بداية قوية لنادال وخروج مخيب لشارابوفا من الدور الأول لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس

الكبار يتخطون العقبة الأولى والإصابة تجبر تسونغا على الانسحاب

شارابوفا وخسارة تلقي بظلالها على مستقبلها باللعبة (أ.ب)  -  نادال عبر الدور الأول بسهولة (رويترز)
شارابوفا وخسارة تلقي بظلالها على مستقبلها باللعبة (أ.ب) - نادال عبر الدور الأول بسهولة (رويترز)
TT

بداية قوية لنادال وخروج مخيب لشارابوفا من الدور الأول لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس

شارابوفا وخسارة تلقي بظلالها على مستقبلها باللعبة (أ.ب)  -  نادال عبر الدور الأول بسهولة (رويترز)
شارابوفا وخسارة تلقي بظلالها على مستقبلها باللعبة (أ.ب) - نادال عبر الدور الأول بسهولة (رويترز)

ضرب الإسباني رافائيل نادال، المصنف أول ووصيف البطل، بقوة في مستهل مسعاه لمعادلة رقم غريمه السويسري روجر فيدرر من حيث عدد الألقاب الكبرى (20)، وتأهل إلى الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى للتنس التي شهدت أمس على الأرجح المباراة الأخيرة للروسية ماريا شارابوفا في ملبورن بعد انتهاء مشوارها عند الحاجز الأول.
وتغلب نادال على البوليفي هوغو ديليين 6 - 2 و6 - 3 و6 - صفر، ليتجاوز الدور الأول للمرة الرابعة عشرة من أصل 15 مشاركة (خرج من هذا الدور مرة واحدة عام 2016 على يد مواطنه فرناندو فرداسكو).
ولم يجد نادال، الساعي لإحراز لقب البطولة الأسترالية للمرة الثانية فقط في مسيرته (بعد 2009) والذي سيواجه احتمال لعب لقاء صعب في ربع النهائي مع النمساوي دومينيك تيم الخامس، صعوبة تذكر في حسم مباراته مع البوليفي المصنف 73 عالميا، منهيا اللقاء في ساعتين ودقيقتين.
وقال نادال الذي وصل إلى نهائي البطولة الأسترالية أربع مرات أعوام 2012 (خسر أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش) و2014 (خسر أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا) و2017 (خسر أمام فيدرر) و2019 (خسر أمام ديوكوفيتش)، «بالنسبة لي، هذه بداية إيجابية. ما يريده المرء هو الفوز في الدور الأول، والأفضل إذا تحقق ذلك بثلاث مجموعات متتالية، هذا الملعب (رود لايفر أرينا) يمنحني الكثير من الطاقة الإيجابية».
وعن منافسه ديليين، قال نادال: «عانى في الأشواط الخمسة الأولى لكنه حصل على فرص للفوز ببضعة أشواط. إنه مقاتل وشخص رائع». ويلتقي الإسباني البالغ 33 عاما في الدور الثاني الفائز من مباراة الأرجنتيني فيديريكو ديلبونيس والبرتغالي جواو سوزا.
وخلافا لنادال، عانى الروسي دانييل مدفيديف الرابع لحجز بطاقته واحتاج صاحب الأربعة ألقاب في 2019 بينها بطولة الماسترز الختامية، إلى ساعتين و36 دقيقة لتخطي عقبة الأميركي فرنسيس تيافو بأربع مجموعات 6 - 3 و4 - 6 و6 - 4 و6 - 2. واحتاج تيم، المصنف خامسا ووصيف بطل رولان غاروس للموسمين الماضيين، إلى ساعتين ودقيقة للفوز على الفرنسي أدريان مانارينو 6 - 3 و7 - 5 و6 - 2 والتأهل حيث يلتقي الأسترالي أليكس بولت المشارك ببطاقة دعوة الذي تغلب بعد 3 ساعات و24 دقيقة على الإسباني ألبرت راموس - فينولاس 7 - 6 و1 - 6 و6 - 7 و6 - 1 و6 - 4.
وعلى الرغم من تحقيقه فوزه الثامن على مانارينو من أصل ثماني مواجهات بينهما، يرى تيم أن المباريات تكون صعبة جدا على الدوام ضد أدريان، وقال «إنه لاعب موهوب جدا وبالتالي أنا سعيد لوجودي في الدور الثاني». وتأهل أيضا الإسباني روبرتو باوتسيتا - آغوت التاسع والكرواتي مارين سيليتش، بطل فلاشينغ ميدوز لعام 2014 ووصيف أستراليا المفتوحة لعام 2018 وويمبلدون لعام 2017، وفافرينكا للمرة الخامسة عشرة تواليا (أفضل نتيجة له فوزه باللقب عام 2014)، والفرنسي غايل مونفيس العاشر والأسترالي نيك كيريوس، فيما انتهى مشوار الفرنسي الآخر جو ويلفريد تسونغا، وصيف بطل 2008، باكرا بانسحابه من مباراته مع الأسترالي أليكسي بوبيرين للإصابة في بداية المجموعة الرابعة.
