بومبيو يتهم إيران بتطوير البرنامج الباليستي عبر إطلاق الأقمار الصناعية

بومبيو يتهم إيران بتطوير البرنامج الباليستي عبر إطلاق الأقمار الصناعية
TT

بومبيو يتهم إيران بتطوير البرنامج الباليستي عبر إطلاق الأقمار الصناعية

بومبيو يتهم إيران بتطوير البرنامج الباليستي عبر إطلاق الأقمار الصناعية

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو النظام الإيراني بتطوير قدراته في مجال الصواريخ الباليستية عبر إطلاق الأقمار الصناعية، مشيراً إلى أن التقنيات المستخدمة «متطابقة تقريباً وقابلة للتعديل، مع تلك المستخدمة في أنظمة بعيدة المدى، بما في ذلك الصواريخ الباليستية العابرة للقارات».
وشدد بومبيو على أن كل محاولة إطلاق أقمار صناعية «سواء كانت فاشلة أم لا، تسمح لإيران باكتساب الخبرة في استخدام مثل هذه التقنيات التي يمكن أن تستفيد من برامجها الصاروخية تحت ستار برنامج فضاء سلمي».
وكانت إيران قد أعلنت عن فشل إطلاق تجربتها الجديدة لإيصال قمرها الصناعي «ظفر» إلى الفضاء. وسقط الصاروخ قبل وصوله إلى مداره، حيث ذكرت وسائل إعلام عدة أن القمر الصناعي تحطم، ما تسبب في 8 انفجارات ضخمة بالقرب من مدينة زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان، وأن أجزاء عدة منه عثر عليها في المناطق الريفية في المحافظة.
وعدّ بومبيو أن سلسلة إطلاقات الفضاء الإيرانية تعكس فشل الاتفاق الذي أبرم معها في تقييد تجاربها التي قد تدعم مزيداً من التقدم لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية. وأضاف أن الاتفاق «الصفقة» مع إيران، رفع الحظر المفروض على اختباراتها الصاروخية وتطوير أنظمة قادرة على إيصال أسلحة نووية، وأضاف: «نحن نرى اليوم العواقب الوخيمة».
وأكد بومبيو على أنه ينبغي عدم السماح «لراعي الإرهاب» الرائد في العالم بتطوير واختبار الصواريخ الباليستية، وطالب بأن يستعيد المجتمع الدولي معاييره السليمة في هذا النوع من الاتفاقات.
وختم بيان بومبيو بالقول إن الولايات المتحدة ستواصل العمل على بناء الدعم في جميع أنحاء العالم لمواجهة نشاط الصواريخ الباليستية المتهور للنظام الإيراني، وستستمر في فرض ضغط هائل على النظام لتغيير سلوكه.
إلى ذلك، رفعت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) مرة جديدة عدد الجنود الأميركيين الذين أصيبوا بارتجاجات دماغية، جراء انفجارات الصواريخ الباليستية الإيرانية التي أطلقت على قاعدة عين الأسد في شمال العراق الشهر الماضي.
وقالت وزارة الدفاع إن 109 جنود أميركيين تم تشخيصهم بإصابات خفيفة في المخ نتيجة الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران على القاعدة. وأضافت الوزارة في بيان أن 76 من هؤلاء الجنود عادوا إلى الخدمة.
وقالت إليسا فرح، السكرتيرة الصحافية في البنتاغون: «نحن ممتنون لجهود المهنيين الطبيين الذين عملوا بجد لضمان المستوى المناسب من الرعاية لأفراد خدمتنا، مما مكن نحو 70 في المائة من الذين تم تشخيص إصابتهم، من العودة إلى الخدمة».
وكانت وكالة «رويترز» أشارت إلى أن الجيش الأميركي يستعد للإبلاغ عن زيادة بواقع أكثر من 50 في المائة من عدد الإصابات بارتجاجات دماغية نتيجة الهجوم الإيراني.
وتتعارض هذه الحصيلة التي ارتفعت بشكل مطّرد منذ الهجوم الصاروخي الإيراني في 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، بشكل كبير مع تأكيدات إدارة الرئيس دونالد ترمب في الساعات التي تلت الهجوم بأنه لم يصب أي أميركي. ويشير العدد أيضاً إلى الآثار غير المرئية لإصابات الدماغ، والتي لا تظهر في بعض الأحيان أعراضاً لأيام أو أسابيع ولكن قد تكون لها آثار جسدية أو عقلية طويلة المدى.
ومع ارتفاع عدد الإصابات، وجهت مجموعات من المحاربين القدامى ومن أعضاء الكونغرس وأوساط أخرى انتقادات للبيت الأبيض، بسبب قول الرئيس ترمب إن الإصابات «ليست خطيرة للغاية».
وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي في 22 يناير الماضي في دافوس بسويسرا: «سمعت أن لديهم صداعاً واثنين من الأشياء الأخرى... أنا لا أعدّها إصابات خطيرة للغاية بالنسبة للإصابات الأخرى التي رأيتها».
وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أكدت في 24 يناير الماضي تشخيص إصابة 34 من أفراد الجيش بارتجاجات في الدماغ، لترفع العدد إلى نحو 50، ثم إلى 64.
وقال المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان للصحافيين إن المصابين الذين نقلوا أولاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج، تم نقلهم إلى الولايات المتحدة.
وكان المتحدث باسم القيادة الوسطى الأميركية ويليام أوربان قد أعلن في البداية عن علاج 11 جندياً أميركياً بعد ظهور أعراض ارتجاج دماغي عليهم جراء الانفجارات التي أحدثتها الصواريخ الإيرانية. وأضاف أنه، وبهدف إجراءات الوقاية، جرى نقل 3 جنود إلى مخيم عريفجان في الكويت و8 آخرين إلى مستشفى «لاندشتول» في ألمانيا.
ولم تصدر توضيحات عن أسباب هذا التدرج في الإعلان عن الإصابات، رغم أنه لم تكن ضمنها إصابات خطيرة، ولم تؤدِّ إلى مقتل أي جندي أميركي.
وكانت إيران قد هددت بالرد على مقتل قائد «فيلق القدس» الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني، قاسم سليماني، مع نائب قائد ميليشيات «الحشد الشعبي» العراقي أبو مهدي المهندس، في غارة نفذتها طائرة أميركية مسيّرة بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأطلق «الحرس الثوري» الإيراني في 8 يناير أكثر من 10 صواريخ باليستية على قاعدتي «عين الأسد» في الأنبار و«حرير» في أربيل بكردستان العراق، أصابت مدرجات وبعض المباني على أطرافها، فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق أبعد دون أن تصيب هدفها.
وعند وقوع الهجوم، كان معظم الجنود الأميركيين البالغ عددهم 1500 في قاعدة «عين الأسد» قد تحصنوا داخل ملاجئ بعد تلقيهم تحذيرات مسبقة باحتمال تعرض القاعدة لهجمات صاروخية.



