تشيلسي «من دون مهاجميه» يحل ضيفا على مانشستر يونايتد في موقعة ساخنة بالدوري الإنجليزي

يوفنتوس وروما يبحثان عن مداواة جراحهما الأوروبية أمام باليرمو وسامبدوريا في الدوري الإيطالي

فالكاو مهاجم  يمكن أن يغير حظوظ يونايتد، و تشيلسي يسعى لتعزيز صدارته (رويترز)
فالكاو مهاجم يمكن أن يغير حظوظ يونايتد، و تشيلسي يسعى لتعزيز صدارته (رويترز)
TT

تشيلسي «من دون مهاجميه» يحل ضيفا على مانشستر يونايتد في موقعة ساخنة بالدوري الإنجليزي

فالكاو مهاجم  يمكن أن يغير حظوظ يونايتد، و تشيلسي يسعى لتعزيز صدارته (رويترز)
فالكاو مهاجم يمكن أن يغير حظوظ يونايتد، و تشيلسي يسعى لتعزيز صدارته (رويترز)

يشهد الدوري الإنجليزي لكرة القدم في مرحلته التاسعة مواجهة ساخنة من العيار الثقيل على ملعب أولد ترافورد بين مانشستر يونايتد الذي يتعافى من كبواته وضيفه تشيلسي المتصدر والذي يواجه احتمال غياب كامل لمهاجميه. ويتطلع المتصدر يوفنتوس وملاحقه المباشر روما إلى مواصلة سباق المنافسة على لقب الدوري الإيطالي أمام كل من باليرمو وسامبدوريا على الترتيب في المرحلة الثامنة من المسابقة، حيث يبحث كلا الفريقين عن مداواة جراحهما عقب مشاركتهما المخيبة في بطولة دوري أبطال أوروبا.

* الدوري الإنجليزي
* يخوض تشيلسي المتصدر قمة المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي مع غريمه مانشستر يونايتد غدا في ظل تفاقم الإصابات في خط هجوم الفريق اللندني. متصدر ترتيب هدافي البرمير ليغ الإسباني دييغو كوستا (9 أهداف) تعرض لإصابة عضلية في فخذه، والفرنسي لويك ريمي عرج خلال سحق تشيلسي لماريبور السلوفيني 6 - صفر الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا بعد أن افتتح التسجيل في الدقيقة 14، فيما أقر المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو أن العاجي المخضرم ديدييه دروغبا (36 عاما) لا يتمتع بلياقة بدنية كاملة.
قال مورينهو بعد الفوز الأخير على ملعب «ستامفورد بريدج»: «لويك يعاني من إصابة عضلية، لا أعرف حجمها ولست قلقا»، وعن جاهزية كوستا، أجاب: «لا، لا أعتقد ذلك». تشيلسي حقق بداية صارخة في الدوري ففاز 7 مرات وتعادل مرة في ثماني مباريات مسجلا 23 هدفا، فيما استعاد يونايتد توازنه بعد بداية بطيئة فتسلق الترتيب ليصبح سادسا رغم أنه سقط في فخ التعادل في مباراته الأخيرة أمام مضيفه وست بروميتش ألبيون. وعلق مورينهو على حال فريقه: «نلعب جيدا، ونحقق نتائج إيجابية. لا نبكي بسبب الإصابات. إصابة أحد اللاعبين نرى فيها فرصة دخول أحد اللاعبين الآخرين». واللافت في مباراة «أولد ترافورد» أن مورينهو سيواجه المدرب الهولندي لويس فان غال بعد سنوات طويلة من عمله ضمن جهازه الفني في برشلونة الإسباني، وذلك بعدما جلبه أولا إلى الفريق الكتالوني المدرب الإنجليزي الراحل بوبي روبسون. وعلق فان غال على المواجهة: «الآن يتعين علينا مواجهة تشيلسي، وهو في مستوى مختلف عن الباقين».
ويحوم الشك حول مشاركة جناح يونايتد الأرجنتيني الدولي أنخيل دي ماريا المنتقل من ريال مدريد الإسباني مقابل 60 مليون جنيه بسبب الإصابة. ويعود الفوز الأخير ليونايتد على تشيلسي في الدوري إلى أكتوبر (تشرين الأول) 2012، عندما طرد لفريق العاصمة الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش والإسباني فرناندو توريس، فيما تعادلا ذهابا الموسم الماضي على أرض يونايتد وفاز تشيلسي إيابا 3 - 1 بثلاثية للاعبه السابق الكاميروني صامويل إيتو.
وصحيح أن ساوثهامبتون فقد نواة نجومه ومدربه الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في فترة الانتقالات مما دفع كثيرين للاعتقاد بأن موسمه سيكون مخيبا، لكن هذا لم يمنعه من تسلق الترتيب واحتلال المركز الثالث بعد فوزه المدمر على سندرلاند 8 - صفر.
ويستقبل ساوثهامبتون، صاحب أقوى دفاع (5)، ستوك سيتي اليوم على ملعبه «سانت ماري»، لكن مدربه الهولندي رونالد كومان يعتقد أن فريق الساحل الجنوبي لا يزال يملك مجالات للتحسن: «عرضنا لهم بعض الأشرطة من الدقائق العشرين الأولى أمام سندرلاند. لا أحب أن نبدأ المباريات هكذا على أرضنا. يعرفون ماذا حصل ولم تكن البداية جيدة».
ويفتتح مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن تشيلسي المرحلة السبت بضيافة ويستهام الرابع الذي حقق بداية طيبة. ويسافر سيتي إلى ملعب «ابتون بارك» في العاصمة بعد أن أهدر تقدمه بهدفين على سسكا موسكو الروسي في دوري الأبطال، ليعرض حظوظ تأهله إلى الدور الثاني للخطر.
ويعول سيتي على الأرجنتيني سيرخيو أغويرو صاحب رباعية في مرمى توتنهام (4 - 1) في الجولة السابقة وضعته على مسافة متساوية مع كوستا في صدارة ترتيب الهدافين. وسحق رجال المدرب التشيلي مانويل بيليغريني ويستهام 9 - صفر بمجموع مباراتي الموسم الماضي ضمن كأس إنجلترا، لكن مدرب ويستهام سام ألاردايس جلب لاعبين جددا مذ ذاك الوقت ويعتقد أن الوقت مناسب لمواجهة الفريق الأزرق: «لقد خاضوا مباراة في دوري الأبطال، وإذا كنا سنحقق أي شيء أمامهم فالوقت مناسب للقيام بذلك».
ويبحث آرسنال السابع عن استعادة ثقته بنفسه بعدما تعادل خمس مرات من 8 مباريات، عندما يحل على سندرلاند الجريح من خسارة سيتي. وحقق «المدفعجية» فوزا متأخرا على إندرلخت البلجيكي 2 - 1 في دوري الأبطال الأربعاء، وقد يشارك في صفوفهم على ملعب «الضوء» الجناح الدولي ثيو ألكوت لأول مرة منذ 10 أشهر بعد تعافيه من إصابة قوية في ركبته، لكن المدرب الفرنسي آرسين فينغر سيغيب عنه صانع اللعب الألماني مسعود أوزيل والفرنسيون المهاجم أوليفييه جيرو، والظهير ماتيو دوبوشي وقلب الدفاع لوران كوسيليني. وقال مدرب سندرلاند الأوروغواياني غوستافو بوييت إنه لا يعتزم إجراء تعديلات كبيرة بعد ثُمانية سيتي وسيبقي على حارس المرمى الإيطالي فيتو مانوني رغم أخطائه الفادحة في اللقاء: «عادة لا أغير الحارس إذا قدم مباراة سيئة. أما إذا قدم مباراتين سيئتين عندها يكون لديه مشكلة».
ويستقبل ليفربول الخامس هال سيتي بعد خسارته الموجعة أمام ضيفه ريال مدريد 3 - صفر في دوري الأبطال. ويعاني فريق المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز من ضعف دفاعه (12 هدفا)، ولم يحقق أي نتيجة بيضاء باستثناء فوزه على توتنهام 3 - صفر في نهاية أغسطس (آب) الماضي، فتلقى 19 هدفا في 12 مباراة في مختلف المسابقات بعدما ضم المدافعين الكرواتي ديان لوفرين من ساوثهامبتون والإسباني ألبرتو مورينهو من إشبيلية وخافيير مانكيو بالإعارة من أتليتكو مدريد.

