خدمات الإنترنت تتوسع للتعايش مع «كوفيد ـ 19»

تسهل التعليم والترفيه والتجارة وقطاع الأعمال... وفرص وتحديات مقبلة

فرقة موسيقية بث أفرادها أغنية عبر الإنترنت من مواقع متباعدة خلال فترة الحجر الصحي
فرقة موسيقية بث أفرادها أغنية عبر الإنترنت من مواقع متباعدة خلال فترة الحجر الصحي
TT

خدمات الإنترنت تتوسع للتعايش مع «كوفيد ـ 19»

فرقة موسيقية بث أفرادها أغنية عبر الإنترنت من مواقع متباعدة خلال فترة الحجر الصحي
فرقة موسيقية بث أفرادها أغنية عبر الإنترنت من مواقع متباعدة خلال فترة الحجر الصحي

أجبر فيروس «كوفيد - 19» قطاعات عدة على إعادة التفكير في كيفية تقديم خدماتها لمئات الملايين من الناس، والتي شملت قطاعات التعليم والتجارة والترفيه وأعمال الشركات. وقد تعود الأمور إلى مجاريها الطبيعية بسرعة، ولكن قد نضطر للتعايش مع الفيروس الذي قد يعاود الظهور بشكل موجات دورية. فكيف سيتكيف العالم مع هذه الظروف الاستثنائية، وكيف يمكن للتقنيات أن تساهم في ذلك؟
التعليم عن بُعد
من الجوانب الإيجابية لتجربة التعليم عن بُعد توفير التعليم للطلاب وفقا لقدراتهم على التعلم، بحيث يستطيعون المضي في مناهجهم حسب الإيقاع الذي يناسبهم، وتكرار شرح المعلومة في حال عدم فهمها، أو سؤال المدرس عبر رسالة خاصة للحصول على الإجابة، ليصبح دور المدرس مرشدا وداعما في عملية التعلم. كما سيتعلم الطلاب مشاركة المعلومات مع بعضهم البعض في المشاريع الدراسية بشكل أكثر كفاءة عبر مكالمات الفيديو وخدمات مشاركة الملفات والعمل التعاوني الجماعي على وثائق الأبحاث الدراسية، الأمر الذي من شأنه المساهمة في إيجاد جيل جديد ذاتي التعلم.
ومن المتوقع انتشار الأجهزة المحمولة (الهواتف والأجهزة اللوحية والكومبيوترات المحمولة) ذات التكلفة المتوسطة أو المنخفضة خلال الفترة المقبلة، وذلك بسبب عدم قدرة مختلف العائلات على شراء أجهزة متقدمة لجميع أفرادها الطلاب. وقد تؤثر الحالة المادية على تحقيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص التعليمية، ولا سيما بالنسبة للطلاب الذين ينتمون إلى بيئات فقيرة ومحرومة، الأمر الذي قد يجعل الحكومات تعلن عن اشتراكات وكلمات سر مجانية للاتصال اللاسلكي بالإنترنت تسمح لهذه الفئة من الطلاب الدخول إلى الإنترنت والتعلم. ومن الجوانب الإيجابية لدور التقنية في التعليم عن بُعد إتاحة الفرصة للطلبة الذين يسكنون المناطق البعيدة من تلقي التعليم الجيد دون الاضطرار لتغيير مكان سكنهم.
ويجب على المدرسين تعلم كيفية إنشاء محتوى تعليمي تفاعلي يجعل الطلاب حاضرين ذهنيا ويتشاركون الخبرات وطرق حل المسائل، وليس الاكتفاء بوضع المحتوى بشكل نص أو عرض ممل على موقع إلكتروني ما. وبناء على ذلك، يُتوقع أن ينتعش قطاع إنتاج المحتوى التعليمي الرقمي الذي تقوم به مؤسسات وشركات إنتاج محتوى متخصص يتناسب مع العملية التعليمية الجديدة، آخذين بعين الاعتبار التحديات التقنية التي تواجه الطلاب من حيث سرعة اتصال الإنترنت وأنواع الأجهزة التي يتعلمون عبرها (لا يستطيع جميع الطلاب شراء كومبيوترات محمولة، بل سيستخدم الكثير منهم هواتف جوالة منخفضة التكلفة ذات شاشة صغيرة يصعب تمييز الأحرف والأرقام الصغيرة خلالها). ويجب أيضا حماية خصوصيا بيانات الطلاب وأمنها خلال عملية التعليم عن بُعد، وذلك لضمان عدم التسلل إلى أجهزة الطلاب أثناء تعلمهم، أو عدم اختراق أجهزة وخدمات المدرسة أو الجامعة بعد إكمال الاختبارات الرقمية وقبل تصحيحها.
التجارة الإلكترونية
ولاحظنا أن العديد من المتاجر في السعودية والمنطقة العربية أصبحت تقدم خدماتها عبر الإنترنت، والتي تشمل المكتبات ومتاجر الإلكترونيات والأثاث والأجهزة المنزلية، وغيرها، وذلك باستخدام شركات إيصال الطرود لتحقيق ذلك، رغم عدم جاهزية هذه المتاجر بشكل كامل لاستيعاب الضغط المرتفع من الطلبات وما يرتبط بذلك من أمور لوجيستية. ولا يمكن الحكم سلبا على أداء المتاجر في مرحلة صعبة على الجميع، ولكن إن كانت الحالة ستستمر، فيجب على المتاجر الرقمية العربية رفع مستويات كفاءتها وخدمة العملاء إن أرادت أن تزدهر وتُنافس. ويجب أن تطور هذه المتاجر من أداء سلاسل التوريد الخاصة بها لتحقيق تطلعات المستخدمين ونيل ثقتهم لشراء المزيد من منتجاتهم في المستقبل.
ومن الأمور اللافتة دعم عدة متاجر محلية لنظام الدفع عبر البطاقات المصرفية عوضا عن البطاقات الائتمانية، الأمر الذي من شأنه رفع أعداد المشترين. ولكن يجب على هذه المتاجر استخدام تقنيات ترميز آمنة HTTPS ونظام التحقق عبر خطوتين 2 Step Authentication الذي يرسل رسالة نصية إلى هاتف المستخدم المسجل لدى المصرف الذي أصدر بطاقته، وخصوصا في ظل ازدياد أعداد الهجمات التصيدية العالمية خلال فترة البقاء في المنازل.