الرئيس الإسرائيلي يدعو لتسوية في محاكمة نتنياهو خارج نطاق المحكمة

أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)
أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يدعو لتسوية في محاكمة نتنياهو خارج نطاق المحكمة

أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)
أرشيفية لنتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال مراسم تأبين أحد ضحايا هجوم 7 أكتوبر 2023 (رويترز)

دعا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأطراف المعنية في قضية الفساد المرفوعة ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إلى السعي للتوصل إلى تسوية خارج المحكمة.

وقال مكتب هرتسوغ في وقت متأخر من مساء الثلاثاء إن هذه الخطوة تعد «بداية قبل أن ينظر الرئيس في ممارسة صلاحياته لمنح العفو».

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتوسط الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والإسرائيلي إسحاق هرتسوغ في أكتوبر 2025 (أ.ب)

وأضاف أن المدعوين إلى هذه المبادرة يشملون المستشارة القضائية للحكومة جالي بهاراف-ميارا، والمدعي العام أميت أيسمان، ومحامي نتنياهو أميت حداد.

وأشار متحدث باسم هرتسوغ مؤخرا إلى أن الرئيس الإسرائيلي قرر في الوقت الحالي عدم منح نتنياهو عفوا، مفضلا الدفع نحو اتفاق خارج المحكمة بين الأطراف المعنية بالقضية.

وأوضح أن الرئيس يسعى إلى استنفاد «جميع الجهود قبل النظر الفعلي في طلب العفو».

وكان نتنياهو قد رفض مرارا مثل هذا الاتفاق، مؤكدا براءته.

وقدم رئيس الوزراء الإسرائيلي طلب العفو في نوفمبر (تشرين الثاني)، مشيرا إلى الانقسامات الداخلية الحادة بشأن محاكمته في قضايا الفساد كسبب رئيسي. وتستمر القضية منذ ست سنوات.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالاحتيال وخيانة الأمانة والرشوة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد دعا مرارا هرتسوج إلى منح نتنياهو عفوا، ووجه إليه في بعض الأحيان انتقادات شخصية.