* الدوري الإيطالي
* يعود يوفنتوس وروما متصدرا الترتيب إلى المنافسة المحلية في الدوري الإيطالي بعد خيبتهما الأوروبية منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا. في المباراة الأولى، يستقبل يوفنتوس المتصدر والذي لم يخسر حتى الآن (19 نقطة) باليرمو السادس عشر غدا في المرحلة الثامنة وذلك بعد سقوطه أمام أولمبياكوس اليوناني 1 - صفر في دوري الأبطال. وفي الثانية، يحل روما على سامبدوريا الثالث مساء اليوم بعد هزيمته التاريخية أمام بايرن ميونيخ الألماني 7 - 1 على أرضه. وصحيح أن يوفنتوس حامل اللقب في آخر 3 مواسم وروما يسيطران على الدوري الإيطالي «سيري أ» في الموسمين الأخيرين، لكنهما يعجزان عن سحب تألقهما إلى الساحة الأوروبية. وقال مسؤول بايرن ميونيخ الألماني كارل - هاينتس رومينيغه بعد الفوز على روما: «أعتقد أن الطليان يعانون من الأسلوب السريع أمام الأندية الكبرى في أوروبا».
ورأى المدرب القديم أريغو ساكي أن يوفنتوس فشل بالتسجيل في مرمى أولمبياكوس لأن «كرتنا ترتكز على الفرديات وتمارس بشكل بطيء.. أولمبياكوس حاول التسجيل، في إيطاليا الفرق لا تحاول حتى (التسجيل)». وبحسب مدرب السيدة العجوز ماسيميليانو أليغري فإن يوفنتوس قدم مستوى «تقنيا ضعيفا» في الشوط الأول، فبعد هدف السويسري بجتيم قاسمي أهدر الإسباني الفارو موراتا مهاجم يوفنتوس فرصا سانحة في الثاني. وأقر مهاجم الفريق الأرجنتيني كارلوس تيفيز: «تاريخيا، يقدم يوفنتوس مستوى جيدا محليا لكنه يعاني في أوروبا. لكن إذا أردنا أن نكون فريقا كبيرا يجب أن نغير هذه النظرية والأمر يعود لنا». وتقلص الفارق بين يوفنتوس وروما إلى نقطة وحيدة بعد تعادل حامل اللقب مع ساسوولو 1 - 1 في المرحلة السابقة مهدرا أولى نقاطه في الدوري. من جهته، حقق باليرمو فوزه الأول هذا الموسم في الجولة الماضية بهدف قاتل للكوستاريكي جانكارلو غونزاليس أمام تشيزينا 2 - 1: «يوفنتوس فريق كبير لكنه لا يخيفنا. سنلعب 11 لاعبا ضد 11».
وفي المباراة الثانية، يخوض روما رحلة صعبة إلى جنوا لملاقاة سامبدوريا الذي لم يخسر بعد. وأقر مدرب روما الفرنسي رودي غارسيا أن استراتيجيته أمام بايرن كانت «خاطئة بالكامل»، واعتبر أن الطريقة الوحيدة لتخطي الإذلال هو التركيز مجددا ومتابعة ضغطه نحو اللقب: «لقد تعلمنا درسا كبيرا. الآن يتعين علينا التفكير برحلة جنوا والفوز على سامبدوريا. لم يتغير هدفنا الرئيس بإحراز لقب الدوري الإيطالي السكوديتو». ويتوقع أن يبقى المدافع البرازيلي مايكون الذي تعرض لإصابة في ركبته قبل زيارة بايرن، غائبا عن فريق العاصمة، فيما سيحل ديفيدي أستوري بدلا من المدافع اليوناني الموقوف كوستاس مانولاس. ومن المحتمل أن يمنح الظهير الإنجليزي آشلي كول، صاحب الأداء المتواضع أمام بايرن، مكانه إلى اليوناني الآخر جوزيه هوليباس. وستكون الفرصة متاحة لروما بالقفز مؤقتا إلى الصدارة بحال فوزه، إذ يخوض يوفنتوس مباراته غدا.
وفي مباراة قوية، يستقبل ميلان الخامس وصاحب أقوى هجوم (16 هدفا) فيورنتينا في ختام المرحلة الأحد بعد فوزين متتاليين. ويستقبل نابولي السابع فيرونا باحثا عن العودة إلى طريق الفوز بعد تعادله مع إنتر ميلان 2 - 2 في مباراة شهدت تسجيل 4 أهداف في الدقائق العشر الأخيرة.



