إيران تطوّر برنامجها النووي رغم جائحة «كورونا»

أجهزة طرد مركزي جديدة في نطنز... والبرلمان يطالب بخفض التعاون مع الوكالة الدولية

الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لدى تدشين جيل جديد من أجهزة الطرد العام الماضي (موقع الرئاسة)
الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لدى تدشين جيل جديد من أجهزة الطرد العام الماضي (موقع الرئاسة)
TT

إيران تطوّر برنامجها النووي رغم جائحة «كورونا»

الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لدى تدشين جيل جديد من أجهزة الطرد العام الماضي (موقع الرئاسة)
الرئيس الإيراني ورئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية لدى تدشين جيل جديد من أجهزة الطرد العام الماضي (موقع الرئاسة)

قالت الحكومة الإيرانية، أمس، إنها تواصل تطوير برنامجها النووي، رغم تفشي جائحة «كورونا»، فيما أوصت لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان، في أحدث تقاريرها عن تنفيذ الاتفاق النووي، بخفض التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووقف العمل بمعاهدة حظر الانتشار.
ونقلت وكالات رسمية إيرانية، أمس، عن المتحدث باسم اللجنة، حسين نقوي حسيني، قوله إنه «في حال ترددت أوروبا في تقديم الضمانات المطلوبة؛ فإن الحكومة ملزمة باتخاذ إجراءات حازمة ودون تأخر».
وقال نقوي حسيني في التقرير الجديد، أمس، في البرلمان إن الحكومة مطالبة بـ«تنفيذ قانون الرد المماثل والمتناسب من إيران» إضافة إلى «مناقشة كيفية التوقف عن التنفيذ الطوعي لمعاهدة حظر الانتشار النووي» و«إعادة النظر وتقييد التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، فضلاً عن استئناف الأنشطة النووية بما فيها التخصيب غير المحدود لليورانيوم بأي نسبة ودرجة نقاء تحتاجها البلاد.
وبالتزامن، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، للتلفزيون أمس، إن إيران ستدشن قريباً الجيل الجديد، مشيراً إلى استمرار التوسع في الأنشطة النووية.
وبحسب صالحي؛ فإن الوكالة ستبدأ قريباً تشغيل الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز قرب مدينة أصفهان وسط البلاد.
وتابع صالحي أن الأنشطة الجديدة ستشمل بناء مجموعة جديدة لإنتاج الوقود النووي لمفاعلات «أراك» ومفاعلات الطاقة الإيرانية. وقال إنه خلال تفشي فيروس «كورونا»، جرى استخدام البرنامج النووي للمساعدة في تصنيع إمدادات طبية، دون أن يكشف عن التفاصيل.
وفي وقت لاحق، أمس، نقلت وكالات رسمية عن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية، بهروز كمالوندي، قوله إن «الإعلان عن 122 إنجازاً نووياً جرى تأجيله بسبب تفشي (كورونا)».
وتحتفل إيران بـ«اليوم الوطني للتكنولوجيا النووية» في 8 أبريل (نيسان) من كل عام.
وقال كمالوندي: «بإمكاننا أن نبلغ 250 ألف وحدة فصل، لكننا نتطلع للوصول إلى مليون وحدة فصل».
وبعد الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي في 8 مايو (أيار) 2018، رد المرشد الإيراني علي خامنئي في بداية يونيو (حزيران) بتوجيه أوامر إلى منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بالحصول على 190 ألف وحدة فصل من أجل تخصيب اليورانيوم بسرعة فائقة.
وقال صالحي حينذاك إن بلوغ 190 ألف وحدة فصل في نطنز يتطلب 18 شهراً.
