السعودية تعلن خلوها من «كورونا» والإمارات «مستعدة» لأسوأ الاحتمالات

ارتفاع حالات الإصابة في الكويت إلى 26 وتعليق الدراسة

السعودية تعلن خلوها من «كورونا» والإمارات «مستعدة» لأسوأ الاحتمالات
TT

السعودية تعلن خلوها من «كورونا» والإمارات «مستعدة» لأسوأ الاحتمالات

السعودية تعلن خلوها من «كورونا» والإمارات «مستعدة» لأسوأ الاحتمالات

أعلنت السعودية خلوها من أي إصابة بفيروس كورونا الجديد (كوفيد - 19)، وقالت وزارة الصحة في تغريدة، إن المملكة لم تسجل أي إصابة داخل أراضيها بهذا الفيروس، في حين أكد مسؤولو جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، استمرار تدفق المسافرين وحركة مرور الشاحنات، نافين بذلك الأنباء التي تحدثت عن إغلاقه.
كما أعلن مكتب الاتصال الحكومي في قطر خلو الإمارة من الإصابة بفيروس كورونا.

- سفارات السعودية تحذّر رعاياها
وسط حالة القلق التي اجتاحت العالم بعد انتشار فيروس كورونا الجديد، أخذت الكثير من الدول إجراءات احترازية لسلامة مواطنيها، وتزداد التنبيهات والتحذيرات في الدول التي ترتفع فيها احتمالات الإصابة بالفيروس؛ وهذا ما جعل السفارات السعودية تنشر تحذيراتها في عدد من الدول؛ إذ حذرت السفارة السعودية لدى تركيا المواطنين من الأماكن المزدحمة، إضافة إلى تأجيل خطط السفر غير الضرورية إلى هناك.
ودعت السفارة السعودية في بيان أمس المواطنين السعوديين المسافرين إلى تركيا أو المتواجدين فيها إلى تأجيل رحلاتهم وأخذ الحيطة والحذر، خصوصاً المناطق التي تكثر فيها حالات الإصابة. وقالت «نظراً لانتشار فيروس كورونا مؤخراً بشكل متزايد، واتخاذ السلطات التركية إجراءات احتياطية على المسافرين، خصوصاً القادمين من المناطق التي تكثر فيها الحالات، تأمل السفارة من المواطنين السعوديين تأجيل خطط السفر غير الضرورية».
وشددت على أهمية اتخاذ المتواجدين في تركيا الحيطة والحذر والابتعاد عن الأماكن المزدحمة، واتباع الإجراءات المُعلنة من وزارة الصحة في السعودية للوقاية من الإصابة بهذا الفيروس، وضرورة متابعة تحذيرات السفارة على القنوات الرسمية، داعية رعاياها إلى الاتصال بالسفارة أو القنصلية لطلب المساعدة عند الحاجة.
وكانت السفارات السعودية لدى عدد من الدول نشرت نصائح للسعوديين المسافرين إلى خارج المملكة، للوقاية من فيروس كورونا الجديد، مطالبة بتجنب الاتصال بالحيوانات والمنتجات الحيوانية، أو التواجد في أسواق تداول الحيوانات، والاتصال بأشخاص مصابين بأعراض تنفسية.

