أول حالة تعافٍ بالبحرين من «كوفيد 19»... وكويتيتان في العناية الفائقة

الإمارات تجلي 215 من رعايا دول عدة من إقليم «هوباي»

أول حالة تعافٍ بالبحرين من «كوفيد 19»... وكويتيتان في العناية الفائقة
TT

أول حالة تعافٍ بالبحرين من «كوفيد 19»... وكويتيتان في العناية الفائقة

أول حالة تعافٍ بالبحرين من «كوفيد 19»... وكويتيتان في العناية الفائقة

كشفت البحرين أمس عن أول حالة تعافٍ لمصاب بفيروس «كورونا المستجد»؛ (كوفيد 19)، وتسجيل 3 إصابات جديدة ليرتفع العدد إلى 51 مصاباً، في حين لم تسجل الكويت حالات جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لكن سيدتين مصابتين بالفيروس أُدخلتا العناية المركزة. وبعد أن سجلت عُمان 6 إصابات بالفيروس أول من أمس، تضاعف العدد فيها إلى 12 مصاباً.
البحرين

أعلنت البحرين أمس أول حالة تعافٍ من مرض «كوفيد 19»، لمواطن بحريني، وخروجه من منطقة العزل والعلاج. وأوضحت وزارة الصحة البحرينية أن الفحوصات المخبرية أكّدت خلوه من الفيروس، موضحة أنها ستواصل متابعة الحالة المتعافية طبياً بحسب الإجراءات المتخذة في هذا الخصوص، بما يحفظ صحة وسلامة الجميع.
والحالة المتعافية لمواطن بحريني عائد من إيران، قبل إعلان تفشي فيروس «كورونا المستجد» في المدن الإيرانية.
وفي السياق ذاته؛ سجّلت البحرين أمس 3 حالات إصابة جديدة ليصبح عدد المصابين بعد شفاء حالة واحدة من الفيروس 51 مصاباً، وذلك منذ تسجيل أول إصابة في 24 فبراير (شباط) الماضي.
كما أعلنت وزارة الصحة البحرينية، أمس، خروج 8 مواطنين من الحجر الصحي الاحترازي بعد استكمالهم فترة الحجر لمدة 14 يوماً، وذلك بعد إجراء الفحوصات المخبرية كافة للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الفيروس، ليصل عدد من غادروا الحجر الصحي إلى 20 شخصاً بعد خروج 12 شخصاً في وقت سابق.
وغالبية المغادرين أمس كانوا عائدين من إيران، إضافة إلى عائدين من مناطق موبوءة أخرى. وبحسب موقع أطلقته وزارة الصحة البحرينية لإطلاع الرأي العام في البحرين على آخر مستجدات «كورونا»، أعلنت الوزارة أن 50 مصاباً بالفيروس ليسوا في حاجة إلى العلاج، بينما حالتان فقط تحتاجان إلى الرعاية الطبية والعلاج.
كما كشفت الوزارة عن أن 47 حالة تم تسجيلها لمصابين جاءوا من دول تفشى فيها الفيروس؛ أغلبهم من إيران، بينما تم رصد 5 حالات فقط داخل البحرين. وأخضعت السلطات الصحية في البحرين 4504 أشخاص لفحص فيروس «كورونا»؛ (كوفيد 19)، وكانت نتائج الفحص لـ4452 منهم سليمة، ولم يكونوا حاملين للفيروس.

