ليفربول يتطلع لانتفاضة على حساب بورنموث اليوم... وقمة بين قطبي مانشستر غداً

كلوب واثق من عودة فريقه للانتصارات سعياً للقب... ومعركة ساخنة على المركز الرابع بالدوري الإنجليزي

كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)
كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)
TT

ليفربول يتطلع لانتفاضة على حساب بورنموث اليوم... وقمة بين قطبي مانشستر غداً

كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)
كلوب مدرب ليفربول يراقب لاعبيه خلال الاستعداد لمواجهة بورنموث وعلى ثقة بالفوز (رويترز)

حث المهاجم السنغالي ساديو ماني، زملاءه في ليفربول على الاستفادة من أسوأ أسبوع لهم هذا الموسم، من أجل شحذ الهمم والاقتراب أكثر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ ثلاثة عقود، عندما يستقبلون بورنموث المتواضع، اليوم، في افتتاح المرحلة 29 التي ستشهد مباراة قمة بين سيتي حامل اللقب، ويونايتد، قطبي مدينة مانشستر.
مُني رجال المدرب الألماني يورغن كلوب، بخسارة موجعة أمام واتفورد المهدد بالهبوط بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي، في أول هزيمة لهم في الدوري بعد 44 مباراة متتالية.
وبعد انتهاء حلم ليفربول بمعادلة إنجاز آرسنال بإنهاء الموسم دون أي خسارة في الدوري، سقط أمام مضيفه تشيلسي صفر – 2، الثلاثاء، مودّعاً الدور الخامس من مسابقة كأس إنجلترا، ليعيش أسوأ فترة منذ بداية الموسم، بدأها بخسارته على أرض أتلتيكو مدريد الإسباني صفر - 1 في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الذي يحمل لقبه.
وقال ماني الذي مُني فريقه بثلاث خسارات في آخر أربع مباريات: «لدينا مباراة مهمة أمام بورنموث ثم أخرى الأربعاء، بدوري الأبطال، لذا سنكون جاهزين وسنعود أقوى».
وتابع أفضل لاعب أفريقي الذي سجل أيضاً هدف فوز متأخر على وستهام المتواضع (3 - 2) في الجولة قبل الماضية: «أمور مثل هذه تحدث في كرة القدم ونحن معتادون على ذلك. يجب أن نستمر في العمل ونتابع التقدم إذا أردنا أن نصبح أبطالاً رائعين».
وسيطر ليفربول بشكل كاسح على الدوري هذا الموسم، وقبل خسارته الأولى هذا الموسم، كان قد فاز 26 مرة (بينها 18، توالياً) وتعادل في مباراة واحدة من أصل 27، ليبتعد عن مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين بفارق 22 نقطة، مع مباراة مؤجلة لسيتي.
ويحتاج ليفربول إلى أربعة انتصارات إضافية ليتوّج ببطولة يلهث وراءها منذ عام 1990، ويحرز لقبه التاسع عشر مقلصاً الفارق مع مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي (20) إلى لقب واحد.
وكان كلوب مستعداً للتضحية بمسابقة الكأس، عندما أراح نجومه: المصري محمد صلاح، والبرازيلي روبرتو فيرمينو، وترنت ألكسندر – أرنولد، والحارس البرازيلي أليسون بيكر، في ملعب ستامفورد بريدج.
ويخوض ليفربول مواجهة بورنموث وتركيزه أيضاً منصبٌّ على مباراته المرتقبة ضد أتلتيكو مدريد في إياب ثُمن النهائي على ملعب «أنفيلد».
وفي ظل غياب قائد الوسط المصاب جوردان هندرسون، المرشح منطقياً لجائزة أفضل لاعب في الموسم، افتقر ليفربول لحكمته وطاقته في خط الوسط، فأصبح دفاعه بقيادة الهولندي فيرجيل فان دايك مكشوفاً لهجمات مرتدة نَجَمت عنها أهداف للسنغالي إسماعيل سار في مواجهة واتفورد، وروس باركلي ضد تشيلسي.
وقال كلوب: «هذه تفاصيل صغيرة، لكنّ التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق، الشبان أقوياء، أظهروا رد فعل رائعاً عدة مرات، والآن يجب أن نُظهره مجدداً». وأضاف: «مضينا في طريقنا لفترة طويلة، لأننا دافعنا بشكل رائع. لست قلقاً مما يحدث، لا أحد يجب أن يشعر بالأسف تجاهنا، سنفوز بالمباريات مرة أخرى وهذا ما نريد فعله بدايةً من مباراة بورنموث».
وعن خسارته الأخيرة في الدوري، قال كلوب إنه سيكون «غبياً» إذا شكك بفريق يتقدم بفارق 22 نقطة على سيتي. وأوضح: «قد يحصل أن أغضب من اللاعبين، لكنني لم أغضب في اللقاء معهم بعد المباراة. من وجهة نظر منطقية، إذا دخلت وبدأت بالصراخ أمامهم كأنهم خسروا آخر عشر مباريات، سيكون الأمر غريباً».
في المقابل، يبدو بورنموث توّاقاً لحصد النقاط، من أجل تحسين موقعه في صراع الهرب من الهبوط، إذ يملك 27 نقطة في المركز السابع عشر بالتساوي مع وستهام وواتفورد، ومتقدماً بفارق نقطتين عن أستون فيلا، وصيف القاع.