وفي دراسة عالمية جديدة أجرتها شركة «ماستركارد» حول تغير سلوك المستهلكين، تم تسليط الضوء على إقبال المستهلكين المتزايد على استخدام تقنيات الدفع اللاتلامسية، حيث أكد 65 في المائة من المشاركين في هذه الدراسة في المملكة العربية السعودية أنهم يستخدمون حلول الدفع اللاتلامسية لأسباب تتعلق بالأمان والنظافة خلال فترة تفشي الفيروس. ومن المتوقع أن يستمر هذا السلوك خلال الفترة المقبلة، واعتماد المستخدمين وسائل دفع لا تلامسية أخرى على صعيد واسع، مثل «سامسونغ باي» و«غوغل باي» و«آبل باي» الإلكترونية عبر الهواتف الجوالة والساعات الذكية.
وتُعتبر هذه الفترة بيئة خصبة لرواد الأعمال، حيث يمكنهم تطوير تطبيقات جديدة محلية تلبي احتياجات المستخدمين في شتى القطاعات، وتربطهم بمزودي الخدمات وفقا للشروط الصحية المفروضة. ولوحظ تحويل خدمات بعض التطبيقات من إيصال المنتجات إلى تعقيم المنازل والمكاتب والسيارات.
الترفيه الرقمي
ولوحظ نشر العديد من الأفلام مباشرة على شكل أقراص ليزرية أو عبر خدمات البث الرقمي مباشرة، في ظل إقفال دور السينما أبوابها، إلى جانب مشاهدة العائلات والأفراد للعديد من البرامج عبر خدمات البث الرقمي في أوقات الفراغ، الأمر الذي يشكل ضغطا متزايدا على البنية التحتية وسرعة الاتصال بالإنترنت. وليس من المستبعد أن تبدأ دور السينما بتقديم المحتوى الجديد عبر خدمات بث رقمية خاصة بها (وإيصال الوجبات الخفيفة التي تقدمها إلى منازل المستخدمين ليحضروها بالطعم نفسه أثناء مشاهدة تلك العروض).
ولوحظ خلال فترة شهر رمضان الكريم عدم بث المسلسلات العربية بكمياتها القياسية في كل عام، وذلك بسبب إيقاف تصوير الحلقات في فترة الحجر الصحي، الأمر الذي دفع المستخدمين إلى البحث عن بدائل ترفيهية عبر خدمات بث المسلسلات والعروض عبر الإنترنت، سواء كانت عالمية أم محلية. ولكن بعض خدمات البث العربية عبر الإنترنت عانت من انقطاع البث، بينما لم تعاني خدمات البث العالمية من هذه المشكلة في الوقت نفسه. ويدل هذا الأمر على وجود ضغط مرتفع على الأجهزة الخادمة للشركة المزودة، واضطرارها لإيقاف إمداد الخدمة مؤقتا إلى حين زوال الضغط عنها. ونعاود التأكيد بأن هذه الخدمات لم تتوقع هذه الظروف الاستثنائية ومن المقبول تَقَطُّع خدماتها لمرحلة ما إلى حين ترقية قدرات الأجهزة الخادمة لملاقاة الطلب المرتفع عليها، وخصوصا في مرحلة الإجازات المدرسية التي ستكون شهية الأطفال والمراهقين فيها كبيرة نحو استهلاك المحتوى الترفيهي الرقمي.
ومن المتوقع ازدياد الطلب على السرعة وعدد المستخدمين المتصلين بالأجهزة الخادمة لمزودي المحتوى الترفيهي مع بدء الفنانين بتقديم حفلات موسيقية «منزلية» لمعجبيهم، وتدريب أعضاء الفرقة على الأغاني الجديدة مع بعضهم البعض عبر الإنترنت، ومشاركة الملفات الصوتية ضخمة الأحجام لآلاتهم وأصواتهم بين مهندسي الصوتيات الذي يعملون من منازلهم على إعداد الألبومات الجديدة للفنانين. وسرعان ما ستلحق البرامج الحوارية التلفزيونية هذه النزعة، لتبدأ بالبث المباشر من منازل المحاورين الذين يستضيفون الأفراد والمشاهير عبر الإنترنت، والأمر نفسه ينطبق بالنسبة لمذيعي قنوات الراديو، ولكن حدة الأمر ستكون أقل نسبيا نظرا لعدم ضرورة بث الصورة في برامجهم، ولكن هذه القنوات ستعمل على مدار الساعة، وقد تؤثر جماعيا على سرعات الاتصال على المدى البعيد إن لم يتم استخدام (أو تطوير) تقنيات ضغط بيانات مناسبة.
قطاع الأعمال
وبالنسبة للموظفين، فإن العائق التقني الأكبر الذي يواجههم هو وجود اتصال بالإنترنت آمن وسريع وغير محدود فيما يتعلق بكمية استهلاك البيانات، حيث ما تزال العديد من الشركات المزودة للخدمة في العديد من الدول العربية تقدم باقات ذات كميات استهلاك محدودة، إلى جانب عدم وجود اتصال آمن بين كومبيوتراتهم والموجهات المنزلية.
ويحتاج الموظفون إلى عقد مؤتمرات مرئية مع الزملاء والمديرين والعملاء بشكل مستمر،
وبدأت بعض شركات بيع المركبات بتقديم جولات افتراضية لسياراتها. ويُتوقع أن تبدأ الصالات الرياضية بتقديم جلسات تدريبية فردية وجماعية للمشتركين عبر الإنترنت مع المدربين المحترفين وفي حال عودة الموظفين إلى مكاتبهم قريبا، فقد تفرض الحكومات عليهم تحميل تطبيق على الهواتف الجوالة يتخصص بتعقب أماكن تواجدهم ويخبر السلطات الصحية بتلك الأماكن في حال تشخيص إصابة المستخدم بفيروس «كوفيد - 19»، وذلك لإجراء الفحوصات الوقائية في الأماكن ذات الكثافة العالية التي تواجد فيها المستخدم، ومنها تطبيق «ترايس كوفيد» TraceCovid التابع لدائرة الصحة الإماراتية.