الكويت

أكدت وكيلة وزارة الصحة المساعدة لشؤون الصحة العامة في الكويت، الدكتورة بثينة المضف، أن الفريق الطبي يقوم بالإشراف ومتابعة حالة سيدتين كويتيتين في العقد السابع يعانين من أمراض مزمنة، وأُدخلتا إلى العناية المركزة، وحالة إحداهن مستقرة، والثانية حرجة.
وقالت المضف في مؤتمر صحافي أمس: «توجد حالة انتهت من تطبيق الحجر الصحي الإلزامي عليها، وخرجت أمس من محجر متنزه الخيران لعدم ظهور أعراض عليها». وأشارت إلى تسلم محجر منتجع «الجون» شمال الكويت العاصمة، وأنه يجري تجهيزه لاستقبال أي قادمين تنطبق عليهم شروط الحجر الصحي.
ولفتت المضف إلى أن الوزارة تقوم بإجراءات احترازية للآتين من جميع الدول؛ وليس من مصر فقط، لافتة إلى أنها ستطبق هذه الإجراءات على الآتين من سوريا والهند وبنغلاديش والفلبين، إضافة إلى الصين وسيريلانكا وجورجيا وتركيا وأذربيجان ولبنان.
وقالت إن وزارة الصحة تراقب الوضع بشكل عام في العالم، وتحدد مدى الحاجة لمزيد من الإجراءات الاحترازية التي ستعلنها في حينها، مشددة على التقيد بجميع الإجراءات الوقائية، خصوصاً في صالونات الحلاقة والأندية الصحية وتنبيه المقاهي إلى ضرورة منع تداول النارجيلة (الشيشة) في الوقت الراهن، حتى تقييم الوضع الصحي في البلاد.
وتطرقت إلى أن الوزارة تواصل اتخاذ الإجراءات الوقائية للحد من انتشار الفيروس، مشيرة إلى أن احتواءه يتطلب إجراءات منسقة و«هو ما نقوم به مع كل جهات الدولة». وشددت على الدور المهم الذي يلعبه المجتمع في احتواء المرض من خلال اتباع الإجراءات الصحية والالتزام بما تعلنه الوزارة من إجراءات مثل الالتزام بالحجر المنزلي وتجنب الإشاعات والسفر.
وقال الشيخ يوسف عبد الله الناصر الصباح، المدير العام لـ«مؤسسة الموانئ الكويتية»، إنه «جرى إغلاق ميناء الدوحة لتفادي الاحتكاك مع طواقم السفن الآتية من إيران». وأضاف أن «أمن الكويت وسلامة شعبها خط أحمر»، موضحاً أن الإغلاق لأن إيران «مصنفة ضمن الدول الموبوءة».

الإمارات

أعلنت الإمارات أمس إجلاء رعايا عدد من الدول من مقاطعة «هوباي» الصينية؛ بؤرة تفشي وباء «كورونا المستجد»؛ (كوفيد 19)، وذلك بناءً على طلب حكوماتهم، ونقلهم إلى «المدينة الإنسانية» في العاصمة الإماراتية أبوظبي، مشيرة إلى أن ذلك يأتي «في إطار النهج الإنساني الذي تنتهجه البلاد في الوقوف مع الأشقاء والأصدقاء، ومد يد العون والمساعدة لهم في الظروف الصعبة».
وبحسب «وكالة أنباء الإمارات (وام)»، يأتي الإجلاء بـ«توجيه من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس البلاد، وأمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث قامت طائرة مجهزة ومزودة بخدمات طبية بعملية الإجلاء، والتي ضمت 215 شخصاً من رعايا دول عربية وصديقة. وشارك في عملية الإجلاء فريق الاستجابة الإنساني، الذي تضمن فريقاً من المتطوعين؛ شمل الطيارين والمضيفين والفريق الطبي والإداري، والتي كانت مشاركتهم لتعزيز وإبراز الدور الإنساني والتطوعي».
وقالت «وام» إنه تم تجهيز «المدينة الإنسانية» في أبوظبي بجميع التجهيزات والمستلزمات الضرورية لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعايا الدول الذين تم إجلاؤهم، للتأكد من سلامتهم ووضعهم تحت الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يوماً، حيث ستوفر لهم منظومة رعاية صحية متكاملة طوال فترة الحجر، وبما يتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية إلى حين التأكد التام من سلامتهم.
وقامت وزارة الخارجية والتعاون الدولي وسفارة الإمارات لدى الصين بالتنسيق مع سفارات الدول المعنية، لتنظيم عملية الإجلاء ضمن جهود الإمارات المستمرة لتعزيز التعاون مع الحكومة الصينية من أجل احتواء انتشار الفيروس. وأشارت إلى أن «هذه المبادرة تأتي تجسيداً لحرص الإمارات الدائم على دعم ومساندة الدول الشقيقة والصديقة».


مقالات ذات صلة

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)
أوروبا سجّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة كورونا في أوروبا إذ حصد «كوفيد - 19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

أكثر من 14 مليار دولار تكلفة الاحتيال المتعلق بـ«كوفيد - 19» في بريطانيا

بلغت تكلفة الاحتيال المتعلق ببرامج الدعم الحكومي خلال جائحة كوفيد - 19 في بريطانيا 10.9 مليار جنيه إسترليني (14.42 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (لندن)

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended