«التحالف» يدمر منصات «باليستية» حوثية ويؤكد تمسكه بوقف النار

الشرعية تتهم الانقلابيين بتجاهل مصلحة اليمنيين في مواجهة الوباء العالمي

جانب من الضربات التي استهدفت منصات ومخازن حوثية (الشرق الأوسط)
جانب من الضربات التي استهدفت منصات ومخازن حوثية (الشرق الأوسط)
TT

«التحالف» يدمر منصات «باليستية» حوثية ويؤكد تمسكه بوقف النار

جانب من الضربات التي استهدفت منصات ومخازن حوثية (الشرق الأوسط)
جانب من الضربات التي استهدفت منصات ومخازن حوثية (الشرق الأوسط)

نفذ تحالف دعم الشرعية باليمن استهدافات رادعة ونوعية في الداخل اليمني أول من أمس، لتحييد وتدمير نشاطات حوثية، إذ دمر عددا من القدرات الصاروخية الحوثية، بمنطقة همدان (وهي إحدى ضواحي صنعاء)، كما دمر منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في حرف سفيان، التابعة لمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية.
ولم يتوقف الحوثيون عن تنفيذ مئات الاعتداءات والخروقات بكل العمليات العدائية بالجبهات اليمنية، ومن ضمنها استخدام الصواريخ الباليستية في استهدافها للمواقع والأعيان المدنية.
وفي الوقت ذاته، شدد التحالف على استمراره في الالتزام بوقف إطلاق النار المعلن، ودعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث.
ورصد التحالف 547 خرقا للهدنة خلال أسبوع على بدء وقف إطلاق النار الشامل الذي أعلنه التحالف ورحبت به الحكومة اليمنية.
ودعت الحكومة اليمنية المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث إلى التوضيح للعالم أن الميليشيا الحوثية ترفض وقف إطلاق النار ولم تلتزم بالهدنة إطلاقاً، وتجاهلت مصلحة الشعب اليمني وتوحيد الجهود لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وأوضح العميد عبده مجلي المتحدث باسم الجيش اليمني في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن الهجمات شملت الاعتداء على منازل المواطنين ومواقع الجيش الوطني اليمني في كل من مأرب، والبيضاء، وحجة، والجوف، وتعز.
وعلق بالقول: «بتلك الخروقات ترتكب الميليشيا الحوثية الجرائم ضد المدنيين، قواتنا ملتزمة بالهدنة منذ بدئها بتوجيهات الرئيس عبد ربه منصور هادي واستجابة لدعوة الأمم المتحدة، وإعلان الهدنة من تحالف دعم الشرعية في اليمن، هذه الهدنة سجلت ضربة قاصمة للميليشيا الحوثية الإرهابية التي تعرت أمام الرأي العام اليمني والمجتمع الدولي والعالم أجمع أنها ميليشيا لن ترضخ للسلام ولا تؤمن بالحوار ولا السلام».
ولفت مجلي إلى أن «خمس سنوات من الحرب لم تلتزم فيها الميليشيا الحوثية بأي اتفاقية سواء جنيف أو الكويت أو السويد، وقوبلت الهدنة بالرفض التام من الحوثيين، حيث استمرت بالاعتداءات المتواصلة بالصواريخ الباليستية وقذائف الهاون، وحتى هذه اللحظة تقوم بتعزيز قواتها البشرية والأسلحة والذخائر».
متحدث الجيش اليمني أكد أن القوات اليمنية ملتزمة بضبط النفس حتى الآن وتحتفظ بحق الرد على كل الجرائم والاعتداءات، وقال «لن تسقط جرائمهم بالتقادم، تلك التي نفذوها في تعز، والبيضاء، وحجة، والجوف، ومأرب».
وطالب مجلي من المبعوث الأممي الخاص لليمن بيان هذه الخروقات التي تقوم بها الميليشيا الحوثية للهدنة ورفضها لوقف إطلاق النار، وأضاف: «نقدر دور التحالف بقيادة السعودية في الالتزام بالهدنة ونشكر الأبطال في الميدان على التزامهم، ونطلب من المبعوث الأممي لليمن أن يبين للعالم أجمع أن الميليشيا الحوثية هي الرافضة للهدنة وأنهم المعرقلون للسلام». وتابع: «نحن في الشرعية حريصون على حياة المواطنين في مناطق اليمن كافة من أجل مواجهة فيروس كورونا المستجد ونحقق الاستجابة لبيان مجلس الأمن الدولي».


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية بهدف المزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.


وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
TT

وزير الداخلية السعودي ونظيره العراقي يبحثان المستجدات الأمنية في المنطقة

الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف (وزارة الداخلية السعودية)

تلقى الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، اتصالًا هاتفيًا، من وزير الداخلية العراقي الفريق أول ركن عبد الأمير كامل الشمري. وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وما تشهده من مستجدات أمنية.

وأكد وزير الداخلية العراقي خلال الاتصال حرص جمهورية العراق على أمن المملكة وسلامتها، معربًا عن شكره وتقديره للمملكة على ما تم توفيره من تسهيلات لمغادرة المواطنين العراقيين المتأثرين بالأوضاع الراهنة عبر المملكة والراغبين في العبور من خلالها من دول الخليج وتيسير انتقالهم جوًا وبرًا بسلاسة، مثمنًا الجهود التي تعكس عمق العلاقات الأخوية بين الجانبين.


«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
TT

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)
الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن الاجتماع التشاوري سيشهد حضور عدد من وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، للنظر في تطورات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وسيُناقش الاجتماع، مساء الأربعاء، الرؤى حيال الاعتداءات الإيرانية، بما يُسهِم في الحفاظ على أمن وسلامة دول المنطقة والمواطنين والمقيمين فيها.

ومنذ بدء «حرب إيران» بتاريخ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل طهران عدوانها على دول في المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وقُوبِل ذلك بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.