هاتف «إتش إم دي آشا 305» الذكي... وساعة «ووتش إكس 1» الصحية الأنيقة

تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض
تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض
TT

هاتف «إتش إم دي آشا 305» الذكي... وساعة «ووتش إكس 1» الصحية الأنيقة

تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض
تصميم أنيق ومقاومة للمياه والغبار بسعر منخفض

مع ارتفاع تكاليف مكونات الأجهزة الإلكترونية، أصبحت الهواتف الذكية البسيطة بعيدة عن متناول الكثير من المستخدمين، الأمر الذي ترك شريحة كبيرة من الباحثين عن القيمة غير قادرين على تحمل تكاليف تجربة الهواتف الذكية التي يرغبون فيها. وتقدم سلسلة هواتف «آشا» لتعيد هذه التجربة إلى متناول اليد من خلال توجيه الاستثمار نحو ما يستخدمه الأشخاص فعلياً، وإزالة تكلفة ما لا يحتاجون إليه.

ويقدم هاتف «Human Mobile Devices HMD Asha 305» مفهوماً يجمع بين السعر الاقتصادي الميسور والوظائف الذكية اليومية، إلى جانب التصميم العصري والعملي وتجربة التصفح السريعة والسلسة، وهو مصنوع من شركة «إتش إم دي» الأوروبية وصانعة هواتف «نوكيا». واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف إضافة إلى ساعة ذكية مفيدة، ونذكر ملخص التجربة.