- حالات مستقرة في الكويت
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الكويتية، أمس، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا الجديد إلى 26 حالة. وقال مجلس الوزراء عقب اجتماعه الاستثنائي، إنه سيتم استقدام فريق طبي عالمي متخصص عن طريق منظمة الصحة العالمية بالسرعة الممكنة، للاطلاع على الإجراءات كافة التي يتم اتباعها على مختلف الصعد في مواجهة فيروس كورونا، وتقييم هذه الإجراءات والتدابير، وتقديم النصائح والاقتراحات لتصحيح ما يستوجب التصحيح أو مباركة هذه الإجراءات.
وأعلنت وزارة الصحة، أمس، أن «جميع الحالات مستقرة، ويجري تطبيق البروتوكولات المعتمدة في العزل، ويتلقى المصابون الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات المعدة والمجهزة لاستقبال مرضى فيروس كورونا».
وكلفت الحكومة وزارة الصحة بعقد مؤتمر صحافي يومياً لإطلاع الرأي العام على المستجدات كافة المتعلقة بالفيروس بصورة شفافة وموضوعية، ودعاً المواطنين والمقيمين إلى تجنب التجمعات التي من شأنها نشر العدوى وانتشار الوباء، وتجسيد التعاون البناء، وتفهم الإجراءات الهادفة لتأمين سلامتهم وحمايتهم من المرض، وعدم الالتفات لما يتم بثه من إشاعات ومعلومات غير صحيحة حول هذا الوباء. وأكد المجلس، أنه يجري تنفيذ خطة الطوارئ الصحية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لعلاج الإصابات التي تم اكتشافها في الكويت لمواطنين قادمين من إيران، حيث تم عزلهم في أحد المستشفيات الحكومية المعدة والمجهزة للتعامل مع الفيروس، وهم بحالة مستقرة، كما يجري اتخاذ ما يلزم بالتنسيق مع وزارة الخارجية لإجلاء المواطنين المتواجدين في الدول التي تفشى فيها هذا الفيروس وتأمين عودتهم إلى البلاد؛ تمهيداً لإخضاعهم للفحوص الطبية الأولية وتطبيق إجراءات الحجر الصحي عليهم إجبارياً. وأعلن مجلس الوزراء توفير الكمامات الطبية للشعب الكويتي قريباً في مراكز التموين.
وقالت وزارة الصحة، إنها ستخصص «متنزه الخيران» لتحويله حجراً صحياً للمصابين بـ«كورونا» الجديد. وأعلن المتحدث باسم مجلس الوزراء الكويتي، طارق المزرم، في وقت سابق أمس تعطيل الدراسة لمدة أسبوعين، مضيفاً أن الإجازة تشمل الهيئة التعليمية في المدارس والجامعات؛ وذلك بسبب فيروس كورونا.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الحالات المكتشفة جميعها مرتبطة بالعائدين من إيران. وأضافت، أن «جميع الحالات مستقرة، ويجري تطبيق البروتوكولات المعتمدة في العزل، ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة في أحد المستشفيات المعدة والمجهزة لاستقبال مرضى الفيروس».
وأعلن رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، أنه بعد التنسيق والاتفاق مع رئيس مجلس الوزراء ومجموعة من النواب، سيقوم بتوجيه دعوة لعقد جلسة خاصة يوم الأحد المقبل لمناقشة تداعيات انتشار فيروس كورونا، والإجراءات الحكومية المتخذة لمواجهة هذا المرض.
وفي مجال المراقبة، أعلنت وزارة التجارة والصناعة الكويتية إغلاق 14 صيدلية جديدة لم تلتزم بالقرار الوزاري الخاص بتحديد أسعار بيع الكمامات الطبية ليرتفع بذلك عدد الصيدليات التي تم إغلاقها للأسباب ذاتها إلى 19 صيدلية حتى الآن.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي، أمس (الأربعاء)، إن الفرق التفتيشية التابعة لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك قامت بالكشف على 187 صيدلية، وعملت 20 محضر ضبط لصيدليات ومحال مخالفة.
وأضافت، أن إغلاق تلك الصيدليات جاء لكونها تبيع بعض المستلزمات الطبية بأسعار مصطنعة، وعدم التزامها بقرارات الوزارة، مستغلة الظروف الراهنة مع الاحترازات الحكومية للوقاية من فيروس كورونا المتحور الجديد.
وأشارت إلى أن الإغلاق نُفّذ بتعليمات من وزير التجارة والصناعة خالد الروضان بعد مخالفة الصيدليات لقوانين عدة، من ضمنها مخالفة قرار تحديد أسعار الكمامات الطبية.
وأكدت، أنها «لن تتوانى عن إغلاق أي صيدلية أو محل لبيع المستلزمات الطبية، أو استغلال الظروف، وهي مستمرة في الجولات التفتيشية في كل الأوقات».

- الإمارات «مستعدة» لأسوأ الاحتمالات
وقال مسؤول بالحكومة الإماراتية، أمس، إن الإمارات وهي مركز دولي رئيسي لحركة الطيران «مستعدة جيداً وجاهزة لمواجهة أسوأ الاحتمالات» مع انتشار فيروس كورونا المستجد في الشرق الأوسط، ولديها منشآت كافية لوضع المرضى في الحجر الصحي وفحص الوافدين الجدد. وأضاف، أن من السابق لأوانه حظر التجمعات العامة في الدولة التي تعد مركزاً للأعمال والتجارة والسياحة. ومن المقرر أن تستضيف دبي معرض «إكسبو 2020» في أكتوبر (تشرين الأول) لمدة ستة أشهر.
ومنذ 28 يناير (كانون الثاني) تأكدت إصابة 13 شخصاً بالمرض في الإمارات تعافى ثلاثة منهم. وقال المسؤول الإماراتي «نحن مرتاحون تماماً لأننا اتخذنا جميع الخطوات اللازمة لمنع انتشار الفيروس على جميع المستويات، دون دفع البلاد إلى حالة من الذعر غير المبرر».
وقالت المجموعة المالية «هيرميس»، وهي بنك استثمار مصري، هذا الأسبوع، إنها قررت إلغاء مؤتمرها السنوي للاستثمار في دبي، الذي كان من المقرر إقامته من الثاني إلى الخامس من مارس (آذار). وقال البنك في رسالة بالبريد الإلكتروني للعملاء «انتشار الفيروس في الأيام الثلاثة الماضية في دول عدة نتوقع حضور زوار منها أكد أهمية ضمان صحة وسلامة جميع العاملين والعملاء والضيوف».


