5 مدن سعودية تسجّل 75% من الإصابات الجديدة في المملكة

ارتفاع في الإصابات بدول الخليج... وخطة إماراتية لما بعد الوباء

إقبال محدود على أحد مجمعات الرياض التجارية  (أ.ف.ب)
إقبال محدود على أحد مجمعات الرياض التجارية (أ.ف.ب)
TT

5 مدن سعودية تسجّل 75% من الإصابات الجديدة في المملكة

إقبال محدود على أحد مجمعات الرياض التجارية  (أ.ف.ب)
إقبال محدود على أحد مجمعات الرياض التجارية (أ.ف.ب)

شكلت 5 مدن سعودية النسبة الأكبر في عدد المصابين الجدد بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وذلك بعد تسجيل 2840 إصابة جديدة بالفيروس، منها 2125 حالة توزعت بين الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والدمام فقط.
وسجلت حالات الإصابة الجديدة بالسعودية في 63 مدينة ومحافظة، وتصدرت مدينة الرياض قائمة المدن بـ839 حالة إصابة جديدة بالفيروس أمس، تليها جدة بـ450 حالة، ومكة المكرمة بـ366 حالة، والمدينة المنورة بـ290 حالة، والدمام بـ180 حالة، ليشكل مجموع الإصابات في المدن الخمس ما نسبته 74.8 في المائة من إجمالي أعداد الإصابات الجديدة. وتجاوزت أعداد المصابين حاجز الـ52 ألف إصابة إثر تسجيل 2840 إصابة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما تم تسجيل 1797 حالة تعافٍ جديدة، ليرتفع عدد الحالات المتعافية إلى 23.666 حالة، فيما تم تسجيل 10 حالات وفيات، ليصبح إجمالي الوفيات 302 حالة وفاة،
في حين أشار الدكتور محمد العبد العالي، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إلى أن الفحوص المخبرية الجديدة سجلت 18285 فحصاً يوم أمس، ليبلغ إجمالي الفحوص 570360 فحصاً، مبيناً أن إجمالي الحالات التراكمي منها 28048 حالة نشطة، و166 حالة حرجة، مبيناً أن الحالات الجديدة مثلت الإناث فيها ما نسبته 26 في المائة، والذكور 74 في المائة، موضحاً أن ما نسبته 9 في المائة أطفال، و87 في المائة بالغين، و4 في المائة كبار السن. وأشار الدكتور العبد العالي إلى تشكيل 34 في المائة من المصابين الجدد من السعوديين، و66 في المائة من جنسيات أخرى. كما شدّد على تجنب نشر الشائعات حول الوباء، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، مجدداً التأكيد على أن الالتزام والتقيد بالتعليمات الصحية هو وقاية من فيروس كورونا الجديد.
- مخالفات «منع تجول»
ومن جهته، أكد المقدم طلال الشلهوب، المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، أمس، أن الأوقات المسموح بها بالتجول تهدف إلى تمكين الجميع من قضاء احتياجاتهم الضرورية القصوى، وليس الزيارات والتجمعات المخالفة للوائح، متوعداً المخالفين بتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم والمخالفات تجاه كل مخالف لقرار منع التجول. وأشار الشلهوب إلى رصد الجهات الأمنية خلال اليومين الماضيين باعة متجولين في أكثر من موقع، مشيراً إلى أنه عند الوقوف على الحالات، اتضح أنه لا يوجد تباعد اجتماعي، وأنهم مخالفون للنظام، مجدداً في الوقت نفسه التأكيد على منع التجمعات بأشكالها وصورها كافة، كما نصت اللائحة.
وأوضح أن عدد المخالفات لقرار منع التجول بلغت في يوم واحد 3334 مخالفة على مستوى مناطق المملكة، وكانت مدينة الرياض الأعلى بـ1845 مخالفة، تليها مكة المكرمة بـ281 مخالفة، ثم المنطقة الشرقية بـ277 مخالفة، مشيراً إلى وجود ارتباط بين ارتفاع أعداد المصابين بالفيروس بالمناطق الثلاث، مع مخالفة قرار منع التجول، منوهاً بأن ذلك يشير إلى أن التجمعات تسهم في زيادة الانتشار وسهولة انتقاله.
وأشار المتحدث الأمني إلى رصد مخالفات استخدام تصاريح لغير المصرح لهم، أو استخدامها خارج الأوقات الخاصة بمنع التجول، منوهاً بأن العقوبة لا تقل عن 10 آلاف ريال، ولا تزيد على 100 ألف ريال، أو السجن لمدة لا تقل عن شهر، ولا تزيد على سنة، أو بهما معاً.
- تخطيط إماراتي لما بعد الوباء
أقرّت الجهات المختصة في العاصمة الإماراتية، يوم أمس، تشكيل لجنة إعداد خطة عمل ما بعد انتهاء أزمة فيروس كورونا المستجد، لتتولى تحديد الخدمات والإجراءات القضائية التي يستمر أداؤها بالطريق الإلكتروني. وقال المستشار يوسف العبري، وكيل دائرة القضاء، إن قرار تشكيل اللجنة وتحديد مهامها جاء في ظل النجاح الملموس المتحقق في تطبيق خطة العمل عن بعد، واستمرارية الأعمال بكفاءة وفاعلية، مع إتاحة إنجاز مختلف العمليات القضائية والعدلية إلكترونياً، تماشياً مع الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحفاظ على الصحة والسلامة العامة.
وأعلنت دبي الذكية عن تفاصيل القرار الإلزامي لاعتماد استخدام «الهوية الرقمية» في إمارة دبي للجهات الحكومية والأفراد، وذلك من خلال مبادرة «المستقبل الرقمي» التي صممتها ضمن مشاريعها لخطة الـ100 يوم في مسار التطوير الحكومي للمسارات التنموية الست التي أعلن عنها مجلس دبي مطلع العام الحالي، بهدف تسريع وتيرة تبني «الهوية الرقمية».
- 942 إصابة جديدة في الكويت
أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 942 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصبح إجمالي عدد الحالات 13802 حالة، منوهة برصد 203 حالات شفاء، ليرتفع إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء إلى 3843 حالة. وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن التحاليل والفحوص المخبرية والإشعاعية أثبتت شفاء تلك الحالات من الفيروس، وسيتم نقلها إلى الجناح التأهيلي في المستشفى المخصص لاستقبال المصابين بالفيروس، تمهيداً لخروجها من المستشفى خلال اليومين المقبلين.
- سلطنة عمان تصل 5 آلاف إصابة
وفي سلطنة عمان، سجلت الجهات المختصة 404 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد الكلي للحالات المسجلة إلى 5029 حالة. وأوضحت وزارة الصحة العمانية أن 67 حالة من الحالات المسجلة لعمانيين، و337 لغير العمانيين، مشيرة إلى أن عدد حالات الوفيات بلغ 20 حالة، بينما تماثلت 1436 حالة للشفاء.
- ارتفاع في التعافي بالبحرين
سجلت وزارة الصحة البحرينية، يوم أمس، 72 إصابة جديدة، وتعافي 113 حالة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، مشيرة إلى أن الحالات الجديدة تعود منها 47 حالة لعمالة وافدة، و25 حالة لمخالطين لحالات قائمة. كما أعلنت تسجيل حالة وفاة بفیروس كورونا تعود لمواطن بحريني يبلغ من العمر 67 عاماً، لديه أمراض وظروف صحية كامنة، وكان إحدى الحالات القائمة لفيروس كورونا، لیرتفع إجمالي الوفيات إلى 11.
- قطر تتخطى 30 ألف إصابة
تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في قطر حاجز الـ30 ألف إصابة، بعد تسجيل 1547 خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، في ارتفاع ملموس مقارنة مع إحصائيات اليوم السابق (1153 إصابة). وأعلنت الصحة القطرية عن تسجيل حالة وفاة جديدة ناجمة عن الفيروس، وأشارت إلى أن المتوفي هو مقيم في سن 74 عاماً، كان يتلقى الرعاية الطبية في العناية المركزة، لترتفع حصيلة الوفيات جراء العدوى في البلاد إلى 15. كما أشارت الوزارة القطرية إلى تماثل 242 مريضاً للشفاء من كورونا يوم أمس، ليصل إجمالي عدد المتعافين إلى 3788 حالة.


