مسؤول صيني يحذّر من موجة إصابات جديدة بـ«كوفيد ـ 19»

ووهان توسع الفحوصات... وإقليم جيلين تحت الحجر... ورياضيون أوروبيون يرجحون إصابتهم في أكتوبر

مقيمون في ووهان يستعدون للخضوع لفحص «كورونا» أمس (رويترز)
مقيمون في ووهان يستعدون للخضوع لفحص «كورونا» أمس (رويترز)
TT

مسؤول صيني يحذّر من موجة إصابات جديدة بـ«كوفيد ـ 19»

مقيمون في ووهان يستعدون للخضوع لفحص «كورونا» أمس (رويترز)
مقيمون في ووهان يستعدون للخضوع لفحص «كورونا» أمس (رويترز)

حذّر المستشار الصحي الرفيع للحكومة الصينية، تشونغ نانشان، من أن الصين تواجه موجة إصابات ثانية محتملة بـ«كوفيد - 19» جرّاء نقص المناعة في أوساط سكانها.
وبعد شهور من تدابير الإغلاق والحد من السفر في الصين، تمكّن البلد الآسيوي العملاق من احتواء فيروس كورونا المستجد بدرجة كبيرة، لكن سرت المخاوف من موجة ثانية مع ظهور مجموعات من الإصابات في المقاطعات الواقعة في شمال شرقي البلاد ومدينة ووهان (وسط)، حيث ظهر الوباء أول مرة. وقال تشونغ لشبكة «سي إن إن»، إن «غالبية الصينيين حالياً لا يزالون عرضة للإصابة بـ(كوفيد - 19) جرّاء نقص المناعة». وأضاف: «نواجه تحدياً كبيراً»، مشيراً إلى أن الوضع في الصين «ليس أفضل في الوقت الحالي مما هو الحال عليه في الدول الأخرى على ما أعتقد».
وأفاد تشونغ، الذي ساهم في الكشف عن حجم تفشي وباء «سارس»، أن السلطات في ووهان لم تعلن عن الإصابات بشكل شفاف في بداية تفشي الوباء، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال الخبير الذي كان ضمن فريق أرسل إلى ووهان للتحقيق بشأن تفشي الفيروس، إن «السلطات المحلية لم ترغب في الإفصاح عن الحقيقة حينها». وأضاف: «لم أصدّق هذه النتيجة (أعداد الإصابات التي أعلن عنها)، لذا (بقيت) أسأل ومن ثم كان عليهم إعطائي الرقم الحقيقي». لكنه أشار إلى اعتقاده بأن الأرقام التي نشرت بعد إغلاق ووهان أواخر يناير (كانون الثاني) وعندما تولّت الحكومة الاستجابة، «صحيحة».
وأودى فيروس كورونا المستجد بأكثر من 310 آلاف شخص، في وقت يسابق العلماء حول العالم الزمن لتطوير لقاح. وحذّر تشونغ من أن اللقاح «المثالي» للوباء الذي تشير منظمة الصحة العالمية إلى أنه قد لا يختفي إطلاقاً، سيستغرق «سنوات».
وما زالت الصين تسجّل إصابات جديدة، وافدة ومجتمعية، بالوباء، مما شجّعها على إغلاق مدينة كاملة وإطلاق حملة فحوصات واسعة في ووهان. وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، أمس، إن البر الرئيسي الصيني سجل خمس إصابات مؤكدة جديدة بـ«كوفيد - 19»، نزولاً من ثماني حالات في اليوم السابق، كما نقلت وكالة «رويترز». وكانت حالتان لشخصين قادمين من الخارج، بينما تم تسجيل ثلاث حالات في إقليم جيلين بشمال شرقي البلاد. وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة في البر الرئيسي 82947. بينما وصل عدد الوفيات إلى 4634.
