تدابير عالمية لمواجهة «الفيروس الغامض»... وارتفاع الوفيات إلى 6

بعد تأكيد الصين إمكانية انتقاله بين البشر

أشخاص يرتدون أقنعة واقية في محطة سكة حديد بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
أشخاص يرتدون أقنعة واقية في محطة سكة حديد بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
TT

تدابير عالمية لمواجهة «الفيروس الغامض»... وارتفاع الوفيات إلى 6

أشخاص يرتدون أقنعة واقية في محطة سكة حديد بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
أشخاص يرتدون أقنعة واقية في محطة سكة حديد بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)

عززت عدة دول آسيوية وأوروبية، اليوم (الثلاثاء)، تدابيرها الرقابية لمواجهة انتشار فيروس جديد غامض يشبه الفيروس المسبب لمرض «سارس»، وأسفر حتى الآن عن وفاة 6 أشخاص في الصين، ويثير مخاوف من أزمة صحية عالمية.
ومن بانكوك إلى هونغ كونغ وسنغافورة وسيدني، عززت السلطات إجراءاتها الرقابية على الرحلات الواصلة من المناطق التي ينتشر فيها المرض، بعدما أكدت الصين أن هذا الفيروس المنتمي لعائلة فيروسات «كورونا» قابل للانتقال بين البشر، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأكدت السلطات الصينية أن فيروساً جديداً من سلالة «كورونا» يمكن أن ينتقل بين البشر، كما أعلنت إصابة 15 من العاملين في قطاع الصحة ووفاة سادس حالة مصابة، في الوقت الذي يسافر فيه ملايين الآسيويين اليوم (الثلاثاء)، لقضاء عطلة السنة القمرية الجديدة.

وتسببت أحدث الأنباء المتعلقة بتفشي فيروس «كورونا»، الذي بدأ في مدينة ووهان بوسط الصين، في اضطراب أسواق المال، بينما دعت منظمة الصحة العالمية إلى اجتماع غداً الأربعاء، لبحث إعلان حالة طوارئ صحية عالمية.
وقالت لجنة الصحة الوطنية إنه حتى أمس الاثنين، ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة في الصين إلى 291 منهم نحو 270 في إقليم هوبي وعاصمته ووهان، البالغ عدد سكانها 11 مليوناً.
وانتشر الفيروس في مدن أخرى، حيث أُعلن عن 15 حالة إصابة في إقليم قوانغدونغ في جنوب البلاد، و5 في العاصمة بكين، وحالتين في شنغهاي.

وقال تاكيشي كاساي المدير الإقليمي لمنطقة غرب المحيط الهادي في منظمة الصحة العالمية، في بيان بالبريد الإلكتروني، «تشير المعلومات بشأن حالات العدوى المبلغ عنها مؤخراً إلى أنه قد يكون هناك الآن انتقال بين البشر»، حسب ما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.
وأعاد هذا إلى الأذهان ذكريات مرض التهاب الجهاز التنفسي الحاد (سارس) الناتج عن سلالة أخرى من فيروس «كورونا»، الذي تفشى في الصين في 2002 و2003، وأودى بحياة نحو 800 شخص في وباء انتشر بأنحاء العالم.

* احترازات دولية للوقاية

بدأت السلطات الصحية في أنحاء العالم تكثيف فحص المسافرين القادمين من الصين. وتم اكتشاف حالتي إصابة في تايلاند وحالة في اليابان وأخرى في كوريا الجنوبية وواحدة في تايوان، فيما أعلنت الفلبين اليوم اكتشاف أول حالة إصابة مشتبه بها.
وفي أستراليا، قال مسؤولو الخدمات الطبية، اليوم، إنه تم عزل رجل داخل منزله بمدينة بريسبن، حيث تخضعه السلطات الصحية لفحوص للتحقق مما إذا كان أصيب بسلالة جديدة من فيروس «كورونا».
وصرحت الدكتورة غانيت يونغ، كبيرة مسؤولي الخدمات الطبية في ولاية كوينزلاند، للصحافيين، اليوم، بأن الرجل عاد مؤخراً من زيارة عائلية في مدينة ووهان الصينية، وقد ظهرت عليه أعراض الإصابة بالفيروس.
من جانبها، أعلنت هيئة الرقابة الروسية تقييمها لاحتمال انتشار فيروس «كورونا» من الصين إلى روسيا، حيث قالت إنه «احتمال ضئيل»، وفقاً لما أعلنه المكتب الصحافي للهيئة لوكالة «نوفوستي» الروسية.
وصرح المكتب الإعلامي لهيئة الرقابة الروسية بأنه من المستحيل استبعاد خطر انتقال فيروس «كورونا»، أو أي فيروس آخر إلى روسيا، موضحاً أن احتمال انتشار الفيروس على نطاق واسع يمكن تقديره بالمنخفض، كما أكدت الهيئة على أن ذلك أصبح ممكناً بفضل التدابير التي اتخذتها الهيئة.