عمليات تجميل نجوم كرة القدم... قصص التنمر والدعاية وراء وجوه اللاعبين الجديدة

صورة من حساب نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور (يسار) بعد التجميل على (فيسبوك)، بمعية الممثل والمذيع الأميركي تيري كروز (يمين)
صورة من حساب نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور (يسار) بعد التجميل على (فيسبوك)، بمعية الممثل والمذيع الأميركي تيري كروز (يمين)
TT

عمليات تجميل نجوم كرة القدم... قصص التنمر والدعاية وراء وجوه اللاعبين الجديدة

صورة من حساب نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور (يسار) بعد التجميل على (فيسبوك)، بمعية الممثل والمذيع الأميركي تيري كروز (يمين)
صورة من حساب نجم كرة القدم البرازيلي فينيسيوس جونيور (يسار) بعد التجميل على (فيسبوك)، بمعية الممثل والمذيع الأميركي تيري كروز (يمين)

تحولت ملاعب كرة القدم الحديثة من ميادين للتنافس البدني والخططي الصِّرف، إلى منصات عرض عالمية تتقاطع فيها النجومية بالدعاية، وتتحكم في تفاصيلها خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي وتطلعات الشركات العابرة للقارات.

لم يعد النجم المعاصر يكتفي بأن تنطق أقدامه بالسحر، بل بات يطالب بأن ينطق وجهه بالتناسق المثالي الذي تفرضه مقاييس الجمال الرقمي الحديث. وفي عصر تحصى فيه التمريرة والابتسامة بعدد المشاهدات، لم يعد غريباً أن يغادر اللاعب عشب المستطيل الأخضر، ليتمدد تحت مبضع الجراح أو إبر طبيب التجميل، باحثاً عن ملامح «أكثر جاذبية» أو هرباً من سياط التنمر وعقد النقص الحاضرة خلف الشاشات.

هذه الظاهرة الآخذة في التوسع تكشف عن تحول عميق في سيكولوجية لاعب الكرة، الذي لم يعد يرى في مرآته بطلاً رياضياً فحسب، بل يرى علامة تجارية متحركة تحتاج إلى صيانة دورية.

من زراعة الشعر ونحت الفك، إلى تعديل الأنف وتبييض الأسنان، باتت العيادات الفاخرة في مدريد، وريو دي جانيرو، ولندن، محطات أساسية في الإجازات الصيفية للاعبين بحثاً عن الرغبة في الكمال التي يغذيها المال الوفير، وتدعمها ماكينات الدعاية الكبرى التي تفضل الوجوه المصقولة لتصدر حملات الساعات الفاخرة والأزياء الراقية.

