إيران أمام اختبار الاقتراع لـ{التشريعية} اليوم وسط ترقب في طهران

قائمة «رفاق هاشمي» تنافس المحافظين على 30 مقعداً في العاصمة الإيرانية

إيراني يمر أمام جدارية لفزاعة ويبدو إلى جوارها ملصق لمرشح للانتخابات في طهران أمس (رويترز)
إيراني يمر أمام جدارية لفزاعة ويبدو إلى جوارها ملصق لمرشح للانتخابات في طهران أمس (رويترز)
TT

إيران أمام اختبار الاقتراع لـ{التشريعية} اليوم وسط ترقب في طهران

إيراني يمر أمام جدارية لفزاعة ويبدو إلى جوارها ملصق لمرشح للانتخابات في طهران أمس (رويترز)
إيراني يمر أمام جدارية لفزاعة ويبدو إلى جوارها ملصق لمرشح للانتخابات في طهران أمس (رويترز)

قبل أن تُفتح أبواب الاقتراع لانتخاب البرلمان الجديد في إيران، اليوم، جدد مسؤولون إيرانيون أمس، مطالبتهم الإيرانيين بالمشاركة في التصويت الذي يُنظر إليه بوصفه اختباراً حاسماً لشعبية المؤسسة الدينية الحاكمة، وسط ترقب في طهران، حول نسبة المشاركة وسط تنافس بين قائمة «رفاق هاشمي» التي تمثل التيار الإصلاحي والمعتدل ضد قائمة «الفخر لإيران» التي يترأسها عمدة طهران السابق محمد باقر قاليباف. ويستقبل 55 ألف مركز للتصويت في 208 دائرة انتخابية موزّعة على 31 محافظة إيرانية، الراغبين في المشاركة بالانتخابات، وفقاً للوزارة الداخلية الإيرانية.
وبعد ساعات من بدء الصمت الانتخابي، طلب وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، من الإيرانيين الحضور في دوائر الانتخابات وعدم تأجيل التصويت للحظات الأخيرة. وقال فضلي إن الوزارة «ستشرف من اللحظات الأولى على الأحداث التي قد تشهدها الدوائر الانتخابية».
وخرج عمال في الصباح الباكر لتنظيف الشوارع من الملصقات واللافتات تمهيداً لأول انتخابات إيرانية بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الانسحاب من الاتفاق النووي وإعادة فرض العقوبات في 2018 بهدف التوصل إلى اتفاق أشمل، يتضمن احتواء التهديدات الإقليمية وتطوير الصواريخ الباليستية.
ونقلت «رويترز» أمس، عن محللين قولهم أمس، إن الإقبال على الانتخابات سيكون بمثابة استفتاء على تعامل قادة المؤسسة الحاكمة في إيران مع الأزمات السياسية والاقتصادية في حين تواجه إيران عزلة متزايدة على الساحة الدولية واستياءً في الداخل من الصعوبات الاقتصادية.
ولن يكون للتصويت على اختيار أعضاء البرلمان، وعددهم 290 عضواً، تأثير يُذكر على السياسات الخارجية أو السياسة النووية لإيران التي يحددها خامنئي، والمرجح أن يهيمن أنصاره على البرلمان.
وهناك شكوك في قدرة البرلمان على تحقيق التغيير، إذ إن خامنئي و«الحرس الثوري» هما من يحدد الاتجاه العام للبلاد من خلال السيطرة على وسائل الإعلام والقوات المسلحة وأجهزة المخابرات ومعظم الموارد المالية.
وفي حين سيدلي أنصار المؤسسة بأصواتهم لصالح المرشحين المحافظين، يشعر العديد من الإيرانيين من أنصار الإصلاح بالغضب من تخلي التيار الإصلاحي والمعتدل الذي يمثله الرئيس حسن روحاني وخصوصاً تعامله مع احتجاجات في نوفمبر (تشرين الثاني) على ارتفاع أسعار الوقود والتي سرعان ما تحولت إلى احتجاجات سياسية يطالب فيها المتظاهرون بـ«تغيير النظام».
وقالت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان، إن حملة أشرف عليها «الحرس الثوري» الإيراني لقمع الاحتجاجات أسفرت عن قتل المئات واعتقال الآلاف. واتهمت السلطات الإيرانية معارضي النظام وأعداء أجانب بإذكاء الاحتجاجات.
ويشعر الكثيرون بالغضب كذلك من إسقاط طائرة ركاب أوكرانية في يناير (كانون الثاني)، مما أسفر عن مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً أغلبهم من الإيرانيين. وأقر «الحرس الثوري»، بعد أيام من الإنكار، بمسؤوليته عن إسقاط الطائرة.
وينشر النشطاء الإيرانيون وجماعات المعارضة وسمَين يدعوان إلى مقاطعة الانتخابات بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعد النتائج محسومة في أغلب الدوائر الانتخابية خارج العاصمة الإيرانية طهران التي تعد الدائرة الانتخابية الكبرى ويمثلها 30 نائباً، وتشهد تنافساً بين قائمتين للتيار المحافظ من جهة، ومن جهة أخرى التيار الإصلاحي والمعتدل الذي يتزعمه حزب «عمال البناء»، فصيل الرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، بقائمة «رفاق هاشمي» وتضم مرشحين آخرين من أحزب إصلاحية.
