قد تكون سياسة التباعد الاجتماعي السلاح الأهم، ولربما الوحيد الفعال لتوقف تفشي فيروس «كورونا» الذي انتشر عالمياً وطال الدول العربية التي ردت بدورها بتدابير ملائمة. سياسات العزل والحجر الصحي ومنع التجول اختلفت من دولة إلى أخرى، ففيما طبقت دول مثل تونس والأردن حظر تجول كلياً، قررت مصر فرضه ليلاً فقط. الإمارات لجأت لمبادرة «التعقيم الوطني»، والسلطة الفلسطينية طبقت خطة المربعات الأمنية. وكما تختلف السياسات من دولة لأخرى، تختلف يوميات وهموم مواطنيها أيضاً، الفقر يحرم بعض سكان لبنان من «ترف» البقاء في المنازل، وفي سوريا الحجر الصحي مخيف أكثر من «كوفيد-١٩»...
- تباعد مسائي وتقارب صباحي في مصر
- الحجر يقلق السوريين أكثر من «كورونا»
- شوارع الأردن تضبط إيقاعها على صافرات الإنذار
- «مربّعات أمنية» فلسطينية لمواجهة الوباء
- جدة الأكثر التزاماً عالمياً بالعزل المنزلي
- حالة طوارئ في المغرب... والحركة بتراخيص
- تونس تحتجز المخالفين للحجر والحظر
- طوابير الشراء تتحدى تدابير التباعد في الجزائر
- 70% يلتزمون «التعقيم الوطني» في الإمارات
- فقراء لبنان لا يمتلكون «ترف» البقاء في المنازل
