ترمب يحذر خامنئي ويدافع عن مقتل سليماني

المرشد الإيراني علي خامنئي و الرئيس الأميركي دونالد ترمب
المرشد الإيراني علي خامنئي و الرئيس الأميركي دونالد ترمب
TT

ترمب يحذر خامنئي ويدافع عن مقتل سليماني

المرشد الإيراني علي خامنئي و الرئيس الأميركي دونالد ترمب
المرشد الإيراني علي خامنئي و الرئيس الأميركي دونالد ترمب

أوصى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، المرشد الإيراني علي خامنئي، أن يكون «حذراً جداً في كلامه»، فيما جدد دفاعه عن قرار الضربة الجوية التي قضت على قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس»، الذراع الخارجية في «الحرس الثوري» الإيراني.
وعلق ترمب على كلام خامنئي، في تغريدة على «تويتر»، قائلاً: «من يسمى (القائد الأعلى) لإيران، الذي لم يكن على هذا القدر من العلو مؤخراً، كانت لديه بعض الأشياء البذيئة عن الولايات المتحدة وأوروبا ليقولها».
وهاجم خامنئي، أول من أمس، موقف الدول الأوروبية، ووصف تلك الدول بـ«أتباع أميركا» و«الحقيرة». واتهمها بالسعي وراء تركيع بلاده. وذهب خامنئي، لأبعد من ذلك، عندما ساوى بين المفاوضين الأوروبيين والوحدة التي قتلت سليماني. كما وصف الرئيس الأميركي، الساعي وراء اتفاق شامل مع إيران، بـ«المهرج».
ووفق ترمب، فإن خطاب خامنئي الحاد، كان خاطئاً. وأضاف في تغريدته: «اقتصادهم ينهار، وشعبهم يعاني. يجب أن يكون حذراً جداً في كلامه».
ونشر ترمب تغريدة أيضاً باللغة الفارسية، وأثارت تفاعلاً واسعاً بين الإيرانيين على غرار تغريدات أخيرة وجهها إلى الشارع الإيراني مباشرة، وذلك في تقديمه لبرامج تتابعها الإدارة الأميركية منذ وصول ترمب لمخاطبة الإيرانيين. ورد حساب المرشد الإيراني باللغة الإنجليزية على تغريدة ترمب.
وبعد ساعات من التحذير، قال ترمب، أمام تجمع من المانحين الجمهوريين، إنه أمر باستهداف قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني، بسبب أنه كان يقول «أشياء سيئة عن بلادنا».
ونقلت «بلومبرغ» عن ترمب قوله، إن سليماني كان يقول «أشياء سيئة عن بلادنا»، قبل أن يتساءل: «إلى أي مدى كان يجب علينا الاستماع إلى ذلك؟».
كان وزير الخارجية مايك بومبيو، قال إن سليماني كان يخطط لهجوم وشيك على الأميركيين، وكان يعمل على «بناء شبكة من أنشطة الحملات ربما كانت ستؤدي إلى مقتل عدد كبير إضافي من الأميركيين».
في شأن متصل، أعرب وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي، عقب مباحثات مع نظيره الأميركي مايك بومبيو، عن ثقته بأن إيران تسعى إلى خفض التوترات، في وقت، طلب الرئيس الأميركي، من المرشد الإيراني علي خامنئي، أن «يكون حذراً جداً في كلامه»، وذلك بعدما وصف دونالد ترمب، الساعي وراء اتفاق شامل، بـ«المهرج».
وناقش قرشي مسألتي إيران وعملية السلام في أفغانستان، مع بومبيو، في واشنطن، بعد خمسة أيام على اجتماعه مع روحاني في طهران.
وبينما أحجم قرشي عن الإفصاح إن كان ينقل أي رسائل، قال للصحافيين، إنه يفهم أن الإيرانيين «لا يريدون تصعيد الأمور»، مضيفاً أنهم «لا يريدون الحرب، ولا يريدون مزيداً من سفك الدماء».
واقترب التوتر الإيراني - الأميركي إلى حافة الحرب أكثر من أي وقت مضى بعد مقتل قائد «فيلق القدس»، الذراع الخارجية لـ«الحرس الثوري» الإيراني، في غارة بطائرة مسيرة خلال زيارته بغداد. وردت إيران بهجمات صاروخية على القوات الأميركية في العراق، لكن قرشي، وتماشياً مع العديد من المراقبين، يعتقد أن الانتقام نفذ بطريقة تهدف لتقليل الخسائر البشرية إلى أدنى حد، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقال قرشي، إن القيادة الإيرانية أبدت استعدادها لتخفيف التوترات مع جيرانها العرب، مشيراً إلى أنهم «سلطوا الضوء على القضايا والاختلافات التي كانت لديهم مع دول مهمة أخرى في المنطقة». وتابع: «قالوا إنهم على استعداد للمشاركة على أي مستوى وبأي شكل».
وعام 2018 انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من اتفاق نووي مع إيران، وفرض عقوبات شاملة تهدف إلى الحد من نفوذ طهران الإقليمي واحتواء برنامج الصواريخ الباليستية.



«الكرملين» يتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

«الكرملين» يتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».


