«صحة الخليج» يضع 5 نقاط أساسية لاستئناف الحياة بعد الوباء

التعقيم والتباعد الجسدي أسلوب حياة ما بعد الجائحة

موظفة تدقق تذاكر الجمهور خلال عرض سينمائي في الهواء الطلق خارج «مول الإمارات» في دبي مساء أمس (أ.ف.ب)
موظفة تدقق تذاكر الجمهور خلال عرض سينمائي في الهواء الطلق خارج «مول الإمارات» في دبي مساء أمس (أ.ف.ب)
TT

«صحة الخليج» يضع 5 نقاط أساسية لاستئناف الحياة بعد الوباء

موظفة تدقق تذاكر الجمهور خلال عرض سينمائي في الهواء الطلق خارج «مول الإمارات» في دبي مساء أمس (أ.ف.ب)
موظفة تدقق تذاكر الجمهور خلال عرض سينمائي في الهواء الطلق خارج «مول الإمارات» في دبي مساء أمس (أ.ف.ب)

تمر البشرية بتجربة استثنائیة على الصعيد العالمي، تعمل الدول على الاستفادة من دروسها، لتصبح أقوى وأكثر صموداً أمام كل أنواع التحدیات. وتخلّف جائحة «كورونا» تبعات اجتماعية واقتصادية وصحية كبيرة على جميع المجتمعات، وهو ما دعا مجلس الصحة لدول التعاون الخليجي لإصدار إرشادات وسلوكيات استمرار الحياة ما بعد الوباء، مشدداً على ضرورة الاستمرار في سلوكيات الوقاية الشخصية من الأمراض المعدية، كأسلوب حياة.
ووضع مجلس الصحة لدول التعاون الخليجي 5 نقاط أساسية كإرشادات للعودة إلى الحياة الطبيعية بعد «كورونا»، وهي الحياة اليومية، والحياة العملية، والحياة الدراسية، والسياحة، ودور العبادة. وتمثلت الحياة اليومية في عودة المواصلات العامة، وافتتاح الحدائق والأسواق والمطاعم والتجمعات والأندية الرياضية. وشدد المجلس على أهمية التباعد الاجتماعي والتعقيم والنظافة الشخصية كشروط أساسية للعودة إلى الحياة اليومية. وفيما يتعلق بالعودة للمواصلات العامة، حدد عدداً من الخطوات للسائق، منها ارتداء الكمامة، وتجنب نقل كثير من الركاب، ووضع عازل بين السائق والركاب، وتعقيم وتطهير الأسطح كثيرة اللمس، بينما حدد للراكب خطوات مماثلة تقريباً، إضافة إلى أفضلية عدم استخدام المقعد الأمامي، وتجنب الدفع النقدي. وفصّل منشور على حساب المجلس الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تفاصيل هذه الإجراءات. ووضّح في جزئية العودة لقيادة السيارات عدداً من التدابير الوقائية، تشمل وجود معقم في السيارة، وتجنب مرافقة الغير، وتعقيم اليدين قبل وبعد ركوب السيارة.
كما حدّد المجلس توجيهات توعوية لعودة الحياة العملية، موجّهة لأصحاب العمل والعاملين. وشدّد على ضرورة أن يحافظ العاملون على مسافة آمنة بينهم، فضلاً عن ضمان تهوية جيدة في الأماكن والشركات المغلقة، بالإضافة إلى إقامة الاجتماعات عبر الهاتف أو في أماكن مفتوحة.
وفي إطار العودة للأندية الرياضية، حثّ المجلس الرواد على استخدام حاجز، كالملابس والمناشف بين بشرة الشخص والأجهزة الرياضية، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية كالمناشف مع الغير، والاستحمام قبل وبعد استخدام حمامات السباحة. كما كان للحياة الدراسية نصيب من الإرشادات، توصي بتقليل الاجتماعات الطلابية، فضلاً عن تعقيم أدواتهم المدرسية وعدم استعمال أدوات الغير، بالإضافة إلى تجنب المصافحة.
العودة للسفر كان لها نصيب أيضاً، عبر إرشادات، منها التأكد من وجود مناديل مطهرة على متن الطائرة، وتجنب لمس الوجه قبل التأكد من نظافة اليد، واختيار المقاعد بجانب النافذة والابتعاد عن الممرات، وتأجيل سفر كبار السن ومرضى الحالات الطبية المزمنة، بينما شدّدت على دور العبادة بالتزام تجنب المصافحة بين المصلين، فضلاً عن تطهير وتعقيم اليدين بعد استخدام المصاحف والمنشورات داخل المسجد.


مقالات ذات صلة

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

أوروبا علما المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أمام برج «بيغ بن» في لندن 9 سبتمبر 2017 (رويترز)

10 أعوام على «بريكست»... بين وعود استعادة السيادة وتكلفة الانفصال

بعد عقد على «بريكست»، تتباين التقييمات بين استعادة بريطانيا جزءاً من سيادتها، وتزايدت الأدلة على أن تكلفة الانفصال الاقتصادية والسياسية تجاوزت مكاسبه حتى الآن.

