مورينيو يعيد توتنهام إلى طريق الانتصارات على حساب وستهام

ليفربول يعزز صدارته... ليستر مستمر في انطلاقته... وآرسنال يواصل نزيف النقاط

سون هيونج - مين يفتتح ثلاثية توتنهام (رويترز)  -  مورينيو يحتضن الحارس غازانيغا مع صافرة النهاية (أ.ب)
سون هيونج - مين يفتتح ثلاثية توتنهام (رويترز) - مورينيو يحتضن الحارس غازانيغا مع صافرة النهاية (أ.ب)
TT

مورينيو يعيد توتنهام إلى طريق الانتصارات على حساب وستهام

سون هيونج - مين يفتتح ثلاثية توتنهام (رويترز)  -  مورينيو يحتضن الحارس غازانيغا مع صافرة النهاية (أ.ب)
سون هيونج - مين يفتتح ثلاثية توتنهام (رويترز) - مورينيو يحتضن الحارس غازانيغا مع صافرة النهاية (أ.ب)

عزز فريق ليفربول موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما حقق انتصاراً صعباً وتغلب على مضيفه كريستال بالاس 2 - 1 أمس في المرحلة الثالثة عشرة من المسابقة. وحقق توتنهام بداية جيدة تحت قيادة مديره الفني الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو وتغلب على مضيفه وستهام 3 - 2 في افتتاح منافسات المرحلة. وأفلت آرسنال من الهزيمة على ملعبه وتعادل بصعوبة مع ضيفه ساوثهامبتون 2 - 2. بينما عاندت الأرض أصحابها بشكل كبير في مباريات أخرى، حيث تغلب نورويتش سيتي على مضيفه إيفرتون 2 - صفر وبيرنلي على مضيفه واتفورد 3 - صفر ووولفرهامبتون على مضيفه بورنموث 2 - 1 وليستر سيتي على مضيفه برايتون 2 - صفر.
وتقدم ليفربول في مباراته أمام كريستال بالاس بهدف سجله النجم السنغالي ساديو ماني في الدقيقة 49. ثم أدرك ويلفريد زاها التعادل لكريستال بالاس في الدقيقة 82، قبل أن يخطف فيرمينو هدف الفوز لليفربول في الدقيقة 85. وافتقد ليفربول في مباراة اليوم، جهود النجم المصري محمد صلاح الذي ظل على مقاعد البدلاء حتى النهاية، وذلك بعد عودته مؤخراً من الإصابة. ورفع ليفربول رصيده في الصدارة إلى 37 نقطة بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 15 نقطة.
وعلى ملعب «سيلهرست بارك» معقل كريستال بالاس، بدأت المباراة بإيقاع لعب سريع، وحاول ليفربول فرض سيطرته على الاستحواذ على الكرة في الدقائق الأولى لكن دون التسرع في بدء المحاولات التهديفية. وكثف كريستال بالاس تركيزه على التأمين الدفاعي في الدقائق الأولى، لكن سرعان ما دخل في أجواء اللقاء وبدأ الضغط الهجومي على منافسه مستفيداً بشكل كبير من تألق أندروس تاونسند في المراوغة وتمريرات شيخو كوياتي. وكانت أول فرصة تهديفية حقيقية من نصيب كريستال بالاس وجاءت في الدقيقة 17. إثر هجمة بدأها تاونسند وقد أرسل شيخو كوياتي تمريرة إلى جوردان آيو الذي قابلها بتسديدة مباشرة بقدمه لكنها مرت بجوار القائم مباشرة. وكاد ساديو ماني أن يسجل لليفربول في الدقيقة 18 حيث انطلق داخل منطقة الجزاء لتسلم كرة طولية خطيرة لكن فيسنتي جوايتا باناديرو حارس مرمى كريستال بالاس أمسك بها في اللحظة المناسبة. وفي الدقيقة 24. تلقى غاري كاهيل مدافع كريستال بالاس طولية ووجه الكرة برأسه لكنها ارتطمت بأعلى العارضة. ورغم المحاولات المستمرة من جانب ليفربول، وجد الفريق صعوبة كبيرة في فرض أسلوبه في ظل الإصرار الذي أظهره لاعبو كريستال بالاس. وأنقذ جوايتا حارس مرمى كريستال بالاس شباكه من هدف محقق في الدقيقة 38 حيث أطاح بكرة خطيرة قبل أن يدفع بها فيرمينو إلى داخل الشباك. وازدادت سرعة إيقاع المباراة وباتت المحاولات الهجومية سجالاً بين الفريقين بحثاً عن هز الشباك قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 42، استطاع كريستال بالاس هز شباك ليفربول حيث سدد لوكا ميليفوغيفيتش كرة من ضربة حرة حاول جيورجينيو فاينالدوم التصدي لها برأسه لكنها وصلت إلى جيمس تومكينز الذي أسكنها الشباك برأسه، لكن الحكم ألغى الهدف بعدما تبين قيام جوردان آيو بدفع ديان لوفرين داخل منطقة الجزاء. واستمرت محاولات الفريقين في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لكنها لم تسفر عن جديد لينتهي بالتعادل السلبي. وبدت المنافسة أكثر شراسة منذ بداية الشوط الثاني، وقد هدد ماني مرمى كريستال بالاس في الدقيقة 48 إثر هجمة مرتدة سريعة، حيث تلقى طولية وسدد كرة قوية من حدود منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم مباشرة. وبعدها بدقيقة واحدة، افتتح ماني التسجيل لليفربول حيث تلقى عرضية داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة في الشباك معلناً تقدم ليفربول 1 - صفر.