كما قالت وكالة أنباء الإمارات (وام)، إن الإمارات تأكدت من استعداد مطاراتها وموانيها للتعامل مع أي حالات إصابة بفيروس «كورونا» الجديد، وأشارت الوكالة إلى أن وزارة الصحة تأكدت من «الجاهزية اللازمة في المنافذ للتعامل مع أي مخاطر صحية للقادمين للدولة».
وأضافت: «تطمئن وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بالتعاون مع الجهات الصحية ومنافذ الدولة، جميع أفراد المجتمع، أنها تعمل على مراقبة مستجدات فيروس (كورونا) الجديد في الصين، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي حالات التهابات رئوية حادة متعلقة بالفيروس، وأن الوضع لا يشكل خطراً على الصحة العامة في الوقت الحالي».
كما اتخذت وزارة الصحة الكويتية عدداً من التدابير والإجراءات الاحترازية، وشددت على ضرورة اتباع الإجراءات الوقائية الاعتيادية.
وأكدت السلطات الصينية أيضاً، لأول مرة، أن الفيروس يمكن أن ينتقل بين البشر، مضيفة أن 15 من العاملين في القطاع الطبي أصيبوا بالعدوى. وقد يؤدي الفيروس للإصابة بالتهاب رئوي، وتشمل أعراضه الحمى وصعوبة في التنفس. ونظراً لتشابه الأعراض مع الكثير من أمراض الجهاز التنفسي، فإن هناك حاجة لمزيد من الفحص.

* فحص في المطارات

ولم يُعرف منشأ الفيروس حتى الآن، لكن منظمة الصحة العالمية تقول إن مصدره الرئيسي حيواني على الأرجح. وربط مسؤولون صينيون بين تفشي الفيروس وسوق للمأكولات البحرية في ووهان.
ولم تصدر منظمة الصحة العالمية حتى الآن توصيات بفرض قيود على التجارة أو السفر، لكن من الممكن مناقشة مثل هذه الإجراءات في اجتماعها الطارئ غداً الأربعاء.
وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، إن بكين ستحضر اجتماع منظمة الصحة العالمية غداً، وتقدم المعلومات المتعلقة بالأمر.

وأضاف في مؤتمر صحافي اعتيادي: «ترغب الصين في تعميق التعاون العالمي، والعمل مع المجتمع الدولي للتصدي للوباء». وتفحص سلطات المطارات في الولايات المتحدة وغالبية الدول الآسيوية المسافرين القادمين من ووهان.
وذكرت أستراليا، اليوم، أنها ستفحص المسافرين القادمين على متن رحلات من ووهان. وذكر موقع «تريب. كوم»، أكبر موقع إلكتروني صيني متخصص في حجز الرحلات، اليوم، أنه سيعيد الأموال إلى العملاء الذين يقومون بإلغاء الحجز في ووهان هذا الشهر، أو الذين تتعطل خططهم للسفر بسبب جهود السلطات التنظيمية لمنع انتشار الفيروس.



ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
TT

ماكرون وستارمر يرأسان الجمعة مؤتمراً حول مضيق هرمز

المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)
المهمة الدفاعية متعددة الأطراف تسعى لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر سيرأسان مؤتمراً عبر الفيديو في باريس، الجمعة، يضم الدول الراغبة في المساهمة في المهمة الدفاعية متعددة الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز حينما تسمح الظروف الأمنية بذلك.

وأفاد دبلوماسيان أوروبيان «رويترز»، بأن دبلوماسيين رفيعي المستوى سيعقدون اجتماعاً عبر الفيديو، الأربعاء، قبل اجتماع القادة.

وقال مصدر مطلع للوكالة إن الاجتماعات ستبحث إمكانية اتخاذ تدابير اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق المضيق.

إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» عن المتحدث باسم ستارمر قوله: «سوف تسعى القمة إلى دفع الجهود الرامية إلى وضع خطة منسقة ومستقلة ومتعددة الأطراف، لتأمين الملاحة البحرية الدولية فور انتهاء النزاع».وعلى صعيد متصل، تم إنشاء لجنة وزارية جديدة في وستمنستر، للتعامل مع تبعات الصراع الإيراني. ومن المقرر أن تعقد «لجنة الاستجابة لأزمة الشرق الأوسط» اجتماعها الأول الثلاثاء، لبحث الأوضاع في مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

ولم تُعط باريس ولندن بعد تفاصيل عن عدد المشاركين في هذا الاجتماع الذي كان ماكرون أعلن الاثنين عن فكرة عقده.

