ليفربول لتوسيع الهوة مع غريمه التاريخي غداً وغياب راشفورد يثير قلق جماهير يونايتد

توتنهام يلتقي واتفورد ومانشستر سيتي يصطدم بكريستال بالاس في المرحلة الـ23 للدوري الإنجليزي اليوم

صلاح نجم ليفربول يتوسط لاعبيه خلال التدريب قبل مواجهة يونايتد (إ.ب.أ)  -  إصابة راشفورد تزيد من معاناة يونايتد (إ.ب.أ)
صلاح نجم ليفربول يتوسط لاعبيه خلال التدريب قبل مواجهة يونايتد (إ.ب.أ) - إصابة راشفورد تزيد من معاناة يونايتد (إ.ب.أ)
TT

ليفربول لتوسيع الهوة مع غريمه التاريخي غداً وغياب راشفورد يثير قلق جماهير يونايتد

صلاح نجم ليفربول يتوسط لاعبيه خلال التدريب قبل مواجهة يونايتد (إ.ب.أ)  -  إصابة راشفورد تزيد من معاناة يونايتد (إ.ب.أ)
صلاح نجم ليفربول يتوسط لاعبيه خلال التدريب قبل مواجهة يونايتد (إ.ب.أ) - إصابة راشفورد تزيد من معاناة يونايتد (إ.ب.أ)

