أدوية علاج البرد.. هل يمكن أن تزيد من أمراضك؟

مسكنات الآلام ومزيلات الاحتقان ومضادات الهيستامين يمكن أن تتسبب في مشاكل صحية أخرى

أدوية علاج البرد.. هل يمكن أن تزيد من أمراضك؟
TT

أدوية علاج البرد.. هل يمكن أن تزيد من أمراضك؟

أدوية علاج البرد.. هل يمكن أن تزيد من أمراضك؟

من السهل الذهاب إلى الصيدلية للحصول على أدوية علاج البرد التي لا تحتاج إلى وصفة من الطبيب. ولكن بعض مكونات هذه الأدوية قد تسبب نتائج عكسية. وتقول لورا كار الصيدلانية في المستشفى العام بماساشوستس التابعة لجامعة هارفارد: «أعتقد أن الناس يقللون من شأن هذه الأدوية لأنهم يستطيعون الحصول عليها من دون وصفة طبية. ولكنها تظل عقاقير يمكنها التفاعل مع غيرها وتتداخل مع مشاكل صحية قائمة».
من المهم قراءة قائمة المكونات الفعّالة لأي علاج يصرف من دون وصفة قبل أن تتناوله وأن تتحدث مع الصيدلاني أو الطبيب إذا لم تكن متأكدا من كيفية تأثير هذا العلاج عليك. وتوصي كار بأن يعطي البالغون كبار السن اهتماما كبيرا للأدوية التالية

* مزيلات الاحتقان
* الأدوية التي يبحث عنها المرضى هي: سودوإفدرين pseudoephedrine (سوديفيدSudafed) أو فنيل إفرين phenylephrine (مزيل احتقان نيو سينفرين Neo - Synephrine، مزيل احتقان الأنف سوديفيد بي إي Sudafed PE Nasal Decongestant).
* كيف تساعد هذه الأدوية: تؤدي مزيلات الاحتقان إلى تضييق الأوعية الدموية، مما يساعد على الحد من الالتهاب في المجاري الأنفية ويبعث على الراحة.
* الخطورة: أنها قد ترفع ضغط الدم. كما أنها محفزة أيضا أي يمكن أن تزيد نبضات القلب أو تسبب القلق أو الأرق. ولا يوصى بها لمن يعانون من أمراض في القلب أو ارتفاع في ضغط الدم أو مرض السكري أو الذبحة الصدرية. ويمكن أن يؤدي استخدام رشاشات الأنف المزيلة للاحتقان من دون وصفة الطبيب لفترات طويلة، إلى احتقان أكبر من الموجود في البداية.
* ما الذي يجب فعله: تنصح كار قائلة «يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناول الدواء، حيث إن البالغين الأكبر سنا قد يكونون أكثر حساسية لتأثير هذه العقاقير».

* دواء «اسيتامينوفين»
* الأدوية التي يبحث عنها المرضى: اسيتامينوفين acetaminophen (تيلينول Tylenol)
* كيف يساعد: يسكن «اسيتامينوفين» من الألم ويخفض الحرارة.
* الخطورة: يمكن أن يؤدي تناول كثير من «اسيتامينوفين» إلى تسمم الكبد، ويمكن أن يزيد تناول الكحوليات من نسبة التسمم. ونعني بـ«كثير» عموما تناول من 3 آلاف إلى 4 آلاف مليغرام في اليوم. ويعد اسيتامينوفين مكونا معتادا في كثير من مسكنات الآلام وعقاقير البرد، ويعني تناولك لأكثر من عقار لعلاج البرد أنك تتناول كثيرا للغاية من الاسيتامينوفين.
* ما الذي يجب فعله: تقول كار «لا تتناول أكثر من الجرعة الموصى بها على المنتج. على سبيل المثال، إذا كنت تتناول دواء للبرد جرعته 325 مليغراما للقرص، لا يجب أن تتناول أكثر من 10 أقراص في اليوم. ولا تتناول جرعات كبيرة على مدار أيام كثيرة. فقد اتضح أن هذا يمثل خطرا على الكبد». وإذا كنت تتناول عقارا مركبا، راجع المكونات لتتأكد من وجود اسيتامينوفين. وإذا كان من ضمن المكونات لا تتناول أقراص اسيتامينوفين منفصلة لتسكين الألم، ومن بينها مسكنات الألم الموصى بها. كذلك لا تتناول الكحوليات أثناء تناولك اسيتامينوفين.