تطبيقات عملية وبطارية ذات عمر ممتد للتواصل والترفيه

هاتف ذكي بسعر غير مسبوق

يعيد هاتف «آشا 305» تعريف القيمة في عالم الهواتف الذكية، ليقدم للمستخدم تجربة متكاملة تجمع بين السعر الميسور والاعتمادية اليومية، في تصميم عملي وبطارية ممتدة تلبي الاحتياجات بكفاءة عالية.

-أناقة بصرية ولمسات عملية: تقدم الجهة الخلفية للهاتف تصميماً مميزاً يعتمد على نمط نانوي ثلاثي الأبعاد، وهو ما يمنحه مظهراً أنيقاً. ولا يقتصر دور هذا النمط على الجانب الجمالي فحسب، بل يوفر أيضاً إمساكاً آمناً ومريحاً باليد لمقاومة الانزلاق في أثناء الاستخدام اليومي المستمر. ويتوفر الهاتف بلونين يناسبان مختلف الأذواق، ويقدم منافذ للشحن حديث ولسماعات الرأس القياسية بقطر 3.5 مليمتر؛ ما يسمح بتوصيل السماعات السلكية مباشرة دون الحاجة إلى أي وصلات إضافية.

واهم المزايا المفيدة له:

-التقاط اللحظات اليومية بوضوح وبساطة: يقدم الهاتف كاميرا خلفية بدقة 2 ميغابكسل مدعومة بفلاش ضوئي لضمان التقاط الصور اليومية بوضوح. وتساعد هذه الكاميرا على توثيق اللحظات السريعة والمهمة بسهولة وبشكل مناسب للاستخدامات الأساسية، كما يتضمن الهاتف كاميرا أمامية بدقة 2 ميغابكسل مصممة تحديداً لالتقاط الصور الشخصية وإجراء مكالمات الفيديو. وتوفر الكاميرتان المزدوجتان معاً حلاً كاملاً ومتوازناً لتلبية جميع احتياجات التصوير البسيطة والتواصل المرئي اليومي.

-أداء سلس وخالٍ من التعقيدات: يعمل الهاتف بنظام تشغيل مخصص ومستقر تم ضبطه بعناية ليدير التطبيقات اليومية بكفاءة وسلاسة عالية. ويأتي الهاتف مزوداً بمجموعة متنوعة من التطبيقات الشائعة، التي تشمل تطبيقات المحادثة والدردشة والتواصل الاجتماعي والترفيه. ويتميز النظام بخلوه التام من التطبيقات الزائدة أو غير الضرورية التي قد تستنزف السعة التخزينية، أو تؤثر في مستويات الأداء والسرعة؛ ما يضمن خفة الأداء، وتقديم سعة التخزين كاملة للمستخدم، ويوفر هذا الاستقرار تجربة مريحة للمستخدمين الجدد، حيث تعمل الرسائل وعروض الفيديو بكفاءة تامة.

-طاقة موثوق بها: يمتاز الهاتف بتقديم بطارية يمكن إزالتها وتغييرها بشحنة تبلغ 2500 ملي أمبير - ساعة؛ ما يمنح المستخدم تجنب أعطال البطاريات المدمجة. وتوفر هذه البطارية وقت تحدث يصل إلى 15 ساعة واستخداماً ممتداً يصل إلى 32 ساعة لمواكبة اليوم بأكمله.

-دعم لاسلكي ممتد: يدعم الهاتف إمكانية الاتصال بالشبكات اللاسلكية وتوفير نقطة اتصال Hotspot لمشاركة شبكة الاتصالات، بالإضافة إلى تقنية التوصيل اللاسلكي المباشر ونظام تحديد المواقع الجغرافية «جي بي إس» ودعم استخدام شريحتي اتصال للتنقل بين رقمين مختلفين بكل سهولة.

-سرعة الأداء: يحافظ الهاتف على النظام خالياً من البرامج الزائدة ليظل سريعاً، بدلاً من تحميله بتطبيقات مثبتة مسبقاً تستنزف السعة التخزينية، وتبطئ الأداء.

مواصفات تقنية

-قطر الشاشة: 5 بوصة

-الدقة: 480x854 بكسل

-تقنية عرض الصورة: FWVGA

-دقة الكاميرا الخلفية: 2 ميغابكسل

-دقة الكاميرا الأمامية: 2 ميغابكسل

-ضوء «فلاش» خلفي: نعم، بتقنية «LED»

-دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» b وg وn «بلوتوث 4.2» وشبكات الجيل الرابع للاتصالات 4G وشريحتا اتصال

-البطارية: يمكن إزالتها، وبشحنة 2500 ملي أمبير – ساعة

-سرعة الشحن: 5 واط

-مدة الاستخدام: 15 ساعة من التحدث أو 32 ساعة من الاستخدام المخفف

-المعالج: «يونيسوك تي137» Unisoc T137

-السعة التخزينية المدمجة: 16 غيغابايت

-الذاكرة: 2 غيغابايت

-دعم بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»: نعم، لغاية 128 غيغابايت

-نظام التشغيل: «بالس أو إس» Pulse OS الخاص بـ«إتش إم دي»

-ميكروفون وسماعات مدمجة: نعم

-السماكة: 10.2 مليمتر

الوزن: 145 غراماً

-السعر والتوافر: الهاتف متوفر في المنطقة العربية بلوني الأسود أو الأخضر بسعر 199 ريالاً سعودياً (نحو 53 دولاراً أميركياً).