ويطلَق تعبير «وحدة الفصل» على حركة أجهزة الطرد المركزي. والوصول إلى 190 ألف وحدة فصل يعادل 30 ضعفاً من القدرات التي ينص عليها الاتفاق النووي ويسمح لطهران بتشغيل 5060 جهاز طرد مركزي من الجيل الأول.
وفي 31 مارس (آذار) الماضي، سمحت الولايات المتحدة لشركات روسية وصينية وأوروبية بمواصلة عملها في مواقع نووية إيرانية في خطوة تزيد من صعوبة تطوير إيران سلاحاً نووياً.
وتسمح خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بمواصلة عمليات منع الانتشار النووي في مفاعل «أراك» للأبحاث ومحطة بوشهر النووية ومفاعل الأبحاث بطهران، ومبادرات نووية أخرى. وكانت إدارة ترمب قد انسحبت في عام 2018 من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، وفرضت عقوبات جديدة على إيران. غير أن إدارة ترمب منحت مراراً إعفاءات من العقوبات المتعلقة بأنشطة منع الانتشار النووي مع إيران؛ بحجة أن تلك المشروعات تهدف إلى الحد من قدرة البرنامج النووي الإيراني على إنتاج أسلحة نووية.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان «الابتزاز النووي للنظام (الإيراني) هو من بين أكبر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. وكما قال الرئيس (دونالد) ترمب في وقت سابق من هذا العام، لن يُسمح لإيران مطلقاً بامتلاك سلاح نووي». وتعهدت بمواصلة «مراقبة جميع التطورات في برنامج إيران النووي مراقبة شديدة، ويمكننا تعديل تلك القيود في أي وقت».
في نهاية الشهر الماضي، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس لـ«الشرق الأوسط» إن الأمم المتحدة، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والولايات المتحدة، وكثيراً من المنظمات متعددة الأطراف، تبحث في كيفية مواصلة عمليات تفتيش المواقع الإيرانية في ظل جانحة «كورونا».
وأشارت أورتاغوس في الوقت ذاته إلى قلق بالغ «ما بين ضرورة الاهتمام بأمن وصحة المفتشين، وتصريحات النظام الإيراني العلنية بعدم التقيد بالتزاماتهم الدولية وتخطي حدود تخصيب اليورانيوم».
في مطلع مارس، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تمنع المفتشين النوويين الدوليين من التحقق من أنشطة نووية سرية محتملة في موقعين. وقالت الوكالة، ومقرها فيينا، إن إيران زادت مخزونها من اليورانيوم المخصب أعلى من الحد الذي ينص عليه الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى الكبرى.
وكان رئيس الوكالة الدولية رافائيل غروسي دعا إيران الشهر الماضي إلى السماح بدخول المفتشين إلى الموقعين، وقال إنها لم تشارك في «مناقشات جوهرية» لتقديم إجابات واضحة عن أسئلة الوكالة.
ويقول دبلوماسيون إن الموقعين يرتبطان ببرامج عسكرية نووية سابقة لإيران.
وقال سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا كاظم غريب آبادي إن طهران «غير ملزمة» بالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول مواقع في إيران حين تستند هذه الطلبات إلى «معلومات مفبركة». غير أنّ غروسي نفى الاتهامات الإيرانية، مؤكّداً من جديد استقلالية الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
والعام الماضي، رداً على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وتجديد العقوبات الاقتصادية على إيران، بدأت طهران في انتهاك كثير من بنود الاتفاق.
وفي يناير (كانون الثاني)، أعلنت إيران أن برنامجها النووي لن يكون ملزماً بعد الآن بأي قيود.



باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
TT

باب الدبلوماسية مغلق مع اشتداد الضربات

عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)
عنصران من خدمة الطوارىء يعاينان سيارات محترقة جراء اعتراض صاروخ باليستي إيراني في تل أبيب أمس (إ.ب.أ)

مع اشتداد الضربات الأميركية - الإسرائيلية والرد الصاروخي الإيراني العنيف، أمس، بدا باب الدبلوماسية مغلقاً، بينما صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته بمواصلة العمليات العسكرية، ملوّحاً بقصف جزيرة خرج الإيرانية مرة أخرى.

وأكد ترمب أنه غير مستعد لإبرام صفقة مع إيران في الوقت الحالي، قائلاً إن طهران «تريد اتفاقاً»، لكنه لن يقبل به لأن «الشروط ليست جيدة بما يكفي بعد»، مضيفاً أن أي اتفاق يجب أن يكون «قوياً جداً». كما كرر تهديده باستهداف جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني، مجدداً. وشدد ترمب على ضرورة تأمين مضيق هرمز الحيوي، داعياً دولاً عدة إلى إرسال سفن حربية لحماية الملاحة وضمان استمرار تدفق النفط.

وتوقع وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، انتهاء الحرب خلال أسابيع قليلة، في حين أكد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، أن ترمب «لن يستبعد أي خيار»، بما في ذلك استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران «لم تطلب قط وقف إطلاق النار، ولم تطلب حتى التفاوض»، وإن إيران «مستعدة للدفاع عن نفسها مهما طال الأمر». وأضاف أن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف منشآتها للطاقة.

ميدانياً، قال الجيش الإسرائيلي إنه يواصل ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية. في المقابل، أعلن «الحرس الثوري» إطلاق صواريخ ثقيلة، بينها «سجيل»، باتجاه أهداف في إسرائيل، وكان لافتاً أن «الحرس» أطلق موجات أكثر من الأيام السابقة. وقال علي عبداللهي، قائد مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية، إن «العدو لا خيار أمامه سوى الاستسلام»، مضيفاً أن القوات الإيرانية تمتلك «زمام المبادرة».

وتعهد «الحرس الثوري» ملاحقة نتنياهو وتصفيته، فيما حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، من احتمال تدبير حادث «مشابه لهجمات 11 سبتمبر» وتحميل إيران مسؤوليته.


إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
TT

إيرانيون يعبرون إلى شمال العراق للبحث عن طعام أرخص وإنترنت

سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)
سيدة إيرانية كردية تعبر من معبر حاجي عمران إلى إقليم كردستان العراق (أ.ب)

عبر عشرات الإيرانيين إلى شمال العراق، يوم الأحد، في أول يوم تفتح فيه الحدود منذ أن ضربت الحرب بلادهم، لشراء مواد غذائية أرخص، والوصول إلى الإنترنت، والتواصل مع أقاربهم، والعثور على عمل.

وقال المسافرون إن الغارات الجوية المتواصلة، وارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير، جعلا الحياة في إيران تزداد صعوبة، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وشقّت شاحنات محملة بالبضائع طريقها بشكل متعرج عبر معبر حاجي عمران قادمة من إقليم كردستان العراق، مقدمة ما يرجى أن يكون متنفساً من التكاليف المرتفعة على الجانب الإيراني.

وحتى قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران، كان الأكراد الإيرانيون يعبرون بانتظام إلى إقليم كردستان العراق، حيث تربط بينهم وبين سكان الإقليم روابط عائلية وثقافية واقتصادية عميقة، وحدود سهلة النفاذ تتيح تجارة مستقرة وزيارات منتظمة.

والآن أصبح إقليم كردستان العراق شريان حياة بالغ الأهمية للإيرانيين، في المنطقة التي دمرتها الحرب، للوصول إلى العالم الخارجي.

وأغلقت الحدود نتيجة تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية. وظلت السلطات الكردية العراقية في انتظار نظيرتها في إيران لإعادة فتح المعبر.

وطلب تقريباً جميع الأكراد الإيرانيين، الذين أجرت معهم وكالة «أسوشييتد برس» مقابلات، عدم كشف هويتهم، قائلين إنهم يخشون على سلامتهم من انتقام أجهزة الاستخبارات الإيرانية، التي يقولون إنها تراقب أي شخص يتحدث إلى وسائل الإعلام.

إيراني كردي يحمل مظلة خلال وقوفه في الجانب العراقي من معبر حاجي عمران (أ.ب)

وقالوا إنه قد تم تدمير العديد من القواعد العسكرية الإيرانية والمكاتب الاستخباراتية ومواقع الأمن الأخرى. وأشاروا إلى أن القصف قد قلص من تحركات قوات الأمن: «فرجال الأمن يتجنبون المباني الرسمية، ويلتمسون الحماية في مواقع مدنية مثل المدارس والمستشفيات، أو يبقون متحركين في سياراتهم بدلاً من التوجه إلى مكاتبهم».

وعبرت امرأة كردية من مدينة بيرانشهر الإيرانية الحدود، يوم الأحد، للتواصل مع أقاربها وتجهيز احتياجاتها الأساسية. وكانت قد قطعت مسافة 15 كيلومتراً.