* مضادات الهيستامين
* الأدوية التي يبحث عنها المرضى: ديفنهيدرامين diphenhydramine (بنادريل Benadryl، و«جل» يونيسوم للنوم Unisom Sleep Gels) وكلورفينيرامين chlorpheniramine (كلور - تريميتون) ودوكسيلامين doxylamine (يونيسوم Unisom).
* كيف تساعد: تخفض مضادات الهيستامين إنتاج مادة الهيستامين التي تؤدي إلى سيلان الأنف وإدماع العنين والعطس. كما أن لها تأثيرا مهدئا وتوجد باستمرار في أدوية علاج البرد التي يتم تناولها ليلا لتساعد على النوم.
- الخطورة: لا تمتص أجسام كبار السن هذه العقاقير جيدا. تقول كار: «إذا تناولت هذا العقار ليلا ربما تشعر بالدوخة والارتباك في الصباح، مما يمكن أن يؤدي إلى السقوط أو الإصابة. وإذا تناولت كثيرا من الدواء، يحدث تراكم قد يزيد من حالة الارتباك والمهدئ سوءا». ويمكن أن تسبب مضادات الهيستامين أيضا احتباس البول في المثانة، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهابات المسالك البولية.
- ما الذي يجب فعله: توصي كار بتجنب «الأدوية التي تحتوي على مضادات الهيستامين إلا إذا وافق الطبيب على تناولك إياها». تحتوي معظم أدوية البرد أو المسكنات الليلية على مضادات الهيستامين، لذا تأكد من قائمة المكونات.

* العقاقير المركبة
* الأدوية التي يبحث عنها المرضى: دايكويل Dayquil، نايكويل Nyquil، تيلنول للبرد والأنفلونزا Tylenol Cold and Flu، أدفيل للبرد والجيوب الأنفية Advil Cold and Sinus، أي عقار آخر لعلاج البرد، أو أدوية البرد التي تعالج أكثر من عرض.
* كيف تساعد: تتكون هذه التركيبات من 2 إلى 4 مكونات دوائية في جرعة واحدة، مثل مسكنات الألم (اسيتامينوفين acetaminophen وإيبوبروفين ibuprofen)، ومهدئ للسعال (ديكستروميتورفان dextromethorphan)، ومزيل الاحتقان (فنيل إفرين phenylephrine).
* الخطورة: ربما لا تحتاج إلى جميع هذه الأدوية. تقول كار «يجعلك علاج أعراض لا تعاني منها، تتناول دواء لا تحتاج إليه مما يعرضك لخطورة حدوث أعراض جانبية لا داعي لها».
* ما الذي يجب أن تفعله: انظر إلى قائمة مكونات أدوية علاج البرد التي تصرف من دون وصفة، وتأكد من اختيارك لدواء يعالج فقط الأعراض التي تعاني منها ويحتوي فقط على المكونات الآمنة لك. إذا كنت غير متأكد ما إذا كان الدواء المركب مناسبا لك، استشر الصيدلاني أو الطبيب.

* رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا».



لماذا تظهر الدوالي مبكراً... وما الذي يبطئها؟

الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)
الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)
TT

لماذا تظهر الدوالي مبكراً... وما الذي يبطئها؟

الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)
الدوالي تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين (ييكساباي)

في الوضع الطبيعي، تحافظ صمامات دقيقة في أوردة الساق على تدفق الدم باتجاه القلب في الجسم. عندما تتضرر هذه الصمامات، لا تستطيع العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى ظهور الدوالي.

ما الدوالي؟

الدوالي هي أوردة متورمة وملتوية وبارزة تظهر تحت الجلد مباشرة في الساقين أو القدمين أو الكاحلين. عندما تكون جدران الأوردة ضعيفة ولا تعمل صماماتها بشكل صحيح، يتراكم الدم في الوريد، مما يُسبب ظهور انتفاخات زرقاء أو بنفسجية. يمكن للطبيب علاجها لتخفيف الأعراض وتقليل خطر حدوث مضاعفات.