ساعة معدنية ذكية للصحة والرياضة

تجمع ساعة «ووتش إكس 1» Watch X1 المعدنية بين الفخامة العصرية والعتاد التقنية المتقدم، لتمنح المستخدم تحكماً كاملاً بصحته ولياقته البدنية، إلى جانب تجربة استخدام ذكية وعملية ترافقه على مدار اليوم.

• تصميم معاصر وهيكل معدني فاخر: تجمع ساعة «إتش إم دي ووتش إكس 1» HMD Watch X1 بإصدارها المعدني بين الأناقة والمتانة والفائدة في معصم المستخدم؛ إذ يتميز هيكلها بتفاصيله الدقيقة وأبعاده المتوازنة لمنحها مظهراً أنيقاً؛ ما يجعلها مناسبة لجميع الأوقات الرسمية واليومية على حد سواء. وتقدم الواجهة الأمامية شاشة عالية الدقة بتقنية «أموليد» وألواناً زاهية ووضوحاً عالياً حتى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويقدم السوار المتين ثباتاً للساعة واستقراراً لها طوال فترة الارتداء اليومي دون أي إزعاج.

ساعة أنيقة بهيكل معدني وبطارية تكفي للعمل لعدة أيام CUT OUT

• العناية بالصحة واللياقة البدنية: تحتوي الساعة على منظومة متطورة من المستشعرات الدقيقة التي تتابع حالة المستخدم الصحية طوال الوقت، بما في ذلك مستشعر دقيق لمعدل ضربات القلب ونسبة الأكسجين بالدم. وتساعد هذه الأدوات الحيوية بتقديم قراءات فورية وموثوق بها تسهم برفع الوعي الصحي العام، وتتبع الأداء البدني بكل سهولة. وإلى جانب ذلك، تدعم الساعة تتبع أنماط النوم بدقة ومراقبة مستويات التوتر، فضلاً عن تتبع السعرات الحرارية المحروقة والخطوات اليومية، كما توفر أنماطاً رياضية متعددة تشمل أكثر من 700 نشاطاً بدنياً مختلفاً لتلبية تطلعات عشاق الرياضة بمختلف فئاتهم.

• طاقة تدوم وكفاءة عالية في كل استخدام: توفر الساعة تجربة استخدام عملية بفضل بطاريتها القوية التي تدوم لأيام طويلة بشحنة واحدة؛ ما يخفض من الحاجة إلى إعادة الشحن المتكرر. ويتيح نظام الشحن المغناطيسي السريع وسيلة سهلة ومريحة لاستعادة الشحنة بأسرع وقت ممكن. وتتضمن الساعة مزايا اتصال متطورة تتيح للمستخدم متابعة المكالمات وإجراء التنبيهات والاطلاع على الإشعارات المهمة مباشرة من معصمه، كما تتميز بمقاومتها الفائقة للماء والغبار وفق معيار IP68 (يمكن غمرها تحت المياه لعمق متر ونصف المتر ولمدة 30 دقيقة، مع مقاومة الغبار)؛ ما يمنحها موثوقية عالية في مختلف الظروف. وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي الساعة على أدوات مساعدة يومية مفيدة، مثل تنبيهات الحركة والتذكير بشرب الماء ومتابعة حالة الطقس والتحكم بكاميرا الهاتف عن بعد.

يمكنك متابعة أكثر من 700 نشاط رياضي وصحي يومياً

مواصفات تقنية

-قطر الشاشة: 1.43 بوصة

-دقة الشاشة: 466x466 بكسل

-كثافة الصورة: 326 بكسل في البوصة

-تقنية عرض الصورة: AMOLED

شدة الإضاءة: 600 شمعة

-دعم التحدث مع الآخرين: نعم، بعد ربطها بالهاتف عبر تقنية «بلوتوث»

-شحنة البطارية: تكفي لعملها لنحو 5 أيام

-السُّمك: 11 مليمتراً

-الوزن: 65.5 غرام.


