فرنجية يفتح النار على عون وباسيل

اتهمهما بـ{الكذب}... والرئاسة اللبنانية ترفض {تزوير الوقائع}

لبنانية تبكي خلال مواجهة بين محتجين وقوات الأمن في بيروت أمس (أ.ب)
لبنانية تبكي خلال مواجهة بين محتجين وقوات الأمن في بيروت أمس (أ.ب)
TT

فرنجية يفتح النار على عون وباسيل

لبنانية تبكي خلال مواجهة بين محتجين وقوات الأمن في بيروت أمس (أ.ب)
لبنانية تبكي خلال مواجهة بين محتجين وقوات الأمن في بيروت أمس (أ.ب)

انفجر السجال بين الحليفين السابقين؛ «تيار المردة» و«التيار الوطني الحر»، على خلفية تحقيقات القضاء اللبناني في «ملف الوقود المغشوش».
وشنّ رئيس «المردة» الوزير السابق سليمان فرنجية هجوماً على العهد ورئيس الجمهورية ميشال عون والنائب جبران باسيل، متّهماً إياهما بالكذب، قائلاً: «لبنان ليس بلداً نفطياً ولا أثر للغاز فيه». وتوجّه لهما بالقول: «حين تذهب سلطتكم لن تساووا شيئاً»، معلناً أن رئيس «الوطني الحر» بدأ حرب الانتخابات الرئاسية.
ووصف فرنجية ملف «الوقود المغشوش» بالسياسي، رافضاً أن يمثل مدير عام منشآت النفط سركيس حليس المحسوب على تياره «أمام قضاة وعدالة ومخبري باسيل».
واستدعى كلام فرنجية رداً عنيفاً من رئاسة الجمهورية، مشيرة إلى أنه حفل بالإساءات وزوّر الوقائع.
وفي بيان لها قالت: «أصدق ما قاله هو (وقوفه إلى جانب ناسه)، سواء كانوا مرتكبين أو متهمين بتقاضي رشاوى، وكان الأجدر به أن يرفع غطاءه عنهم ويتركهم يمثلون أمام القضاء». ورأت أن كلامه «الانفعالي لا يمت، في معظمه، إلى الحقيقة بصلة وفيه تزوير للوقائع وبالتالي لا يستحق الرد».
... المزيد
 



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.