عام 2019: انطلاق شبكات الجيل الخامس وتقنيات وأجهزة متميزة

تطورات كبيرة في تصاميم الهواتف الجوالة وانتشار خدمات بث عروض الفيديو والألعاب الإلكترونية... و35 ألف هجوم إلكتروني يومياً على منطقة الشرق الأوسط

يسمح فيلم «بلاك ميرور باندرسناتش» من «نتفليكس» بالتحكم بمجريات الأحداث
يسمح فيلم «بلاك ميرور باندرسناتش» من «نتفليكس» بالتحكم بمجريات الأحداث
TT

عام 2019: انطلاق شبكات الجيل الخامس وتقنيات وأجهزة متميزة

يسمح فيلم «بلاك ميرور باندرسناتش» من «نتفليكس» بالتحكم بمجريات الأحداث
يسمح فيلم «بلاك ميرور باندرسناتش» من «نتفليكس» بالتحكم بمجريات الأحداث

شهد عام 2019 كثيراً من التقنيات والأجهزة المميزة والمبتكرة التي تتنافس على إعجاب المستخدمين بها، ومنها هواتف جوالة وكومبيوترات محمولة من «أبل» و«سامسونغ» و«هواوي» و«غوغل»، إلى جانب ظهور الكثير من التهديدات والاختراقات الأمنية في المنطقة العربية وللشبكات الاجتماعية.
- هواتف ذكية وأجهزة محمولة
> نقلة ثورية من «سامسونغ». طرحت «سامسونغ» هذا العام أول هاتف رائد تنثني شاشته، من طراز «غالاكسي فولد»، والذي يعتبر نقلة ثورية في عالم تصاميم الهواتف الجوالة، إلى جانب مواصفاته التقنية المتقدمة. وبالحديث عن «سامسونغ»، أطلقت الشركة هاتفيها المتقدمين «غالاكسي نوت1» و«غالاكسي إس10» بإصدارات مختلفة وفقاً لقطر الشاشة. ولاقى الهاتفان ترحيباً كبيراً من المستخدمين بسبب الابتكارات التي يقدمها الهاتفان في التصاميم الأنيقة، ويمكن اعتبار «غالاكسي نوت10+» أفضل هاتف أطلق في عام 2019 والأكثر تكاملاً في المزايا.
> «مايكروسوفت» كشفت عن هاتف بشاشة مزدوجة اسمه Surface Duo يقدم مزايا متقدمة، إلى جانب تقديم كومبيوتر Surface Studio 2 المكتبي للمصممين والفنانين والمبدعين.
> إبداعات «هواوي». ومن أبرز ما حدث في قطاع الهواتف الذكية القرار الأميركي بمقاطعة شركة «هواوي» الصينية وإجبار الشركات التقنية الأميركية على عدم التعامل معها وتقديم البرامج أو العتاد لها، والتي تشمل «غوغل» و«مايكروسوفت» و«إنتل» و«كوالكوم» و«فيسبوك» و«تويتر»، وغيرها من الشركات الأميركية. وأثر هذا الأمر بعض الشيء على خطط «هواوي» لإطلاق أجهزتها الجديدة، وخصوصاً هاتف «مايت 30 برو» وهاتفها الذي تنثني شاشته «مايت إكس». ولا يزال هذا الأمر معلقاً بأيدي السياسيين إلى حين اتفاق الصين والولايات المتحدة الأميركية على حل يرضي جميع الأطراف.
وبالحديث عن «هواوي»، استطاعت الشركة إطلاق هاتف «بي 30 برو» بمزاياه التصويرية المتقدمة والقدرات العالية على التقريب، وذلك قبل بدء مقاطعة الشركات الأميركية لمنتجاتها، مع قدرته على تسجيل عروض الفيديو من منظورين بالتزامن.
> هواتف «أبل». من جهتها أطلقت «أبل» سلسلة هواتف «آيفون 11» التي تعاني من مشاكل في برمجة نظام التشغيل وتسجيل بيانات موقع المستخدم دون إذنه وإرسالها إلى أجهزة الشركة، إلى جانب توقف المكالمات عن العمل، وفقدان أرقام دفتر العناوين بعد الترقية إلى أحد إصدارات النظام، وتشغيل مساعد «سيري» للمكالمات الهاتفية على السماعة الكبيرة دون موافقة المستخدم، وعدم قدرة تطبيق البريد الإلكتروني على إرسال الرسائل وعدم تنبيه المستخدم بورود رسائل جديدة، وعدم عرض اسم أو معلومات الجهة التي أرسلت رسالة إلى المستخدم، وعدم عرض التنبيهات الخاصة بالمواعيد أو عرض تواريخ وتواقيت خاطئة، واستنزاف غير طبيعي للبطارية، وعدم القدرة على الاتصال بمتجر التطبيقات، وغيرها من المشاكل الأخرى. وأطلقت الشركة في هذا العام أيضاً أجهزتها اللوحية «آيباد ميني 5» و«آيباد إير 10.5» والجيل السابع من أجهزة «آيباد».