فينيسيوس جونيور: عندما يتحول التنمر إلى نحت في الفك

أحدث النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، صدمة واسعة في الأوساط الرياضية في يوليو (تموز) مباشرة بعد إقصاء منتخب السيليساو من مونديال أميركا والمكسيك وكندا 2026، بعد ظهوره بملامح وجه مختلفة تماماً. الجناح السريع البالغ من العمر 26 عاماً استغل إجازته في مسقط رأسه ليزور عيادة الدكتور أليساندرو ألاركاو الشهيرة في مدينة غويانيا البرازيلية.

البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب منتخب البرازيل ونجم ريال مدريد قبل الجراحة (رويترز)

خضع اللاعب لإجراء غير جراحي يُعرف بـ«تنسيق الذقن والوجه» (Facial Harmonization)، اعتمد فيه الطبيب على حقن المواد المالئة «الفيلر» والمحفزات الحيوية لنحت خط الفك وإبراز الذقن ومنحه مظهراً أكثر حدة وتناسقاً.

ولم تكن كواليس هذا الإجراء عادية، إذ فرضت العيادة إجراءات أمنية مشددة وأغلقت أبوابها أمام العامة لضمان السرية المطلقة للنجم المدريدي.

ورغم محاولات التكتم، فضحت الصور ومقاطع الفيديو التغيير الجذري، مما فتح باب النقاش حول الدوافع النفسية.

صورة للبرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد بعد الجراحة (حسابه على فيسبوك)

وتواترت التقارير التي تربط بين هذا القرار وحملات السخرية والتنمر القاسية التي طالت ملامح اللاعب الطبيعية (بروز الفك المفتوح وتراجع الذقن) عبر منصات التواصل وخلال المونديال الأخير، إلى درجة أن زملاء سابقين له تندروا في مقابلات قديمة على مظهره.

وبدلاً من الاكتفاء بمحاربة العنصرية والتنمر في الملاعب، اختار فينيسيوس إعادة صياغة وجهه هرباً من ملاحقة المتهكمين ولتحسين صورته أمام الرعاة العالميّين.

نيمار دا سيلفا: تقنية الـ«ميكرونيدلنغ» والوقاية المبكرة من علامات الزمن

يسير النجم البرازيلي نيمار على خطى مواطنيه في الهوس بالعناية بالمظهر، لكنه ركز بشكل أكبر على نضارة البشرة ومحاربة التجاعيد المبكرة.

نيمار يملك طبيباً جلدياً خاصاً يرافقه بانتظام، وقد خضع لعدة جلسات متطورة من تقنية «إعادة صياغة الجلد» وحقن الكولاجين والمحفزات الحيوية (Radiesse) لتحديد خط الفك ومنح الوجه مظهراً مشدوداً ودائرياً يتناسب مع الصور الدعائية التي يلتقطها بشكل يومي.

نيمار (نادي الهلال)

بالنسبة لنيمار، الوجه هو واجهة لإمبراطورية تجارية كبرى، والحفاظ على بشرة شابة ونقية يعد أمراً حيوياً للحفاظ على عقود الرعاية مع شركات الأزياء والمستحضرات العالمية.

كريستيانو رونالدو: هوس الكمال وصناعة «العلامة التجارية» البشرية

يمثل البرتغالي كريستيانو رونالدو الأب الروحي لفكرة تحويل لاعب كرة القدم إلى منتج تسويقي مثالي.

بالعودة إلى بداياته مع مانشستر يونايتد عام 2003، كان الشاب النحيل يعاني من عدم اتساق في أسنانه ومشاكل واضحة في البشرة.

لكن مع تدفق أموال الشهرة، خضع الدون لسلسلة من الإجراءات التجميلية الدقيقة على مر السنوات شملت تقويم الأسنان وتبييضها بالكامل، وحقن البوتوكس حول العينين والجبهة لإخفاء التجاعيد، إلى جانب تعديلات طفيفة بالفيلر لإبراز عظام الوجه ونحت الأنف.

كريستيانو رونالدو خلال مباراة كرة القدم بين البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم 2026 على ملعب «هيوستن» 23 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

بالنسبة لرونالدو، لم يكن الأمر مجرد علاج لعقدة شكلية، بل كان استثماراً ذكياً في علامته التجارية «CR7»، التي تدر عليه مئات الملايين من عقود الملابس الداخلية، والعطور، وساعات اليد، حيث تتطلب هذه السوق وجهاً أيقونياً خالياً من العيوب يرفض الشيخوخة.

واين روني: شجاعة الاعتراف بزراعة الشعر لمواجهة صلع الشباب

في عام 2011، كسر الفتى الذهبي للكرة الإنجليزية واين روني المحظور، عندما أعلن صراحة عبر حسابه في منصة «إكس» عن خضوعه لعملية زراعة شعر في إحدى عيادات لندن الفاخرة، وهو في سن الخامسة والعشرين فقط.

كتب روني حينها بجرأة ونبرة ساخرة: «كنت سأصاب بالصلع في سن الشباب، فلماذا لا أفعل ذلك؟».

كان روني يعاني من تنمر مستمر من الجماهير والصحف الصفراء البريطانية التي كانت تصفه بـ«الكهل»، بسبب تراجع خط شعره السريع.

الفتى الذهبي للكرة الإنجليزية واين روني (ويكيبيديا)

خطوته تلك لم تغير مظهره فقط وتمنحه ثقة أكبر أمام الكاميرات، بل فتحت الباب على مصراعيه لجيل كامل من اللاعبين والرجال العاديين للإقبال على عمليات زراعة الشعر دون خجل أو شعور بالوصمة الاجتماعية.

