الرئيس البوليفي السابق موراليس يترشح لمجلس الشيوخ

المعارضة منقسمة على نفسها في مواجهة اليسار

الرئيس السابق موراليس يريد العودة من المنفى والترشيح لمجلس الشيوخ (أ.ب.أ)
الرئيس السابق موراليس يريد العودة من المنفى والترشيح لمجلس الشيوخ (أ.ب.أ)
TT

الرئيس البوليفي السابق موراليس يترشح لمجلس الشيوخ

الرئيس السابق موراليس يريد العودة من المنفى والترشيح لمجلس الشيوخ (أ.ب.أ)
الرئيس السابق موراليس يريد العودة من المنفى والترشيح لمجلس الشيوخ (أ.ب.أ)

أبدى الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس الذي يعيش في الأرجنتين رغبته في العودة إلى وطنه، رغم أن هناك تحقيقات بحقه بتهم عدة، منها التحريض والإرهاب. وهرب موراليس من البلاد ولجأ إلى المكسيك بعد أن تخلى الجيش عنه وسط احتجاجات عنيفة حول إعادة انتخابه لولاية رئاسية رابعة. إلا أنه أبدى رغبة في العودة إلى بلاده والتنافس على مقعد في مجلس الشيوخ، في الانتخابات المقررة في الثالث من مايو (أيار) المقبل، لتمثيل إدارة مدينة كوتشابامبا في وسط البلاد، وذلك بحسب ما ذكرته صحيفة «باجينا سيتي» الصادرة في بوليفيا ومصادر إعلامية أخرى، نقلاً عن أعلى سلطة انتخابية في البلاد.
وتولى موراليس، أول رئيس لبوليفيا من السكان الأصليين، السلطة لنحو 14 عاماً، إلا أنه استقال من منصبه رئيساً في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد ورود مزاعم تزوير في الانتخابات من جانب المعارضة والمراقبين الدوليين للانتخابات. وبعد أسابيع من المظاهرات وتخلي الشرطة والجيش عن موراليس، أعلن الرئيس استقالته في 10 نوفمبر، وألغيت نتائج الانتخابات. وهرب موراليس إلى المكسيك من بلده، حيث يلاحق بتهم «العصيان والإرهاب»، ثم لجأ بعد ذلك إلى الأرجنتين. وقدم موراليس أوراق ترشحه قبيل انتهاء الموعد النهائي للتسجيل أول من أمس (الاثنين)، في حين لا يحق له الترشح لولاية رابعة في الانتخابات الرئاسية التي ستتزامن مع الانتخابات التشريعية.
وأصدرت رئيسة بوليفيا الموقتة جانين أنييز في 24 نوفمبر قانون الدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة، يمنع كل شخص سبق أن تولى ولايتين متتاليتين على رأس البلاد الترشح لولاية ثالثة. ويغلق هذا البند الباب أمام ترشح ايفو موراليس (60 عاماً) من جديد بعدما تولى أصلاً ثلاث ولايات.
وبحسب معلومات نشرت على موقع المحكمة الانتخابية العليا، يرد اسم موراليس على رأس لائحة حزب «الحركة نحو الاشتراكية» التي تضم 8 مرشحين لمجلس الشيوخ (4 أصليين و4 احتياطيين) عن منطقة كوتشابامبا في جنوب البلاد.
وأعلن موراليس، أن محاميه ووزير داخليته السابق توجه إلى السفارة الأرجنتينية في لاباز من أجل أن «يكون بأمان»، متهماً الحكومة المؤقتة بالسعي إلى اعتقاله. وكتب موراليس على «تويتر»، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية للأنباء، أن «ويلفريدو تشافيز بأمان. لقد أخبَرَنا بأن الديكتاتورية أرادت اعتقاله ودهم مكاتبه». وأضاف أن «أحد أهداف انقلاب 10 نوفمبر هو القضاء على الحركة نحو الاشتراكية». من جهته، كتب الوزير السابق على «تويتر»، أن «حكومة الأمر الواقع» كانت تسعى إلى اعتقاله لمنعه من إضفاء الطابع الرسمي على ترشيح موراليس لانتخابات مجلس الشيوخ التي ستجرى في مايو (أيار) المقبل. وأكد تشافيز أن الحكومة تريد وضعه قيد الحجز لمنعه من تقديم ترشيح موراليس رسمياً. وكان يوم الاثنين الموعد الأخير أمام الأحزاب والتحالفات السياسية لتسجيل الترشيحات للانتخابات الرئاسية والتشريعية. وحدد موعد الجولة الثانية لهذه الانتخابات في 14 يونيو (حزيران)، علماً بأن مجلس الشيوخ يضم 36 مقعداً، ومجلس النواب 120 مقعداً.
وفي وقت سابق، أفاد مصدر قضائي بأن القاضي ارماندو زيبالوس أمر باعتقال باتريسيا هيرموزا الحليفة السياسية لموراليس. واعتُقلت هيرموزا الجمعة بتُهم التحريض على الفتنة والإرهاب وتمويل الإرهاب.
وأعلن المتحدث باسم المحكمة الانتخابية سلفادور روميرو، أن «8 تحالفات وتنظيمات تسجلت للمشاركة في المنافسة» نحو الرئاسة، وذلك خلال مؤتمر صحافي مع نهاية موعد تقديم الترشيحات وانطلاق الحملة الانتخابية. وعلى المحكمة الانتخابية التحقق من أن الترشيحات تستوفي الشروط القانونية.
ورحب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى بوليفيا جان أرنو في بيان بـ«الخطوة الحاسمة من العملية الانتخابية ومن عملية توطيد السلام في بوليفيا» مع انطلاق الحملة الانتخابية.
ورشح معسكر موراليس وزير الاقتصاد السابق لويس آرك لمحاولة استعادة الرئاسة من اليمين. ويواجه آرك يميناً مفككاً غير قادر على تشكيل جبهة موحدة لمنع اليسار من العودة إلى السلطة.
وأخفق خمسة مرشحين ومسؤولون عدة من اليمين والوسط، بينهم جانين أنييز والرئيسان السابقان كارلوس ميسا وخورخي كيروغا، السبت، خلال اجتماع في لاباز في إيجاد أرضية مشتركة فيما بينهم بعد ست ساعات من المناقشات. وقرر المشاركون عقد لقاء في 3 أبريل (نيسان)، أي قبل شهر من الانتخابات، لتقييم الوضع ومحاولة التوصل إلى اتفاق من جديد. وأكد رئيس اللجنة المدنية الموالية للحكومة الانتقالية التي نظمت ذلك اللقاء رومولو كالفو خلال مؤتمر صحافي، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، أن المرشحين الخمسة أعربوا عن التزامهم بـ«ضمان عدم عودة استبداد موراليس إلى السلطة في بوليفيا». وحتى الآن، حل المرشح اليساري لويس آرك في الصدارة في استطلاعات الرأي. وأعطى استطلاع مركز «ميركادوس أي مويستراس»، أجري الأسبوع الماضي، آرك 26 في المائة من نوايا التصويت، يليه الرئيس الوسطي السابق كارلوس ميسا، والمسؤول اليميني لويس فرناندو كاماشو (17 في المائة) الذي كان المحرك الرئيسي لحركة الاحتجاج ضد موراليس. أما الرئيسة المؤقتة التي انتقد ترشحها بشدة خلال اجتماع السبت، فقد نالت 12 في المائة في استطلاعات الرأي.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.