- كاميرات وساعات
> كاميرات هاتفية متطورة. وشهد العام الماضي إطلاق تصاميم مبتكرة لكاميرات الهواتف الجوالة، منها المنبثقة من داخل الهاتف، وأخرى تعمل من خلف زجاج الشاشة، وأخرى تنقلب من الخلف إلى الأمام عند الطلب، وهي تصاميم تهدف إلى إيجاد المزيد من المساحة الأمامية للشاشة وجعل تجربة الاستخدام أكثر انغماساً. ونذكر منها هواتف Samsung Galaxy A80 وHuawei Y9 Prime وHuawei Y9s وOnePlus 7 Pro وXiaomi Mi Mix 3 وOppo Reno 10X Zoom وOppo Find X وOppo F11 Pro وVivo V15 Pro وLenovo Z5 Pro وRealme X وAsus Zenfone 6. وأطلقت «نوكيا» هاتف «نوكيا 9» الذي يعتبر أول هاتف ذكي بـ6 كاميرات، لكن الشركة لم تطلق المزيد من الهواتف الرائدة خلال العام الحالي، واكتفت بالتركيز على الهواتف المتوسطة.
> ساعات ذكية. وبالنسبة للساعات الذكية، فأصبحت أكثر أناقة وكفاءة، ويمكن اعتبارها أكثر نضجاً وتجاوزت مرحلة الاختبار والتجربة. وأطلقت «أبل» إصداراً جديداً منها يستطيع قراءة معدل نبضات القلب والتعرف على وقوع المستخدم وإبلاغ طرف ما بذلك عند الضرورة. وأطلقت «سامسونغ» ساعتها الذكية «غالاكسي ووتش آكتيف 2» المتقدمة وذات التصميم الأنيق، بينما أطلقت «هواوي» ساعتها «جي تي 2» ذات التصميم الجميل والعمر المطول للبطارية.
> كما انتشرت سماعات الأذن اللاسلكية الذكية خفيفة الوزن التي تدعم تقنيات إلغاء الضجيج من حول المستخدم، من بينها Samsung Galaxy Buds وHuawei Freebuds 3 وSony WF - 1000XM3 وApple Airpods Pro، وغيرها. وتقدم هذه السماعات جودة صوتية عالية وتدعم المساعدات الشخصية والتفاعل مع المستخدم باللمس.
- اتصالات سريعة
> الجيل الخامس للاتصالات. ولاحظنا كذلك انطلاق شبكات الجيل الخامس في بعض الدول، من بينها دول عربية، وانطلاق هواتف الجيل الخامس معها، سواء كانت هواتف متقدمة أو من الفئة المتوسطة؛ الأمر الذي يبشر بانتشار كبير لها خلال العام المقبل.
ومن تلك الهواتف Samsung Galaxy S10 5G وSamsung Galaxy Note10 Plus 5G وOnePlus Pro 5G وMoto Z4 وHuawei Mate 20 X 5G وLG V50 ThinQ وXiaomi Mi Mix 3 5G وOppo Reno 5G وSamsung Galaxy A90 وZTE Axon 10 Pro 5G وXiaomi Mi Mix 4 وXiaomi Mi 9 Pro.
- أحداث تقنية
> «تويتر» و«فيسبوك». من أخبار هذا العام التقنية نذكر اختراق حساب «جاك دورسي»، مؤسس شبكة «تويتر» لمدة 10 دقائق ونشر تغريدات عنصرية؛ وذلك بالتسلل إلى شبكة هاتفه الجوال. وعملت «فيسبوك» على التحضير لإطلاق عملتها العالمية الجديدة «ليبرا» في عام 2020.
> انتشر تطبيق «تيك توك» TikTok لتصوير عروض الفيديو القصيرة عبر الهاتف بشكل كبير في المنطقة العربية، وذلك بسبب وجود مستويات تفاعل مرتفعة بين قاعدة مستخدميه، وتقديمه مجموعة واسعة من الأدوات التي تشمل الفلاتر المختلفة والملصقات والخيارات الموسيقية والمؤثرات الخاصة للسماح للمستخدمين بصنع عروض فيديو متقنة ومسلية مباشرة من هواتفهم الذكية.