وتُعد الدوالي مشكلة تجميلية. ولكن في بعض الحالات، قد تشير إلى وجود مشكلة صحية أكثر خطورة. يمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك في تحديد ما إذا كانت العلاجات المنزلية لتخفيف الأعراض كافية أم أنك بحاجة إلى مزيد من العلاج، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

أسباب الدوالي

يؤدي ضعف جدران الأوردة إلى ظهور الدوالي. في الوضع الطبيعي، تحافظ صمامات دقيقة في أوردة الساق على تدفق الدم عائداً إلى القلب. لكن إذا ضعفت هذه الصمامات أو تعطلت، فلن تتمكن من التحكم في تدفق الدم كما ينبغي. يصبح الدم بطيئاً، ويتراكم في الوريد. هذا يزيد الضغط على جدران الوريد، مما يؤدي بدوره إلى تورمه وانتفاخه والتوائه.

لا يستطيع الخبراء دائماً تحديد السبب الدقيق لضعف الأوردة بهذه الطريقة.

عوامل الخطر

وتظهر الدوالي مبكراً عندما تسمح جدران الأوردة الضعيفة أو الصمامات المعيبة بتدفق الدم عكسياً وتجمعه تحت ضغط عالٍ. وتُعدّ العوامل الوراثية والتغيرات الهرمونية والوقوف لساعات طويلة والسمنة من العوامل المُسببة لهذا الظهور المبكر. يُمكنك إبطاء ظهورها من خلال ممارسة الرياضة، وارتداء الجوارب الضاغطة، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة.

وتشمل بعض عوامل الخطر الأخرى ما يلي:

التقدم في السن: تزداد احتمالية الإصابة بدوالي الأوردة مع التقدم في السن، وذلك لأن الأوردة تفقد مرونتها مع التقدم في العمر، أي أنها تصبح أقل مرونة وليونة مما كانت عليه. ومع ازدياد صلابة الأوردة، لا تستطيع جدرانها وصماماتها الحفاظ على تدفق الدم بكفاءة كما في السابق.

التغيرات الهرمونية: يمكن للهرمونات الأنثوية أن تسمح لجدران الأوردة بالتمدد. ويزداد احتمال حدوث ذلك في حالة الحمل، أو تناول موانع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، أو انقطاع الطمث.

التاريخ العائلي: تزداد احتمالية الإصابة بدوالي الأوردة إذا كان المرض وراثياً في عائلتك.

الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: عندما تكون غير نشط لفترة من الوقت، يقل تدفق الدم، مما قد يؤدي إلى ظهور الدوالي.

استخدام التبغ: يزيد استخدام منتجات التبغ من احتمالية الإصابة بالدوالي.

السمنة: يضغط الوزن الزائد على الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى ظهور الدوالي.

أعراض الدوالي:

تظهر الدوالي غالباً في الجزء السفلي من الجسم، عادةً في الساقين والكاحلين والقدمين. كما يمكن أن تظهر في منطقة الحوض، خاصةً بعد الولادة. البواسير، التي تتكون في المستقيم، هي أيضاً نوع من الدوالي.

تشمل أعراض الدوالي ما يلي:

انتفاخ الأوردة: قد تبدو الأوردة ملتوية، منتفخة، متعرجة، أو تشبه الحبل. عادةً ما تكون زرقاء أو بنفسجية اللون، وتكون مرئية تحت الجلد. وقد تظهر على شكل مجموعات.

الحكة: قد تشعر بحكة في المنطقة المحيطة بالدوالي.

ثقل الساقين: قد تشعر بتعب أو ثقل أو خمول في عضلات ساقيك، خاصة بعد النشاط البدني.

الألم: قد تشعر بألم أو وجع في ساقيك، خاصة خلف ركبتيك. وقد تُصاب ساقاك بتشنجات.

التورم: قد تتورم ساقاك وكاحلاك وقدماك، وقد تشعر بألم نابض.

تغير لون الجلد والتقرحات: بدون علاج، يمكن أن تُسبب الدوالي تغير لون الجلد. وقد تُسبب الدوالي الشديدة تقرحات وريدية.