مقالات ذات صلة

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

الاقتصاد لقطة جوية تُظهر برج الاتصالات الكويتي والمناطق المحيطة به في مدينة الكويت (رويترز)

تراكم الأعمال يضغط على نمو القطاع غير النفطي بالكويت في يناير

شهد نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط في الكويت تباطؤاً في زخم نموه خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الخليج وزير الخارجية السعودي ونظيره الكويتي (الشرق الأوسط)

فيصل بن فرحان وجراح الصباح يبحثان القضايا الإقليمية المشتركة هاتفياً

أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بالشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص وزير المالية السعودي يلقي كلمة في افتتاح المؤتمر العام الماضي (الشرق الأوسط)

خاص صندوق النقد الدولي يجدد ثقته بمرونة الأسواق الناشئة قبيل انطلاق «مؤتمر العلا»

جدد صندوق النقد الدولي تأكيده على المرونة الاستثنائية التي تظهرها الاقتصادات الناشئة في مواجهة التقلبات العالمية.

هلا صغبيني (الرياض)
الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال المؤتمر الصحافي مع نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي في وارسو (واس) p-circle 00:48

وزير الخارجية السعودي: علاقاتنا مع الإمارات مهمة للاستقرار الإقليمي

أكد وزير الخارجية السعودي أهمية العلاقات السعودية - الإماراتية لاستقرار المنطقة، مشيراً إلى وجود «اختلافات في الرؤى» بين البلدين بشأن الملف اليمني.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
الاقتصاد خلال الافتتاح الرسمي لأول مكتب للبنك الدولي في قطر (البنك)

افتتاح أول مكتب للبنك الدولي في قطر لتعزيز التعاون التنموي

وقّعت مجموعة البنك الدولي وصندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم خلال حفل الافتتاح الرسمي لأول مكتب لمجموعة البنك الدولي في دولة قطر.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

«بوينغ»: نعمل مع السعودية لتحديث أسطول «إف - 15» ونستهدف تعميق التوطين الدفاعي

مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«بوينغ»: نعمل مع السعودية لتحديث أسطول «إف - 15» ونستهدف تعميق التوطين الدفاعي

مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مشاركة شركة «بوينغ» في معرض الدفاع العالمي بالعاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أكد أسعد الجموعي، رئيس شركة «بوينغ» في السعودية، أن الشركة تبحث مع وزارة الدفاع والقوات المسلحة مشروعاً استراتيجياً لتحديث أسطول طائرات «إف - 15» العاملة لدى القوات الجوية الملكية السعودية، بما يرقى بها إلى مستوى النسخة الأحدث «F-15EX»، في خطوة يتوقع أن تحمل عائداً صناعياً وتقنياً كبيراً على قطاع الصناعات الدفاعية في المملكة.

وقال الجموعي في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن علاقة «بوينغ» بالسعودية تمتد لأكثر من 81 عاماً، واصفاً المملكة بأنها «شريك استراتيجي طويل الأمد»، وليست مجرد عميل شراء.

وأضاف أن السعودية تُعدّ أكبر مشغل لطائرات «إف - 15» خارج الولايات المتحدة، وهو ما يمثل - بحسب تعبيره - «مصدر فخر وركيزة لشراكة متقدمة في المرحلة المقبلة».

وأوضح أن مشروع التحديث المقترح يشمل تطوير أنظمة الرادار، والإلكترونيات، وأنظمة المهام، عبر حزمة ترقيات شاملة تواكب استثمارات القوات الجوية الأميركية في النسخة «EX»، بما يؤكد استمرار هذه المنظومة لعقود مقبلة.

 

توطين ممتد

وأشار الجموعي إلى أن تنفيذ أعمال التحديث - في حال إقرار المشروع - سيفتح المجال أمام شركات سعودية، في مقدمتها الشركة السعودية للصناعات العسكرية «سامي» وشركة «السلام» التابعة لها، لتولي نطاقات عمل في أنظمة الاتصال، والهياكل، والتسليح، بما يعزز مستهدفات التوطين ونقل التقنية.

