وفد إيران يصل فيينا لمباحثات «النووي».. وتفاؤل بالتوصل إلى اتفاقية

وزير الخارجية الإيراني: إن طرح الجانب الآخر مطالب مبالغا فيها فلن نتوصل إلى نتيجة

وفد إيران يصل فيينا لمباحثات «النووي».. وتفاؤل بالتوصل إلى اتفاقية
TT

وفد إيران يصل فيينا لمباحثات «النووي».. وتفاؤل بالتوصل إلى اتفاقية

وفد إيران يصل فيينا لمباحثات «النووي».. وتفاؤل بالتوصل إلى اتفاقية

وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على رأس الفريق النووي المفاوض صباح اليوم إلى النمسا، للمشاركة في الجولة العاشرة من المفاوضات النووية الشاملة مع مجموعة الدول الست الكبرى. وتنطلق هذه الجولة من المفاوضات بغداء عمل يجمع ظريف بممثلة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون.
ووصفت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» هذه الجولة بأنها أكثر حساسية وأهمية من سابقاتها، لأنها ستقرر مصير الجولات السابقة التي عقدت حتى الآن في فيينا ونيويورك ومسقط. ويدور الخلاف في المفاوضات النووية حول مستوى التخصيب وتفاصيله من إنتاج الوقود النووي وبرنامج طهران على الأمد البعيد وكيفية إلغاء العقوبات ضد إيران والتي تشمل عقوبات مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
وأجرى الجانبان الإيراني والأميركي، الأسبوع الماضي، جولة من المفاوضات على مستوى وزراء الخارجية حضرتها أشتون.
ومن جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم لدى وصوله إلى فيينا، بأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق تاريخي بشأن الملف النووي الإيراني إذا لم تطرح القوى الكبرى «مطالب مبالغا فيها». وقال ظريف «إذا توصلنا إلى حل يتضمن مصالح الأمة سنتوصل إلى اتفاق. وإن طرح الجانب الآخر مطالب مبالغ فيها فلن نتوصل إلى أي نتيجة، وسيدرك العالم أن إيران سعت إلى حل، إلى تسوية وتفاهم بناء وأنها لن تتخلى عن حقوقها وعظمة الأمة».
ومن المفترض أن يتناول الوزير الإيراني الغداء مع ممثلة الاتحاد الأوروبي المكلفة بهذا الملف كاثرين أشتون التي سترأس المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق في مهلة لا تتجاوز الاثنين المقبل 24 نوفمبر (تشرين الثاني). وأضاف ظريف، الذي تنفي بلاده أن تكون تسعى إلى حيازة السلاح الذري «إذا أبدى الطرف الآخر أرادة سياسية من أجل التوصل إلى حل فهناك العديد من الاقتراحات لضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني».
ومن المتوقع أن يبدأ ممثلو مجموعة «5+1» المباحثات التمهيدية عصر اليوم، على أن يصل وزراء الخارجية الآخرون بمن فيهم الأميركي جون كيري خلال الأسبوع.



ضربات تستهدف مجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران

أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد عقب غارات جوية على بهارستان في محافظة أصفهان وسط إيران (أ.ف.ب)
أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد عقب غارات جوية على بهارستان في محافظة أصفهان وسط إيران (أ.ف.ب)
TT

ضربات تستهدف مجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران

أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد عقب غارات جوية على بهارستان في محافظة أصفهان وسط إيران (أ.ف.ب)
أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد عقب غارات جوية على بهارستان في محافظة أصفهان وسط إيران (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ضربات أميركية-إسرائيلية استهدفت، اليوم (السبت)، مجمعاً للبتروكيماويات في جنوب غربي إيران، ما أدى إلى إصابة عدد من الشركات في المنطقة، وفق ما نشرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وكالة «فارس» إن «انفجارات وقعت في المنطقة الخاصة للبتروكيماويات في ماهشهر»، نقلاً عن نائب محافظ خوزستان.

وأضافت الوكالة أن «الهجوم الأميركي-الإسرائيلي على ماهشهر» استهدف ثلاث شركات في المنطقة، فيما ذكرت وكالة «تسنيم» أن «حجم الأضرار لا يزال غير معروف».