ترمب: إيران تنهار وتريد فتحاً سريعاً لـ«هرمز»

إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)
إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)
TT

ترمب: إيران تنهار وتريد فتحاً سريعاً لـ«هرمز»

إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)
إيرانية تمر أمام لوحة دعائية عملاقة كُتب عليها «مضيق هرمز لا يزال مغلقاً» في ساحة انقلاب (الثورة) وسط طهران الثلاثاء (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران أبلغت واشنطن بأنها في «حالة انهيار»، وأنها تريد «فتحاً سريعاً» لمضيق هرمز، من دون أن يكشف موقفه من المقترح الإيراني الذي يؤجل بحث الملف النووي، ويركز أولاً على إنهاء الحرب ورفع الحصار.

وأكد مسؤول أميركي أمس أن ترمب غير راضٍ عن المقترح، فيما شدد وزير الخارجية ماركو روبيو، رفضه للمقترح وأكد أن «المسألة النووية» تبقى جوهر الأزمة، متهماً طهران بالسعي لكسب الوقت. وقال روبيو إن فتح «هرمز» لا يعني فرض إذن إيراني أو رسوم على ممرات مائية دولية، واصفاً استخدام المضيق بأنه «سلاح نووي اقتصادي» ضد العالم.

وقالت مصادر قريبة من الوساطة، إن باكستان تتوقع مقترحاً إيرانياً معدلاً خلال أيام، بعد عودة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى طهران من موسكو للتشاور مع قادة النظام، وسط صعوبة التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي.

وأعاد الجيش الأميركي ناقلات نفط إيرانية تحت ضغط الحصار، وتراجعت حركة العبور في «هرمز». وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن طهران استعدت للحصار منذ انتخابات 2024، وتستخدم ممرات بديلة لا تعتمد على موانئ الخليج العربي.


يهود متشددون يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية بإسرائيل رفضا للتجنيد

 محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)
محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)
TT

يهود متشددون يقتحمون منزل قائد الشرطة العسكرية بإسرائيل رفضا للتجنيد

 محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)
محتج من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد يحمل لافتة أثناء احتجاجه مع آخرين ضد التجنيد الإجباري (ا.ف.ب)

اقتحمت مجموعة محتجين من اليهود المتشددين الرافضين للتجنيد منزل قائد الشرطة العسكرية الإسرائيلية الثلاثاء، واعتصموا في حديقته احتجاجا على إجراءات لمعاقبة من يرفضون الاستجابة لاستدعاءات التجنيد.

ويأتي ذلك بعدما أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية الأحد الدولة بوقف المزايا المالية الممنوحة لليهود المتشددين الذين يتجنبون الخدمة العسكرية، وبالشروع في ملاحقات جنائية بحقهم.

وأثار التحرك إدانات غاضبة من القيادات العسكرية والسياسية.

وأظهرت مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي عشرات من الرجال المتشددين يهتفون داخل حديقة منزل قائد الشرطة العسكرية يوفال يمين في عسقلان، بينما كان داخل المنزل مع عائلته، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «أدين بشدة الهجوم الوحشي والعنيف على رئيس الشرطة العسكرية، وأطالب باتخاذ إجراءات حازمة بحق الضالعين».

من جهته، ندّد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بـ«الاقتحام المتعمّد» لمنزل يمين «في وقت كانت عائلته داخله»، معتبرا أن أي محاولة للمساس بأفراد الأجهزة الأمنية تمثّل «تجاوزا لخط أحمر».

ويتمتع اليهود المتشددون منذ قيام إسرائيل عام 1948 بإعفاء من الخدمة العسكرية الإلزامية شرط التفرغ للدراسية الدينية.

لكن المحكمة العليا طعنت مرارا في هذا الاستثناء خلال السنوات الأخيرة، وصولا إلى حكم صدر في 2024 يُلزم الحكومة تجنيدهم.

غير أن نتانياهو يعتمد على دعم الأحزاب المتشددة للبقاء في السلطة، ما دفعه إلى معارضة إنهاء هذا الإعفاء.

ويمثل الحريديم 14 في المائة من السكان اليهود في إسرائيل، ومنهم 66 ألف رجل في سن الخدمة العسكرية.

ومع الحكم الأخير، تأمر المحكمة عمليا بوقف الإعانات التي تتيح لليهود المتشددين تخفيضات على الضرائب المحلية ووسائل النقل العامة ورعاية الأطفال.