روما ممنوع من السفر لمواجهة إشبيلية... وخيتافي يرفض التوجه إلى إيطاليا للقاء الإنتر

«كورونا» ينشر الفوضى في مسابقة الدوري الأوروبي... و«يويفا» يرفض تأجيل مباراة وولفرهامبتون وأولمبياكوس اليوم

لاعبو إشبيلية خلال التدريب أمس استعداداً لمباراة روما «المهددة بالإلغاء» (رويترز)  -  ماريناكيس رئيس أولمبياكوس مصاب بـ«كورونا» ورغم ذلك ينتظر مواجهة وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
لاعبو إشبيلية خلال التدريب أمس استعداداً لمباراة روما «المهددة بالإلغاء» (رويترز) - ماريناكيس رئيس أولمبياكوس مصاب بـ«كورونا» ورغم ذلك ينتظر مواجهة وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
TT

روما ممنوع من السفر لمواجهة إشبيلية... وخيتافي يرفض التوجه إلى إيطاليا للقاء الإنتر

لاعبو إشبيلية خلال التدريب أمس استعداداً لمباراة روما «المهددة بالإلغاء» (رويترز)  -  ماريناكيس رئيس أولمبياكوس مصاب بـ«كورونا» ورغم ذلك ينتظر مواجهة وولفرهامبتون (أ.ف.ب)
لاعبو إشبيلية خلال التدريب أمس استعداداً لمباراة روما «المهددة بالإلغاء» (رويترز) - ماريناكيس رئيس أولمبياكوس مصاب بـ«كورونا» ورغم ذلك ينتظر مواجهة وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