وفي الدقيقة 52، كاد تاونسند أن يدرك التعادل لكريستال بالاس حيث سدد كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء لكن أليسون باكير حارس مرمى ليفربول تصدى لها ببراعة. وضاعت فرصة ثمينة لليفربول في الدقيقة 62 حيث أرسل ترينت ألكسندر أرنولد كرة خطيرة من ضربة ركنية كانت بحاجة إلى لمسة لتسكن الشباك، لكن أياً من لاعبي ليفربول لم يلحق بها لدى مرورها أمام المرمى.
وأجرى يورغن كلوب المدير الفني لليفربول التبديل الأول في المباراة في الدقيقة 64، حيث أشرك ديفوك أوريغدي بدلاً من أليكس أوكسليد تشامبرلين. وفي الدقيقة 65. أهدر فيرمينو فرصة ثمينة حيث تلقى طولية وانطلق داخل منطقة الجزاء ثم سدد لكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة. وأجرى روي هودسون المدير الفني لكريستال بالاس تبديله الأول في الدقيقة 70 بإشراك مارتن كيلي بدلاً من جويل وارد ثم أشرك جيفري شلوب بدلاً من شيخو كوياتي في الدقيقة 72.
وكاد شلوب أن يدرك التعادل لكريستال بالاس في الدقيقة 75، حيث سدد كرة زاحفة قوية من خارج حدود منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم مباشرة. وأشرك هودسون اللاعب كريستيان بينتيكي بدلاً من جوردان آيو في الدقيقة 76. وكاد بينتيكي أن يدرك التعادل لكريستال بالاس في الدقيقة 78 من تسديدة رائعة ن داخل منطقة الجزاء لكن الكرة مرت بجوار القائم مباشرة. وفي الدقيقة 79. أجرى كلوب تبديله الثاني بإشراك جيمس ميلنر بدلاً من جوردان هندرسون.
وأدرك كريستال بالاس التعادل في الدقيقة 82 عن طريق ويلفريد زاها حيث راوغ بينتيكي الدفاع ببراعة ثم مرر عرضية إلى المتألق تاونسند الذي هيأ الكرة إلى زاها ليسددها ببراعة إلى داخل الشباك معلناً تعادل كريستال بالاس 1 - 1. وفي الدقيقة 85، تقدم ليفربول مجدداً عن طريق فيرمينو، حيث أخفق دفاع كريستال بالاس في التعامل بالشكل المطلوب مع كرة من ضربة ركنية، لتصل إلى فيرمينو غير المراقب ويسكنها في الشباك معلناً تقدم ليفربول. وأجرى كلوب تبديله الثالث في الدقيقة 89 بإشراك جو غوميز بدلاً من فيرمينو، وكثف ليفربول تركيزه في الدقائق المتبقية على التأمين الدفاعي للحفاظ على تقدمه.
وأضاع زاها فرصة ذهبية لكريستال بالاس في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، حيث تلقى تمريرة رائعة من المتألق تاونسند، ورغم غياب الرقابة الدفاعية عنه، صوب الكرة بعيداً عن المرمى، ومرت الثواني الأخيرة دون أن تسفر عن جديد لينتهي اللقاء بفوز ليفربول 2 - 1.
واستعاد توتنهام بذلك مذاق الانتصارات من جديد في الدوري الإنجليزي بعد أن مني بهزيمتين وثلاثة تعادلات خلال مبارياته الخمس السابقة بالدوري. وكانت مباراة اليوم هي الأولى للفريق تحت قيادة مورينيو الذي تولى منصب المدير الفني يوم الأربعاء الماضي، بعد يوم واحد من إقالة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو من تدريب الفريق بسبب تراجع النتائج. ورفع توتنهام رصيده إلى 17 نقطة، بينما تجمد رصيد وستهام عند 13 نقطة.
وتقدم توتنهام بثلاثة أهداف سجلها هيونغ مين سون ولوكاس مورا وهاري كين في الدقائق 36 و43 و49 ثم رد وستهام بهدفين سجلهما ميشيل أنطونيو وأنجيلو أوغبونا في الدقيقتين 73 والسادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وحقق توتنهام بذلك الانتصار الأول في الدوري الإنجليزي خارج ملعبه منذ يناير (كانون الثاني) الماضي. وحظيت المباراة باهتمام كبير كونها تشكل بداية عودة مورينيو إلى الدوري الإنجليزي من جديد، وقد حقق توتنهام بداية جيدة في المباراة وافتتح سون التسجيل للفريق إثر تمريرة من ديلي ألي في الدقيقة 36. وبعدها تعاون اللاعبون لصناعة الهدف الثاني، حيث احتفظ سون بالكرة ووجهها إلى ديلي الذي أرسل تمريرة إلى مورا ناحية القائم البعيد، ليسكنها الأخير في الشباك معلناً تقدم توتنهام 2 - صفر. وبعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، عزز هاري كين تقدم توتنهام بالهدف الثالث، لكن ميشيل أنكونيو الذي شارك من مقعد البدلاء مع بداية الشوط الثاني قلص الفارق بتسجيل الهدف الأول لوستهام في الدقيقة 73.
وأسكن ديكلان رايس لاعب وستهام الكرة في شباك توتنهام لكن الهدف لم يحتسب بداعي التسلل بعد اللجوء لنظام حكم الفيديو المساعد (فار)، لكن أوغبونا اختتم التسجيل بالهدف الثاني لوستهام في الثواني الأخيرة لتنتهي المباراة بفوز توتنهام 3 - 2.


مقالات ذات صلة


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.