غاريث بيل: التخلص من الأذن الوطواطية بحثاً عن سلام نفسي

عاش النجم الويلزي غاريث بيل، لاعب ريال مدريد السابق، لسنوات طويلة تحت وطأة الانتقادات الساخرة بسبب شكل أذنيه البارزتين (الأذن الوطواطية).

في بداياته مع توتنهام، كان بيل يتعمد إطالة شعره بشكل لافت وتصفيفه بطريقة تغطي جانب الأذن لتفادي تعليقات الجماهير السلبية ومخرجي المباريات.

غاريث بيل (أ.ف.ب)

وفي عام 2012، وقبل انتقاله القياسي إلى الفريق الملكي، اتخذ النجم الويلزي قراراً حاسماً بخضوعه لعملية جراحية لتجميل الأذن وإعادتها إلى الوراء (Otoplasty).

هذا الإجراء التجميلي البسيط غيّر من شكل وجه اللاعب تماماً، وبدا واضحاً انعكاسه الإيجابي على حالته النفسية، حيث تخلى فوراً عن قصات الشعر الطويلة وبدأ يظهر في المؤتمرات الصحافية وحملات الدعاية بثقة مطلقة لم يعهدها من قبل.

زلاتان إبراهيموفيتش: لمسات خفية لحماية هيبة «السلطان»

رغم أن النجم السويدي المعتزل زلاتان إبراهيموفيتش لطالما تفاخر بشخصيته القوية وعنجهيته الفطرية التي ترفض الخضوع للمعايير، فإن تقارير طبية وصحافية موثوقة كشفت عن خضوعه لعملية تجميل سرية للأنف (Rhinoplasty) خلال فترة لعبه في أوروبا.

كانت الموهبة لدى إبراهيموفيتش موجودة دائماً (غيتي)

زلاتان، الذي كان يملك أنفاً ضخماً وحاداً كان مادة دسمة لرسامي الكاريكاتير والمنافسين، قام بتصغير أرنبة الأنف وتعديل الجسر بشكل طفيف للغاية يحافظ على هويته ولا يثير الشبهات، لكنه يمنح وجهه تناسقاً أفضل مع تقدمه في العمر.

الإجراء تم بدافع الحفاظ على صورته المهيبة كـ«سلطان» للملاعب، وتأكيداً على أن الصورة البصرية الخالية من العيوب الحادة باتت مطلباً حتى لأكثر اللاعبين شراسة وقوة شخصية.

رونالدينيو: تصحيح الابتسامة التاريخية لإرضاء شركات الإعلانات

لطالما ارتبط اسم الساحر البرازيلي رونالدينيو بابتسامته العريضة وأسنانه البارزة التي شكلت جزءاً من هويته البصرية في الملاعب.

لكن في عام 2013، اتخذ نجم برشلونة السابق خطوة مفاجئة بخضوعه لعملية جراحية معقدة في اللثة والأسنان بمسقط رأسه.

الإجراء شمل إعادة تشكيل اللثة، وتعديل وضعية الأسنان الأمامية، وتركيب قشور الخزف (الفينير).

الساحر البرازيلي رونالدينيو (ويكيبيديا)

العملية لم تكن بدافع الرفاهية، بل جاءت بضغط غير مباشر من الرعاة والشركات الإعلانية الكبرى التي كانت ترى في ملامحه السابقة عائقاً أمام بعض الحملات التسويقية الفاخرة، ليتحول رونالدينيو بعدها إلى وجه إعلاني أكثر جاذبية لمنتجات لم تكن تطرق بابه سابقاً.

سيرخيو راموس: كسر الأنف الذي تحول إلى إعادة نحت للوجه

يعد المدافع الإسباني المخضرم سيرخيو راموس نموذجاً حياً للتحول الشكلي الكامل. البداية كانت اضطرارية في عام 2007 عندما تعرض لكسر حاد في الأنف خلال مباراة مع ريال مدريد، مما استدعى تدخلاً جراحياً لتعديل مجرى التنفس.

النجم الإسباني السابق سيرخيو راموس (رويترز)

لكن راموس استغل هذه الجراحة لتصغير الأنف وتعديل شكله بالكامل. ومع تقدمه في العمر، انغمس النجم الإسباني في تقنيات التجميل الحديثة، فخضع لعمليات حقن البوتوكس والفيلر بانتظام لإخفاء التجاعيد ونحت الفك (Texas technique)، بالإضافة إلى تبييض الأسنان وزراعة اللحية. هذا التحول من «مقاتل» ذو ملامح حادة إلى «أيقونة موضة» منحه عقوداً ضخمة مع دور أزياء وعلامات تجارية عالمية.

هيكتور هيريرا: التغيير الشامل من أجل «التكيف الاجتماعي» والمهني

يمثل الدولي المكسيكي هيكتور هيريرا، لاعب أتلتيكو مدريد السابق، واحدة من أكثر الحالات صراحة في عالم التجميل الرياضي.

ففي عام 2018، وعقب انتهاء بطولة كأس العالم، أصدر اللاعب بياناً رسمياً يعلن فيه خضوعه لعمليتين تجميليتين بالتزامن: تجميل الأنف (Rhinoplasty) وتجميل الأذن (Otoplasty).

