مسؤولة سابقة في مجلس الأمن القومي: أوكرانيا لم تتدخل في الانتخابات الأميركية

فيونا هيل نقلت عن بولتون قوله إن جولياني قنبلة يدوية ستفجر الجميع

فيونا هيل مديرة مكتب أوروبا وروسيا السابقة في مجلس الأمن القومي (رويترز)
فيونا هيل مديرة مكتب أوروبا وروسيا السابقة في مجلس الأمن القومي (رويترز)
TT

مسؤولة سابقة في مجلس الأمن القومي: أوكرانيا لم تتدخل في الانتخابات الأميركية

فيونا هيل مديرة مكتب أوروبا وروسيا السابقة في مجلس الأمن القومي (رويترز)
فيونا هيل مديرة مكتب أوروبا وروسيا السابقة في مجلس الأمن القومي (رويترز)

هاجمت فيونا هيل مديرة مكتب أوروبا وروسيا السابقة في مجلس الأمن القومي إحدى نقاط الجمهوريين الدفاعية في ملف عزل الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وقالت هيل في جلسة استماع يوم الخميس قد تكون الأخيرة في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ضمن إجراءات العزل إن أوكرانيا لم تتدخل في الانتخابات الأميركية: «البعض من أعضاء هذه اللجنة يعتقدون لسبب أو لآخر أن روسيا لم تشنّ حملة ضد بلادنا وأن أوكرانيا ربما تدخلت بانتخاباتنا. هذه نظرية خياليّة روجت لها روسيا بنفسها». وطلبت هيل من أعضاء اللجنة التوقف عن ترويج هذه الادعاءات لأنها تقوّي من الموقف الروسي. إشارة إلى أن التحقيق باحتمال التدخل الأوكراني في الانتخابات الأميركية كان من مطالب محامي ترمب الخاص رودي جولياني للحكومة الأوكرانية وذلك مقابل عقد لقاء بين ترمب والرئيس الأوكراني في البيت الأبيض، على حدّ قول أكثرية الشهود الّذين استمعت إليهم اللجنة. وقالت هيل إن مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون قال لها إن «جولياني هو قنبلة يدويّة ستفجّر الجميع». وتابعت بأن السفير الأميركي لدى الاتحاد الأوروبي غوردون سوندلاند قال لمستشار الأمن القومي حينها جون بولتون خلال اجتماع عقد في العاشر من يوليو (تموز) إنه ينسق مع محامي الرئيس الأميركي الخاص رودي جولياني للضغط على أوكرانيا لإجراء التحقيقات مقابل اجتماع في البيت الأبيض يجمع ترمب والرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي. وأضافت هيل أن بولتون اضطرب لدى سماع هذا وأنه أنهى الاجتماع بشكل مفاجئ وأعطى توجيهات لهيل بإبلاغ محامي مجلس الأمن بالأمر. وقال بولتون لهيل إنه لا يريد أن يكون شريكاً في أي «صفقة مخدرات» يجريها سوندلاند ومولفاني كبير موظفي البيت الأبيض، على حد تعبيره. إشارة إلى أن الديمقراطيين استدعوا كلا من بولتون ومولفاني للإدلاء بإفادتيهما لكنهما رفضا المثول أمام اللجان المختصة.
إضافة إلى هيل، استمعت اللجنة إلى دايفيد هولمز مستشار الشؤون السياسية في السفارة الأميركية في أوكرانيا. وقال هولمز: «إن أجندة جولياني وبعض المسؤولين المقربين من البيت الأبيض ألقت بظلالها على الأولويات الأميركية في أوكرانيا». وتحدّث هولمز عن الاتصال الذي جمع بين سوندلاند وترمب في مطعم في كييف والّذي تمكّن من الاستماع إلى تفاصيله. وقال هولمز إن سوندلاند قال لترمب خلال الاتصال إنّ «زيلينسكي سيقوم بأي شيء من أجلك» وذلك بعد أن سأله ترمب ما إذا كان الرئيس الأوكراني سيجري التحقيقات المطلوبة. ونقل هولمز عن سوندلاند قوله إن ترمب يهتم بآل بايدن أكثر من اهتمامه بأوكرانيا. وقد شكك ترمب بإفادة هولمز وقال في تغريدة خلال انعقاد جلسة الاستماع: «لقد شاهدت أشخاصاً كثراً يجرون اتصالات هاتفية أمامي وعلى الرغم من أن سمعي جيد جداً لكني لم أتمكن مرة من سماع الطرف الآخر من المكالمة».
وتابع ترمب هجومه على الديمقراطيين ووصفهم بالحثالة البشرية، وقال على «تويتر»: «أكاذيب السياسي الفاسد آدم شيف تتزايد يوماً بعد يوم. استمروا بمواجهتهم أيها الجمهوريون، أنتم تتعاملون مع حثالة بشرية سرقت من الحزب الجمهوري حقوقه خلال جلسات الاستماع الأقل عدلاً في تاريخ الولايات المتحدة..». وتابع ترمب: «لكننا نفوز بشكل كبير وسوف ينتقل الأمر قريباً إلى جهتنا». وذلك في إشارة إلى انتقال موضوع العزل قريباً إلى مجلس الشيوخ الذي سيجري المحاكمة الرسمية بعد تصويت مجلس النواب على العزل.
هذا وقد دعا الرئيس الأميركي أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين إلى مأدبة غداء في البيت الأبيض الخميس، وذلك لمحاولة التقرب من بعض المشرعين الذين قد ينشقون عن الجمهوريين في التصويت النهائي على العزل.