مضاعفات هذه الحالة

لا يُعاني معظم الناس من مضاعفات خطيرة بسبب الدوالي. ولكن من الممكن أن تحدث المضاعفات التالية:

تغيرات في الجلد: قد تُسبب الدوالي غير المعالجة تقرحات مفتوحة، أو نزيفاً، أو التهاباً، أو تغيراً في لون الجلد.

التهاب الوريد الخثاري السطحي: قد تتشكل جلطات دموية داخل الأوردة المتوسعة، مما يُسبب هذه الحالة المؤلمة، ولكنها عادةً غير خطيرة.

تجلط الأوردة العميقة: إذا كنت تعاني من دوالي الأوردة، فأنت أكثر عرضةً لتكوّن جلطة دموية في وريد عميق داخل جسمك.

الانصمام الرئوي: قد تنتقل جلطة دموية ناتجة عن تجلط الأوردة العميقة إلى رئتك وتستقر في أحد أوردتها. هذه حالة مُهددة للحياة تتطلب علاجاً فورياً.

كيف يُشخّص الأطباء دوالي الأوردة؟

تقع دوالي الأوردة بالقرب من سطح الجلد ويسهل رؤيتها. يستطيع مقدمو الرعاية الصحية تشخيصها أثناء الفحص البدني. سيقومون بفحص أوردتك باللمس والفحص أثناء جلوسك ووقوفك. كما سيسألونك عن تاريخك الطبي والأعراض التي لاحظتها.

لا يحتاج الأطباء عادةً إلى فحوصات تشخيصية إضافية لتشخيص دوالي الأوردة. ولكن قد يوصون بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للحصول على صور تفصيلية للأوردة والتحقق من وجود أي مضاعفات.

كيف تُعالج دوالي الأوردة؟

لا يوجد علاج نهائي. ولكن العلاجات - وفي بعض الحالات، الإجراءات الطبية - يمكن أن تُحسّن من شعورك وتقلل من خطر حدوث مضاعفات. قد يوصي طبيبك بما يلي:

جوارب ضاغطة: تضغط هذه الجوارب على أسفل الساقين لتحسين الدورة الدموية. استشر طبيبك دائماً قبل استخدام الجوارب الضاغطة أو الضمادات أو الأربطة الضاغطة. سيُحدد لك مستوى الضغط الآمن والمفيد.

العلاج بالتصليب: خلال هذا الإجراء، يقوم الطبيب بحقن محلول في الأوردة.

الاستئصال الحراري الوريدي: في هذا الإجراء طفيف التوغل، يستخدم الطبيب قسطرة (أنبوب طويل ورفيع) وليزر لإغلاق الوريد المتضرر.

استئصال الدوالي المتنقل: يقوم الطبيب بعمل عدة شقوق أو ثقوب في الجلد بجوار الوريد المتضرر. ثم يربط ويزيل جزءاً من الوريد في كل مرة.

الربط والاستئصال: هذا خيار جراحي. يقوم الجراح بربط الوريد المصاب (الربط) لمنع تجمع الدم. ثم يزيل (الاستئصال) الوريد لمنع ظهور الدوالي مرة أخرى.

العلاجات المنزلية

هناك الكثير مما يمكنك فعله في حياتك اليومية للسيطرة على الأعراض ومنع ظهور دوالي جديدة:

تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة: خذ فترات راحة منتظمة للتمدد والمشي. هذا يساعد على تحسين تدفق الدم في ساقيك.

حافظ على نشاطك: كلما زادت الحركة في روتينك اليومي، كان ذلك أفضل. فالنشاط البدني يخفف أعراض الدوالي ويحسن تدفق الدم في جميع أنحاء جسمك.

ارفع ساقيك: حاول رفع ساقيك فوق مستوى قلبك عدة مرات خلال اليوم. فالجاذبية تساعد على دفع الدم من أسفل ساقيك عائداً إلى قلبك.

حافظ على وزن صحي: إنقاص الوزن الزائد يقلل الضغط في أوردتك.

أقلع عن التدخين: التدخين يُتلف الأوعية الدموية، ويقلل تدفق الدم، ويسبب العديد من المشاكل الصحية الأخرى.