هيريرا واجه لسنوات تنمراً شرساً وقاسياً عبر الإنترنت بسبب مظهر أذنيه البارزتين وأذيتة التنفسية في الأنف.

الدولي المكسيكي هيكتور هيريرا (ويكيبيديا)

وفي تصريحات لاحقة، أكد هيريرا أن دافعه كان البحث عن راحة نفسية وتسهيل عملية تواصله وتكيفه مع المجتمع والصحافة دون الشعور بنقص، مشدداً على أن الصورة الذهنية للاعب في أوروبا تتطلب اهتماماً بأدق التفاصيل الشخصية.

داني ألفيش: التخلص من «الأذن الوطواطية» قبل خطوة برشلونة الكبرى

قبل أن يسطر تاريخاً مرصعاً بالألقاب مع نادي برشلونة، كان الظهير البرازيلي داني ألفيش يعاني من بروز واضح في أذنيه، وهو ما جعله مادة خصبة للسخرية في بداياته مع إشبيلية.

في صيف عام 2008، وتزامناً مع انتقاله التاريخي إلى الفريق الكتالوني، خضع ألبيش لعملية تجميل الأذن (Otoplasty) لإعادتها إلى الخلف وتثبيتها بشكل يتناسق مع شكل جمجمته.

المدافع البرازيلي المخضرم داني ألفيش (د.ب.أ)

ألفيش، المعروف بشخصيته المرحة، لم يخفِ الأمر، بل اعتبره خطوة ضرورية لزيادة ثقته بنفسه أمام عدسات الكاميرات العالمية التي تسلط أضواءها على كامب نو، والبدء في بناء صورته كأحد أكثر اللاعبين أناقة وعصرية في الجيل الذهبي للبلوغرانا.

في المقابل، تشبث نجوم آخرون بـ«ندوبهم» كرموز للهوية، والصلابة، والوفاء للماضي. لم يرَ هؤلاء في ملامحهم القاسية أو جروح حوادثهم عائقاً أمام غزو قلوب المشاهدين، بل حولوها إلى علامات تجارية تميزهم وسط طوفان الوجوه المتشابهة والمصقولة.

فرانك ريبيري: الرفض القاطع لمحور التجميل صوناً لشرف الطفولة

يظل النجم الفرنسي الأسطوري فرانك ريبيري النموذج الأبرز عالمياً للصلابة النفسية والاعتزاز بالملامح الطبيعية مهما بلغت قسوتها.

ريبيري، الذي يحمل ندوباً بارزة وعميقة في الجانب الأيمن من وجهه نتيجة حادث سيارة مروع تعرض له وهو في سن الثانية من عمره، رفض طوال مسيرته الذهبية مع بايرن ميونيخ والمنتخب الفرنسي الخضوع لأي جراحة تجميلية لإخفائها.

فرانك ريبيري (إ.ب.أ)

وفي مقابل الملايين التي كانت تعرضها عليه شركات الدعاية شريطة تحسين مظهره، كان ريبيري يجيب بحسم: «هذه الندوب صنعت شخصيتي، ومنحتني القوة للقتال في الحياة والملاعب، إنها جزء من هويتي ولن أتخلى عنها أبداً». تحول ريبيري بفضل هذا الموقف إلى أيقونة عالمية تلهم كل من يعاني من تشوهات خلقية أو حوادث، مثبتاً أن الموهبة الصافية لا تحتاج إلى وجه مثالي لتسيد منصات التتويج.

كارلوس تيفيز: الحروق التي شكلت هوية «الأباتشي» الرافض للتزييف

يحمل النجم الأرجنتيني المخضرم كارلوس تيفيز، الملقب بـ«الأباتشي»، تاريخاً مؤلماً محفوراً على عنقه وصدره؛ إثر تعرضه لحادث حرق مروع بالماء المغلي عندما كان رضيعاً في العاشرة من عمره، مما تركه بِنُدب حرجة من الدرجة الثالثة. وطوال مسيرته الاحترافية الممتدة بين مانشستر يونايتد، ومانشستر سيتي، ويوفنتوس، وحصد خلالها أغلب الألقاب الممكنة، قاوم تيفيز كل الضغوط الإعلانية والإعلامية التي حثته على إجراء جراحة لترميم الجلد.

النجم الأرجنتيني المخضرم كارلوس تيفيز (أسوشيتد.برس)

بالنسبة لتيفيز، كانت هذه الجروح تذكيراً يومياً بنضاله وخروجه من أحياء بوينس آيرس الفقيرة والمعدمة، وكان يرى أن إزالتها بمبضع جراح تجميل ترفاً يخون ماضيه وقصة كفاحه، مفضلاً أن يتذكره الناس كـ«مقاتل حقيقي» بدلاً من نموذج مصطنع في المجلات الفاخرة.

جوليون ليسكوت: جرح الجبهة الأسطوري علامة مسجلة في ملاعب «البريميرليغ»

عاش المدافع الإسباني والإنجليزي الدولي السابق جوليون ليسكوت مسيرته الطويلة تحت أضواء الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو يحمل ندبة ضخمة وبارزة في جبهته، غيرت من الشكل الطبيعي لخط شعره وملامح وجهه العلوية.