أصاب الارتباك مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بسبب المخاوف من تفشي فيروس «كورونا المستجد»، حيث أعلن فريق روما الإيطالي أمس، أنه لن يتوجه لملاقاة مضيفه إشبيلية الإسباني، وكذلك رفض خيتافي الإسباني السفر إلى ميلانو لمواجهة فريق إنترناسيونالي، بينما تذمر وولفرهامبتون الإنجليزي من عدم تأجيل مباراته مع مضيفه أولمبياكوس اليوناني المقررة اليوم في ذهاب الدور ثمن النهائي.
وأعلن نادي روما أمس، أنه لن يسافر إلى إسبانيا لخوض مباراته مع مضيفه إشبيلية، لأن السلطات الإسبانية لم تأذن بهبوط طائرة الفريق.
وكتب النادي الإيطالي عبر حسابه على «تويتر»: «روما لن يذهب إلى إسبانيا لخوض مباراة الدوري الأوروبي ضد إشبيلية. لم تحصل طائرتنا المسافرة من إيطاليا على إذن بالهبوط في إسبانيا». ووفقاً للجدول من المقرر أن تقام مباراة أخرى اليوم بين فريقين من إيطاليا وإسبانيا، إذ يحل خيتافي ضيفاً على إنترناسيونالي في ميلانو. لكن رئيس خيتافي أنخل توريس، أعلن أن فريقه لن يسافر إلى إيطاليا، أكثر الدول تأثراً بالفيروس في أوروبا، مؤكداً استعداده لخسارة المباراة من خلال الغياب عنها. وقال في حديث لإذاعة «أوندا سيرو» المحلية: «طلبنا من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) البحث عن مدينة بديلة لميلانو. لا نريد الدخول إلى مركز فيروس «كورونا»، لسنا مضطرين».
وفي حين لم يعلق «يويفا» رسمياً على الطلب، أكد توريس أنه لا يخشى عقوبة محتملة بحال أبقيت المباراة في مكانها وتخلف فريقه عن الحضور.
وأوضح: «إذا كان يتعين علينا خسارة هذه المباراة، سنخسرها، لن نعرّض صحتنا للخطر بأي حال من الأحوال». لكن يويفا أسرع أمس واتخذ قرارا بتأجيل مباراتي إشبيلية وضيفه روما، وإنتر مع خيتافي، على أن يتخذ لاحقا قرارا بشأن الموعد الجديد.
وكان «يويفا» قد رفض طلب فريق وولفرهامبتون الإنجليزي تأجيل مباراته ضد مضيفه أولمبياكوس بعد أن ثبتت إصابة رئيس النادي اليوناني بفيروس «كورونا».
وكان إيفانغيلوس ماريناكيس مالك ناديي أولمبياكوس ونوتنغهام فورست الإنجليزي المنافس في الدرجة الثانية قد أعلن إصابته يوم الاثنين بفيروس «كورونا».
وأصدر وولفرهامبتون بياناً أمس، أكد فيه أن الرحلة تشكّل خطراً غير ضروري على «اللاعبين والجهاز التدريبي والمشجعين وعائلات المسافرين في هذا الوقت الصعب وغير الواضح».
وشدد وولفرهامبتون على أنه يحترم قرار «يويفا» وسيسافر إلى اليونان لخوض المباراة التي ستكون من دون جماهير بعد قرار الحكومة اليونانية حظر حضور المشجعين الأحداث الرياضية، في محاولة للحد من انتشار الفيروس. وقال وولفرهامبتون: «نؤمن بأن بعض الأمور أهم من كرة القدم وهي صحة (العاملين) والصحة العامة واحدة منها».
ويتصدر أولمبياكوس الدوري اليوناني ويأمل في الإطاحة بممثل ثانٍ للكرة الإنجليزية بعدما أقصى آرسنال من الدور الثاني، علماً بأنه واجه توتنهام في دور المجموعات لدوري الأبطال، فتعادل معه 2 - 2 في أثينا وخسر 2 - 4 في لندن.
وبالعودة إلى مباراة إشبيلية وروما التي بات الغموض يحيط بها وكانت هي قمة هذا الدور على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» وواحدة من خمس مباريات ضمن ذهاب ثُمن النهائي، نجد أنها ستقام من دون جمهور بسبب المخاوف من فيروس «كورونا». وكان إشبيلية، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (5 مرات)، قد أعلن (الاثنين) أن مباراته وضيفه روما ستقام من دون جمهور، علماً بأن مباراة الإياب في روما مقررة أيضاً خلف أبواب مؤصدة أيضاً بسبب تفشي فيروس «كوفيد - 19» الذي أثَّر سلباً على مختلف الأحداث الرياضية حول العالم، بإلغاء بعضها أو إرجائه، أو منع المشجعين من حضور أخرى.
وإيطاليا هي ثاني دولة في العالم بعد الصين من حيث عدد الإصابات والوفيات بالفيروس، إذ سجّلت أكثر من 10100 مصاب بينهم أكثر من 600 وفاة، حسب حصيلة مساء أول من أمس، وأعلنت الحكومة هذا الأسبوع وقف كل النشاطات الرياضية حتى الثالث من أبريل (نيسان).
وفي إسبانيا، سُجلت 1639 حالة إصابة بينهم 36 وفاة. وبالعودة إلى قمة إشبيلية وروما ففي حال إقامتها سيسعى الفريق الأندلسي إلى تحقيق نتيجة مطمئنة تؤمّن له مواصلة مشواره في المسابقة التي توج بلقبها ثلاث مرات متتالية أعوام 2014 و2015 و2016 بعد ثنائيته في 2006 و2007.
وخاض إشبيلية مباراتين محليتين منذ حجز بطاقة ثمن النهائي في 27 فبراير (شباط) (1 - 1 ذهاباً)، ففاز بصعوبة على ضيفه أوساسونا 3 – 2، وتعادل مع أتلتيكو مدريد 2 – 2، فيما لعب منافسه روما مباراة واحدة فقط منذ تأهله، وكانت ضد مضيفه كالياري وحقق خلالها الفوز 4 – 3، ما خوله المركز الخامس في الدوري.وكانت مباراة لاسك لينس النمساوي وضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي آخر اللقاءات التي تم الإعلان عن إقامتها من دون جماهير. وأكد يونايتد أن القرار أتى بناءً على توجيهات من الحكومة النمساوية، بعد تسجيل 182 إصابة بالفيروس في البلاد حتى مساء أول من أمس.
وكان القرار مخيباً لآمال أنصار لاسك الذي يمنّي النفس بمواصلة مفاجآته في المسابقة أمام يونايتد. وتألق المضيف في الآونة الأخيرة بقيادة مدربه الفرنسي مدافع بايرن ميونيخ الألماني وكريستال بالاس الإنجليزي سابقاً فاليريان إسماعيل، ويتصدر الدوري بفارق ست نقاط أمام سالزبورغ بعد 22 مرحلة، ويقترب من اللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1965.
لكن المهمة لن تكون سهلة أمام يونايتد الذي سيدخل المباراة بمعنويات عالية عقب فوزه الثمين على غريمه مانشستر سيتي 2 – صفر (الأحد) في الدوري، وكان العاشر له على التوالي دون خسارة في مختلف المسابقات بينها ثماني مباريات بشباك نظيفة.
وتقام مباراة فولفسبورغ الألماني وضيفه شاختار دونيتسك الأوكراني من دون جمهور أيضاً، بينما أعلن مواطنه إينتراخت فرانكفورت أن مواجهته لبازل السويسري ستكون مفتوحة أمام الجماهير.لكن الشكوك تحيط بمباراة الإياب بين الفريقين، بعدما أعلن بازل، الاثنين، في تغريدة على «تويتر» أنها «لن تقام في بازل بسبب تفشي فيروس (كورونا) في سويسرا»، وذلك بعدما قررت الشرطة المحلية منع إقامتها في المدينة، دون أن يحدد النادي مكاناً بديلاً له.وأكد «يويفا» أنه يدرس كل السيناريوهات الممكنة.
ومن المتوقع أن يملأ المشجعون مدرجات ملعب «إيبروكس ستاديوم» في غلاسجو، حيث يلتقي رينجرز الاسكوتلندي مع ضيفه باير ليفركوزن الألماني، في مهمة صعبة لأصحاب الأرض الذين سيسعون إلى وقف سلسلة تسع مباريات دون خسارة لضيوفهم. ويعاني فريق المدرب الإنجليزي ستيفن جيرارد، في الآونة الأخيرة محلياً، حيث بات يتخلف بفارق 13 نقطة عن غريمه التقليدي سلتيك متصدر الدوري، كما خرج على يد هارتس من ثُمن نهائي مسابقة الكأس.
ووصف جيرارد مواجهة ليفركوزن عقب القرعة بأنها «واحدة من أصعب المباريات التي يمكن أن نخوضها»، علماً بأنه سيكون محروماً من خدمات مواطنه المهاجم المخضرم جرماين ديفو بسبب إصابة في ربلة الساق.
وأعلن ليفركوزن أن مباراة الإياب ستقام خلف أبواب مغلقة، بعدما دعا مسؤولو الصحة في ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية إلى إلغاء كل الأحداث التي تجمع أكثر من 1000 شخص.
وتقام مباراة باشاك شهير التركي وضيفه إف سي كوبنهاغن الدنماركي بحضور جماهيري أيضاً.
ومن المقرر أن تقام مباريات الإياب، الخميس المقبل.


