بيانات المخزونات الأميركية تدعم أسعار النفط و«كورونا» يكبح المكاسب

رغم ارتفاع المخزونات الأميركية وانخفاض مخزون المنتجات النفطية فإنها جاءت أقل من التوقعات (أ.ب)
رغم ارتفاع المخزونات الأميركية وانخفاض مخزون المنتجات النفطية فإنها جاءت أقل من التوقعات (أ.ب)
TT

بيانات المخزونات الأميركية تدعم أسعار النفط و«كورونا» يكبح المكاسب

رغم ارتفاع المخزونات الأميركية وانخفاض مخزون المنتجات النفطية فإنها جاءت أقل من التوقعات (أ.ب)
رغم ارتفاع المخزونات الأميركية وانخفاض مخزون المنتجات النفطية فإنها جاءت أقل من التوقعات (أ.ب)

دعمت مخزونات الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، أسعار النفط خلال جلسة أمس، لتستقر عند مستويات 50 دولارا لخام غرب تكساس الوسيط، و55 دولارا لبرنت. غير أن مخاوف انتشار فيروس كورونا قلصت المكاسب.
ورغم ارتفاع المخزونات الأميركية، والانخفاض الملحوظ في مخزون المنتجات النفطية، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، فإنها جاءت أقل من التوقعات.
وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس، إن مخزونات الخام ارتفعت 452 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 21 فبراير (شباط) إلى 443.3 مليون برميل، مقارنة مع توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» لزيادة قدرها مليونا برميل. وقالت إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما زادت 906 آلاف برميل في الأسبوع الماضي.
وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن استهلاك الخام بمصافي التكرير تراجع بمقدار 202 ألف برميل يوميا. وهبطت معدلات تشغيل المصافي 1.5 نقطة مئوية. وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين انخفضت 2.7 مليون برميل إلى 256.4 مليون برميل، مقارنة مع التوقعات في استطلاع «رويترز» لنزول 2.2 مليون برميل.
وتراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 2.1 مليون برميل إلى 138.5 مليون برميل، مقابل توقعات بهبوط قدره 1.7 مليون برميل، وفقا لما أظهرته بيانات إدارة معلومات الطاقة. وقالت الإدارة إن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام انخفض الأسبوع الماضي 423 ألف برميل يوميا.
وأسهم في ارتفاع الأسعار أيضا، الآمال في زيادة تخفيضات الإنتاج من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، بينهم روسيا، في إطار مجموعة تُعرف باسم أوبك +. ومن المقرر أن تجتمع أوبك + في فيينا يومي الخامس والسادس من مارس (آذار).
وقبل الإعلان عن بيانات المخزونات الأميركية، انخفض الخام الأميركي لما دون 50 دولارا، وهو أدنى مستوى منذ يناير (كانون الثاني) 2019، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه دول آسيوية وأوروبية وشرق أوسطية منتجة للنفط المئات من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا، في حين حذرت الولايات المتحدة من وباء محتوم.
وفقد خام برنت 89 سنتا، بما يعادل 1.6 في المائة، إلى 54.06 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:41 بتوقيت غرينيتش، بينما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59 سنتا، أو 1.1 في المائة، إلى 49.31 دولار للبرميل. قبل أن يرتفعا من جديد بعد بيانات أميركية.
وتصاعدت المخاوف من وباء، فيما تكافح السلطات حول العالم لمنع انتشار فيروس كورونا الذي اكتشف في نحو 30 دولة.
وهبطت الأسهم العالمية للجلسة الخامسة على التوالي أمس الأربعاء، بينما عاد الذهب، وهو ملاذ آمن، للارتفاع صوب أعلى مستوياته في سبع سنوات، وقبعت عوائد السندات الأميركية قرب مستويات منخفضة قياسية بعد أن حذرت حكومات وسلطات صحية من وباء محتمل ناجم عن فيروس كورونا.
وخفض غولدمان ساكس توقعاته لنمو الطلب على النفط في 2020 إلى 600 ألف برميل يوميا من 1.2 مليون برميل يوميا، وقلص توقعاته لخام برنت إلى ستين دولارا للبرميل من 63 دولارا.
في غضون ذلك، قال ألكسندر ديوكوف الرئيس التنفيذي لشركة جازبروم نفط الروسية الأربعاء، إنه لا تزال هناك حاجة لتقييم تأثير فيروس كورونا على سوق النفط العالمية، وإنه سيكون من الأفضل عدم اتخاذ أوبك + أي قرار بشأن تغيير محتمل لحصص الإنتاج إلا بعد فترة وجيزة.
وقال في مقابلة مع تلفزيون روسيا 24 إن اتخاذ رد فعل سريع حيال عوامل متعددة ربما يفاقم حالة عدم الاستقرار في سوق النفط العالمية. ومن وجهة نظر ديوكوف، فإنه من الضروري حتى الآن مراقبة السوق.



تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.