292171/%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%81-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%82%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9%C2%BB is currently offline. Cloudflare's Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive's Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

بعد الحجز على أمواله... منع رامي مخلوف من «التعاقدات الحكومية»

سيدة تشاهد فيديو لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف بثه على فيسبوك (أ.ف.ب)
سيدة تشاهد فيديو لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف بثه على فيسبوك (أ.ف.ب)
TT

بعد الحجز على أمواله... منع رامي مخلوف من «التعاقدات الحكومية»

سيدة تشاهد فيديو لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف بثه على فيسبوك (أ.ف.ب)
سيدة تشاهد فيديو لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف بثه على فيسبوك (أ.ف.ب)

قرر رئيس الوزراء السوري عماد خميس اليوم «حرمان المدعو رامي مخلوف من التعاقد مع الجهات العامة لخمس سنوات» بعد قرار وزير المال مأمون حمدان الحجز على امواله.
وجاء قرار خميس وحمدان  ضد رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، بناء على اقتراح وزارة المواصلات، ضمانا للمستحقات المترتبة لـ«الهيئة الناظمة للاتصالات» الحكومية في سوريا من شركة «سيرياتل» التي يترأس مخلوف مجلس إدارتها ويملك معظم أسهمها.

وكانت «هيئة الاتصالات» طالبت «سيرياتل» بدفع 185 مليون دولار أميركي في موعد أقصاه في 5 الشهر الجاري. ومنذاك، أصدر مخلوف المقيم في دمشق، بيانات وثلاثة فيديوهات على صفحته في «فيسبوك» طلب فيها من ابن خاله الرئيس الأسد التدخل لحل المشكلة. وحذر، في مقطع فيديو بثه الأحد، من انهيار «الاقتصاد السوري وأمور أخرى»، في حال انهارت شركة «سيرياتل»، موضوع النزاع.
وإذ ردت «الهيئة» بتمسكها بأن تدفع «سيرياتل» كامل المبلغ، واصل مخلوف الاثنين تصعيده، ونشر على حسابه في «فيسبوك» وثيقة وتوضيحاً «يكذب فيهما ما ساقته هيئة الاتصالات حول رفض شركته سداد المبالغ المستحقة عليها للخزينة العامة».
والوثيقة التي كشفها مخلوف مسجلة رسمياً في العاشر من مايو (أيار) الحالي، وأظهرت استعداد «سيرياتل» التي يملك معظم أسهمها لتسديد المبالغ المفروضة عليها، وتطلب من «الهيئة الناظمة للاتصالات» تحديد مبلغ الدفعة الأولى، ومبالغ الأقساط الأخرى، والفوائد المترتبة عليها.
في المقابل، وزعت «الهيئة» وثيقة صادرة في 16 مايو، من الإدارة التنفيذية في شركة «سيرياتل»، وقع عليها 5 مديرين في الشركة، لإعلام «الهيئة الناظمة للاتصالات» بموافقتهم على طلباتها، ورفض رئيس مجلس الإدارة مخلوف منحهم التفويض لتوقيع الاتفاق.
وفي إطار التصعيد بين الطرفين، عين مخلوف أمس ابنه علي نائبه في مجلس الإدارة بدلا من شقيقه إيهاب الذي رفض التوقيع على شروط المؤسسة الحكومية، إلى أن صدر اليوم قرار الحجز الاحتياطي.
وهذا هو «الحجز الاحتياطي» الثاني على أمواله، إذ أصدرت السلطات السورية في 19 ديسمبر (كانون الأول) سلسلة قرارات بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من كبار رجال الأعمال في سوريا، بينهم مخلوف وزوجته وشركاته. ووجهت إلى رجال أعمال تهم التهرّب الضريبي و«الحصول على أرباح غير قانونية».
 

ومن بداية الشهر، شنت أجهزة الأمن السورية حملة اعتقالات على موظفين في شركات مخلوف. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن عدد المعتقلين من العاملين في منشآت ومؤسسات يمتلكها بلغ نحو 60 شخصاً عقب ظهوره الثالث، الأحد الماضي.
 



البابا ليو يحمل رسالة سلام إلى لبنان المستهدف بغارات إسرائيلية

صورة ترحيبية بالبابا ليو الرابع عشر في بيروت كما بدت يوم 21 نوفمبر (أ.ب)
صورة ترحيبية بالبابا ليو الرابع عشر في بيروت كما بدت يوم 21 نوفمبر (أ.ب)
TT

البابا ليو يحمل رسالة سلام إلى لبنان المستهدف بغارات إسرائيلية

صورة ترحيبية بالبابا ليو الرابع عشر في بيروت كما بدت يوم 21 نوفمبر (أ.ب)
صورة ترحيبية بالبابا ليو الرابع عشر في بيروت كما بدت يوم 21 نوفمبر (أ.ب)

يسافر البابا ليو، بابا الفاتيكان، إلى لبنان اليوم (الأحد)، حيث من المتوقع أن يوجِّه نداءً من أجل السلام في بلد يُشكِّل هدفاً مستمراً للغارات الجوية الإسرائيلية، وذلك في المحطة الثانية والأخيرة من جولته الخارجية الأولى بصفته زعيماً للكنيسة الكاثوليكية.

وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، سيصل أول بابا أميركي قادماً من تركيا بعد زيارة مدتها 4 أيام حذَّر خلالها من أن مستقبل البشرية في خطر؛ بسبب العدد غير العادي من الصراعات الدامية في العالم، وندَّد بالعنف باسم الدين.

ومن المقرر أن تهبط طائرة البابا ليو في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت في الساعة 3:45 بعد الظهر بالتوقيت المحلي (13:45 بتوقيت غرينتش)، ثم سيلتقي مع الرئيس ورئيس الوزراء، ويلقي كلمةً أمام القيادات الوطنية، وهي الكلمة الثانية للبابا أمام حكومة أجنبية.

يسافر البابا ليو بابا الفاتيكان إلى لبنان اليوم (أ.ف.ب)

وعصفت بلبنان، الذي يضم أكبر نسبة من المسيحيين في الشرق الأوسط، تداعيات الصراع في غزة، إذ خاضت إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية المسلحة حرباً بلغت ذروتها بهجمات إسرائيلية مُدمِّرة.

ويشعر القادة في لبنان، الذي يستضيف مليون لاجئ سوري وفلسطيني، ويكافح أيضاً للتعافي من أزمة اقتصادية مستمرة منذ سنوات، بالقلق من أن تصعّد إسرائيل ضرباتها بشكل كبير في الأشهر المقبلة.

وقال الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم، يوم الجمعة، إنه يأمل أن تساعد زيارة البابا ليو على وضع حدٍّ للهجمات الإسرائيلية.

ملصق يصوّر البابا ليو الرابع عشر في مستشفى «دي لا كروا» للأمراض النفسية بجل الديب في لبنان (رويترز)

وخلال زيارة استمرَّت 4 أيام إلى تركيا، خصّت الرعية المسيحية الصغيرة البابا ليو باستقبال حار.

وتعدّ زيارة البابا لتركيا هي أول زيارة خارجية له منذ انتخابه على رأس الكنيسة الكاثوليكية البالغ عدد أتباعها 1.4 مليار نسمة حول العالم، وقد التقى خلالها الرئيس رجب طيب إردوغان، ثم توجّه إلى إزنيق لإحياء ذكرى مرور 1700 عام على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول الذي شكَّل محطةً تأسيسيةً للمسيحية.

البابا والرئيس التركي في أنقرة (أ.ب)

والسبت، تجمَّع آلاف المصلين متحدين المطر؛ للمشاركة في قداس أحياه البابا في إسطنبول التي توافد إليها كثر من كل أنحاء تركيا؛ للمشاركة في صلاة أُقيمت بلغات عدة.

آلاف المصلين يلتفون حول البابا بعد قداس أحياه في إسطنبول (إ.ب.أ)

وصباح اليوم، سيشارك البابا في صلاة في الكاتدرائية الأرمنية، ثم سيحيي قداساً في كنيسة القديس جاورجيوس البطريركية، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعدها يتناول البابا الغداء مع بطريرك القسطنطينية، برثلماوس الأول، الذي يُعدّ الممثل الأبرز للكنيسة الأرثوذكسية، وذلك غداة توقيعهما إعلاناً ًتعهّدا فيه باتخاذ «خطوات جديدة وشجاعة في مسيرتنا نحو الوحدة».

مصلون خلال قداس أحياه البابا في إسطنبول (أ.ب)

ورغم ما يُعرَف بـ«الانشقاق الكبير» عام 1054 بين الكنيستين الشرقية والغربية، فإن الحوار بين الكاثوليك والأرثوذكس يتواصل، وتُقام احتفالات وقداسات دينية مشتركة (مسكونية)، رغم وجود خلافات عقائدية.