هذه الندبة تعود إلى حادث سير تعرض له وهو في سن الخامسة، صدمته خلاله سيارة وجرّته لعدة أمتار، مما تطلب إقامته لشهور في العناية المركزة وخضوعه لجراحات إنقاذ حياة تركت أثرها الدائم.

المدافع الإسباني والإنجليزي الدولي السابق جوليون ليسكوت (ويكيبيديا)

ورغم الثراء الفاحش الذي حققه خلال فترته الذهبية مع مانشستر سيتي، لم يفكر ليسكوت مطلقاً في زيارة عيادات التجميل الفاخرة لتعديل جبهته أو زرع الشعر لإخفائها؛ إذ كان يعدُّها دليلاً على كتابة عمر جديد له، وباتت ملامحه الحادة تلك تمنحه هيبة وشراسة دفاعية يخشاها المهاجمون، محولاً الأثر المؤلم إلى مصدر قوة وبسالة.

أنخيل دي ماريا: «المعكرونة» الذي رفض صراعات التجميل صوناً لأصالته

يعد الجناح الأرجنتيني الأسطوري أنخيل دي ماريا واحداً من أبرز النجوم الذين تحدوا معايير الوسامة الصارمة التي تفرضها شركات الإعلانات الحديثة في عالم كرة القدم.

طوال مسيرته المظفرة بين ريال مدريد، وباريس سان جيرمان، ويوفنتوس، والمنتخب الأرجنتيني، واجه دي ماريا حملات تنمر وسخرية قاسية تخطت المدرجات لتصل إلى وسائل الإعلام، والتي ركزت على أذنيه البارزتين وبنيته الجسدية النحيلة جداً، لدرجة إطلاق لقب «المعكرونة» (El Fideo) عليه. ورغم الثراء الفاحش وقدرته المادية على زيارة أرقى عيادات نحت الوجوه وتعديل الأذن (Otoplasty) في أوروبا، رفض دي ماريا بشكل قاطع المساس بملامحه الطبيعية.

اللاعب الأرجنتيني أنخيل دي ماريا بقميص باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بالنسبة للنجم الأرجنتيني، لم تكن هذه الملامح عيباً يحتاج إلى تصحيح، بل كانت رمزاً وفياً للطفل الفقير الذي كان يساعد والده في جمع الفحم بمقاطعة روزاريو.

دي ماريا أثبت للرعاة العالميين وللجماهير أن «الوسامة الرياضية» الحقيقية تُصنع فوق أرضية الملعب من خلال التمريرات الحاسمة، والأهداف التاريخية في نهائيات كأس العالم وكوبا أميركا، وليس عبر بوابات عيادات التجميل.


زخم «سوشيالي» مصري حول انتقال محمد صلاح لطرابزون التركي

انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)
انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)
TT

زخم «سوشيالي» مصري حول انتقال محمد صلاح لطرابزون التركي

انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)
انتقال صلاح إلى طرابزون أثار نقاشات صاخبة في مصر (حساب نادي طرابزون على إكس)

ما إن ظهر قائد المنتخب المصري لكرة القدم، محمد صلاح، بقميص نادي طرابزون سبور، اليوم الأربعاء، في ظهوره الأول في تركيا، حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي في مصر إلى منصة لتعليقات ونقاشات صاخبة، على وقع خطوة غير متوقعة في مسيرة النجم المصري.

ووصل قائد منتخب مصر إلى إسطنبول ظهر الأربعاء، فيما أعلن ناديه الجديد عن توصله إلى اتفاق معه للانتقال إلى صفوفه، في واحدة من أبرز صفقات الدوري التركي.

وقال النادي إن الاتفاق يقضي بتوقيع صلاح عقداً لمدة عامين، مقابل راتب سنوي قدره 17 مليون يورو، من دون الكشف عن قيمة المكافآت أو البنود الإضافية.

وفي حين احتشدت جماهير طرابزون سبور للترحيب بلاعبها الجديد؛ عكس التفاعل «السوشيالي» الواسع في مصر حالة من الانقسام الجماهيري، بين مؤيد يحتفي بالخطوة الجديدة لنجم كرة القدم المصرية، ومعارض يراها «نهاية حزينة» لمسيرته اللامعة، ومحايد يقرأها بلغة واقعية مع تقدم العمر.

بين تعليقات فريق المؤيدين، علت نبرة الفخر والولاء للنجم المصري، حيث انطلقت شعارات الحماس مثل: «وراك يا صلاح فين ما تكون»، كما أعلن آخرون عن انتقالهم لمتابعة الدوري التركي وتشجيع طرابزون لأجل صلاح.

وشبّه مؤيدون آخرون مشهد الاستقبال الجماهيري الحاشد لصلاح في تركيا بوصول الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا إلى شوارع نابولي عام 1984.

كما أشار البعض إلى أن الدوري التركي سيشهد نقلة كبيرة في ساحة المنافسة الكبرى، معتبرين أن صلاح لا يذهب إليه بوصفه لاعب كرة عادياً بل باعتباره «بطلاً شعبياً» قادراً على نقل المسابقة المحلية بأكملها إلى مرحلة جديدة كلياً من الزخم الإعلامي والجماهيري.