ماذا يحدث للجسم عند تناول الفطر بانتظام؟

يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
TT

ماذا يحدث للجسم عند تناول الفطر بانتظام؟

يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)
يحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً يُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب (بكساباي)

يُعد الفطر إضافة غنية بالنكهة إلى الوجبات، كما يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، ويوفر فوائد صحية متعددة، من مكافحة الالتهابات ودعم صحة الأمعاء إلى المساعدة في ضبط ضغط الدم ومستويات السكر. إليكم ما قد يحدث للجسم عند تناوله بانتظام:

1- مكافحة الالتهابات

يرتبط الالتهاب بالعديد من الأمراض، بينها أمراض القلب والتهاب المفاصل واضطرابات المناعة الذاتية والسرطان. وتشير الأبحاث إلى أن الفطر يمتلك خصائص مضادة للالتهاب قد تساعد في تقليل خطر بعض الأمراض الالتهابية أو الحد من شدتها.

ويحتوي الفطر على مركبات نشطة حيوياً تنتج خلال عمليات الهضم والاستقلاب، ويُعتقد أنها تسهم في تأثيراته المضادة للالتهاب.

2- مصدر لمضادات الأكسدة

يوفر الفطر مضادات أكسدة طبيعية تساعد على مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بخلايا الجسم.

وقد يرتبط تراكم الجذور الحرة بزيادة خطر الإصابة بأمراض عدة، بينها السرطان وأمراض القلب والكبد والرئة، فيما تمتلك مكونات مختلفة في الفطر تأثيرات مضادة للأكسدة.

3- المساعدة في خفض الكوليسترول

يمكن لارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم أن يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الأوعية الدموية.

وتشير دراسات إلى أن تناول الفطر قد يساعد على خفض مستويات الكوليسترول والدهون، إذ تستطيع بعض مكوناته الارتباط بالدهون والكوليسترول والمساعدة في التخلص منها، فيما قد تسهم بعض إنزيماته في تفكيك الدهون غير الصحية.

4- دعم صحة الأمعاء

يحتوي الفطر على الألياف و«بيتا غلوكان»، وهما عنصران مهمان لصحة الجهاز الهضمي. وقد يساعدان على تحسين عملية الهضم والوقاية من الإمساك، الذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى مشكلات ومضاعفات صحية.

5- خفض خطر الإصابة بالسرطان

ارتبط تناول الفطر في بعض الدراسات بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بشكل عام. ولم يتضح حتى الآن السبب الدقيق وراء هذا الارتباط، إلا أن الباحثين يرجحون أن تكون خصائصه المضادة للالتهاب والأكسدة من العوامل المؤثرة.

6- المساعدة في ضبط ضغط الدم

يحتوي الفطر على مركبات عدة قد تسهم في خفض ضغط الدم، بينها «الإرغوستيرول» والبوليفينولات والتربينات والسكريات المتعددة والبروتينات.

ولذلك يُنظر إلى الفطر باعتباره من الأطعمة التي قد تدعم الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.

7- خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا

تشير الأبحاث إلى أن الفطر قد يساعد في دعم جهاز المناعة، كما يمتلك خصائص مضادة لبعض الميكروبات، قد تسهم في الحماية من بعض الكائنات المسببة للعدوى.

ويرتبط جزء من هذه التأثيرات بالعناصر الغذائية التي يحتوي عليها، إلى جانب مركبات قد تعيق نمو بعض الكائنات الدقيقة.

8- مناسب لضبط سكر الدم

يحتوي الفطر على كميات منخفضة جداً من الغلوكوز والسكريات الأخرى، ما يجعله غذاءً مشبعاً لا يؤدي عادة إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.

وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن الفطر قد يساعد على خفض مستوى الغلوكوز وتعزيز إنتاج الإنسولين لدى بعض الأشخاص. والإنسولين هو الهرمون المسؤول عن مساعدة الغلوكوز على الانتقال من الدم إلى الخلايا لاستخدامه مصدراً للطاقة.


