إردوغان يعرض على بوتين خطته لدعم السراج

إردوغان يعرض على بوتين خطته لدعم السراج
TT

إردوغان يعرض على بوتين خطته لدعم السراج

إردوغان يعرض على بوتين خطته لدعم السراج

أعلن الكرملين، أمس، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان «خطة تركية لتقديم دعم عسكري» لحكومة «الوفاق» الليبية، خلال محادثات في تركيا الشهر المقبل.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن «روسيا تدعم أي جهود وأي دول (تعمل) بمفردها فيما يتعلق بإيجاد حلول للأزمة الليبية»، فيما قالت الرئاسة التركية في بيان إن إردوغان وبوتين أجريا اتصالاً هاتفياً، أمس، ناقشا خلاله «التطورات في ليبيا وسوريا... والقضايا الإقليمية الأخرى».
وأوضح الكرملين في بيان أن الاتصال «ناقش القضايا المتعلقة بالتصعيد المستمر للمواجهة العسكرية في ليبيا. وتم الإعراب عن التأييد لجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة وألمانيا من أجل إنهاء النزاع المسلح واستئناف الحوار السلمي».
ومن المقرر أن يزور بوتين، تركيا، في الثامن من يناير (كانون الثاني) المقبل، وستتطرق مباحثاته مع إردوغان إلى الشأن الليبي.

المزيد...



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.