مقالات ذات صلة

رونالدو «التاريخي» يقترب من اقتحام نادي الـ100 السعودي

رياضة سعودية رونالدو محتفلاً بهدفه في النجمة (تصوير: بشير صالح)

رونالدو «التاريخي» يقترب من اقتحام نادي الـ100 السعودي

حملت مباراة النصر أمام النجمة في الجولة العاشرة «المؤجلة» من الدوري السعودي للمحترفين التي كسبها العالمي 5 - 0 أهمية خاصة للقائد كريستيانو رونالدو.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية ياسين بينزيا يحتفل بعد تسجيل التعادل للفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: الفيحاء يلحق بنيوم متعادلاً

خيم التعادل الإيجابي 1 - 1 على مواجهة الفيحاء وضيفه ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين.

عبد الله المعيوف (المجمعة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)

دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

أكد الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن مباراة آيرلندا ضد إسرائيل في دوري الأمم، والمقرر إقامتها على أرضه في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، ستقام على ملعب أفيفا في دبلن.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
رياضة سعودية البطولة تستهدف دعم المواهب الناشئة في كرة القدم (أكاديمية مهد)

«بطولة مهد» تنطلق الخميس بمشاركة النصر والاتفاق والقادسية

تنطلق الخميس في مقر أكاديمية مهد الرياضية، منافسات «بطولة مهد الرمضانية 2026»، التي تستمر حتى 28 فبراير، بمشاركة 4 فرق.

فارس الفزي (الرياض )

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.