محمد صلاح في ظهوره الأول في تركيا (حساب نادي طرابزون على إكس)

في المقابل، عبرت جماهير مصرية عن خيبة أملها وحزنها للفصل الجديد الذي اختاره نجم ليفربول السابق، حيث تداولوا تعليقات ترى الخطوة «تراجعاً للخلف»، بل وصفها البعض بـ«الفشل».

كما رأى معارضون آخرون أن الأضواء سوف تنحسر عن النجم المصري، عقب ما وصفوه بـ«الاختيار الغريب والصادم».

فيما انتقد البعض اختيار تركيا كونها محطة جديدة للاعب، لافتين إلى أنه اختار أجواء تناسب استقرار عائلته، عن مواصلة رحلته في كبرى الدوريات الأوروبية.

أما الفريق المحايد، فدفع بحرية اللاعب في اختيار وجهته المقبلة، مؤكدين أن صلاح لاعب ذكي وأعلم بمصلحته الشخصية والمهنية.

وذهب فريق منهم إلى أن قيمة اللاعب الكبيرة تسبقه أينما حل، لافتين في هذا السياق إلى الحالة التي أحدثها في الشارع التركي وتثمين الجماهير التركية للصفقة.

بينما أشار البعض إلى أنه مع تقدم صلاح في العمر، فإن الوجهة الجديدة تبدو مناسبة له.

الناقد الرياضي، أيمن هريدي، قال إن حالة الزخم غير المسبوق على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي طرابزون، مع اختلاف الآراء تجاه الخطوة، تعود لمكانته الكبيرة للغاية لدى الجماهير المصرية، التي تعتبره أيقونة للكرة المصرية، وسفيرها في الخارج، ومصدر إلهام للنشء الذي يسعى للوصول إلى العالمية على غرار مسيرته.

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «أتوقع أن يسهم وجود محمد صلاح مع طرابزون في رفع قيمة الدوري التركي، الذي يحتل حاليا المركز التاسع في تصنيف الدوريات الأوروبية، بحسب معامل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، بناءً على نتائج أنديته في البطولات القارية».

ويشير هريدي إلى أن إدارة نادي طرابزون تدرك جيداً قيمة وجود صلاح، والمكاسب الكبيرة التي سوف يجنيها النادي من وجوده، بدليل بيع 10 آلاف تذكرة موسمية لطرابزون عقب الإعلان رسمياً عن التعاقد معه، كما أنه يتوقع بيع آلاف القمصان التي تحمل رقم صلاح؛ نظراً لقيمته الكروية، بخلاف المتابعة الكبيرة لمباريات طرابزون.

من جانبه، يرى الناقد الرياضي، محمد الهليس، أن «انتقال محمد صلاح إلى تركيا أحدث صدمة وجدلاً واسعاً بين الجماهير المصرية بسبب أن سقف التوقعات ارتفع كثيراً بعد إصراره على البقاء في أوروبا، ومع تداول تقارير عن اهتمام أندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد وأندية إيطالية للتعاقد معه، كان الجمهور يتمنى استمرار مشاهد المنافسة في البطولات الأوروبية الكبرى»، مبيناً أن «الجماهير المصرية تعيش شغفها منذ سنوات مع صلاح عندما يظهر في المناسبات الكبرى ويعانق الألقاب، لذلك كانت تمني النفس باستمرار المشاهد نفسها».

ويضيف لـ«الشرق الأوسط»: «في رأيي، اختيار محمد صلاح لنادي طرابزون لم يكن الخيار الأول، والدليل على ذلك المفاوضات المتقدمة التي جرت مع بشكتاش قبل أن تتوقف بسبب خلافات مادية، والاتجاه نحو الدوري التركي بشكل عام قد يكون خطوة ذكية من الناحية التسويقية، فهو يضمن البقاء ضمن الأجواء الأوروبية، مع الحصول على امتيازات مالية مرتفعة، إضافة إلى ظهوره على أنه نجم أول في البطولة، رغم تقدمه في السن وتراجع الجانب البدني».


حارس النرويج نيلاند يعود إلى لايبزيغ

حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)
حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)
TT

حارس النرويج نيلاند يعود إلى لايبزيغ

حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)
حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند (رويترز)

أعلن نادي رازن بال شبورت لايبزيغ المنافس في دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، الثلاثاء، عودة حارس المرمى النرويجي أوريان نيلاند إلى صفوفه بعقد يمتد حتى عام 2028.

ويعود الحارس نيلاند (35 عاماً) إلى لايبزيغ، الذي لعب له على سبيل الإعارة في موسم 2022 - 2023، في صفقة انتقال حر عقب انتهاء عقده مع إشبيلية في نهاية يونيو (حزيران) الماضي.

وأصبح نيلاند بطلاً قومياً خلال مشوار النرويج التاريخي إلى دور الثمانية في كأس العالم، بعدما تصدى لركلة جزاء من البرازيلي برونو غيماريش في انتصار درامي 2 - 1 بدور الـ16 الشهر الماضي.

وقال نيلاند: «عندما لاحت فرصة العودة إلى لايبزيغ، لم أتردد. أمتلك الكثير من الذكريات الإيجابية مع النادي والأشخاص هنا، وأتطلع بشغف للقائهم مجدداً».

وسبق لنيلاند اللعب لصفوف أندية مولده وإنغولشتات وأستون فيلا وريدنغ، كما شارك في 76 مباراة مع منتخب النرويج.