وعند السيدات، احتاجت التشيكية كارولينا بليشكوفا، المصنفة الثانية ووصيفة بطلة فلاشينغ ميدوز لعام 2016 إلى ساعة و24 دقيقة لتحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للموسم السابع تواليا (أفضل نتيجة لها وصولها إلى دور الأربعة العام الماضي)، بالفوز على الفرنسية كريستينا ملادينوفيتش 6 - 1 و7 - 5.
وقالت التشيكية: «لقد بدأت المباراة بشكل جيد لكن بدا جليا أنها (ملادينوفيتش) رفعت مستواها في المجموعة الثانية، ما جعل المواجهة متقاربة إلى هذا الحد، كنت متوترة في بداية اللقاء لكن هذا أمر طبيعي في بداية البطولة».
وتلتقي بليشكوفا في الدور المقبل الألمانية لاورا سيغيموند التي تغلبت على الأميركية كوكو فانديفيغيه المشاركة ببطاقة دعوة 6 - 1 و6 - 4.
وبعد أن عانت لحسم المجموعة الأولى بشوط فاصل 7 - 6، نجحت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة الرابعة في فرض أفضليتها وخبرتها، حاسمة المجموعة الثانية من مباراتها والأميركية جنيفر برايدي 6 - 1 منهية اللقاء في ساعة و36 دقيقة.
وتواصل وصيفة ملبورن لعام 2018 وبطلة رولان غاروس وويمبلدون لعامي 2018 و2019 رحلتها الأسترالية التي بدأتها بالخروج من ربع نهائي دورة أديلايد على يد البيلاروسية آرينا سابالينكا الأسبوع الماضي، بمواجهة اليابانية ميساكي دوي أو البريطانية هارييت دارت. كما تأهلت السويسرية بليندا بنسيتش السادسة بفوزها على السلوفاكية كارولينا شمييدلوفا 6 - 3 و7 - 5 والأميركية ماديسون كيز العاشرة بفوزها على الروسية داريا كاستاكينا 6 - 3 و6 - 1.
وكان اليوم الثاني حزينا بالنسبة لشارابوفا التي خاضت على الأرجح مباراتها الأخيرة في ملبورن، حيث توجت بطلة عام 2008 ووصلت إلى النهائي عامي 2012 و2015، إذ انتهى مشوار ابنة الـ32 عاما عند الدور الأول للبطولة الكبرى الثالثة تواليا بخسارتها أمام الكرواتية دونا فيكيتش التاسعة عشرة دون مقاومة 3 - 6 و4 - 6. وكشفت الروسية الفائزة بخمسة ألقاب كبرى، لكن آخرها يعود إلى عام 2014 في رولان غاروس، أنها ليست متأكدة من إمكانية العودة إلى البطولة الأسترالية التي شاركت فيها ببطاقة دعوة.
وفي ردها على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية حول عودتها إلى ملبورن العام المقبل، قالت شارابوفا: «لا أعلم، لا أعلم. من الصعب جدا أن أجزم ما سيحصل بعد 12 شهرا من الآن. بكل صراحة، لو كنت أعلم الجواب، لقلته لكم. لن أفكر في برنامجي انطلاقا من هنا».
ولم تخرج شارابوفا التي تراجع مستواها كثيرا بعد الإيقاف لـ15 شهرا بسبب المنشطات والإصابات المتلاحقة، من الدور الأول للبطولة الأسترالية منذ عام 2010، لكنها بدأت تعتاد على هذا الأمر في الغراند سلام بعد أن اختبرت هذه الخيبة للمشاركة الثالثة تواليا، في حين تبقى أفضل نتيجة لها منذ تتويجها بلقبها الخامس الأخير عام 2014 وصولها مرة واحدة إلى النهائي عام 2015 في ملبورن. ورفضت الروسية أن تلقي باللوم على الأوجاع التي عانت منها في كتفها خلال الأشهر الأخيرة، موضحة: «بإمكاني التحدث عن معاناتي والأمور التي مررت بها بسبب كتفي، لكنها ليست شخصيتي».
ولم تشارك شارابوفا في أي دورة رسمية منذ خسارتها أمام غريمتها الأميركية سيرينا ويليامز في الدور الأول لبطولة فلاشينغ ميدوز في أغسطس (آب) الماضي، وعادت إلى المشاركة هذا الشهر في دورة بريزبين، لكنها ودعت أيضا من الدور الأول على يد الأميركية الأخرى جنيفر برايدي.