مقالات ذات صلة

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

لقاح الكوفيد للحوامل لا يرتبط بمشكلات النمو العصبي لدى أطفالهن

التطعيم يحمي الأم ووليدها

د. هاني رمزي عوض (القاهرة)
صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السعودية: تدمير 28 «مسيّرة» بعد دخولها المجال الجوي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
TT

السعودية: تدمير 28 «مسيّرة» بعد دخولها المجال الجوي

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (واس)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، فجر الجمعة، اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيَّرة، بعد دخولها المجال الجوي للبلاد.

كانت وزارة الدفاع كشفت، الخميس، عن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه المنطقة الشرقية، وقاعدة الأمير سلطان الجوية في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض).

كما أعلن المالكي، الخميس، اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية، و17 «مسيّرة» في الربع الخالي متجهة إلى حقل «شيبة» النفطي (جنوب شرقي البلاد)، وإسقاط واحدة في أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، مساء الخميس، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 7 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
TT

طرق حيوية تربط السعودية بدول الخليج

«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)
«جسر الملك فهد» الذي يربط بين السعودية والبحرين (واس)

تلعب شبكة الطرق السعودية دوراً حيوياً في ربط المناطق والدول المجاورة، مما يؤكد على ريادة البلاد كونها الأولى عالمياً في هذا الترابط.