نظام طاقة احتياطي منزلي يعمل بالكهرباء أو بالألواح الشمسية

صندوق التوصيل الذكي
صندوق التوصيل الذكي
TT

نظام طاقة احتياطي منزلي يعمل بالكهرباء أو بالألواح الشمسية

صندوق التوصيل الذكي
صندوق التوصيل الذكي

يُعد نظام النسخ الاحتياطي المنزلي «أنكر سوليكس إي 10» من الأدوات التي تتمنى لو أنك لا تحتاج إليها أبداً. ومع ذلك، إذا انقطع التيار الكهربائي، فستغمرك السعادة لوجوده لديك، فهو يحافظ على إضاءة المنازل، واستمرار تشغيل الثلاجة، ويبقي منزلك دافئاً في الشتاء أو بارداً في الصيف. في الواقع، إنه يوفر لك نوعاً من راحة البال لا تُقدّر بثمن، ولا تدرك قيمتها الحقيقية إلا عند الحاجة إليها.

جميعنا، بالتأكيد، ننظر إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنزل بوصفه أمراً مزعجاً. وفي بعض الأحيان، يقع هذا الانقطاع على نحو غير متوقع تماماً. لذا، فإن اختيار النظام المناسب لمنزلك، حسب ما تريد تشغيله وميزانيتك، خطوة بالغة الأهمية.

نظام النسخ الاحتياطي المنزلي «أنكر سوليكس إي 10»

نظام طاقة احتياطي

بوجه عام، يتألف نظام النسخ الاحتياطي المنزلي «أنكر سوليكس إي 10» Anker Solix E10 Home Backup System من مكونات عدة، ما يجعله قابلاً للتخصيص، وفقاً لما تريد تشغيله في أثناء انقطاع التيار. ومن الضروري الانتباه إلى أن هذا النظام ليس من النوعية التي يمكنك تفعيلها بنفسك، لأنه يرتبط بالكهرباء، وبإعادة تكوين صندوق الفيوزات، وما شابه ذلك. وعليه، فإنه ما لم تكن كهربائياً محترفاً، فإنني أوصي بشدة بالاستعانة بمحترف لتركيبه.

في البداية، حدد ما تريد تشغيله. لقد شرح الكهربائي الذي تحدثت معه الأمر بشكل مثالي على النحو الآتي: لديك هذا العدد من الأمبيرات في منزلك، وسيتولى نظام «أنكر سوليكس إي 10» الذي ستحصل عليه تشغيل هذا العدد. لذا، عليك الاختيار والانتقاء بين الأساسيات التي تريدها. فكّر فيما هو مهم: التدفئة، وتكييف الهواء، والأجهزة المنزلية.

يبدأ الأمر بصندوق توصيل ذكي (Smart Inlet Box) أو قاعدة طاقة «أنكر سوليكس» (Anker Solix Power Dock)، تليها منظومة البطاريات. ويعمل صندوق التوصيل الذكي كأنه مركز اتصال مباشر مصمم لوحدات «إي 10» الفردية. وفي أثناء انقطاع التيار، يمكنك بسرعة قلب مفتاح في لوحة النظام لتنشيط طاقة الاحتياطي.

في المقابل، تعمل قاعدة الطاقة «أنكر سوليكس» بوصفها لوحة ذكية أوتوماتيكية بالكامل، مصممة لتتوسع بحيث تدعم ما يصل إلى ثلاث وحدات «إي 10». وتتولى قاعدة الطاقة التبديل تلقائياً في أثناء انقطاع التيار الكهربائي، لضمان الحصول على اتصال سلس. وتتميز القاعدة بـ12 دائرة ذكية لإدارة الأحمال عبر التطبيق، وتتطلب تثبيتاً أكثر تعقيداً يجمع بين لوحتي الكهرباء الحاليتين لديك.

بعد ذلك، تضيف وحدة طاقة «أنكر سوليكس إي 10» وحزم البطاريات. وتعمل وحدة الطاقة كأنها عنصر تحكم في العاكس والشاحن. أما فيما يخص البطاريات، فحسب المعنى الحرفي، كلما زاد العدد كان ذلك أفضل. ومع صندوق التوصيل الذكي، يمكنك إضافة ما يصل إلى 5 حزم بطاريات، ليصبح المجموع 30 كيلوواط في الساعة. ويمكن لقاعدة طاقة «أنكر سوليكس» دعم ما يصل إلى ثلاث وحدات طاقة و15 حزمة بطاريات، ليصبح مجموع القدرة الكهربائية 90 كيلوواط في الساعة.