إيران تعدم رجلين بتهمة الانتماء لـ ⁠«مجاهدي خلق»

رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)
رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تعدم رجلين بتهمة الانتماء لـ ⁠«مجاهدي خلق»

رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)
رجل يسير بجوار علم إيران في طهران (إ.ب.أ)

نفذت السلطات الإيرانية السبت حكم الإعدام برجلين أديناً بالانتماء لمنظمة «مجاهدي خلق» المعارضة المحظورة، وبارتكاب أعمال عنف تهدف إلى زعزعة الاستقرار، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن السلطات القضائية.

وقال موقع «ميزان أونلاين» التابع للسلطات القضائية: «شُنق أبو الحسن منتظر، ووحيد بني عامريان (...) بعد تصديق المحكمة العليا على الحُكم».

وأدين الرجلان بمحاولة «التمرد، وارتكاب أعمال إرهابية، والانتماء إلى جماعة (مجاهدي خلق)، وارتكاب أعمال تخريب»، بحسب الموقع الذي لم يحدد تاريخ توقيفهما.

وتصنف طهران منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة منظمة «إرهابية».

وفي الأيام الماضية، أعدمت إيران أربعة أشخاص بتهمة الانتماء أيضاً للمنظمة.

وتحتل إيران المرتبة الثانية عالمياً في عدد الإعدامات بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية، من بينها منظمة العفو الدولية.

ونُفذت أحكام إعدام عدة منذ بدء الحرب في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي إثر هجوم أميركي-إسرائيلي على إيران.


الحرب تتصاعد مع سقوط طائرتين أميركيتين في إيران

حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)
حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)
TT

الحرب تتصاعد مع سقوط طائرتين أميركيتين في إيران

حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)
حطام مقاتلة أميركية تحطمت في غرب إيران أمس(شبكات التواصل)

اشتدت الحرب أمس، مع إسقاط مقاتلة أميركية فوق إيران وسقوط طائرة حربية ثانية فوق مياه الخليج، في وقت دخلت المواجهة أسبوعها السادس، بينما لا تلوح في الأفق أي نهاية قريبة لها.

وقال مسؤولان أميركيان لـ«رويترز» إن طائرة «إف 15» أُسقطت داخل إيران. وأنقذت القوات الأميركية «أحد الطيارين وتواصل البحث عن الآخر»، في وقت وسّعت فيه طهران عمليات التمشيط وعرضت مكافآت مقابل القبض على الناجين. وظل مصير الطيار الثاني غير محسوم.

وقالت طهران إن الدفاعات الجوية أسقطت المقاتلة، بينما بثّ التلفزيون الإيراني صوراً قالت إنها لحطامها ولمقعد الطيار، بالتزامن مع تحليق مروحيات ومقاتلات ومسيّرات أميركية فوق المنطقة. وأفيد لاحقاً بأن طائرة قتالية أميركية ثانية من طراز «إيه-10 وورثوغ» تحطمت قرب مضيق هرمز، وأن طيارها أُنقذ.

وجاءت هذه التطورات بينما رفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرة أخرى سقف الحرب. وقال الجمعة إن الولايات المتحدة قادرة، مع مزيد من الوقت، على فتح مضيق هرمز و«أخذ النفط» و«تحقيق ثروة»، بعدما كان قد لوّح قبل ذلك بضرب الجسور ومحطات الطاقة الإيرانية، قائلاً إن «الجسور هي التالية ثم محطات الكهرباء».

وجاء تهديد ترمب، في وقت تقترب فيه المهلة التي حددها لفتح مضيق هرمز في 6 أبريل (نيسان)، ما ينذر بتصاعد الهجمات على منشآت الطاقة الإيرانية واحتدام المعركة.

ميدانياً، اتسعت الضربات داخل إيران خلال اليومين الأخيرين لتشمل جسوراً وبنى للنقل، ومرافئ ومنشآت لوجستية، ومواقع مرتبطة بالبرنامج الصاروخي أو تخزين الذخيرة، إلى جانب أهداف في محيط منشآت نفطية.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن وحداته نفّذت هجمات صاروخية ومسيّرة ضد أهداف إسرائيلية، شملت قاعدة «رامات ديفيد» وأكثر من 50 نقطة في تل أبيب، كما أطلقت إيران صواريخ ومسيرات باتجاه دول الجوار.