الفيروس يواصل تطويق دول آسيا

الفيروس يواصل تطويق دول آسيا
TT

الفيروس يواصل تطويق دول آسيا

الفيروس يواصل تطويق دول آسيا

أكدت تايوان أمس، إصابة 18 حالة جديدة لعائدين من الخارج، وتتراوح أعمارهم بين 20 و70 عاماً وهم 17 مواطناً وامرأة إندونيسية عائدون من تركيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والتشيك ومصر وجنوب أفريقيا وإندونيسيا ودول أخرى، وفقاً للمركز الرئيسي لمكافحة الأوبئة.
وأعلن المركز استقبال نحو 3 آلاف شخص عادوا إلى تايوان بين 8 و18 مارس (آذار)، ثم توجهوا إلى عيادات محلية بموجب برنامج الحجر الصحي الإجباري لمدة 14 يوماً.
وقال وزير الصحة والرعاية الاجتماعية تشين شيه تشونغ، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس المركز، في مؤتمر صحافي متلفز: «سنقوم قريباً بفحصهم جميعاً لمعرفة ما إذا كانوا مصابين بالفيروس، أم لا».
وحتى الآن، أبلغت تايوان عن 153 حالة إصابة، بما في ذلك حالتا وفاة، وشفيت 28 حالة إصابة.
وفي غضون ذلك، أبلغت مؤسسة أكاديميا سينيكا، وهي أكبر هيئة بحثية في تايوان تقوم بتبادل المعلومات على المستوى الدولي، وسائل إعلام، أن أحد الموظفين أصيب بفيروس كورونا، وأن 16 شخصاً آخرين من المخالطين له عن قرب خضعوا للحجر الصحي في المنزل. وقالت إنه تم تطهير المبنى بأكمله، الذي يتردد عليه نحو 5 آلاف موظف وزائر.

- بنغلاديش
أعلن زاهد مالك، وزير الصحة ورعاية الأسرة في بنغلاديش وفاة ثاني حالة مصابة بكورونا لرجل يبلغ من العمر 73 عاماً، واكتشاف 4 إصابات جديدة، ما يرفع عدد حالات الإصابة إلى 24 شخصاً.
وقال إن أكثر من 14 ألف شخص عادوا مؤخراً من الخارج، وتم إخضاعهم للحجر الصحي لمدة أسبوعين للمساعدة في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.
وكانت بنغلاديش أعلنت عن أول حالة وفاة بالفيروس المستجد الأربعاء الماضي، بعد 10 أيام من اكتشاف أول 3 حالات إصابة بالفيروس في 8 مارس (آذار) الجاري.
وحظرت السلطات في بنغلاديش أول من أمس (الخميس)، كل أشكال المسيرات والتجمعات وزيارة الأماكن المقدسة لمنع انتشار الفيروس.
وقال وحيد الله إسلام، رئيس مقاطعة ماداريبور بجنوب البلاد عن القرار الذي اتخذه مكتب رئيس الوزراء: «لقد طُلب منا تنفيذ القيود بصرامة، نظراً لأن الحشود قد تكون المصدر المحتمل للعدوى».
وجاء القرار عقب تواتر تقارير إعلامية أن مجموعة من الإسلاميين نظمت صلاة جماعة في مقاطعة لاكسميبور بجنوب البلاد، ما أدى إلى انتقادات، نظراً لأنها تجاهلت مطالب اللقاءات الاجتماعية كثيرة العدد للحيلولة دون انتشار الفيروس.
وأغلقت بنغلاديش المدارس على مستوى البلاد حتى 31 مارس، وفرضت حظر سفر إلى الهند المجاورة والدول الأوروبية باستثناء بريطانيا وماليزيا والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة.
وقال وزير الصحة زاهد مالك في مؤتمر صحافي في دكا، إن الحكومة كلفت القوات المسلحة أيضاً ببناء منشآت صحية متخصصة لعلاج المصابين بكورونا.
وأضاف مالك أنه سوف يتم إبقاء مرضى كورونا في عزل أو حجر في تلك المنشآت التي سيتم بناؤها على ضفة نهر توراج.