وفي السياق، قال ​الرئيس الفرنسي إنه تحدث مع الرئيسين ‌الإيراني مسعود ‌بزشكيان ​والأميركي دونالد ⁠ترمب ​أمس الاثنين ⁠ودعا إلى استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران ⁠وتجنب أي ‌تصعيد جديد.

وأضاف ‌في ​منشور ‌على ‌منصة إكس إنه يجب إعادة فتح ‌مضيق هرمز دون شروط في ⁠أسرع وقت ⁠ممكن. وقال «في ظل هذه الظروف، ينبغي استئناف المفاوضات سريعاً، بدعم من الأطراف ​المعنية ​الرئيسية».

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر ضربات أميركية واسرائيلية مشتركة على إيران، أغلقت طهران بشكل شبه كامل مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس الانتاج العالمي للنفط والغاز الطبيعي المسال. وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار ثم فشل المفاوضات الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية دخل حيز التنفيذ الاثنين.

وكان ماكرون طرح منذ مارس (آذار) فكرة تشكيل مهمة في المستقبل لمواكبة إعادة فتح المضيق، بعد أن تضع الحرب أوزارها. وتؤكد فرنسا والمملكة المتحدة أنهما بدأتا أعمال التخطيط مع الدول الراغبة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو صباح الثلاثاء على إذاعة فرنسا الدولية إن «عشرات الدول سبق أن شاركت في أعمال تحضيرية شارك فيها خصوصا رؤساء الأركان لتحديد الإطار الذي قد تقوم عليه مثل هذه المهمة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وشدّد على أن «الأمر يتعلق بالتنسيق مع الدول المشاطئة» لهذه المنطقة البحرية.


رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
TT

رئيس الوزراء الكندي يضمن الأغلبية لحكومته بعد انتخابات تكميلية

رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (أ.ب)

حصل ‌رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الاثنين، على أغلبية برلمانية لحكومته الليبرالية، وهو فوز قال إنه سيساعده على ​التعامل بفاعلية أكبر مع الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

ومن المرجح أيضاً أن يعني هذا أن كارني، الذي تولى منصبه دون خبرة سياسية وحظي بإشادة عالمية لجهوده في توحيد الدول متوسطة القوة، لن يضطر إلى القلق بشأن الانتخابات لسنوات ‌مقبلة.

وبعد شهور ‌استثنائية انضم خلالها عدد ​من ‌أعضاء ⁠المعارضة ​إلى الحزب الليبرالي ⁠بزعامة كارني، أعلن الحزب أنه فاز في دائرتين في أونتاريو، هما يونيفرسيتي-روزديل وسكاربورو ساوثويست، في انتخابات تكميلية. ولا يزال فرز نتائج انتخابات ثالثة جارياً.

وبهذا الفوز، يصل عدد مقاعد الليبراليين بقيادة كارني إلى 173 مقعداً ⁠في مجلس العموم المكون من ‌343 مقعداً.

وقال آندرو ‌ماكدوغال، أستاذ السياسة الكندية المساعد ​في جامعة تورنتو: «سيكون (كارني) قادراً ‌على تمرير التشريعات دون الحاجة إلى اللجوء ‌إلى المعارضة للحصول على أصوات كافية».

وتعززت مكانة كارني عندما انشق خمسة نواب من المعارضة في غضون خمسة أشهر وانضموا إلى الليبراليين.

وأعلن الليبراليون أيضاً فوزهم ‌في انتخابات تكميلية لتعيين بديل للنائب الليبرالي السابق بيل بلير، الذي استقال ⁠بعد ⁠تعيينه سفيراً لدى بريطانيا.

وتظهر استطلاعات رأي جرت في الآونة الأخيرة أن أكثر من نصف الكنديين يفضلون كارني رئيساً للوزراء، بينما اختار 23 في المائة فقط زعيم المحافظين بيير بويليفر الذي كان من المتوقع أن يفوز في الانتخابات المقبلة بأكثر من 20 نقطة قبل أن يصبح كارني زعيماً للحزب الليبرالي العام الماضي.

وقال ماكدوغال: «قام كارني بعمل جيد إلى حد ما ​في إقناع الكنديين بقدرته ​على التعامل مع ترمب... أظهر للكنديين أنه مدير كفء للاقتصاد والبلد».


لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».