ويتصدر مجيد أنصاري مستشار روحاني السابق في الشؤون البرلمانية قائمة مرشحي التيار الإصلاحي والمعتدل في طهران.
وفي المقابل، سيكون عمدة طهران السابق والمرشح في الانتخابات الرئاسية الأخيرة محمد باقر قاليباف، أبرز المحافظين في العاصمة طهران.
وكان قاليباف، الذي عمل قائداً للقوات الجوية بـ«الحرس الثوري الإيراني» ورئيساً للشرطة وكان من قدامى المحاربين، مما حبّب الزعيم الأعلى فيه وعزز فرصه في شغل منصب رئيس البرلمان، حسب «رويترز».
ويرى محللون أن خامنئي، الذي تواجه قبضته على السلطة ضغوطاً متزايدة من واشنطن ومن تنامي الاستياء الشعبي في الداخل، يعوّل على صقور الأمن من أمثال قاليباف في تشكيل برلمان مخلص في ولائه سهل القياد.
وقد عمل مجلس صيانة الدستور، وهو هيئة من الذين ينصّبهم خامنئي وتتولى فحص المتقدمين لترشيح أنفسهم في الانتخابات، على ضمان أن تسفر الانتخابات البرلمانية عن أغلبية من الموالين لخامنئي وذلك باستبعاد المعتدلين والإصلاحيين من قوائم المرشحين. ونشرت مواقع إلكترونية إيرانية عن قائد الوحدة الصاروخية أمير علي حاجي زادة، قوله: «اليوم مشكلتنا هي الاقتصاد ونحن بحاجة إلى مديرين جهاديين من أمثال قاليباف، للتغلب على المشكلات الاقتصادية».
وستمثِّل الانتخاباتُ لاختيار أعضاء البرلمان المؤلف من 290 مقعداً، اختباراً لما تحظى به المؤسسة الحاكمة من دعم قبل انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل.
وتتوقف فرص قاليباف في الفوز بمنصب رئيس البرلمان على كسب ثقة المحافظين الذين ظلوا يكافحون أياماً للتوصل إلى توافق على قائمة واحدة للمرشحين في طهران. ولا يزال من الممكن أن يطرح المحافظون المتشددون من جبهة «بايداري» مرشحاً منافساً لمنصب رئيس البرلمان في الأشهر المقبلة، هو خطيب جمعة نيويورك السابق، مرتضى آقاتهراني.
وقبل الانتخابات حاول قاليباف استمالة الناخبين من أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض بالتركيز على المصاعب الاقتصادية الناجمة في جانب كبير منها عن العقوبات الأميركية وبإطلاق الوعود بالتصدي لأصحاب المصالح الشخصية، وفقاً لـ«رويترز».
وقد أحيا قاليباف طموحاته السياسية بترشيح نفسه لعضوية البرلمان بعدما أخفق مرتين في انتخابات الرئاسة واضطر إلى الانسحاب مرة ثالثة لتفادي انقسام أصوات المحافظين.
وفي 2005 استقال قاليباف من عمله في المؤسسة العسكرية لخوض انتخابات الرئاسة. وكان يعد مرشحاً قوياً، لكنه خسر في الأيام الأخيرة عندما حوّل خامنئي وحلفائه تأييدهم إلى المرشح الشعبوي المتشدد محمود أحمدي نجاد. ثم فاز قاليباف بمنصب أحمدي نجاد السابق رئيساً لبلدية طهران وشغل هذا المنصب على مدار 12 عاماً. واكتسب شهرة بوصفه براغماتياً قادراً على حل المشكلات، وعالج الأزمة الحادة التي كانت البنية التحتية تعاني منها في طهران وأحدث تحسناً في المواصلات العامة.
غير أن الفوضى العنيدة التي عانت منها حركة وسائل النقل في العاصمة وما تردد عن تورطه في قضية فساد في 2016 ومقتل 50 من رجال الإطفاء في حادث انهيار مبنى في العام التالي... كل ذلك أضعف شعبيته.
ورغم ذلك فلا يزال ناخبون كثيرون في طهران يرون قاليباف صاحب الشخصية الآسرة البالغ من العمر 58 عاماً، مرشحاً لا يعرف الهزل، بإمكانه إنجاز المهام الموكلة إليه.
من المتوقع أن يتمكن قاليباف بما يتمتع من مؤهلات عسكرية قوية من استمالة المرشحين المحافظين الذين يشتركون معه في خلفية واحدة.
فقد شارك وهو في سن التاسعة عشرة في الحرب العراقية الإيرانية (1980 - 1988) وترقى بسرعة من رتبة لأخرى حتى وصل إلى رتبة جنرال بــ«الحرس الثوري» في غضون ثلاثة أعوام وأصبح في نهاية الأمر قائداً لقواته الجوية في 1998.
وبعد عام عندما عجّلت حملة أمنية دموية لقمع الطلبة المحتجين باضطرابات على مستوى البلاد ودفعت رئيس الشرطة الوطنية للاستقالة، عيّن خامنئي قاليباف في هذا المنصب.