سيكون ليفربول قادراً على توسيع الهوة مع غريمه التاريخي مانشستر يونايتد إلى ثلاثين نقطة مذهلة، بحال تغلبه عليه غداً على ملعبه (انفيلد») في قمة المرحلة الـ23 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم التي تنطلق اليوم بلقاء توتنهام وواتفورد، ومانشستر سيتي مع كريستال بالاس، ومواجهات ساخنة تخص فرق الصراع لتفادي الهبوط.
ويبدو ليفربول بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب مصمماً أكثر من أي وقت مضى على فك نحس يلازمهم في الدوري منذ ثلاثين سنة؛ إذ يتقدمون بفارق 14 نقطة عن أقرب مطارديهم مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين ويملكون مباراة مؤجلة.
في المقابل، لا يأمل يونايتد سوى بخطف مركز مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو يحتل حالياً المركز الخامس بفارق خمس نقاط عن تشيلسي الرابع وآخر المخولين للتأهل إلى المسابقة القارية الأولى.
ويتعين على رجال المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير تحقيق نهاية موسم قوية لتعويض البداية المخيبة، علماً بأنهم الفريق الوحيد الذي انتزع نقطة من ليفربول هذا الموسم.
ففي مباراة الذهاب على ملعب «أولد ترافورد» في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بقي يونايتد متقدماً حتى الدقيقة الـ85 عندما سجل آدم لالانا هدف التعادل لليفربول.
لكن ليفربول المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا، يحقق أفضل المستويات في البطولات الخمس الكبرى هذا الموسم في أوروبا، وفاز 20 مرة من أصل 21 مباراة؛ ما يعبّد له طريق اللقب الـ19 في تاريخه مقابل 20 ليونايتد (رقم قياسي).
واكتملت صفوف ليفربول باستعادة بعض أوراقه الرابحة من اللاعبين المصابين، مثل البرازيلي فابينيو، والكاميروني جويل ماتيب، والكرواتي ديان لوفرين. وقال كلوب: «يبدو أن جويل سيشارك في المباراة، وفابينيو سيعود بعد يوم، ولست متأكداً من ذلك، وربما يمكن لديان أيضاً المشاركة».
وتابع: «هذا يعني الكثير ويساعدنا بشكل كبير بالطبع، لكننا سنرى كيف ستكون الأمور، إنه أسبوع مهم للغاية».
وأضاف المدرب الألماني: «مباراة يونايتد، نعلم جميعاً ما يتوقعه الناس منا في ذلك اللقاء، ستكون مباراة كبيرة وسنحاول أن نكون مستعدين لذلك».
وشدد المصري محمد صلاح، هداف ليفربول، على أهمية مواجهة مانشستر يونايتد، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن مدربهم كلوب دائماً ما يخلق للاعبين الدوافع.
وقال صلاح، إن المواجهات المباشرة بين الفرق الستة الكبرى في الدوري الإنجليزي دائماً ما تتسم بالقوة والندية، مشدداً على أن مانشستر يونايتد كان موفقاً بعدما فرض التعادل على ليفربول في لقاء الفريقين بجولة الذهاب في المسابقة.
وأضاف: «أتمنى أن نكون في حالة جيدة أمام يونايتد ونتمتع بالتركيز الكافي للحصول على النقاط الثلاث».
ويبحث صلاح، الذي توج بلقب هداف الدوري الإنجليزي في الموسمين الماضيين، عن تسجيل هدفه الأول في مرمى مانشستر يونايتد.
وقال حارس مرمى ليفربول البرازيلي، اليسون بيكر، الذي استقبلت شباكه هدفاً يتيماً في آخر عشر مباريات: «يملك فريقنا عقلية الفوز. نفكر دوماً في المباراة المقبلة، لا نتطلع كثيراً إلى الأمام، بل نخطو خطوة خطوة».
وأضاف: «نركز على ما هو في متناولنا، ونقدم كل ما في وسعنا كي نغادر الملعب والفوز بحوزتنا؛ وهذا ما أدى إلى نتائج عظيمة هذا الموسم».
وسيكون الحارس الدولي البرازيلي مطمئناً إلى حد بعيد للخروج بشباك نظيفة، خصوصاً في ظل إصابة نجم هجوم يونايتد ماركوس راشفورد خلال الفوز الأخير على ولفرهامبتون 1 - صفر الأربعاء في مباراة معادة من مسابقة الكأس.
وأقر سولسكاير: «لم أرغب في إشراكه، لكن كنا في حاجة إلى الفوز. ارتد الأمر علينا».
وأصيب راشفورد، الذي سجل 14 هدفاً في الدوري هذا الموسم، في ظهره بعد نزوله بديلاً في مباراة الإعادة أمام ولفرهامبتون بكأس الاتحاد الإنجليزي، وأشار سولسكاير إلى أن مهاجمه تعرض لضربة بالركبة في ظهره وعانى لبعض الوقت، خضع لفحوص، وسنرى كيف تكون حالته يوم المباراة.
وسيشكل غياب راشفورد ضربة قوية ليونايتد، خاصة أنه كان صاحب هدف تقدم فريقه في مباراة الذهاب. وتابع المدرب: «هو في قمة مستواه هذا الموسم بالتأكيد؛ لذا سنفعل كل شيء ممكن لتجهيزه للمباراة، لكن إذا لم يكن جاهزاً سنضطر إلى اللعب من دونه». في المقابل، يستقبل سيتي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا فريق كريستال بالاس اليوم، بعد نجاحه بالفوز 9 مرات في آخر 10 مباريات في مختلف المسابقات. ويأمل سيتي في استعادة خدمات قلب الدفاع الفرنسي أيمريك لابورت العائد من إصابة، والذي أدى غيابه إلى تقهقر دفاع الفريق في بعض فترات الموسم.
