ضمك يفرض التعادل على الهلال... والنصر يمطر الرائد برباعية

الوحدة يقهر الاتحاد ويصعد ثالثاً... والتعاون يعطل الأهلي بهدف نيلدو

جانب من المواجهة التي جمعت ضمك والهلال أمس (تصوير: سعد العنزي)
جانب من المواجهة التي جمعت ضمك والهلال أمس (تصوير: سعد العنزي)
TT

ضمك يفرض التعادل على الهلال... والنصر يمطر الرائد برباعية

جانب من المواجهة التي جمعت ضمك والهلال أمس (تصوير: سعد العنزي)
جانب من المواجهة التي جمعت ضمك والهلال أمس (تصوير: سعد العنزي)

فرض فريق ضمك التعادل على ضيفه الهلال 1 - 1، في المواجهة التي جمعتهما أمس ضمن المرحلة الـ22 من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان لكرة القدم (الدوري السعودي للمحترفين).
وتقدم الهلال في الدقيقة 39 عن طريق أندري كاريلو، قبل أن يدرك ضمك التعادل عبر إيمليو زيلايا في الدقيقة 42.
ورفع الهلال رصيده إلى 51 نقطة في صدارة ترتيب المسابقة، فيما رفع ضمك رصيده إلى 18 نقطة في المركز الخامس عشر (قبل الأخير).
بدأت المباراة بضغط كبير من جانب الهلال، محاولا تسجيل هدف التقدم في شباك ضمك وحارسه مصطفى زغبة، لكن دفاع الفريق المضيف أغلق كل السبل نحو مرماه.
وبمرور الوقت، بدأ فريق ضمك الخروج من منطقة جزائه، بحثا عن مباغتة الهلال بهدف في شباكه، لكن ذلك عزز من خطورة الهلال.
وأثمر ضغط الهلال تسجيله لأول أهداف المباراة في الدقيقة 39، عن طريق أندريه كاريلو، بعدما استغل كرة عائدة من دفاع ضمك عقب تسديدة من عمر خريبين، ليضعها مباشرة في الشباك.
لكن الهلال لم يهنأ بتقدمه، حيث نجح ضمك في تسجيل هدف التعادل عن طريق إيمليو زيلايا، حيث استغل كرة أخطأ مدافع الهلال في إبعادها عن منطقة الجزاء، ليخطفها مهاجم ضمك ويضعها ببراعة في شباك الحارس المعيوف في الدقيقة 42.
ولم تشهد باقي دقائق الشوط الأول أي جديد، ليطلق الحكم صافرة نهايته بالتعادل 1 - 1.
ومع بداية الشوط الثاني، واصل الفريقان تبادل الهجمات، وكان ضمك أكثر سرعة وجرأة في شن هجمات على مرمى الهلال طمعا في تسجيل الهدف الثاني.
ومع نزول الإيطالي سيبستيان جوفينكو بديلا للبرازيلي كارلوس إدواردو، أصبح الهلال أكثر خطورة على المستوى الهجومي، وهدد مرمى ضمك في أكثر من مناسبة عن طريق الفرنسي بافتيمبي جوميز وجوفينكو إلى جانب سالم الدوسري والسوري عمر خريبين.
لكن مع ضغط الهلال الشديد، تفاوتت أسباب ضياع الفرص ما بين سوء حظ أو تألق من مصطفى زغبة حارس مرمى ضمك من جهة أخرى.
ولم تشهد باقي دقائق الشوط الثاني أي جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل 1 - 1.
ومن جانبه، قلب النصر تأخره بهدف من ضيفه الرائد بهدف لانتصار عريض 1 - 4، وأشعل رائد الغامدي مهاجم الضيوف المباراة باكراً في دقائقها الأولى، وأحرز هدف التقدم بعد مجهود فردي، قبل أن يتحصل أصحاب الأرض على ركلة جزاء نفذها المتخصص المغربي عبد الرزاق حمد الله تصدى لها الجزائري عز الدين دوخه حارس الرائد في المرة الأولى لتعود مرة أخرى للمغربي الذي صوبها في المرمى الخالي، وأضاف البرازيلي جوليانو الهدف الثاني لفريقه بعد جملة فنية رائعة.
وشهد شوط المباراة الثاني إثارة منذ بدايته، وتدخلت تقنية «VAR» وألغت هدف التعادل للرائد من قدم رائد الغامدي بداعي التسلل، وعاد الحكم واحتسب ركلة جزاء للضيوف، بيد أن حكم «VAR» ألغى الجزائية التي احتسبت لجهاد الحسين، قبل أن تتدخل التقنية وتغلي هدفا رائديا آخر بقدم ماركو بريز بداعي التسلل، وأكد المغربي نور الدين امرابط انتصار فريقه بإحرازه للهدف الثالث، وأضاف ابن جلدته الهدف الرابع في المنعطف الأخير من اللقاء، وبهذا الانتصار قلص النصر الفارق النقطي بينه وبين الهلال لـ6 نقاط بوصوله للنقطة 45 في المركز الثاني، وتراجع الرائد للمركز السابع بـ32 نقطة.