شادي عبد الساتر (بيروت)
صحتك ممرض يقوم بتحضير جرعة من لقاح مضاد لفيروس «كوفيد-19» (رويترز)

دراسة جديدة تكشف عن فائدة غير متوقعة للقاح «كوفيد-19»

في ظل الجدل المستمر حول لقاحات «كوفيد-19» منذ ظهورها خلال ذروة الجائحة، تتوالى الدراسات العلمية التي تسعى إلى تقييم آثارها على المدى البعيد.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ممرضة تقف أمام قارورة لقاح «فايزر - بيونتك» المضاد لفيروس «كورونا» المستجد (كوفيد - 19) بمستشفى جامعة التكنولوجيا الماليزية في سونغاي بولو 2 مارس 2021 (أرشيفية - أ.ف.ب)

لقاح شامل مصمم بالذكاء الاصطناعي يجتاز أول تجربة سريرية

اجتاز لقاحٌ مُبتكرٌ باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن أن يوفر حماية أوسع ضد فيروسات «كورونا» المتعددة أولى تجاربه البشرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك إجلاء مرضى من السفينة السياحية "إم في هوندوس" إلى سيارة إسعاف في ميناء برايا بالرأس الأخضر - الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب) p-circle

أعاد مشاهد العزل والقلق للأذهان... هل علينا القلق من فيروس «هانتا»؟

في وقت لم يتعافَ فيه العالم بالكامل من آثار جائحة "كورونا"، عاد القلق العالمي مجدداً مع تفشي فيروس "هانتا" على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس".

«الشرق الأوسط» (لندن)
العالم حافلة تقل رعايا بريطانيين أُعيدوا من سفينة الرحلات «إم في هونديوس» لدى وصولها إلى مستشفى آرو بارك في بريطانيا الأحد (رويترز) p-circle

إجلاء 94 راكباً من «سفينة هانتا»... وثبوت إصابة أميركي وفرنسية بالفيروس

أُجلي، أمس (الأحد)، نحو مائة من ركاب وأفراد طاقم إم في هونديوس التي رُصدت عليها إصابات بفيروس «هانتا»، على أن تستكمل عمليات الإجلاء اليوم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

السعودية تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المغرب

شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)
شعار وزارة الخارجية السعودية (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات في المغرب.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، تضامنها مع المغرب حكومة وشعباً، ورفضها التام لجميع أشكال الإرهاب والتطرف، ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المغرب وشعبه الشقيق.

وأشادت السعودية بجهود وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في حماية الأمن وسرعة إحباط المخططات الإرهابية الجبانة، متمنية دوام الأمن والاستقرار والازدهار للمغرب وشعبه.


اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
TT

اتفاقية خليجية - إيطالية تعزز آفاق التعاون والتنسيق المشترك

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)
أنطونيو تاياني وجاسم البديوي خلال توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

أبرم مجلس التعاون الخليجي، وإيطاليا، الاثنين، مذكرة تفاهم تعزز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وذلك عقب مباحثات جمعت أنطونيو تاياني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي، وجاسم البديوي، الأمين العام للمجلس في العاصمة روما.

واستقبل تاياني في مقر «الخارجية الإيطالية» البديوي، حيث استعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات بين مجلس التعاون وإيطاليا، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، ويواكب ما تشهده العلاقات الخليجية - الإيطالية من تطور ورغبة مشتركة في الارتقاء بها إلى مستويات أرحب.

وبحث تاياني والبديوي عدداً من المقترحات والمبادرات التي من شأنها الإسهام في تعزيز العلاقات الاقتصادية، وتنمية التبادل التجاري والاستثماري، بما يحقق تطلعاتهما المشتركة، ويعزز الشراكة القائمة بينهما.

جانب من مباحثات أنطونيو تاياني وجاسم البديوي في روما (التعاون الخليجي)

وأكد البديوي في هذا السياق، حرص مجلس التعاون على توثيق علاقاته مع إيطاليا، انطلاقاً من المكانة التي تحظى بها إيطاليا كشريك مهم لدول المجلس، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة البناء على ما تحقق خلال الفترة الماضية.

وتبادل الجانبان خلال اللقاء، وجهات النظر بشأن آخر المستجدات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها المنطقة، مؤكدين أهمية تعزيز الحوار والتنسيق، ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.

وأعرب البديوي عن تقديره لموقف إيطاليا الداعم لدول مجلس التعاون، وإدانتها للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول المجلس خلال الأحداث الأخيرة، مشيداً بما عكسه هذا الموقف من التزام إيطاليا في ترسيخ الشراكة القائمة بين الجانبين.

أنطونيو تاياني وجاسم البديوي عقب توقيع مذكرة التفاهم (التعاون الخليجي)

وأشار البديوي خلال مراسم التوقيع إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعت بين الأمانة العامة للمجلس وإيطاليا تهدف إلى تعزيز أطر التعاون والتنسيق بين الجانبين، لتوسيع مجالات الشراكة في عدد من القطاعات ذات الاهتمام المشترك بما يسهم في دعم الحوار السياسي، وتبادل الخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك.

وأوضح أن العلاقات بين دول مجلس التعاون وإيطاليا تشهد تطوراً متواصلاً على مختلف الأصعدة، في ظل ما يجمعهم من علاقات وثيقة ومصالح مشتركة، مؤكداً حرص الجانبين على الارتقاء بهذه العلاقات نحو آفاق أوسع بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية.

كما أعرب الجانبان عن تطلعهما بأن تسهم هذه المذكرة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يخدم تطلعاتهما المشتركة نحو مزيد من التعاون والازدهار.


وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وفرنسا يبحثان جهود دعم أمن المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير جان نويل بارو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، الاثنين، مجمل الأوضاع في المنطقة والجهود المشتركة في دعم الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من جان نويل بارو.