وكان أحد الأسئلة الأولى التي طرحتها: بمجرد اختيار النظام وتثبيته وجاهزيته، إلى متى يحتفظ بالشحنة بينما يكون في حالة عدم استخدام؟ وأجاب ممثل شركة «أنكر» بأنه إذا جرى إيقاف تشغيله بالكامل لفترة طويلة للغاية، عند شحن بنسبة 50 في المائة، وهي الحالة التي يصل عليها الجهاز عند الشراء، فسوف يتسنى له الاحتفاظ بنحو 40 في المائة بعد عام واحد في التخزين. ومع وحدة طاقة واحدة تعمل وإعداد مكوّن من بطاريتين، سيعمل لمدة 200 ساعة تقريباً بمجرد تركه في وضع الاستعداد.

وفيما يتعلق بالعمر الافتراضي والحفاظ على صحة البطاريات، قال: يستخدم نظام «إي 10» خلايا فوسفات حديد الليثيوم، المصنفة لـ4,000 دورة حياة عند الاحتفاظ بنسبة 80 في المائة من السعة. وتفقد بطاريات فوسفات حديد الليثيوم بعضاً من كفاءتها (ما يُعرف بالتقادم الزمني) على نحو أسرع قليلاً عندما تُترك دون استخدام، مقارنة بما إذا جرى شحنها وتفريغها على نحو منتظم. لذا، فإن أفضل ما يمكن فعله هو إبقاؤها مشحونة. وإذا كانت مخصصة لمهمة احتياطية بحتة، فحاول تدويرها مرة واحدة أسبوعياً تقريباً.

* خدمات «تريبيون ميديا».


جيش إلكتروني عابر للحدود... ما سر قوة قراصنة كوريا الشمالية؟

خبراء يشيرون إلى أن نهج كوريا الشمالية في شن الهجمات الإلكترونية شهد تحولاً جذرياً خلال العقد الماضي (رويترز)
خبراء يشيرون إلى أن نهج كوريا الشمالية في شن الهجمات الإلكترونية شهد تحولاً جذرياً خلال العقد الماضي (رويترز)
TT

جيش إلكتروني عابر للحدود... ما سر قوة قراصنة كوريا الشمالية؟

خبراء يشيرون إلى أن نهج كوريا الشمالية في شن الهجمات الإلكترونية شهد تحولاً جذرياً خلال العقد الماضي (رويترز)
خبراء يشيرون إلى أن نهج كوريا الشمالية في شن الهجمات الإلكترونية شهد تحولاً جذرياً خلال العقد الماضي (رويترز)

خلصت ثلاث شركات متخصصة في تحليل بيانات سلاسل الكتل (البلوك تشين) إلى أن عملية الاختراق الأخيرة التي استهدفت منصة «باينانس» كانت من تنفيذ قراصنة مدعومين من الدولة الكورية الشمالية، في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية في الحادثة جارية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وشهد يوم الخميس سرقة ما لا يقل عن ملياري دولار أميركي من محافظ منصة «باينانس»، في عملية يُعتقد أنها أكبر هجوم إلكتروني يستهدف منصة لتداول العملات الرقمية في العالم.

ورغم أن منصة «باينانس» والجهات الحكومية لم تستكملا تحقيقاتهما بعد، فإن ثلاث جهات متخصصة في أمن سلاسل الكتل، هي «تي آر إم لابس» (TRM Labs) و«تشيناليسيس» (Chainalysis) و«زاك إكس بي تي» (ZachXBT)، أشارت إلى تورط قراصنة مرتبطين ببيونغ يانغ في تنفيذ الهجوم.

وكشفت التحقيقات الأولية أن أحد المخترقين تمكن من إجراء معاملات غير مصرح بها، بعدما وصل إلى حاسوب محمول تعرض للاختراق، ويعود إلى أحد مهندسي منصة «باينانس» (Binance).

وتأتي هذه الحادثة بعد عملية اختراق استهدفت منصة «باي بيت» (Bybit) عام 2025، وتمكن خلالها قراصنة من كوريا الشمالية من سرقة مبلغ قياسي بلغ 1.5 مليار دولار.

ويرى خبراء أن أحد أبرز أسباب نجاح كوريا الشمالية في تنفيذ هجماتها السيبرانية يتمثل في اعتماد بيونغ يانغ، إلى حد كبير، على عناصر تعمل من خارج البلاد.

وذكرت شركة «تي آر إم لابس» في تقرير أصدرته يوم الجمعة أنه يمكن القول «بدرجة عالية من الثقة» إن الهجوم الأخير على منصة «باينانس» نفذته وحدة القرصنة الكورية الشمالية «تريدر ترايتر» (TraderTraitor)، المرتبطة بمجموعة «لازاروس» (Lazarus Group) المعروفة بهجماتها الإلكترونية.

وأوضحت الشركة أن تقييمها يستند إلى «معلومات استخباراتية قوية»، تشمل بيانات مستمدة من المعاملات المسجلة على سلاسل الكتل (On-chain)، إلى جانب معلومات من مصادر خارج هذه السلاسل (Off-chain).