وسقط الأهلي في بريدة من أمام مستضيفه التعاون 1 - 0. وأحرز البرازيلي نيلدون بترولينا مهاجم أصحاب الأرض هدف المباراة في شوط المباراة الأول من قذيفة أطلقها البرازيلي من منتصف الميدان اكتفى ياسر المسيليم حارس الضيوف بمشاهدتها وهي تعاني شباكه، وكان هذا الهدف كافياً في وصول التعاون للمركز السادس بـ32 نقطة، وتوقف رصيد الأهلي عند النقطة 37 وتراجع للمركز الرابع.
ونجح الوحدة في خطف انتصار ثمين من مستضيفه الاتحاد 1 - 2، وجاء هدف السبق عن طريق رومارينيو مهاجم أصحاب الأرض، إلا أن فرحة الاتحاديين لم تدم طويلاً، بعدما عدل دي مورايس النتيجة للضيوف، وفي الرمق الأخير خطف لويزنينو مهاجم الضيوف الوحدة هدف التقدم الذي كان كافياً لانتزاعهم المركز الثالث بوصولهم للنقطة 39. فيما توقف رصيد الاتحاد عند 23 نقطة في المركز الـ12.
وقاد السلوفاكي فليب كش لاعب الاتفاق فريقه لانتزاع انتصار صعب من ضيفهم الشباب 0 - 1. وجاء هدف اللقاء الوحيد من نقطة الجزاء بتوقيع السلوفاكي في شوط المباراة الثاني، ومع هذا الانتصار اقترب الاتفاق من فرق المقدمة وقلص الفارق النقطي بينه وبينهم، بوصوله للنقطة 30 وقفز للمركز العاشر، بينما تجمد رصيد الشباب عند 32 نقطة وتراجع لثامن الترتيب.
وواصل أبها صحوته وحصد انتصاره الثاني على التوالي على حساب مستضيفه الفيحاء 0 - 2. وسجل هدفي الضيوف المغربي سعيد بقير في شوط المباراة الأول، وأكد عبد الله القحطاني مهاجم الضيوف أحقية فريقه بالنقاط الثلاث عندما جاء بهدف التعزيز في الرمق الأخير من عمر اللقاء، وبهذا الانتصار، وصل أبها للمركز التاسع بـ30 نقطة، بينما تراجع الفيحاء للمركز الـ11، وتوقف رصيده النقطي عند 27 نقطة.
وتستكمل مواجهات الجولة مساء اليوم، حيث يصطدم الفتح بجاره العدالة للهروب من مناطق الخطر في مراكز المؤخرة، وتكمن أهمية اللقاء في وجود الفريقين في قاع الترتيب، حيث يدخل صاحب الأرض الفتح لهذه المواجهة وفي رصيده النقطي 19 نقطة في المركز الـ14، لكنه يطمع في مواصلة عروضه الرائعة بعد أن حقق في المباريات الثلاث الأخيرة انتصارين وتعادلا في الأسبوع الماضي أمام الرائد بنتيجة سلبية، بعد تكامل صفوف الفريق وعودة اللاعبين المصابين، إلى جانب التغييرات التي أحدثها البلجيكي فيريرا المدير الفني للفريق بالاعتماد على عدد من الأسماء الشابة من بينهم حبيب الوطيان حارس المرمى.
ويعتمد البلجيكي على تأمين خطوطه الخلفية، وعدم من المنافس فرصة لبناء الهجمات في منطقة المناورة بالضغط على حامل الكرة، والاكتفاء بالهجمات المرتدة، ومحاولة استغلال الكرات الثابتة، ويبقى علي الزقعان وكستافو وقادري من أهم الأوراق لدى أصحاب الأرض في منتصف الميدان، ودائماً ما تأتي خطورتهم في التحولات الهجومية، بينما يضل تي فريدي وحيداً في خط المقدمة لترجمة الكرات العرضية التي يعتمد عليها الفتحاويون، فيما يقود التونسي مروان سعدان الخطوط الخلفية في متوسط الدفاع وبجانبه علي لاجامي.
وفي الجانب الآخر، يطمع الضيوف في وقف الخسائر المتتالية التي تعرضوا لها في الجولات الأخيرة، حيث لم يحقق الفريق أي انتصار في الجولات الـ16 الأخيرة، وتعرض في الأسابيع الأخيرة لخسائر ثقيلة وينتظره مواجهات قوية مع أندية المقدمة، ويدرك التونسي ناصيف البياوي المدير الفني للعدالة أن خسارة هذا اللقاء ربما تعني هبوطهم لدوري الدرجة الأولى، حيث يمتلكون 14 نقطة في المركز الأخير، وستتسبب في توسيع الفارق النقطي بينهم وبين الفتح وضمك أقرب منافسيه على البقاء بين الأندية الكبيرة.
وتكمن قوة العدالة في خط المنتصف الذي يعتمد عليه التونسي ناصيف البياوي كثيراً في النواحي الهجومية والدفاعية على حد سواء، بيد أن الضيوف سيفتقدون جون أغوستو لاعب محور الارتكاز بعد تلقيه بطاقة حمراء في الجولة السابقة أمام الشباب، ومن المرجح أن يعوض رياض شراحيلي غيابه، ورغم حاجة العدالة للعلامة الكاملة لتقليص المسافة مع أصحاب المركز الأخيرة، فإنهم لن يجازفوا في النواحي الهجومية، خصوصاً في الربع ساعة الأولى من المباراة؛ خوفاً من تلقي هدف باكر يبعثر أوراقهم، وسيكتفون بإرسال الكرات الطويلة لأندريا المهاجم الوحيد والقادر على ترجمة أنصاف الفرص أمام المرمى.