- سنغافورة
وأعلنت سنغافورة السبت، تسجيل 47 حالة إصابة جديدة بكورونا ليصل عدد حالات الإصابة إلى 432 حالة.
وقالت وزارة الصحة في بيان، إن من بين الحالات الجديدة 39 حالة قادمة من الخارج، ولها سجل من السفر إلى دول من بينها أستراليا ودول أوروبية ودول في أميركا الشمالية وجنوب شرقي آسيا. وأغلبية المصابين الجدد بالمرض سكان عائدون وحاملو تأشيرات سفر طويلة المدى.
وعدد الحالات الجديدة المسجل اليوم هو العدد المسجل نفسه يوم 18 مارس (آذار)، وهو أكبر معدل زيادة في يوم. وسجلت سنغافورة اليوم أيضاً أول حالتي وفاة بالفيروس لشخصين كانا يعانيان أيضاً من مشاكل صحية أخرى.

- ماليزيا
أكدت وزارة الصحة الماليزية السبت، تسجيلها حالة وفاة رابعة مرتبطة بوباء فيروس كورونا، واكتشاف 153 حالة إصابة جديدة، لترتفع حالات الإصابة إلى 1183. وهو ثالث أكبر عدد من الحالات في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وذكرت الوزارة أن 90 من حالات الإصابة الجديدة مرتبطة بحضور مراسم إسلامية أقيمت أواخر الشهر الماضي، وشارك فيها ما يقدر بـ15 ألف شخص، وكانت هي مصدر ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض خلال الأسبوع الماضي. وتسبب الحدث في انتشار نحو 1000 حالة في جميع أنحاء جنوب شرقي آسيا.
وكان من بين الحاضرين 3 من وفيات ماليزيا الأربع.
وقالت وزارة الصحة أمس، إنها تتعاون مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وكثير من المنظمات الإسلامية في تعقب عدد غير معروف من الروهينغا، وهم أقلية مسلمة من ميانمار، حضروا الحدث.
وقد ناشد المسؤولون الماليزيون أولئك الذين حضروا الحدث للتقدم للفحص الخاص بفيروس كورونا.
وذكرت منظمة حقوق الإنسان لأقلية الروهينغا العرقية في ميانمار، وهي منظمة غير حكومية، أول من أمس (الجمعة)، أن كثيراً من الروهينغا يحجمون عن الخضوع للفحص الخاص بفيروس كورونا، حيث يخشون من اعتقالهم.
ودفع ارتفاع حالات إصابة بفيروس كورونا في ماليزيا الحكومة إلى فرض إغلاق بدأ يوم الأربعاء الماضي، وسيشهد نشر الجيش اليوم (الأحد) لدعم دوريات الشرطة.
ومعظم الأعمال مغلقة باستثناء متاجر الأغذية والصيدليات، وتقتصر الحركة في معظم الحالات على شراء السلع الأساسية.
وناشد رئيس الوزراء محيي الدين ياسين مراراً الماليزيين «البقاء في منازلهم»، بعد أن اشتكت الشرطة من أن الناس كانوا يسافرون داخل ماليزيا رغم الإغلاق.

- الفلبين
ارتفع عدد الإصابات في الفلبين إلى 307 حالات بعد اكتشاف 77 حالة جديدة.
وبلغ عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس إلى 19 حالة وفاة، بينما بلغ عدد من تم شفاؤهم 13 حالة، وفقاً لوزارة الصحة.

- الهند
عادت طائرة تابعة للخطوط الملكية الهولندية «كي إل إم» كانت متوجهة من أمستردام إلى نيودلهي أدراجها، وفق ما أفاد راكب ومسؤول الصحافة الفرنسية السبت، بعد ما بدا أنه لغط بشأن قواعد الهند المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.
وفرضت الهند حظراً على الرحلات المقبلة من أوروبا، بينما يدخل قرار بمنع جميع الرحلات التجارية الدولية المقبلة حيّز التنفيذ اعتباراً من الأحد. وأكّدت الهند حتى الآن تسجيل 258 إصابة بكورونا المستجد و4 وفيات.
ولا يزال عدد الهنود العالقين في الخارج في ظل أزمة كورونا المستجد والراغبين في العودة إلى بلدهم غير واضح. ولم يكن من الممكن بعد التواصل مع وزارة الخارجية الهندية للحصول على تعليق.