ويسعى بورنموث للاستفادة من دفاع متردد لليفربول في الآونة الأخيرة، لكنّ الفريق الذي خسر في آخر خمس مواجهات مع ليفربول في الدوري ودخل مرماه خلالها 17 هدفاً دون رد، يعلم أن متصدر الدوري سيقوم بردة فعل قوية على تعثره الأخير، ما قد يؤثر سلباً على آماله في الابتعاد عن منطقة الهبوط.
وتتركز الأنظار غداً على ديربي مدينة مانشستر، حيث يبدو يونايتد في حاجة ماسّة إلى النقاط في صراعه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا، عندما يستقبل في ملعبه أولد ترافورد، جاره اللدود مانشستر سيتي في مباراة قمة.
ويحتل يونايتد (42 نقطة) المركز الخامس بفارق 3 نقاط عن تشيلسي الذي يستضيف إيفرتون (الحادي عشر) غداً أيضاً، وبالتساوي مع ولفرهامبتون السادس.
ودفع يونايتد ثمن خطأ فادح من حارسه الإسباني ديفيد دي خيا، كلفه نقطتين أمام إيفرتون الأسبوع الماضي (1 - 1). لكنه عوض سريعاً، الخميس، بفوز سهل على ديربي كاونتي (من الدرجة الأولى) 3 - صفر، ليبلغ ربع نهائي مسابقة الكأس.
وقال النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد، بعد المباراة التي سجل فيها ثنائيةً النيجيري أوديون إيغالو، المعار من شنغهاي شنهوا الصيني: «أنا سعيد من الأداء... لقد دافعنا جيداً، ولم تهتز شباكنا سبع مرات في آخر تسع مباريات».
ويحظى البرتغالي برونو فيرنانديز لاعب مانشستر يونايتد، بثقة مدربه سولسكاير، الذي تعاقد معه في يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث أكد استحقاقه للمبلغ الذي دفعه الفريق من أجل ضمه والبالغ 47 مليون جنيه إسترليني (5.‏67 مليون دولار).
وقال سولسكاير: «لست مندهشاً، لكنّ بعض اللاعبين يستغرقون ستة أشهر من أجل التأقلم مه الفريق، لكن مع فيرنانديز، انسجم من اليوم الأول نظراً للإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها».
في المقابل، يبدو سيتي منتشياً بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة على حساب أستون فيلا، وبلوغه ربع نهائي الكأس على حساب شفيلد وينزداي بهدف مهاجمه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو أغويرو.
لكن الأهم بالنسبة إلى فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، استمراره في دوري الأبطال بعد تحقيقه فوزاً رائعاً على أرض ريال مدريد الإسباني 2 - 1 في ذهاب ثمن النهائي، ًعلما بأنه استأنف قرار إيقافه موسمين عن المسابقات الأوروبية لمخالفته قواعد اللعب المالي النظيف.
كانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز يونايتد على ملعب جاره 2 – 1، قبل أن يردّ سيتي بإقصائه من نصف نهائي كأس الرابطة (بالفوز 3-1 ذهاباً والخسارة صفر-1).
وقال غوارديولا، الذي قد يفتقر إلى نجمه البلجيكي كيفن دي بروين المصاب بكتفه: «من الأفضل أن نذهب إلى هناك ونحن نحقق الانتصارات... سنحاول تحقيق الفوز هناك». وأضاف: «الفوز على شيفيلد في مباراة الكأس، منح اللاعبين استعداداً مثالياً لمباراة يونايتد».
ويحل واتفورد، المنتشي بفوزه على ليفربول، ضيفاً على كريستال بالاس، اليوم. وأكد تروي ديني مهاجم واتفورد، أن على فريقه الاستفادة من الفوز على ليفربول لدعم الثقة من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط.
ويحتل واتفورد المركز السابع عشر برصيد 27 نقطة، متساوياً مع بورنموث صاحب المركز الثامن عشر، لكن الفوز على كريستال بالاس اليوم، سيعزز فرصه في البقاء.
ويتقدم برايتون صاحب المركز السادس عشر، بفارق نقطة واحدة عن واتفورد، وهو سيواجه، اليوم، وولفرهامبتون صاحب المركز السادس في الترتيب.
وقال جلين موراي، مهاجم الفريق: «كل موسم منذ صعودنا للدوري الممتاز، ونحن نقاتل من أجل البقاء، هذا ليس أمراً جديداً بالنسبة لنا. لا نعتقد أننا أفضل من وضعنا الحالي، لكن يتعين علينا التعامل مع هذا الموقف، وكذلك التأكد من قدرتنا على التنافس في كل مباراة».
وفي مباريات أخرى اليوم، يستضيف آرسنال فريق وستهام يونايتد، فيما يخرج نوريتش سيتي لمواجهة شيفيلد يونايتد، ويستضيف ساوثهامبتون فريق نيوكاسل، كما يحل توتنهام السابع ضيفاً على بيرنلي التاسع محاولاً تعويض خسارتيه الأخيرتين. ويلعب غداً تشيلسي مع إيفرتون في مباراة سيغيب عنها مدرب الأخير كارلو أنشيلوتي، بسبب عقوبة الإيقاف التي تعرض لها إثر اعتراضه على حكم مباراة فريقه مع يونايتد بالجولة السابقة. وتُختتم المرحلة بلقاء ليستر سيتي مع أستون فيلا، الاثنين.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.