عراقجي يُطلع البرلمان على المحادثات... ولاريجاني يزور عُمان غداً

صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم
TT

عراقجي يُطلع البرلمان على المحادثات... ولاريجاني يزور عُمان غداً

صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم
صورة نشرها موقع البرلمان الإيراني من حضور وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس الأركان عبد الرحيم موسوي في جلسة مغلقة حول المحادثات والتوترات اليوم

أطلع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نواب البرلمان على نتائج الجولة الأولى من محادثاته مع المفاوضين الأميركيين، فيما أعلن أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني عزمه التوجه، الثلاثاء، على رأس وفد إلى سلطنة عمان، التي تتولى دور الوساطة بين طهران وواشنطن في المفاوضات النووية.

وتأتي زيارة لاريجاني في وقت يسود ترقب بشأن جولة ثانية من المحادثات الإيرانية_الأميركية، بعد الجولة الأولى من المحادثات غير مباشرة في عُمان نهاية الأسبوع الماضي، بعد توقف دام نحو تسعة أشهر.

وتهدف المحادثات إتاحة فرصة جديدة للدبلوماسية في ظل تزايد حشد القوات البحرية الأميركية قرب إيران وتوعد طهران بالرد بقوة في حال تعرضها لهجوم.

وأفاد لاريجاني في بيان على حسابه في شبكة تلغرام أنه سيلتقي بكبار المسؤولين في السلطنة لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية، فضلا عن التعاون الثنائي على مختلف المستويات.

ولم يتم بعد الإعلان عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات. ويشرف المجلس الأعلى للأمن القومي على المحادثات النووية واتخاذ القرار بشأنها بعد مصادقة المرشد علي خامنئي.

صورة نشرها موقع لاريجاني من مغادرته لمكتبه على هامش استقبال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في طهران 18 يناير الماضي

وجاء الإعلان عن زيارة لاريجاني، أطلع وزير الخارجية، عباس عراقجي اليوم، البرلمان الإيراني على نتائج المحادثات في جلسة عقد خلف الأبواب المغلقة.

وأعلن عباس مقتدائي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، عن عقد الجلسة، مشيراً إلى أن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة عبد الرحيم موسوي شارك فيها،إلى جانب عراقجي، وفق ما أفادت به وكالة «إرنا».

وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن «إيران لن تقبل بالتخصيب الصفري»، مضيفاً أن «القدرات الصاروخية للبلاد، باعتبارها أحد عناصر الاقتدار الوطني، غير قابلة للتفاوض على الإطلاق».

ومن جانبه، قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، النائب عباس غودرزي إن وزير الخارجية ورئيس هيئة الأركان شددا خلال الاجتماع على معارضة إيران التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

وأضاف أن الجلسة أكدت أن «مكان المفاوضات وإطارها جرى تحديدهما بالكامل من قبل الجمهورية الإسلامية»، معتبراً أن ذلك «يعكس اقتدار إيران في الساحة الدبلوماسية»، من دون أن يحدد الجهة التي أعلنت هذا الموقف.

وأعرب عراقجي في مؤتمر صحافي الأحد، عن شكوكه في جديّة الولايات المتحدة في «إجراء مفاوضات حقيقية». وقال إن إيران «ستقيّم كل الإشارات، ثم تتّخذ قرارها بشأن مواصلة المفاوضات»، متحدثا عن مشاورات مع الصين وروسيا، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وتتمسّك إيران بما تعتبره خطوطا حمراء، إذ لا تقبل أن تشمل المحادثات سوى برنامجها النووي، وتؤكد حقها في برنامج نووي سلمي. أما الولايات المتحدة التي نشرت قوة بحريّة كبيرة في الخليج وعززت تواجدها في قواعد إقليمية، فتطالب باتفاق أوسع يشمل بندين إضافيين: الحدّ من القدرة الصاروخية الإيرانية ووقف دعم طهران لمجموعات مسلحة معادية لإسرائيل.

وتدعو إسرائيل الى عدم التهاون في هذين البندين. ولهذه الغاية، يتوجه رئيس وزرائها بنيامين نتانياهو الأربعاء إلى واشنطن.


الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» خرجوا من نفق في رفح

مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة «مسلّحين» خرجوا من نفق في رفح

مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)
مبانٍ مدمرة في مخيم جباليا للاجئين بشمال غزة (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه قتل أربعة مسلّحين فلسطينيين، عند خروجهم من نفق في رفح بجنوب قطاع غزة، متهماً إياهم بأنهم كانوا يطلقون النار على جنود إسرائيليين.

وذكر الجيش، في بيان، أن «أربعة إرهابيين مسلّحين خرجوا، قبل قليل، من نفق، وأطلقوا النار على جنودنا (...) قتلت قواتنا الإرهابيين».

وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «قبل قليل وفي إطار نشاط قوات جيش الدفاع لتطهير المنطقة من المخرّبين والبنى التحتية الإرهابية، رصدت القوات أربعة مخرّبين إضافيين يخرجون من فتحة نفق، ضمن شبكة الأنفاق تحت الأرض في شرق رفح، حيث أطلق المخرّبون النار باتجاه القوات، لتردَّ عليهم بالمِثل وتقضي على المخرّبين الأربعة.».

ومنذ أسبوع، أعادت إسرائيل فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوةٍ مِن شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع، وعودة الراغبين منهم الذين خرجوا منه فراراً من الحرب الإسرائيلية. وسيكون فتح معبر ​رفح محدوداً، وتُطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، وفق ما ذكرته «رويترز».

وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي، في مايو (أيار) 2024، بعد نحو تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكلٍ هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول)، بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكانت إعادة فتح المعبر من المتطلبات المهمة، ضمن المرحلة الأولى من خطة ترمب الأوسع نطاقاً، لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس».