نكسة دبلوماسية لأنقرة في الأمم المتحدة.. و {انتصار لشافيز}

4 جولات تصويت تفوز فيها إسبانيا على تركيا

مولود جاويش أوغلو وزير خارجية تركيا مترأسا وفد بلاده خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس  (ا.ف.ب)
مولود جاويش أوغلو وزير خارجية تركيا مترأسا وفد بلاده خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس (ا.ف.ب)
TT

نكسة دبلوماسية لأنقرة في الأمم المتحدة.. و {انتصار لشافيز}

مولود جاويش أوغلو وزير خارجية تركيا مترأسا وفد بلاده خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس  (ا.ف.ب)
مولود جاويش أوغلو وزير خارجية تركيا مترأسا وفد بلاده خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أمس (ا.ف.ب)

شهدت الأمم المتحدة أمس جلسة مثيرة في عملية تصويت الدول الأعضاء لاختيار 5 أعضاء غير دائمي العضوية في مجلس الأمن أمس، إذ تركيا التي توقعت أن مكانها مضمون لم تستطع الحصول على الأصوات الكافية للفوز بمقعد. وبينما فازت إسبانيا بالمقعد، بعد جولة ثانية من التصويت، كان موقع فنزويلا مؤكدا بعد أن كانت المرشحة الوحيدة من أميركا اللاتينية. ولكن المثير في فوز فنزويلا بالمقعد غير الدائم في مجلس الأمن هو تعيين ابنة الرئيس الراحل هوغو شافيز، ماريا غابريلا، نائب السفير في البعثة، مما يؤكد صعود نجمها الدبلوماسي على ساحة العلاقات الدولية. وانتخبت أنغولا وفنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا وإسبانيا عصر أمس أعضاء غير دائمين في مجلس الأمن الدولي في تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولم تحصل تركيا سوى على 60 صوتا بعد 4 جولات تصويت مقابل 132 صوتا لإسبانيا علما بأن الأغلبية المطلوبة للفوز هي ثلثا أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة، أي 128 صوتا.
وتراجع تأييد تركيا خلال عملية التصويت من 109 إلى 73 ثم 60 صوتا ما شكل مفاجأة، خاصة للوفد التركي في نيويورك الذي ترأسه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو. ويذكر أنه عندما ترشحت تركيا وفازت بمقعد غير دائم عام 2008، حصلت أنقرة على 151 صوتا وشغلت المقعد بين عامي 2009 و2010.
وكان رئيس الوزراء التركي، وزير خارجيتها السابق، أحمد داود أوغلو شدد على أهمية الفوز بالمقعد في خطاب أول من أمس، قائلا: «لو انتخبنا، وأعتقد أن ذلك احتمال كبير، سنكون الدولة الوحيدة في العالم تنتخب بعد 5 سنوات فقط». وأضاف: «ذلك سيظهر أهمية تركيا، سنواصل تمثيل تركيا في كل ركن من العالم». إلا أن التصويت بين أعضاء الجمعية العامة لم يكن بصالح تركيا، وتراجع جولة تلو جولة عصر أمس، لتخرج مدريد المنتصرة.
ومن جهة أخرى، تم انتخاب فنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا وأنغولا من الجولة الأولى. واختيرت ماليزيا وفنزويلا وأنغولا من قبل مجموعاتها الإقليمية ولم يكن لديها منافسون. وحصلت أنغولا على 190 صوتا من أصل 193 دولة عضوا، وماليزيا على 187 وفنزويلا على 181 ونيوزيلندا على 145.
وفور فوز بلاده بالمقعد غير الدائم، قال وزير الخارجية الفنزويلي بأن هذا «انتصار» لشافيز الذي توفي عام 2013. وأهدى الفوز له. ومن المرتقب أن تمثل ماريا غابريلا بلادها في غالبية الاجتماعات في نيويورك، رغم أنها لم تتمتع بخلفية دبلوماسية في السابق. واشتهرت خلال السنوات الماضية بعد أن كانت مقربة جدا من والدها.
وعدت كاراكاس الانتخاب أمس نصرا بعد أن كانت الولايات المتحدة عارضت بشدة ترشحها عام 2006 واستطاعت أن تمنع فنزويلا من الحصول على المقعد من خلال الضغط على أعضاء في الجمعية العامة. إلا أن هذا العام، لم تبد واشنطن أي اعتراض على هذا الترشيح الذي حصل على تأييد دول أميركا اللاتينية. ومجلس الأمن الذي يضم 15 عضوا بينهم 5 دائمون يجدد كل عام نصف مقاعده الـ10 غير الدائمة على أساس إقليمي. وسيبدأ الأعضاء الجدد في يناير (كانون الثاني) 2015 ولاية تمتد عامين خلفا لرواندا والأرجنتين وكوريا الجنوبية وأستراليا ولوكسمبورغ.
والدول الـ5 الأخرى غير الدائمة التي تنتهي ولايتها العام المقبل هي ليتوانيا وتشاد ونيجيريا وتشيلي والأردن. ويضم مجلس الأمن الدولي 5 أعضاء دائمين يملكون امتياز النقض (حق الفيتو) على قرارات المجلس هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا. ويضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولية حفظ السلام والأمن في العالم. ويمكنه فرض عقوبات والإجازة باستخدام القوة العسكرية وهو يشرف على 16 مهمة حفظ سلام في العالم. وقراراته هي مبدئيا ملزمة ويتعين أن تحصل على تأييد 9 من أعضائه الـ15 ومن دون استخدام أي من الأعضاء الدائمين الفيتو.