وفاة أرملة خامنئي متأثرة بجروح أصيبت بها

تصاعد الدخان جرَّاء غارات استهدفت طهران (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جرَّاء غارات استهدفت طهران (أ.ف.ب)
TT

وفاة أرملة خامنئي متأثرة بجروح أصيبت بها

تصاعد الدخان جرَّاء غارات استهدفت طهران (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جرَّاء غارات استهدفت طهران (أ.ف.ب)

توفيت منصورة خجسته باقرزاده، أرملة المرشد الإيراني علي خامنئي، الذي قُتل أول من أمس (السبت) جرَّاء ضربات استهدفت مقره في طهران مع بدء الهجوم الأميركي- الإسرائيلي، اليوم، متأثرة بجروح أصيبت بها، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية.

وذكرت وسائل عدة -من بينها وكالة «تسنيم»- أن أرملة خامنئي (79 عاماً) دخلت في غيبوبة منذ إصابتها جراء الضربات، قبل أن تُعلَن وفاتها لاحقاً.


تركيا تغلق بوابات حدودية مع إيران وتقيِّد حركة التجارة مؤقتاً

معبر «كابي كوي» في ولاية فان أحد 3 معابر أغلقتها تركيا الاثنين مؤقتاً (إعلام تركي)
معبر «كابي كوي» في ولاية فان أحد 3 معابر أغلقتها تركيا الاثنين مؤقتاً (إعلام تركي)
TT

تركيا تغلق بوابات حدودية مع إيران وتقيِّد حركة التجارة مؤقتاً

معبر «كابي كوي» في ولاية فان أحد 3 معابر أغلقتها تركيا الاثنين مؤقتاً (إعلام تركي)
معبر «كابي كوي» في ولاية فان أحد 3 معابر أغلقتها تركيا الاثنين مؤقتاً (إعلام تركي)

أعلنت تركيا إغلاق 3 معابر حدودية مع إيران أمام الحركة اليومية للمسافرين، مؤقتاً، مع فرض قيود على حركة البضائع. وفندت، في الوقت ذاته، مزاعم عن تعرض قاعدة أميركية على أراضيها لهجوم رداً على الهجمات التي تنفذها إيران ضد قواعد أميركية في المنطقة رداً على الهجوم الإسرائيلي - الأميركي عليها.

