موجز أخبار

TT

موجز أخبار

ألمانيا تعزز سلاحها الجوي بمقاتلات {يوروفايتر} و{إف 18}
برلين - «الشرق الأوسط»: تتجه ألمانيا إلى حل يشكل نموذجين في ظل النقاش الذي دام لفترة طويلة حول شراء مقاتلات جديدة كبديل لأسطول تورنادو القديم. وبحسب معلومات وزارة الدفاع كما نقلت عنها الوكالة الألمانية، هناك خطط معدة على نطاق واسع ومتفق عليها بالفعل لشراء ما يصل إلى 90 طائرة مقاتلة من طراز «يوروفايتر» وكذلك 45 طائرة مقاتلة من الطراز الأميركي إف-18 وهي جزء من حزمة كبيرة تخلف طائرات تورنادو اعتبارا من عام 2025. وبحسب ما ذكرته مصادر برلمانية، لا بد أن تصدر وزيرة الدفاع الألمانية أنيجرت كرامب - كارنباور في البداية موافقتها على المشروع العسكري. وهناك نقاشات شائكة على المستوى السياسي الصناعي حول هذا القرار الذي تبلغ تكلفته مليارات.

محكمة أوروبية ترفض طعناً على الإصلاحات البولندية
لوكسمبورغ - «الشرق الأوسط»: رفضت محكمة أوروبية أمس الخميس طلبات من قضاة بولنديين يدعون فيها المحكمة إلى تقييم قانونية إصلاحات قضائية تم إقرارها في عام 2017 على أساس أن ما توصلت إليه لا يتناسب مع القضيتين المطروحتين أمامهم. وكانت الحكومة البولندية المحافظة قد أقرت مجموعة من الإصلاحات القضائية خلال الأعوام الماضية. وشملت هذه الإصلاحات إجراءات انضباطية ضد القضاة، على أساس الأحكام التي أصدروها في المحكمة. وفي القضية الحالية، تقدم قاضيان بولنديان بشكوى لمحكمة العدل الأوروبية لأنهما يخشيان من أن الأحكام التي يمكن أن يتوصلا إليها يمكن أن تؤدي لاتخاذ إجراءات انضباطية ضدهما. وتتعلق إحدى القضايا بخلاف بين بلدة بولندية ووزارة الخزانة على خلفية دفع أموال عامة. وتتعلق القضية الأخرى بشأن إفراج مبكر عن مجرمين مدانين بعد تعاونهم من السلطات.

اختفاء المرشح الرئاسي السابق في مالي
باماكو - «الشرق الأوسط»: يجري البحث عن المرشح الرئاسي السابق في مالي، سمويلا سيسي، والوفد المرافق له، حيث اختفوا في شمال البلاد. وقال ديمبا تراوري، المتحدث باسم حزب «الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية» المعارض، في بيان في وقت متأخر الأربعاء إن سيسي، زعيم الحزب، وفريقه فقدوا ظهر الأربعاء في منطقة تمبكتو. وأضاف تراوري أن الوفد الذي كان يقوم بحملة للانتخابات التشريعية الوشيكة، غادر بلدة سارافيري للسفر إلى بلدة كوميرة، على بعد نحو ساعة، لكنه لم يصل. وقال تراوري إنه: «لا يمكن الاتصال برئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية ولا أي من أعضاء وفده على هواتفهم في الوقت الحالي».

العمال المهاجرون بالهند يواجهون مع عائلاتهم المجاعة
نيودلهي - «الشرق الأوسط»: في ظل الإغلاق الذي تشهده كافة أنحاء الهند جراء فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، يغادر العمال ممن يعملون بأجور يومية المدن متجهين إلى قراهم بعدما صاروا بدون عمل، ويرافق هذه الهجرة العكسية مخاوف من أنها قد تتسبب في نشر الفيروس القاتل في الريف. وبدأ الطعام ينفد من ملايين من عمال اليومية حيث لا يوجد أمل الحصول على دخل خلال الإغلاق الذي يستمر ثلاثة أسابيع وقالوا إن أسرهم قد تقع فريسة الجوع والمجاعة قبل أن يلتقطوا الفيروس المميت. وتخلت مجموعات من العمال المهاجرين عن الحذر وجازفت بإغضاب الشرطة وساروا على طول الطرق السريعة الخاوية عبر ولايات مثل أوتار براديش وراجستان ومادهيا براديش وأوديشا. وأنقذت الشرطة في أوتار براديش مساء أمس الأربعاء 16 عاملا كانوا يسيرون إلى قريتهم في ولاية بيهار، حسبما قال رئيس شرطة المنطقة هيمانت كوتيال. وأضاف: «لقد ساروا نحو 40 كيلومترا على طول خط سكة حديد. ولم يأكلوا مدة ثلاثة إلى أربعة أيام وكانوا في حالة سيئة حتى أن بعضهم كانوا حفاة».

تركيا تقتل 8 من «العمال الكردستاني»
أنقرة - سعيد عبد الرازق: أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل 8 من عناصر «حزب العمال الكردستاني» في غارات جوية على منطقة حفتانين في شمال العراق، رداً على مقتل اثنين من جنودها وإصابة اثنين آخرين بهجوم في المنطقة. وقالت الوزارة في بيان، أمس، إن 8 من عناصر «العمال الكردستاني» قُتلوا في غارات جوية على 4 مواقع تابعة للحزب «كانوا قد تسببوا في مقتل اثنين من جنودنا بمنطقة حفتانين شمال العراق». وكانت الوزارة أعلنت في بيان، مساء أول من أمس، مقتل جنديين وإصابة اثنين آخرين في هجوم بقذائف الهاون نفذه مسلحون تابعون للحزب، مؤكدة أنه «تم الرد على الفور وتدمير مواقع تابعة لهم، وإيقاع خسائر في صفوفهم». وتعهدت استمرار العمليات العسكرية ضد مقاتلي «العمال الكردستاني» في شمال العراق.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.