مقالات ذات صلة

هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

رياضة عالمية اللاعب الألماني يانيك هانفمان خلال مواجهته مع البيروفي غونزالو بوينو في مباراة فردي الدور الأول بين ألمانيا وبيرو ضمن تصفيات كأس ديفيز للتنس (د.ب.أ)

هانفمان وشتروف يقودان ألمانيا للتقدم على بيرو في كأس ديفيز

تقدّم المنتخب الألماني على نظيره البيروفي بنتيجة (2-0)، الجمعة، في تصفيات كأس ديفيز للتنس، بعد تحقيقه فوزين في مواجهات الفردي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية البريطاني جاك دريبر (رويترز)

ملاحقة نجوم التنس تتسبب في إصابة البريطاني دريبر

يرى البريطاني جاك دريبر أن الضغوط الكبيرة التي فرضها على نفسه، في إطار سعيه لمجاراة الإسباني كارلوس ألكاراز والإيطالي يانيك سينر، لعبت دوراً في إصابته.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية أندريا غودينزي (رويترز).

إعادة انتخاب الإيطالي غودينزي رئيساً لرابطة محترفي التنس لولاية ثالثة

جدَّدت رابطة محترفي التنس الثقة بالإيطالي أندريا غودينزي، بعدما أعادت انتخابه رئيساً لها، اليوم (الخميس)، لولاية ثالثة تمتد حتى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كأس ديفيز - منتخب ألمانيا (رويترز)

ألمانيا تستضيف بيرو في الدور الأول من كأس ديفيز

تنطلق، الجمعة، منافسات الدور الأول من تصفيات كأس ديفيز للتنس، حيث يستضيف المنتخب الألماني نظيره البيروفي في مدينة دوسلدورف غرب ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية خوان كارلوس فيريرو وكارلوس ألكاراس (رويترز)

فيريرو يلغي متابعة ألكاراس على «إنستغرام» ويتحول لملاعب الغولف

أنهى كارلوس ألكاراس والمدرب خوان كارلوس فيريرو علاقتهما الاحترافية بعد 7 سنوات من العمل المشترك وهو القرار الذي تزامن مع تتويج اللاعب الإسباني ببطولة أستراليا

«الشرق الأوسط» (مدريد )

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.