وكشف أن «بوينغ» ستقدم تقنية حديثة تعرف بـ«FSDA»، تقوم على أتمتة الرسومات والعمليات الهندسية رقمياً، ما يرسخ منهجية تطوير متقدمة داخل المملكة، ويؤهل الشركات المحلية للاندماج في منظومة التوريد العالمية للشركة، حال استيفائها معايير الجودة والكفاءة المالية والفنية.

وبيّن أن هذه المشاريع تمتد لسنوات طويلة، قد تصل إلى 5 أو 7 سنوات أو أكثر، بما يعزز الاستدامة الصناعية، ويوفر فرصاً نوعية للكوادر الوطنية.

أسعد الجموعي رئيس شركة «بوينغ» في السعودية خلال مشاركته بإحدى جلسات المؤتمر المصاحب لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

رؤية 2030

وعن تقييمه لمسار رؤية السعودية 2030، قال الجموعي إن من يشكك في نجاحها «قد لا يكون مطلعاً على تفاصيلها»، لافتاً إلى أن قطاعات حيوية - مثل السياحة - تجاوزت مستهدفاتها قبل موعدها. وأشار إلى أن المملكة استقطبت نحو 100 مليون سائح في 2024، وهو رقم يسبق مستهدف 2030 البالغ 150 مليوناً، ما انعكس مباشرة على الطلب على الطيران التجاري وتوسع الأساطيل.

وأضاف أن هذا النمو يمثل فرصة مباشرة لشركات تصنيع الطائرات، وفي مقدمتها «بوينغ»، التي تُعد من أكبر موردي الطيران التجاري عالمياً.

 

أيقونة جذب

وفي الشأن الدفاعي، اعتبر الجموعي أن استضافة السعودية للنسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي (WDS) تمثل مؤشراً على نضج القطاع، مؤكداً أن المعرض بات منصة عالمية تستقطب كبرى شركات الدفاع، وأصبح الحصول على مساحة عرض فيه تحدياً في ظل الطلب المتزايد.

وأشار إلى أن المملكة انتقلت من مرحلة الاستحواذ على الأنظمة الدفاعية إلى مرحلة تطوير القدرات، موضحاً أن لديها أكثر من 400 قطعة دفاعية من «بوينغ»، وأكثر من 200 طائرة «إف - 15»، ما يجعل تحديث هذه المنظومات أولوية في المرحلة المقبلة.

وأكد أن «بوينغ» تعمل ضمن مفهوم «عائلة الأنظمة» (Family of Systems) التي تواكب تقنيات الجيلين الخامس والسادس، تماشياً مع توجه القيادة السعودية نحو الشراكات التطويرية المتقدمة، وليس الاكتفاء بشراء تقنيات تقليدية.

 

شريك صناعي

ورداً على سؤال حول تحول السعودية من مستهلك إلى شريك صناعي، شدد الجموعي على أن المملكة «كانت دائماً شريكاً»، لافتاً إلى أن نسبة التوطين في الصناعات الدفاعية ارتفعت - بحسب تقديرات معلنة - من نحو 2 إلى 3 في المائة قبل 5 سنوات، إلى نحو 25 في المائة حالياً، ما يمثل قفزة نوعية خلال فترة وجيزة.

وقال إن هذه الأرقام تعكس تسارعاً واضحاً في مسار بناء قاعدة صناعية دفاعية وطنية، وإن كانت المملكة لا تزال في منتصف الطريق نحو بناء منظومة تصنيع متقدمة بالكامل.

 

خريطة الإمداد العالمية

وفي محور سلاسل الإمداد، أكد الجموعي أن السعودية باتت ضمن خريطة الإمداد العالمية لـ«بوينغ»، خصوصاً فيما يتعلق بمواد خام استراتيجية مثل الألمنيوم، مستفيدة من توافر البوكسايت والفوسفات في المنطقة الشرقية، إضافة إلى الطاقة منخفضة التكلفة والبنية التحتية اللوجيستية المتكاملة.

وكشف أن الشركة تعمل مع الجهات السعودية على دراسة مشروع لتطوير ألمنيوم مخصص لصناعة الطائرات، مشيراً إلى أن الإعلان عنه سيتم عند اكتمال جدواه الاقتصادية والاتفاق النهائي بين الطرفين.

وشدد رئيس «بوينغ» السعودية على أن القيادة في المملكة أصبحت «انتقائية وذكية» في تخطيطها الدفاعي، ما يدفع الشركات العالمية إلى تقديم حلول أكثر تقدماً وتعقيداً، وقال: «(بوينغ) ملتزمة بالعمل مع المملكة لتلبية احتياجاتها الدفاعية والتقنية المتقدمة، ضمن شراكة مستمرة تمتد لعقود مقبلة».


محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.