وتبذل الكنيستان جهوداً للاتفاق، خصوصاً على تحديد تاريخ موحّد للاحتفال بعيد الميلاد الذي يُعدّ الأهم في التقويم المسيحي، وتحتفلان به إما وفقاً للتقويم اليولياني أو الغريغوري.

وتأتي رحلة البابا في توقيت يبدو فيه العالم الأرثوذكسي أكثر انقساماً من أي وقت مضى، إذ سرّع الغزو الروسي لأوكرانيا الانقسام بين بطريركيتَي موسكو والقسطنطينية.

والبابا ليو هو البابا الخامس الذي يزور تركيا بعد بولس السادس (1967)، ويوحنا بولس الثاني (1979)، وبنديكتوس السادس عشر (2006)، وفرنسيس (2014).


اليمن: مقتل قيادي بارز بـ«القاعدة» بغارة أميركية في مأرب

طائرة أميركية مسيرة من طراز «إم كيو - 9» (أرشيفية - أ.ب)
طائرة أميركية مسيرة من طراز «إم كيو - 9» (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليمن: مقتل قيادي بارز بـ«القاعدة» بغارة أميركية في مأرب

طائرة أميركية مسيرة من طراز «إم كيو - 9» (أرشيفية - أ.ب)
طائرة أميركية مسيرة من طراز «إم كيو - 9» (أرشيفية - أ.ب)

أكد مصدر أمني من الحكومة اليمنية، مساء السبت، مقتل قيادي بارز في تنظيم «القاعدة»، في ضربة بطائرة أميركية من دون طيار في محافظة مأرب، شرق البلاد.

وقال المصدر، طالباً عدم الكشف عن اسمه، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «إن طائرة أميركية من دون طيار، استهدفت دراجةً ناريةً يستقلها منير الأهدل، المكَّنى بـ(أبو الهيجاء الحديدي)، في منطقة الحصون بوادي عبيدة؛ ما أسفر عن مقتله ومرافقه الشخصي على الفور».

وبحسب المصدر، يعدّ الأهدل من أبرز قادة التنظيم، وكان ضالعاً في تنفيذ كثير من العمليات «الإرهابية» خلال السنوات الماضية في محافظات يمنية مختلفة.

ولم يصدر تعليق رسمي من أي جهة رسمية بخصوص العملية حتى الآن.

ومنذ سنوات تنفِّذ طائرات أميركية من دون طيار ضربات جوية تستهدف قيادات وعناصر يعتقد انتماؤها لتنظيم «القاعدة» في محافظات يمنية عدة، من بينها مأرب وشبوة وأبين، جنوب وشرق اليمن، وهي مناطق تنشط فيها عناصر التنظيم.


مخاوف «تقسيم غزة» تُعقد جهود الوسطاء بشأن إعادة الإعمار

امرأة تملأ حاويات بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
امرأة تملأ حاويات بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مخاوف «تقسيم غزة» تُعقد جهود الوسطاء بشأن إعادة الإعمار

امرأة تملأ حاويات بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
امرأة تملأ حاويات بالمياه في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

لا يزال إعمار قطاع غزة، أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بنداً يراوح في مكانه، وسط مخاوف تتصاعد بشأن تقسيم القطاع والبدء بإعمار الجزء الذي يقع تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي والذي يتجاوز نصف مساحة القطاع.

تلك المخاوف التي تنقلها تسريبات إسرائيلية وغربية، تشي بأن جهود الوسطاء تتعقد بشأن الإعمار في ضوء عدم إعلان القاهرة بعد عن مؤتمرها المقرر نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، متوقعين أن تستمر التحركات المصرية على الأخص لإنجاز ملف الإعمار باعتباره أحد أهم ملامح الاستقرار بالقطاع.

ونقلت صحيفة «تلغراف» البريطانية، عن دبلوماسيين غربيين أن الخطة الأميركية بشأن غزة تنطوي على خطر تقسيم القطاع إلى جزأين للأبد، ما يؤسّس لوجود قوات الاحتلال بشكل دائم في القطاع المنكوب.

ويقول العديد من المسؤولين المشاركين في عملية ما بعد الحرب إن الجهود الأميركية الحالية تركز بشكل شبه حصري على إعادة تطوير الجزء من غزة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية، التي باتت تعرف باسم «المنطقة الخضراء». ويسيطر جيش الاحتلال الإسرائيلي حالياً على نحو 55 في المائة من غزة، بينما تسيطر «حماس» على 45 في المائة من أراضي القطاع المنكوب.