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.


اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
TT

اليوم الثاني لرئيسي في دمشق... فلسطيني

صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)
صورة وزّعتها الرئاسة الإيرانية للقاء رئيسي بممثلي الفصائل الفلسطينية في دمشق (رويترز)

في اليوم الثاني لزيارة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى سوريا، التقى وفداً من الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق، بحضور وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان.
وأكد رئيسي، خلال اللقاء الذي عقد في القصر الرئاسي السوري أمس (الخميس)، أن بلاده «تعتبر دائماً القضية الفلسطينية أولوية في سياستها الخارجية». وأكد أن «المقاومة هي السبيل الوحيد لتقدم العالم الإسلامي ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي»، وأن «المبادرة، اليوم، في أيدي المجاهدين والمقاتلين الفلسطينيين في ساحة المواجهة». وقال: «نرى زوال الكيان الصهيوني قريباً جداً، الذي تظهر آثار أفوله».
وزار رئيسي، مساء الأربعاء، مقام السيدة زينب، في ريف دمشق، وألقى خطاباً في صحن المقام، في حفل شعبي ورسمي حاشد، وذلك بعد أن التقى مجموعة من أُسر قتلى الميليشيات الشيعية من دول سوريا ولبنان وأفغانستان وإيران وغيرها.
وسلطت مصادر النظام السوري الضوء على البُعد الاقتصادي للزيارة، إذ دعت صحيفة «تشرين» الرسمية، في افتتاحية، أمس، إلى «معاينة المشهد من جديد»، واصفة زيارة رئيسي لدمشق بـ«الحدث». وأفادت بأن معطياتها المكثفة «تلخّصُ الرؤية المتكاملة للتوجّه نحو خلق موازين قوّة تفرضُ نفسَها، وأن سوريا ثمَّ العراق فإيران، هي المرتكزُ المتينُ لتكتّل إقليمي يكمّل البعد الأشمل للقطب الجديد الصّاعد بهويته الاقتصاديّة، القائمة على توافقات سياسيّة في نهج السلام والوئام، من حيث إن التكتلات الاقتصادية الإقليمية ستكون هي الخيار الاستراتيجي الحقيقي»، لافتة إلى أن الواقعية، اليوم «تُملي التسليمَ بأن الاقتصادَ يقود السياسة».
وعدّت «تشرين»، الناطقة باسم النظام في دمشق، اجتماعات اللجنة العليا السورية العراقيّة في دمشق، التي انعقدت قبل يومين، واجتماعات اللجنة السورية الإيرانية «بدايات مطمئنة لولادة إقليم اقتصادي متماسكٍ متكاملٍ مترابطٍ بشرايين دفّاقة للحياة الاقتصاديّة».


بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
TT

بوادر أزمة جديدة بين روما وباريس

ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)
ميلوني تتحدث خلال مؤتمر صحافي في روما الثلاثاء الماضي (د.ب.أ)

تكشفت، أمس، بوادر أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس وروما على خلفية قضية الهجرة. وأعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني إلغاء زيارة كانت مقررة إلى باريس، بعدما وصف تصريحات وزير الداخلية الفرنسي بأنها «غير مقبولة» لاعتباره أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني «عاجزة عن حل مشاكل الهجرة» في بلادها.
وقارن جيرالد دارمانان، في تصريحات لإذاعة «آر إم سي»، بين ميلوني وزعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبن، قائلاً إن «ميلوني تشبه لوبن. يتمّ انتخابها على أساس قولها إنّها ستحقّق إنجازات، لكن ما نراه أنّ (الهجرة) لا تتوقف، بل تزداد».
من جانب آخر، حمّل دارمانان الطرف الإيطالي مسؤولية الصعوبات التي تواجهها بلاده التي تشهد ازدياد أعداد المهاجرين، ومنهم القاصرون الذين يجتازون الحدود، ويعبرون إلى جنوب فرنسا.
وكان رد فعل روما على تلك التصريحات سريعاً، مع إلغاء وزير الخارجية الإيطالي الاجتماع الذي كان مقرراً مساء أمس في باريس مع نظيرته كاترين كولونا. وكتب تاجاني على «تويتر»: «لن أذهب إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الذي كان مقرراً مع الوزيرة كولونا»، مشيراً إلى أن «إهانات وزير الداخلية جيرالد دارمانان بحق الحكومة وإيطاليا غير مقبولة».
وفي محاولة لوقف التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية توضيحاً قالت فيه إنها «تأمل» أن يُحدَّد موعد جديد لزيارة وزير الخارجية الإيطالي.