وقالت إن «الوضع في إيران مريع. والناس لا يشعرون بالأمان، وأسعار الأشياء غالية، ولا يريد الناس مغادرة منازلهم».

وبعد نحو نصف ساعة، أسرعت بالعودة عبر الحدود حاملة حقيبتين بلاستيكيتين مملوءتين بمواد البقالة. وأوضحت أن أطفالها في انتظارها في المنزل.

واشتكى أكراد إيرانيون يقيمون بالقرب من المواقع التي تستخدمها السلطات الإيرانية من أنهم اضطروا للنزوح إلى مناطق أكثر أماناً لتجنب القصف.

وقال عامل طلاء للمنازل يقيم في مدينة أورميا الإيرانية، لكنه يعمل في أربيل شمال العراق، إن القصف المستمر قد أصبح واقعاً يومياً في حياته. وعاد إلى منزله لفترة وجيزة بناء على إلحاح من والدته بعد أن شعرت بالخوف من الانفجارات، لكنه طمأنها بأن الأسرة لا تربطها أي صلات بالسلطات الإيرانية، لذا لا داعي للخوف.

وأصبح الوضع بالغ السوء إلى حد أن عاملاً آخر في مصنع للمعادن يقيم في الإقليم الكردي العراقي توسل إلى عائلته في أورميا بأن تنتقل وتقيم معه. ووصل أفراد عائلته، بما في ذلك زوجته و3 من أطفاله، الأحد، واستراحوا في أحد المطاعم على جانب الطريق. وقال إن قوات الأمن لم تعد تتحصن في قواعدها بعد الضربات المتكررة.


وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
TT

وزير خارجية الهند يشيد بالمحادثات مع إيران لفتح مضيق هرمز

‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)
‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار (رويترز)

أشاد ‌وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشينكار، في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز»، نُشرت يوم الأحد، بالمحادثات المباشرة مع إيران، واصفاً ​إياها بأنها أكثر السبل فاعلية لمعاودة فتح الملاحة عبر مضيق هرمز.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعض الدول، السبت، إلى إرسال سفن حربية لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الشحن، وذلك في وقت ترد فيه القوات الإيرانية على الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.

وذكر ‌ترمب، في ‌منشور على منصة «تروث ​سوشال»، ‌أنه يأمل ​أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا ودول أخرى سفناً للمساعدة في حماية هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي تقريباً.

وقال جيشينكار للصحيفة: «أنا حالياً في خضم محادثات معهم، وأفضت هذه المحادثات إلى نتائج»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وعبرت ناقلتان ترفعان علم الهند، وهما «شيفاليك» و«ناندا ديفي»، مضيق هرمز، ‌السبت، في طريقهما ‌إلى الهند، وكان على متنهما ​نحو 92712 طناً من ‌غاز البترول المسال.

وقال جيشينكار، لصحيفة «فاينانشال تايمز»، ‌إن ذلك مثال على ما يمكن أن تحققه الدبلوماسية. وأضاف: «من منظور الهند، بالتأكيد من الأفضل أن نتحاور وننسق ونتوصل إلى حل، بدلاً من ألا نفعل ‌ذلك».

وقال جيشينكار إنه لا توجد «ترتيبات شاملة» للسفن التي ترفع العلم الهندي، وإن إيران لم تتلقَّ أي شيء في المقابل.

وعندما سُئل عما إذا كان بإمكان الدول الأوروبية تكرار النهج الذي اتبعته الهند، قال جيشينكار إن العلاقات مع إيران «تُقيّم وفق معطياتها الخاصة»، ما يجعل المقارنات صعبة، لكنه أضاف أنه سيكون سعيداً بمشاركة النهج الهندي مع العواصم الأوروبية، مشيراً إلى أن كثيراً منها أجرى أيضاً محادثات مع طهران.

وقال للصحيفة: «في حين أن هذا تطور محل ترحيب، ​فإن المحادثات لا تزال ​مستمرة؛ لأن العمل في هذا الشأن لا يزال متواصلاً».