ويتطلع تشيلسي، لتأمين مركزه الرابع عندما يحل ضيفاً على نيوكاسل اليوم. وفوز تشيلسي سيضع لاعبي المدرب الشاب فرانك لامبارد على بعد 8 نقاط أمام يونايتد، و12 نقطة من جاره اللندني توتنهام لحين معرفة نتائج منافسيه.
وعملاً على تدعيم خطط لامبارد بالاعتماد على المواهب الشابة أعلن تشيلسي أمس تمديد عقد المدافع ريس جيمس البالغ 20 عاماً حتى 2025.
وكان جيمس واحداً من اللاعبين المتخرجين في أكاديمية النادي الذين برزوا في الموسم الأول للمدرب فرانك لامبارد، واستفاد من الحظر الذي منع تشيلسي من ضم لاعبين جدد في الصيف الماضي.
وشارك اللاعب الشاب في 18 مباراة منذ عودته من الإعارة مع ويغان وهز الشباك في مباراته الأولى ضد جريمسبي تاون في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، كما فعل الأمر ذاته في التعادل 4 - 4 مع أياكس أمستردام في دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع واتفورد لاستكمال سلسلة النتائج الجيدة في الفترة الأخيرة، والتي أبعدت الفريق عن مراكز الهبوط، حينما يستضيف توتنهام.
ووحدهما ليفربول ومانشستر سيتي نجحا في تحقيق النقاط أكثر منذ تعيين نايجل بيرسون مدرباً (13 من 5 مباريات) لواتفورد الهارب من منطقة الهبوط للمرة الأولى هذا الموسم.
وكان توتنهام قلص الفارق مع تشيلسي من 12 إلى 3 نقاط بعد تعيين مورينيو خلفاً للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، لكن فريق شمال العاصمة فاز مرة يتيمة في آخر خمس مراحل وتراجع إلى المركز الثامن؛ ما يهدد مشاركته في دوري الأبطال.
وقال مورينيو بعد الخسارة الأخيرة ضد ليفربول: «من الممكن الحديث عن الأربعة الأوائل عندما تستهل الموسم دون نقاط، لكن يصعب الحديث عن ذلك عندما تستهله بناقص 12».
ويلتقي متذيلاً الترتيب نوريتش سيتي وبورنموث مع فرصة منطقية للأول بالإبقاء على آمال الصمود في الدرجة الممتازة بحال فوزه على ضيفه على ملعب «كارو رود».
ولم يفز فريق المدرب الألماني دانيال فاركه في آخر تسع مباريات، ليبتعد ثماني نقاط عن المنطقة الدافئة، لكنه حصد النقاط أكثر من خصمه في آخر شهرين. فبعد اكتفائه بأربع نقاط في آخر 11 مباراة، سقط بورنموث إلى وصافة القاع؛ ما يجعل بقاءه للموسم الخامس توالياً في الدوري مهدداً بشكل كبير.
ويدخل نورويتش المباراة بعد خسارته صفر - 4 أمام مضيفه مانشستر يونايتد في المرحلة الماضية، ليبتعد خلف بورنموث بفارق ست نقاط.
وقال فاركه مدرب نورويتش: «نعلم أن الخسارة في أولد ترافورد لا تحدد مصيرنا في الموسم؛ لذلك نحن لسنا في موقف صعب للغاية وسنواصل العمل».
وتابع: «نحن بالتأكيد في أسوأ وضع، لكننا ننافس ونلعب بشكل جيد في معظم المباريات، كما أننا نعاني من الإصابات ونحاول التحلي بالواقعية، عندما لا تكون في يومك فإن الفوز لن يأتي أبداً».
وأضاف فاركه: «إنها فرصة لنا لإضافة بعض النقاط في رصيدنا، نأمل أن يعود بعض اللاعبين المصابين في اللقاء».
في المقابل، قال إيدي هاو، مدرب بورنموث، الذي يتعرض لضغوط كبيرة بعد الأداء السيئ الذي يقدمه فريقه في الوقت الحالي: «أنت دائماً تهتم بنجاح عملك، أو إذا كنت تقوم به بشكل جيد بما فيه الكفاية، والطريقة التي ستساعد بها فريقك في النهاية، وهذا شيء يجب علينا التفكير به».
وأوضح هاو: «نتيجة واحدة فقط لا تغير موسمك، لكن مجموع النتائج هو ما يفعل ذلك، للأسف نحن في لحظات حرجة، ونحتاج إلى الخروج منها بأنفسنا».
وأضاف: «نحتاج إلى إعادة اكتشاف أنفسنا وإيماننا بفريقنا، بالنسبة لي، هذا هو الشيء الوحيد الذي نفتقده لأن لدينا لاعبين جيدين».
واختتم هاو تصريحاته قائلاً: «لا أشكك في كفاءة لاعبي فريقي؛ لأنهم أثبتوا ذلك من قبل، وأكبر تحدٍ بالنسبة لي هو إعادة اكتشاف الأمر». أما ليستر سيتي، ثالث الترتيب، فيأمل في تعويض سقوطه المفاجئ أمام ساوثهامبتون عندما يحل ضيفاً على بيرنلي الجريح غداً، في حين يتابع آرسنال مع مدربه الجديد الإسباني ميكيل ارتيتا عملية البحث عن النقاط للهرب من المركز العاشر عندما يستقبل شيفيلد يونايتد السادس.
وفي مباريات أخرى، يستضيف برايتون مع أستون فيلا ووستهام يونايتد مع ضيفه إيفرتون.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.