> أطلقت «غوغل» مساعدها الشخصي في مصر والإمارات في شهر أبريل (نيسان) الماضي، وألحقت ذلك بـ15 دولة عربية جديدة في شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي، هي الإمارات، والكويت، والبحرين، وعمان، وقطر، واليمن، والعراق، وفلسطين، والأردن، ولبنان، والمغرب، وتونس، والجزائر، وليبيا، وموريتانيا، ليكون هذا المساعد الأكبر من نوعه من حيث دعم اللغة العربية. وأطلقت الشركة كذلك خدمتي «يوتيوب بريميوم» YouTube Premium و«يوتيوب ميوزيك» YouTube Music في مجموعة جديدة من البلدان لتصبح متاحة في السعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين، وعُمان، ولبنان. وتقدم الخدمتان الكثير من عروض الفيديو والمسلسلات الخاصة بـ«يوتيوب بريميوم» ومكتبة موسيقية ضخمة لمحبي الاستماع إليها أثناء التنقل.
> بدأت شبكات «واي فاي 6» بالعمل على الموجهات الجديدة التي تُعزّز الاتصالات المتعددة، والتي تصل سرعات اتصالها إلى 14 غيغابت في الثانية (نحو 1750 ميغابايت في الثانية)، وهي تتعامل مع الشبكات اللاسلكية المزدحمة بشكل أكثر فاعلية مقارنة بشبكات الجيل السابق من خلال استخدام مزيد من النطاق الترددي للتمييز بين الأجهزة الكثيرة المتصلة.
> أطلقت «نتفليكس» فيلم Black Mirror: Bandersnatch التفاعلي الذي يسمح للمستخدم باختيار مجريات المغامرة والتحكم بمجرياته من خلال خيارات تظهر على الشاشة تؤدي إلى تغيير في مجريات القصة. ويمهّد هذا الفيلم الطريق أمام سبل جديدة مقبلة حتماً للاستمتاع بعرض الفيديو وترسيخ منصات البث عبر الإنترنت كوسيلة مبتكرة لتقديم محتوى لا يستطيع تلفزيون بث الأقمار الصناعية تقديمه، ووسط جديد لا يمكن قرصنته. ويُسهم هذا النوع من العروض بترسيخ مكانة الشركة في قطاع الترفيه وتقديم محتوى مبتكر يسمح للمستخدمين بالاستمتاع أكثر لدى معاودة مشاهدة الفيلم وتجربة قصص مختلفة في كل مرة، وهي ميزة غير موجودة في عروض البث التقليدية عبر الأقمار الصناعية.
> وفي بث الترفيه، بدأت شركات كثيرة بالدخول في هذا القطاع في محاولة لكسب حصة سوقية، ومنها Disney+ وApple TV+، لكنها لا تزال تعاني من شح في المحتوى (المشترك أو الحصري) من حيث الكم والجودة (Apple TV+)، أو عدم وفرة الكثير من العروض الجديدة (Disney+).
> فاجأت «أبل»، الجميع بإطلاق كومبيوتر «ماك برو» المكتبي بتصميم غير جميل ويشابه أدوات الطهي، إلى جانب تقديم حامل معدني للشاشة (وليس شاشة) بسعر 999 دولاراً، وإطلاق الشاشة بسعر 4999 دولاراً (من دون الحامل المعدني لها)، بينما يبدأ سعر الكومبيوتر من 5999 دولاراً، ليبدأ سعر المجموعة من نحو 12 ألف دولار! كما غيرت الشركة من أسماء نظم تشغيلها للأجهزة المختلفة لتطلق نظام «آي أو إس 13» لهاتف «آيفون، و«ووتش أو إس 6» لساعات «أبل ووتش»، و«آيباد أو إس» لأجهزة «آيباد» اللوحية، و«تي في أو إس 6» لأجهزة «أبل تي في» و«ماك أو إس كاتالينا» لكومبيوتراتها الشخصية والمحمولة. كما أوقفت الشركة التعامل مع أجهزتها عبر برنامج «آيتونز» الكبير والثقيل على موارد الكومبيوتر الذي كان محور التفاعل مع أجهزتها منذ عام 2008، ووزعت الوظائف على تطبيقات منفصلة متخصصة للموسيقى وعروض الفيديو والمسلسلات، وغيرها.
- الألعاب الإلكترونية
وعلى صعيد الألعاب الإلكترونية، شهد عام 2019 انطلاق خدمة «غوغل ستاديا» Google Stadia للألعاب السحابية التي تعد بتقديم أعلى مستويات الرسومات والأداء للألعاب على أي جهاز محمول بغض النظر عن مواصفاته، وذلك بتشغيل الألعاب المتقدمة على أجهزة خادمة فائقة الأداء ونقل الصوت والصورة إلى جهاز المستخدم على شكل بث رقمي مباشر، ليتحكم المستخدم في عالم اللعبة من خلال جهازه، ومن ثم نقل تلك الأوامر إلى أجهزة «غوغل» ومعالجتها وعرض نتيجة ذلك على شكل بث لجهازه.