والحالات الثلاث لانتقال المرض محلياً مرتبطة بمنطقة في مدينة جيلين، صنفها مسؤولون صينيون بأنها شديدة المخاطر بسبب تفشي المرض. ووفقاً للموقع الرسمي لتلك المنطقة على تطبيق «ويتشات»، فقد فرضت السلطات إجراءات مشددة لاحتواء المرض، منها السماح لشخص واحد فقط من كل أسرة بالخروج لشراء الضروريات اليومية. وصدرت إرشادات للسكان بعدم مغادرة المدينة، وستحتم على أي شخص يرغب في المغادرة أن يقدم نتيجة اختبار تثبت عدم إصابته بالمرض بتاريخ لا يزيد عن 48 ساعة مضت. وجيلين هي ثاني أكبر مدن الإقليم الذي يحمل ذات الاسم، ويقع على الحدود مع كوريا الشمالية وروسيا. وأوقف الإقليم خدمات قطارات الركاب مؤقتاً منذ الأربعاء الماضي.
من جهتها، قالت السلطات الصحية في مدينة ووهان الصينية، التي نشأ فيها فيروس كورونا، إن المدينة أجرت أكثر من 222 ألف اختبار حمض نووي يوم 16 مايو (أيار)، وهو ما يقرب من ضعف عدد الفحوص في اليوم السابق. وبدأت ووهان يوم 14 مايو حملة فحوص لتعقب الأشخاص الذين يحملون الفيروس دون أن تظهر عليهم الأعراض، بعد أن أكّدت في مطلع الأسبوع الماضي عن أول مجموعة إصابات بـ«كوفيد - 19» منذ رفع قيود العزل العام فيها في الثامن من أبريل (نيسان). وتجري ووهان الاختبارات على أساس طوعي. وسيتم إخطار أولئك الذين تأتي نتائج فحوصهم إيجابية في أقرب وقت ممكن، ليتم عزلهم وعلاجهم.
في سياق آخر، ينتظر رياضيون أوروبيون الحصول على نتائج فحص الأجسام المضادة هذا الأسبوع، بعدما رجّحوا إصابتهم بفيروس كورونا خلال رحلة لهم إلى ووهان في شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وكانت تقارير إعلامية فرنسية قد نقلت عن عدد من الرياضيين الفرنسيين ترجيح إصابتهم بالفيروس، شهرين قبل إعلان الصين عن أول إصابة مؤكدة. وكشف العديد من الرياضيين الفرنسيين أنهم عانوا من أعراض شبيهة بتلك التي يسببها «كوفيد - 19»، بعد مشاركتهم في الدورة السابعة للألعاب العسكرية العالمية في ووهان في شهر أكتوبر 2019. وكان من أبرز هؤلاء البطلة الأولمبية إيلودي كلوفيل، التي قالت إنها لا تخشى حضور دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، كونها متأكدة من أنها قد أصيبت هي ورفيقها بالفيروس خلال مشاركتها في الألعاب العسكرية، كما نقل موقع «مونتي كارلو الدولية» الإخباري.
إلا أن بياناً للقوات المسلحة الفرنسية أكّد عدم رصد إصابات بـ«كوفيد - 19» داخل الوفد الفرنسي للألعاب العسكرية العالمية.
وانضمّت لاعبة كرة الطائرة الألمانية جاكلين بروك إلى الرياضيين الذين رجحوا إصابتهم بـ«كورونا» خلال الألعاب العسكرية في الصين، وقال لصحيفة «ميل أو صنداي» البريطانية: «بعد أيام قليلة، مرض بعض الرياضيين من فريقي. أما أنا، فمرضت في اليومين الأخيرين» من زيارتها إلى ووهان في أكتوبر. وكشفت بروك أن والدها أصيب بدوره بعد أسابيع قليلة من عودتها. وقالت: «لم أشعر قط بهذا النوع من المرض. إما أنه كان نزلة برد سيئًة جداً، أو أنه كان مرض (كوفيد - )19»، وتابعت: «أعتقد أنه كان (كوفيد - 19)».
من جهته، قال أوليفر جورج، رياضي من لوكسمبورغ، إنه أصيب بأعراض شبيهة بالإنفلونزا، وسيخضع لاختبار الأجسام المضادة هذا الأسبوع ليكتشف ما إذا كان قد أصيب بالفيروس التاجي.


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.