هل الفاكهة المجمدة والمجففة مفيدة مثل الطازجة؟

عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
TT

هل الفاكهة المجمدة والمجففة مفيدة مثل الطازجة؟

عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)
عند شراء الفاكهة المجمدة يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة (بكسلز)

يمكن لجميع أنواع الفاكهة، سواء أكانت طازجة أو مجمدة أو مجففة، أن تسهم في تلبية احتياجات الجسم اليومية من الفاكهة. وتتشابه الطازجة والمجمدة إلى حد كبير من الناحية الغذائية، في حين تكون المجففة أكثر تركيزاً بالسعرات الحرارية والسكريات الطبيعية والألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

هل الفاكهة المجمدة صحية مثل الطازجة؟

تُعد الفاكهة المجمدة عموماً مغذية بقدر الفاكهة الطازجة، إذ غالباً ما تُقطف عند اقترابها من ذروة النضج ثم تُجمّد سريعاً، ما يساعد في الحفاظ على عناصرها الغذائية ونكهتها.

وفي المقابل، قد تفقد الفاكهة الطازجة بعض الفيتامينات أثناء تخزينها في الثلاجة. ووجدت دراسة نُشرت عام 2017 أن المنتجات المجمدة احتوت على مستويات مماثلة، وأحياناً أعلى، من فيتامين «سي» والبيتا كاروتين وحمض الفوليك، مقارنة بمنتجات حُفظت في الثلاجة لمدة 5 أيام.

كما أظهرت دراسة أخرى عام 2022 مستويات أعلى من بعض مضادات الأكسدة في التوت المجمد مقارنة بالطازج.

ويكمن أحد أبرز الاختلافات في القوام، إذ قد تؤدي بلورات الثلج إلى إتلاف جدران خلايا الفاكهة، فتفقد شيئاً من تماسكها بعد إذابتها؛ لذلك قد تكون مناسبة أكثر للعصائر والزبادي والشوفان والصلصات والمخبوزات.

ماذا عن الفاكهة المجففة؟

يمكن للفاكهة المجففة، مثل الزبيب والتوت البري والمشمش، أن تكون خياراً صحياً أيضاً. وتُزال معظم المياه منها أثناء التصنيع؛ لذلك تصبح العناصر الغذائية والسكريات والسعرات الحرارية أكثر تركيزاً.

وقد تكون مصدراً جيداً للألياف والبوتاسيوم والمغنسيوم والحديد والكالسيوم والفوسفور، إضافة إلى مضادات الأكسدة. لكن بعض الفيتامينات الحساسة للحرارة، مثل فيتامين «سي»، قد تنخفض أثناء عملية التجفيف.

هل تحتوي الفاكهة المجففة على سكر أكثر؟

تحتوي الفاكهة المجففة، مقارنة بالحجم نفسه من الفاكهة الطازجة أو المجمدة، على سعرات حرارية وسكريات طبيعية أكثر بسبب إزالة معظم المياه منها؛ ولذلك تكون الحصة المعتادة أصغر، وتبلغ نحو ربع كوب.

فعلى سبيل المثال، يحتوي كوب من العنب على نحو 104 سعرات حرارية و23 غراماً من السكر، في حين يحتوي ربع كوب فقط من الزبيب على نحو 123 سعرة و27 غراماً من السكر.

ورغم ذلك، تتمتع أنواع كثيرة من الفاكهة المجففة غير المحلاة بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط، ما يعني أنها قد ترفع سكر الدم بوتيرة أبطأ من الأطعمة ذات المؤشر السكري المرتفع.

لكن بعض الأنواع، مثل التوت البري والتوت الأزرق والأناناس والمانجو، قد يُضاف إليها السكر أثناء التصنيع، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي.

والفاكهة المعلبة؟

يمكن أن تكون الفاكهة المعلبة أيضاً خياراً مغذياً وأقل تكلفة عندما لا تتوافر الفاكهة الطازجة أو المجمدة، إذ توفر كثيراً من الفيتامينات والمعادن والألياف نفسها.

ويُفضل اختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو عصيرها الطبيعي أو عصير فاكهة بنسبة 100 في المائة، بدلاً من تلك المحفوظة في شراب سكري كثيف.

كيف تختار الأفضل؟

عند شراء الفاكهة المجمدة، يُفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على الفاكهة فقط من دون سكريات مضافة. أما المجففة فالأفضل اختيار الأنواع غير المحلاة والانتباه إلى حجم الحصة. وبالنسبة إلى المعلبة، يُنصح بالبحث عن عبارة «غير محلاة» أو «من دون سكر مضاف»، واختيار الأنواع المحفوظة في الماء أو العصير الطبيعي.