والجمعة، أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، في لقاء ببرشلونة مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي، كايا كالاس على وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة ورفض مصر لأية إجراءات من شأنها تكريس الانفصال بين الضفة الغربية وغزة أو تقويض فرص حل الدولتين على الأرض.

وبحسب مصدر مصري مطلع فإن «مؤتمر القاهرة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة، لن يعقد في موعده المحدد نهاية الشهر». وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أنه سوف يتأخر قليلاً، خصوصاً أن هناك جهداً موازياً يجري حالياً، إذ من الواضح أن الولايات المتحدة تعتزم القيام بشيء خاص بها فيما يتعلق بهذا الموضوع في رفح»، في إشارة إلى ما تسمى «المنطقة الخضراء» في الأماكن التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع.

أطفال يقفون وسط ملاجئ مؤقتة في مخيم النصيرات للنازحين الفلسطينيين وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

وتحدث عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، عن «خطة أميركية-إسرائيلية بديلة تتجه لإعمار الجزء الذي يقع تحت سيطرة إسرائيل لحين تسليم سلاح (حماس)، بجانب عدم الانتقال للمرحلة الثانية التي تتضمن التعافي المبكر وإعمار غزة والانسحاب الإسرائيلي»، لافتاً إلى أن هذا بالطبع «يُعقد جهود الوسطاء بشأن الإعمار خاصة في ظل ما تبذله القاهرة من جهود كبيرة ومقدرة في هذا الصدد».

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن تقسيم غزة، تبدو خطة حقيقية بدعم أميركي وإسرائيلي في ظل عدم وجود أي مؤشرات لنزع السلاح، وستتحجج إسرائيل بذلك لعدم الانتقال للمرحلة الثانية، وتتواصل أعمالها في رفح لتكون هي المنطقة التي تعمر أولا، وهذا عنوان المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن تأخر عقد مؤتمر القاهرة لـ«عدم رؤية المانحين أي علامات للذهاب للمرحلة الثانية سواء بنزع السلاح أو نشر قوات».

لكن بالمقابل لا تزال القاهرة متمسكة بإقامة مؤتمر إعمار غزة، وأكد الوزير عبد العاطي في لقاء ببرشلونة، الجمعة، مع وزيرة خارجية فلسطين، فارسين أغابكيان شاهين، أن «القاهرة لن تدخر جهداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية وفي دعم جهود إعادة إعمار غزة والتعافي المبكر، وخاصة في إطار الإعداد للمؤتمر الدولي المقرر أن تستضيفه مصر في هذا الشأن»، وفق بيان لـ«الخارجية المصرية» دون تحديد موعده.

فلسطينيون يسيرون أمام الخيام الممتدة على طول الشوارع وسط أنقاض المباني المدمرة في جباليا (أ.ف.ب)

وبمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، أكدت «الخارجية المصرية»، السبت، أن القاهرة تواصل تنسيقها الوثيق مع الولايات المتحدة والشركاء الإقليميين لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق غزة، مشددة على مركزية دور السلطة الفلسطينية ووحدة الأراضي الفلسطينية كأساس لا غنى عنه لأي تسوية قابلة للاستمرار.

كما لا يزال خيار إعمار غزة خياراً أوروبياً، وأكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، الجمعة، أنه «يجب التفكير في إعادة إعمار قطاع غزة، بأسرع ما يمكن تحت إدارة فلسطينية بالضفة أو في غزة».

ويعتقد عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» أن «مصر ستواصل جهودها بدعم أوروبي، من أجل تنفيذ الاتفاق بشكل كامل»، مشيراً إلى أن «الأمر يتوقف على مدى جدية واشنطن في دفع إسرائيل لتنفيذه كاملاً وليس جزءاً ضعيفاً كما هو حادث وإلا سيبقى التلكؤ قائماً في إنشاء قوات دولية ومجلس السلام وإدخال المساعدات والانتقال للمرحلة الثانية وتعطيل الإعمار».

أما المحلل السياسي الفلسطيني فيرى أن «جهود الوسطاء ستتعطل حال لم يتم حسم نزع السلاح، باعتباره هو أول النقاط التي تراهن عليه دول غربية وبالمنطقة لبدء الإعمار».