وبينما تتميَّز السعودية بمساحتها الشاسعة التي تربطها بـ8 دول، أوضحت «هيئة الطرق» أبرز الطرق المؤدية إلى دول مجلس التعاون الخليجي، لتسهيل التنقل بينها في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة.

وأشارت الهيئة إلى طريقين نحو دولة الكويت، الأول «الخفجي - النعيرية - الرياض»، والثاني «الرقعي - حفر الباطن - المجمعة - مكة المكرمة»، مضيفة أن الطريق لدولة الإمارات هو «البطحاء - سلوى - الهفوف - الرياض».

وتنوَّه بأنه يُمكِن الذهاب إلى دولة قطر عبر طريق «سلوى - الهفوف - الرياض – الطائف»، في حين يعبر أهالي البحرين «جسر الملك فهد» الذي يصلهم بمدينة الخبر (شرق السعودية).

ووفَّرت الهيئة أكثر من 300 مراقب على جميع شبكة الطرق، كما خصَّصت الرقم 938 لاستقبال الملاحظات والاستفسارات كافة على مدار الـ24 ساعة.


تثمين خليجي لتضامن الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا ضد اعتداءات إيران

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)
TT

تثمين خليجي لتضامن الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا ضد اعتداءات إيران

جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري الخليجي - البريطاني المشترك عبر الاتصال المرئي الخميس (الخارجية السعودية)

أشاد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بمواقف الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا الثابتة وتضامنها القوي مع دول المجلس تجاه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وبحثت الاجتماعات الوزارية الخليجية مع الجانب الأردني ومصر والمغرب وبريطانيا، كلٌّ على حدة، عبر الاتصال المرئي، الخميس، استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والمنطقة، كما ناقشت الرؤى حيالها بما يُسهِم في الحفاظ على أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها، بالإضافة إلى تطورات التصعيد والجهود المبذولة بشأنها.

وقال البديوي إن الاجتماعات عقدت في ظل ما تواجهه المنطقة من تصعيد خطير وغير مسبوق إزاء الهجمات الإيرانية الجائرة التي تستهدف دول الخليج والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة منذ 28 فبراير (شباط) 2026م، مضيفاً أن هذه الاعتداءات طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية، الأمر الذي أدى إلى إصابات وخسائر في الأرواح وأضرار مادية جسيمة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

وأضاف أن الاجتماعات أوضحت أن خطر هذه الاعتداءات لا يقتصر على أمن دول مجلس التعاون فحسب، بل يمتد ليشمل تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، عادّاً استهداف السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية، تهديداً مباشراً لحرية الملاحة الدولية، ويعرض التجارة العالمية وأمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة، ما قد يترتب عليه تبعات سلبية على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية

اجتماعات وزارية خليجية مع الأردن ومصر والمغرب وبريطانيا كلٌّ على حدة (مجلس التعاون)

ورحَّبت الاجتماعات بقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، وأدان بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الشنيعة على دول الخليج والأردن، بعدّها خرقاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين، مؤكداً على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، ومطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.

وذكر الأمين العام أن الاجتماعات بحثت سبل تعزيز العلاقات، وجسَّدت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، التي تتطلب مواصلة التنسيق والتعاون، إيماناً بأن الحلول الدبلوماسية والحوار البناء يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات، وفي مقدمتها الأزمة الحالية بالمنطقة.

واستذكر البديوي القضية الفلسطينية خلال الاجتماعات، وأكد أنها «ستبقى في صميم أولوياتنا المشتركة»، منوهاً بالجهود الحثيثة التي تبذلها دول الخليج ومصر في سبيل إنهاء الحرب على قطاع غزة.

المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي يشارك في الاجتماع الخليجي - البريطاني (الخارجية السعودية)

وأضاف أنه جرى تأكيد الدعم الراسخ لتنفيذ مهام مجلس السلام وفق الخطة الشاملة لإنهاء النزاع، دفعاً نحو سلام عادل ودائم، يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مُثمِّناً مخرجات اجتماع المجلس 19 فبراير الماضي، وما أسفر عنه من توجهات في هذا الملف.

وجدَّد المجلس الخليجي التأكيد على موقفه الثابت فيما يتعلق بالوحدة الترابية للمغرب بشأن الحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه، والترحيب بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي كرّس الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كأساس وحيد لحل هذا النزاع الإقليمي.

كما جدّد دعمه لجهود الأمين العام لأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الخاص بملف الصحراء الرامية لتيسير وإجراء المفاوضات على أساس المبادرة المغربية للحكم الذاتي تنفيذاً لقرار مجلس الأمن بما يفضي إلى حل نهائي لهذا النزاع.