سونغبيرد مالكة «كناري وارف لندن» ترفض عرض استحواذ قطري لأنه لا يعكس القيمة

السهم يرتفع 6 % لأعلى إغلاق في 6 سنوات

جانب من منطقة كناري ووارف شرق العاصمة لندن (أ.ب)
جانب من منطقة كناري ووارف شرق العاصمة لندن (أ.ب)
TT

سونغبيرد مالكة «كناري وارف لندن» ترفض عرض استحواذ قطري لأنه لا يعكس القيمة

جانب من منطقة كناري ووارف شرق العاصمة لندن (أ.ب)
جانب من منطقة كناري ووارف شرق العاصمة لندن (أ.ب)

رفضت شركة «سونغبيرد للعقارات»، صاحبة حصة الأغلبية في مركز «كناري وارف» في لندن، عرض استحواذ من «جهاز قطر للاستثمار»، و«بروكفيلد بروبرتي بارتنرز»، قائلة إن «العرض الذي يتضمن سعرا قدره 295 بنسا للسهم، يبخس كثيرا من قيمة الشركة».
وقال ديفيد بريتشارد، رئيس مجلس إدارة «سونغبيرد»، أمس (الجمعة) إن هذا العرض «يبخس كثيرا من قيمة (سونغبيرد) ولا يعكس القيمة الحقيقية للشركة وأصولها الأساسية».
ويملك جهاز قطر للاستثمار (صندوق الثروة السيادي في قطر) حصة نسبتها 6.‏28 في المائة في «سونغبيرد» بالفعل، بينما تملك «بروكفيلد» حصة قدرها 22 في المائة في مجموعة «كناري وارف»، وتدير «بروكفيلد» وتستثمر في عقارات إدارية وصناعية.
وصعد سهم «سونغبيرد» أكثر من 22 في المائة إلى 320 بنسا في أعلى مستوى إغلاق له في 6 سنوات بما يصل بقيمة المجموعة إلى نحو 3.‏2 مليار جنيه إسترليني (64.‏3 مليار دولار)، بعد الإعلان عن مفاتحة الشركة بخصوص عرض الاستحواذ، أول من أمس (الخميس).
وكان صندوق الثروة السيادي القطري (جهاز قطر للاستثمار) عرض الاستحواذ التام على شركة «سونغبيرد العقارية» التي تملك القسم الأكبر من الحي الواقع في شرق لندن ويشكل امتدادا لحي المال والأعمال، مركز المالية الأوروبية.
لكن «سونغبيرد» رفضت العرض الذي يقارب 2.2 مليار جنيه إسترليني (8.2 مليار يورو) معتبرة أنه ليس بالمستوى المطلوب.
ويملك الصندوق القطري حاليا 6.28 في المائة من شركة «سونغبيرد» وكان تحالف مع المجموعة العقارية الأميركية «بروكفيلد بروبرتي بارتنرز» سعيا للاستحواذ على القسم الأكبر من الأسهم التي لا يملكها في الشركة.
وكانت قد اشترت قطر مبنى «إتش إس بي سي» بمبلغ 1.1 مليار جنيه إسترليني؛ مما يجعله أغلى مبنى على ضفاف نهر التيمز في الحي المالي في لندن، ومحاولة شراء «كناري وارف» هي إضافة لملف الاستثمارات الضخم للصندوق في بريطانيا.
وبدأ الصندوق في شراءات ضخمة في لندن منذ بداية الأزمة المالية في العالم نهايات عام 2008.
ويبدو عرض الشراء هذا في غاية الرمزية بالنسبة للحي المتميز بناطحات سحابه التي ترفع لافتات عمالقة الشركات المالية العالمية، مثل: «باركليز»، و«سيتي غروب»، المؤشر الأكثر جلاء لهيمنة لندن على القطاع المالي الأوروبي.
وجرى تطوير هذا الحي الذي كان يضم أرصفة على نهر التيمز، في ثمانينات القرن الماضي للتعويض عن ضيق المساحات في حي المال والأعمال الذي كانت مبانيه في ذلك الحين متواضعة الحجم.
وسبق أن استحوذت قطر في لندن على متاجر «هارودز» الفاخرة التي اشترتها من رجل الأعمال محمد الفايد، التي يرتادها الكثير من السياح لدى زيارتهم العاصمة البريطانية، كما تملك مبنى «شارد» الحديث الهندسة، أعلى مباني أوروبا الذي دشن العام الماضي.
كما أفادت معلومات، تناقلتها الصحافة البريطانية، أن الإمارة الصغيرة الغنية بالنفط والغاز استحوذت للتو على مقر مصرف «إتش إس بي سي» الواقع في حي «كناري وارف».
ووسعت قطر ممتلكاتها لتشمل شركات رمزية شهيرة مثل سلسلة «ساينسبري» للمتاجر الكبرى، واستحوذت حتى على قسم من أسهم سوق لندن للأوراق المالية.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.