- باكستان
علقت باكستان أمس (السبت)، كل رحلات الطيران الدولية لمدة أسبوعين للحد من انتشار كورونا.
وقالت مؤيد يوسف، المساعد الخاص لرئيس الوزراء عمران خان اليوم: «قررنا وقف عمليات الطيران لكل الرحلات الدولية لمدة أسبوعين».
ويسري القرار من الساعة 15:00 ت. غ، السبت، وحتى 4 أبريل (نيسان) المقبل، باستثناء الرحلات الخاصة بالشحن، وسفر الدبلوماسيين. وقال يوسف: «لا نستطيع تحمل مخاطر مزيد من انتشار فيروس كورونا في البلاد».
وقال وزير الصحة الباكستاني ظفر ميرزا إن عدد حالات الإصابة بكورونا بلغ 534 حالة، مشيراً إلى وفاة 3 حالات، وفحص نحو 1.4 مليون شخص على مستوى البلاد.
ورفضت حكومة عمران خان فرض إغلاق على مستوى الدولة، ولكنها اتخذت سلسلة من الإجراءات للسيطرة على انتشار فيروس كورونا.
وحذر مسؤولون باكستانيون من احتمالات ارتفاع عدد حالات الإصابة بكورونا خلال الأيام المقبلة، بسبب سوء الأوضاع في مخيمات الحجر الصحي، حيث تضم الغرف كثيراً من المرضى الذين لا تفصلهم مسافات كافية.

- آسيا الوسطى
فرضت السلطات في كازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان عن قيود جديدة تستهدف منع انتشار كورونا مع تصاعد عدد حالات الإصابة في آسيا الوسطى.
وقالت السلطات في كازاخستان التي توجد بها 53 حالة إصابة مؤكدة، أمس (السبت)، إنها تقوم بإغلاق جميع الحدائق في آلما آتا كبرى مدن البلاد بعد أن تم إغلاق المدينة.
وخلال اليومين الماضيين، قام أفراد الشرطة والحرس الوطني بإغلاق عدد من المباني السكنية التي يقيم فيها مصابون في ألما آتا.
وفي أوزبكستان التي توجد بها 33 حالة إصابة مؤكدة أعلنت الحكومة في وقت متأخر أول من أمس (الجمعة)، إغلاق جميع أماكن الترفيه والمقاهي ومنع حفلات الزواج التي تحضرها أعداد كبيرة من المدعوين والحفلات الأسرية الأخرى.
وفي تركمانستان، التي لم تعلن إلى الآن عن حالات إصابة بفيروس كورونا، قال سكان متجهون إلى العاصمة عشق آباد وآخرون مغادرون منها، إن المسؤولين في نقاط التفتيش التي أقيمت حول المدينة أبلغوهم بأن السفر ممنوع إلا للضرورة.
أما حكومة قرغيزستان فأعلنت أمس، تضاعف عدد حالات الإصابة خلال ساعات الليل إلى 12 حالة، أنها تبحث إعلان حالة الطوارئ بدءاً من اليوم (الأحد). وكانت الحكومة قد أغلقت بالفعل المناطق التي توجد بها حالات إصابة.


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.


مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)

أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث ​وقع بمنجم ذهب في إقليم شاندونغ بشرق البلاد، وأن السلطات تجري تحقيقاً في الحادث، وهو ما أدى إلى انخفاض سهم شركة «تشاوجين لصناعة التعدين» المالكة للمنجم ستة في المائة اليوم الثلاثاء.

وقال ‌التلفزيون في ‌وقت متأخر من ‌أمس ⁠​إن ‌الحادث وقع يوم السبت عندما سقط قفص في ممر داخل المنجم.