وقال وزير التجارة التركي عمر بولاط، إنه تم فرض قيود مؤقتة على حركة المسافرين اليومية عبر المعابر الحدودية مع إيران مع استمرار حركة التجارة وفق شروط معينة.

وأضاف بولاط، عبر حسابه في «إكس»، الاثنين، إنه «في ضوء التطورات الأخيرة في منطقتنا، والتي كان لها تداعيات عالمية، يجري تقييم شامل للوضع الراهن عند المعابر الحدودية التركية مع إيران؛ وتتابع إدارة الجمارك لدينا التطورات لحظة بلحظة».

وتابع أنه «لا يوجد أي وضع استثنائي عند معابر أغري-غوربولاك، ووان-كابيكوي، وهكاري-إسينديره على الحدود التركية - الإيرانية، وأن عمليات عبور البضائع التجارية بين المعابر الثلاثة والجانب الإيراني مستمرة وفق شروط محددة، لكن مع ذلك، تم تعليق عبور الركاب اليومي بشكل متبادل عند المعابر الثلاثة، وتسمح إيران لمواطنيها بدخول أراضيها عبر تركيا، كما تسمح تركيا أيضاً لمواطنيها ورعايا الدول الأخرى بدخول أراضيها من إيران».

وأكد بولاط أن المعابر تعمل بلا انقطاع، وبشكل منظم وسريع، بالتنسيق مع جميع السلطات الإدارية المختصة والجانب الإيراني، لضمان استمرار خدمات عبور الحدود التركية وحركة التجارة بسلاسة.

كذلك، نفى «مركز مكافحة التضليل الإعلامي» التابع للرئاسة التركية، صحة الادعاءات المتداولة على بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن إزالة «80 ألف لغم على طول الحدود التركية - الإيرانية»، ووصفها بـ«المضللة». وقال المركز، عبر «إكس» إن عمليات إزالة الألغام، التي نُفذت على طول الحدود التركية هي أنشطة مُخطط لها تُنفذ في إطار الالتزامات الدولية، ولا تهدف إلى إضعاف أمن الحدود، بل إلى تعزيز فاعليته باستخدام أنظمة أمنية حديثة.

وأضاف: «أمن حدودنا مضمون على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ودون انقطاع، وذلك من خلال الحواجز وأنظمة المراقبة المتطورة والطائرات المسيّرة، وعناصر أمنية متعددة المستويات»، داعياً الشعب التركي إلى تجاهل المنشورات التي تهدف إلى تضليل الرأي العام.

لا قواعد أجنبية

ونفى المركز، أيضاً، صحة مزاعم متداولة على بعض حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، تفيد بـ«تعرض قاعدة عسكرية أميركية موجودة في تركيا لهجوم». وأكد المركز عبر منصة «إكس» أن هذه الادعاءات «عارية عن الصحة تماماً، لافتاً إلى عدم وجود أي قواعد عسكرية تابعة لأي دولة داخل الأراضي التركية».

كانت بعض الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي قد زعمت، الاثنين، تعرض قاعدة «إنجرليك» الجوية التي تدار من جانب تركيا ويوجد بها آلاف الجنود الأميركيين لهجوم من جانب إيران.

وتستخدم قاعدة «إنجرليك» الواقعة في حي يحمل الاسم ذاته في ولاية أضنة المطلة على البحر المتوسط (جنوب تركيا)، والتي تأسست عام 1951 كشراكة تركية - أميركية، وافتُتحت عام 1952، من جانب سلاح الجو الأميركي والقوات الجوية التركية، بصفة أساسية، وتستخدمها القوات الجوية البريطانية والقوات الجوية السعودية أيضاً، وهي أيضاً موطن الفوج 74 للمدفعية المضادة للطائرات (وحدة صواريخ باتريوت) التابعة للجيش الإسباني.