بدوره، قال جوني ليفين، المسؤول في شركة «تشيناليسيس» المتخصصة في أمن سلاسل الكتل، إن عملية الاختراق «على الأرجح من تنفيذ المجموعة الكورية الشمالية (تريدر ترايتر)».

من الهجمات التخريبية إلى سرقة المليارات

يشير خبراء الأمن السيبراني إلى أن نهج كوريا الشمالية في شن الهجمات الإلكترونية شهد تحولاً جذرياً خلال العقد الماضي.

فبعدما كانت عملياتها تركز على التعطيل وإحداث الاضطرابات، كما حدث في الهجوم على شركة «سوني بيكتشرز» عام 2014، تحولت إلى استهداف محافظ العملات المشفرة والبنوك المركزية بهدف سرقة مبالغ مالية ضخمة.

وأظهر القراصنة الكوريون الشماليون قدرات متزايدة على اختراق الأنظمة المالية خارج البلاد، وتحويل الأموال المسروقة لتمويل برنامج بيونغ يانغ للأسلحة النووية.

وحذّرت وزارة الخارجية اليابانية، في تقرير صدر العام الماضي، من أن القدرات السيبرانية لبيونغ يانغ توسعت في ظل حكم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لتتحول إلى «برنامج وطني متكامل» يتمتع بمستوى عالٍ من التطور، «يقترب من البرامج السيبرانية لكل من الصين وروسيا».

لماذا يعمل قراصنة كوريا الشمالية من الخارج؟

نظراً إلى القيود الشديدة المفروضة على الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية داخل كوريا الشمالية، فإن عمل قراصنتها انطلاقاً من دول مثل الصين وروسيا يتيح لهم الاستفادة من بنية تحتية رقمية أكثر تطوراً.

كما يوفر لهم استخدام عناوين بروتوكول إنترنت (IP) أجنبية غطاءً يساعد على إخفاء مواقعهم الحقيقية، ويجعل تعقب مصدر الهجمات السيبرانية أكثر صعوبة.

وذكرت وزارة الخارجية اليابانية، في أحد تقاريرها، أن عمليات القرصنة التي تنفذها كوريا الشمالية على مستوى العالم غالباً ما تُسهَّل عبر «شبكات تضم مواطنين كوريين شماليين في الخارج ومتواطئين أجانب».

ولا تقتصر أهمية وجود هؤلاء القراصنة خارج البلاد على تسهيل تنفيذ الهجمات وإخفاء مصادرها، بل تمتد إلى تمكينهم من التعاون مع شبكات مالية أجنبية لتحويل العملات المشفرة المسروقة إلى أموال نقدية تقليدية.

شعار منصة «باينانس» (رويترز)

جنوب شرق آسيا... هدف وقاعدة للعمليات السيبرانية

يحذر خبراء من أن منطقة جنوب شرق آسيا أصبحت ركيزة أساسية في الشبكة السيبرانية التابعة لنظام كيم جونغ أون، إذ تؤدي دوراً مزدوجاً، بوصفها هدفاً للهجمات وقاعدة تنطلق منها عمليات بيونغ يانغ الإلكترونية.

ووفقاً لتقرير صادر عن «مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية» (CSIS)، نشرت كوريا الشمالية برمجيات خبيثة وأدوات تتيح الوصول غير المصرح به إلى البنية التحتية الرقمية لدول من بينها كمبوديا وتايلاند وإندونيسيا.

وقد أتاح لها ذلك مواصلة إخفاء عملياتها السيبرانية التي تنفذها على نطاق عالمي.

آلاف العملاء السيبرانيين بهويات زائفة

أشار تقرير صدر عام 2020 عن «مركز الأمن الأميركي الجديد» (Centre for a New American Security)، تناول الشبكة السيبرانية الخارجية لكوريا الشمالية، إلى أن الهند كانت من بين الدول التي ينشط فيها عملاء سيبرانيون كوريون شماليون.

وتفيد تقارير بأن العدد الإجمالي لهؤلاء العملاء المنتشرين حول العالم قد يصل إلى 6 آلاف عميل، يعملون في دول من بينها الصين والهند وروسيا وبيلاروسيا وماليزيا.

ويلجأ هؤلاء الأفراد إلى انتحال هويات مزيفة، مدّعين أنهم مواطنون من دول أخرى، بهدف الحصول على وظائف داخل شركات أجنبية.

ويخضع هؤلاء العملاء لبرامج إعداد وتدريب تبدأ منذ سن مبكرة، بإشراف من بيونغ يانغ، بهدف تأهيلهم للمشاركة في أجندة الحرب السيبرانية التي تتبناها كوريا الشمالية.