وأضاف أن قسمي إدارة الطوارئ والأمن العام يحققان لمعرفة سبب الحادث، وما إذا كانت هناك محاولة ⁠للتستر عليه.

وتشير سجلات شركة البيانات «تشيتشاتشا» ‌إلى أن «تشاوجين» الرائدة في إنتاج الذهب ‍تمتلك المنجم، وانخفض سهمها 6.01 في المائة بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وقال شخص رد على الهاتف الرئيس للشركة لوكالة «رويترز» إن الأمر قيد ​التحقيق، ورفض الإجابة عن أسئلة أخرى.

وعقدت الوزارة المعنية بإدارة ⁠الطوارئ في الصين أمس اجتماعاً لبحث سبل منع الحوادث خلال عطلة العام القمري الجديد المقبلة. وأعلنت إجراء عمليات تفتيش على المناجم، وشركات المواد الكيماوية، وغيرها من العمليات الخطرة.

ووقع يوم السبت أيضاً انفجار داخل شركة للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، مما أسفر ‌عن مقتل ثمانية أشخاص.


كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)

داهم محققون كوريون جنوبيون مقر وكالة الاستخبارات الوطنية اليوم (الثلاثاء)، في إطار تحقيق لكشف ملابسات اختراق طائرة مسيّرة أجواء كوريا الشمالية الشهر الماضي في حادث قد يقوّض جهود إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد سعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهداً بوقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيّرة.

وأعلنت كوريا الشمالية في يناير (كانون الثاني) أنها أسقطت في مطلع الشهر فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح طائرة مسيّرة أطلقتها كوريا الجنوبية، التقطت صوراً «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية.

في البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين. وقال الرئيس لي جاي ميونغ إن مثل هذا العمل يرقى إلى مستوى «إطلاق النار على الشمال».

لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت، الثلاثاء، بأنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة، وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية؛ سعياً إلى «الوصول إلى الحقيقة بشكل كامل».

وقالت السلطات في بيان لها إنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة «في 18 موقعاً بالإجمال، تشمل قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية».

وقال متحدث عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في يناير إن الطائرة المسيّرة كانت مزودة بـ«أجهزة مراقبة».

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية صوراً تظهر حطام طائرة مسيّرة يضم أجزاء من كاميرا، وعدة صور جوية قالت إن المسيّرة التقطتها «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية، بينها المناطق الحدودية.

نهج مختلف

وكان الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول يُتهَم باستخدام طائرات مسيّرة لإلقاء منشورات دعائية فوق كوريا الشمالية عام 2024.

وتعهد لي بوقف الاستفزازات لكوريا الشمالية، حتى أنه لمّح إلى إمكان تقديم اعتذار.

وقال في ديسمبر (كانون الأول): «أشعر بأن عليّ الاعتذار، لكنني أتردد في التصريح بذلك علناً».

وأضاف: «أخشى إذا فعلت أن يُستخدَم (اعتذاري) ذريعةً لمعارك عقائدية أو اتهامات بالانحياز إلى كوريا الشمالية».

وكان أي دور حكومي في عملية توغل الطائرة المسيّرة في يناير ليتعارض مع تلك الجهود.

وأشار وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ إلى أن مسؤولين حكوميين لا يزالون موالين للرئيس المتشدد السابق يون قد يكونون ضالعين في عملية التوغل هذه.

ووُجهت اتهامات لثلاثة مدنيين لدورهم المزعوم في فضيحة الطائرة المسيّرة.

وقد أقر أحدهم بمسؤوليته، قائلاً إن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع من منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقاً إطلاق طائرة مسيّرة فوق كوريا الشمالية بـ«إطلاق رصاصة» عبر الحدود.

ولا يزال الرئيس السابق يون سوك يول الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيّرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.

وتم عزله من منصبه في أبريل (نيسان) من العام الماضي بعد فشل محاولته لقلب الحكم المدني في البلاد.