قاعدة «إنجرليك» الجوية في أضنة جنوب تركيا (أ.ف.ب)

وتعد القاعدة مركزاً لوجيستياً وعسكرياً، بالغ الأهمية لعمليات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الشرق الأوسط، ولعبت دوراً استراتيجياً في زمن الحرب الباردة، كما لعبت دوراً مهماً في الحروب التي شهدتها المنطقة.

وأكد مركز مكافحة التضليل التابع للرئاسة التركية أن المجال الجوي والبري والبحري لتركيا، بالإضافة إلى منشآتها العسكرية، تخضع لسيادتها وسيطرتها الكاملة. وقال: «لم تتعرض بلادنا لأي هجوم، وأي محاولة لإظهار تركيا على أنها طرف في نزاعات إقليمية، ما هي إلا محاولة واضحة للتضليل»، وحث المركز الرأي العام التركي على عدم الاكتراث لمثل هذه الشائعات التي لا أساس لها من الصحة.

اعتقالات في «إنجرليك»

في السياق، اعتقلت السلطات التركية 4 أشخاص (3 صحافيين وموظف في بلدية أضنة) في إطار تحقيق فتحه المدعي العام لولاية أضنة في قيامهم ببث مباشر من قاعدة «إنجرليك».

ووجّه المدعي العام للموقوفين تهمة تهديد الأمن القومي التركي من خلال نشر صور لموقع المنشآت والقواعد العسكرية وترتيباتها الأمنية وهيكلها المادي.

وحذفت وكالة أنباء «أنكا»، التي احتُجز رئيس تحريرها، كنعان شنر، ضمن الموقوفين، تسجيلاً للبث بعد تحذيرات من مركز مكافحة التضليل الإعلامي برئاسة الجمهورية، قائلةً، في بيان، إن البث كان «بهدف إعلام الجمهور كواجب صحافي»، إلا أنه وقع سوء فهم.

كما نفى مركز مكافحة التضليل الإعلامي، في بيان آخر عبر «إكس» الادعاءات، التي روجتها بعض منصات التواصل الاجتماعي بأن تركيا تدعم الهجمات على إيران، مؤكدةً أنها تهدف إلى تضليل الرأي العام.

وأكد أن تركيا لن تسمح باستخدام أيٍّ من عناصرها الجوية أو البرية أو البحرية، بما في ذلك مجالها الجوي، لأغراض العمليات في أي نزاع أو حرب ليست طرفاً فيها، بما يحقق مصلحة أي من الأطراف، وأن جميع الأنشطة المتعلقة بالأراضي التركية السيادية «تُجرى تحت إشراف ورقابة السلطات المختصة».


الجيش الأميركي يعلن ارتفاع حصيلة قتلاه إلى 4 منذ بدء الحرب مع إيران

تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)
تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن ارتفاع حصيلة قتلاه إلى 4 منذ بدء الحرب مع إيران

تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)
تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الاثنين)، مقتل أربعة من أفراد القوات الأميركية خلال العمليات القتالية الجارية.

وقالت في بيان، إن ثلاثة من العسكريين قُتلوا خلال المعارك، فيما كان الجندي الرابع قد أُصيب بجروح خطيرة في الهجمات الإيرانية الأولى، قبل أن يتوفى متأثراً بإصابته.

وأكدت القيادة أن العمليات القتالية الرئيسية لا تزال مستمرة، وأن جهود الرد متواصلة.

وأضافت أنه سيتم حجب الكشف عن هويات من سقطوا في القتال لمدة 24 ساعة، إلى حين إبلاغ ذويهم رسمياً، احتراماً للعائلات.

وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أول من أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفةً تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم، في أخطر تصعيد منذ حرب يونيو (حزيران) 2025، مما أدخل الشرق الأوسط في صراع مفتوح.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أول من أمس، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في الضربات على إيران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.