هذه الخدمة متوافرة حالياً في عدد محدود من البلدان وتتطلب اتصالاً عالي السرعة بالإنترنت للحصول على النتائج المرجوة، ولا يمكن الحكم عليها قبل مرور 6 إلى 12 شهراً لحل أي تحديات تقنية قد تكون موجودة، لكنها بداية لعصر اللعب عبر الإنترنت. وتجدر الإشارة إلى أن شركات «مايكروسوفت» و«سوني» و«إنفيديا» تقدم حلولاً مشابهة.
وأطلقت «أبل» خدمة الألعاب المدفوعة Apple Arcade، لكنها لا تزال تعاني من شح في المحتوى الحصري من حيث الكم والجودة. من جهتها، أطلقت «نينتندو» مجموعة «لابو» لتعريف الأطفال على الواقع الافتراضي عبر جهاز «نينتندو سويتش» من خلال تركيب مشاريع بناء من الورق المقوى، وتعد بتجربة واقع افتراضي بسيطة وسهلة المشاركة للصغار وجميع أفراد العائلة.
- الأمن الرقمي
وقدّم عام 2019 علامة فارقة في الأمن الرقمي، حيث انتشرت تقنيات الفيديوهات المزيفة أو تلك التي تعرف بالتزييف العميق Deep Fake التي تسمح باستخدام صورة لشخص ما ووضعها مكان رأس شخص آخر ومحاكاة شكله وسلوك تحدثه بشكل احترافي من خلال تقنيات تعلم الآلة والذكاء الصناعي. ونجم عن ذلك انتحال الكثير من الشخصيات، وخصوصاً المشاهير الذين تم وضعهم في مواد إباحية، والسياسيين الذين يشارفون على البدء في حملاتهم الانتخابية بالولايات المتحدة، إلى جانب تزوير أقوال الكثير من الشخصيات المعروفة ونشرها في الإنترنت دون علم أصحابها بذلك. وانتشر كذلك تطبيق «فيس آب» الذي يغير من ملاحه وجه المستخدم بعد تصويره على الهاتف الجوال ويجعله يظهر أصغر أو أكبر عمراً. لكن الكثير اشتكوا من أن التطبيق يرسل بيانات المستخدمين إلى شركة روسية، بما في ذلك الصور المخزنة في هواتفهم أو في خدمات التخزين السحابية.
من جهتها، أكدت شركة «كاسبرسكي لاب» المختصة في الأمن الإلكتروني على أن المنطقة العربية تتعرض لنحو 1.6 مليون هجوم إلكتروني يومياً، رُبعها جديد، بزيادة قدرها 8.2 في المائة عن الربع الأول من عام 2018. واجتذبت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا حصة كبيرة من هجمات البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الهواتف الجوالة بسبب اشتمال المنطقة على واحد من أعلى معدلات انتشار الهواتف الجوالة في العالم. وتجاوز عدد الهجمات بالبرمجيات الخبيثة على الهواتف الجوالة في المنطقة خلال الربع الأول من العام الحالي 368 ألف هجوم، بمعدل 4.098 هجوماً في اليوم، وبارتفاع قدره 17 في المائة مقارنة بالربع الأول من العام الماضي.
وواجهت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا خلال الربع الأول من 2019 هجمات مستمرة في مجالات تشمل البرمجيات الخبيثة الخاصة بتعدين العملات الرقمية التي بلغت 3.16 مليون هجوم، بمعدل يومي قدره 35 ألف هجوم، وزيادة بنسبة 146 في المائة عن الربع الأول من 2018، وبلع معدل هجمات التصيد 5.83 مليون هجوم بمعدل يومي قدره 64 ألف هجوم، وزيادة بنسبة 334 في المائة عن الربع الأول من 2018، بالإضافة إلى هجمات طلب الفدية التي بلغ عددها 193 ألف هجوم، بمعدل يومي قدره 2.1 ألف هجوم، وانخفاض بنسبة 18 في المائة عن الربع الأول من 2018. وشهدت السعودية 1.6 مليون هجوم تصيد في الربع الأول من العام الحالي، و38 مليون هجوم خبيث، وأكثر من 70 ألف هجوم عبر الهواتف الجوالة. بينما شهدت الإمارات 1.1 مليون هجوم تصيد، و23 مليون هجوم خبيث، وأكثر من 52 ألف هجوم عبر الهواتف الجوالة. أما مصر، فشهدت 600 ألف هجوم تصيد، و19 مليون هجوم خبيث، وأكثر من 86 ألف هجوم عبر الهواتف الجوالة.


مقالات ذات صلة

ترمب يرفض الاعتذار عن فيديو يُظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز) p-circle

ترمب يرفض الاعتذار عن فيديو يُظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتذار عن مشاركته مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الشرطة الهندية لم تتمكن بعد من تحديد اللعبة التي تسببت في ردّة الفعل العنيفة لدى الفتيات (رويترز)

بعد حرمانهن من لعبة كورية... 3 شقيقات ينتحرن بالقفز من شرفة منزلهن

لقيت ثلاث شقيقات صغيرات حتفهن في الهند، أمس الأربعاء، بعد سقوطهن من شرفة منزلهن، وذلك عقب منع والدهن لهن من ممارسة لعبة كورية تُعرف بـ«لعبة الحب» على هاتفه.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» (صفحة الجهاز على «فيسبوك»)

«النفاد السريع» لباقات «الإنترنت» يؤرّق المصريين... وسط تحرك برلماني

تصاعدت أزمة «النفاد السريع» لباقات الإنترنت، والتي باتت تؤرق المصريين، في حين وصف «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» الشكاوى بأنها «فردية».

عصام فضل (القاهرة)
الولايات المتحدة​ إيلون ماسك (رويترز)

ماسك يلمِّح لشراء «رايان إير» بعد رفض رئيسها استخدام «ستارلينك»

أجرى إيلون ماسك استطلاع رأي على «إكس» حول إمكانية شرائه شركة «رايان إير» للطيران، في أعقاب خلافه مع رئيسها بشأن استخدام نظام «ستارلينك» للإنترنت على متن طائراته

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية محتجون في ميناء أنزلي شمال إيران ليلة الخميس (تلغرام)

«ستارلينك» أمام اختبار صعب في إيران

تشكل حملة الأجهزة الأمنية الإيرانية ضد المعارضين أحد أصعب الاختبارات لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».