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على صدارة الهلال... ومزاحمة النصر

رياضة سعودية لاعبو الخليج في اختبار صعب (نادي الخليج)

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على صدارة الهلال... ومزاحمة النصر

يتطلع فريق الأهلي لتضييق الخناق على المتصدر الهلال ومزاحمة الوصيف النصر، وذلك عندما يستضيف نظيره فريق الخليج على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب (نادي الشباب)

ألغواسيل: واقع المباريات يختلف عن حال الفرق على الورق

شدّد الإسباني إيمانويل ألغواسيل، مدرب فريق الشباب، على أن فريقه يمر بمرحلة تتطلب تركيزًا عاليًا وجاهزية كاملة، في ظل ضيق الوقت الفاصل بين المباريات.

رياضة سعودية بيرغوين سيغيب عن مواجهة القادسية القادمة (نادي الاتحاد)

إصابة عضلية تغيّب بيرغوين عن مواجهة القادسية والاتحاد

خضع ستيفن بيرغوين، لاعب الاتحاد، لفحوص طبية لدى الشريك الطبي للنادي المركز الطبي الدولي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة أمام الاتفاق.

علي العمري (جدة )
رياضة سعودية البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (نادي الفتح)

غوميز: الوضع المادي للفتح لا يسمح بالتعاقدات في «الشتوية»

أكد البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح أن الفريق لن يواجه فريقاً سهلاً في الجولة المقبلة من بطولة الدوري السعودي للمحترفين، حيث إن الخلود من الفرق المتمكنة.

علي القطان (الأحساء )
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه: لستُ راضياً عن فريق نيوم

أكد كريستوف غالتييه، مدرب نادي نيوم، المنافس في «الدوري السعودي لكرة القدم»، الاثنين، أنه ليس راضياً عن نتائج فريقه في آخِر 3 مواجهات، عقب الخسارة من «الهلال».

حامد القرني (تبوك)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.