وكانت لورا كوبر نائب مساعد وزير الدفاع للشؤون الروسية والأوكرانية قالت يوم الأربعاء للجنة الاستخبارات إن أوكرانيا كانت على علم بوجود مشكلات متعلقة بالمساعدات العسكرية. وقالت كوبر إنّ موظفين تابعين لها تلقوا في الخامس والعشرين من شهر يوليو رسائل إلكترونية من وزارة الخارجية مفادها أن السفارة الأوكرانية «بدأت بالسؤال عن المساعدات».
أتى تصريح كوبر ليتعارض مع إحدى نقاط الجمهوريين الدفاعية؛ حيث يقول هؤلاء بأنّ أوكرانيا لم تشعر بالضغط لأنها لم تكن على علم بالتجميد. لكنّ الإفادة الأبرز حتى الساعة هي تلك التي أدلى بها غوردون سوندلاند، السفير الأميركي إلى الاتحاد الأوروبي وأحد المقربين من ترمب، وهو أكد أن جولياني دفع باتجاه ربط الموافقة على عقد لقاء بين ترمب ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بالتحقيق بالتدخل الأوكراني المزعوم في الانتخابات الأميركية في العام 2016 وبشركة باريزما التي يتمتع هنتر بايدن نجل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بمقعد في مجلس إدارتها. وقال سوندلاند: «طلبات السيد جولياني كانت مقابل تحديد موعد للرئيس زيلينسكي لزيارة البيت الأبيض، السيد جولياني طلب أن تقدّم أوكرانيا تصريحاً علنياً للإعلان عن إجراء تحقيقات مرتبطة بانتخابات العام 2016 وشركة باريزما». وتابع سوندلاند: «السيد جولياني كان ينقل رغبات رئيس الولايات المتحدة وكلنا علمنا أن هذه التحقيقات مهمة للرئيس». وحرص الدبلوماسي الأميركي على التأكيد بأن ترمب لم يتحدث له مباشرة عن ربط المساعدات العسكرية بالتحقيقات، لكنّه استنتج هذا الربط شخصيّاً. وقال سوندلاند: «في يوليو وأغسطس (آب) من العام 2019 علمنا أن البيت الأبيض جمّد المساعدات العسكرية لأوكرانيا.. حاولت معرفة السبب لكنني لم أحصل على جواب واضح. وفي غياب أي جواب واضح استنتجت أن الإفراج عن المساعدات مرتبط بالإعلان عن التحقيقات بانتخابات العام 2016 بناء على طلب جولياني». وقد ألقت إفادة سوندلاند الضوء على تأثير جولياني القوي على العلاقات الأميركية الأوكرانية، ومباركة الرئيس الأميركي لدور محاميه الخاص. فقد أكّد سوندلاند أنه لم يرد العمل مع جولياني في الملف الأوكراني لكنه قام بذلك بناء على طلب الرئيس.
ولعلّ الجزء الثاني الأهم في إفادة الدبلوماسي الأميركي هو تأكيده أن وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو كان على اطلاع بكل التفاصيل المرتبطة بأوكرانيا والتحقيقات، وأنّه، أي سوندلاند، حرص شخصياً على إعلام كل من بومبيو ومجلس الأمن القومي بهذه التفاصيل إضافة إلى التحديات التي واجهها في تعاطيه مع جولياني في هذا الملف.
وذكر سوندلاند في إفادته أنه أعرب عن قلقه من ربط المساعدات العسكرية بمسألة التحقيقات لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس وأن الأخير لم يتفاعل مع حديثه هذا.
وعلى الرغم من العلاقة المقربة بين سوندلاند وترمب إلا أن الأخير نفى الأمر، وقال ترمب في تصريح للصحافيين: «لا أعرفه جيّداً. لم أتحدث إليه كثيراً. هو رجل لا أعرفه جيّداً لكنه يبدو أنه رجل لطيف، لكنّي لا أعرفه جيداً». وأعاد ترمب التأكيد أنه لم يربط المساعدات العسكرية لأوكرانيا بأي شروط تخدم مصالحه السيّاسية.



كيف علّق السياسيون حول العالم على فوز الديمقراطيين في انتخابات أميركا؟

أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
TT

كيف علّق السياسيون حول العالم على فوز الديمقراطيين في انتخابات أميركا؟

أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)
أنصار للحزب الديمقراطي يحتفلون في أثناء متابعة نتائج انتخابات التجديد النصفي في العاصمة الأميركية واشنطن (إ.ب.أ)

توالت ردود فعل سياسيين وحكومات في أنحاء العالم على فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وهي نتيجة قد تكون لها تداعيات كبيرة على التجارة العالمية والأمن وأسعار الطاقة.

وفيما يلي بعض ردود الفعل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء:

المرشد الإيراني

قال مجتبى خامنئي، الأربعاء، في أعقاب هزائم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، إن عداء واشنطن تجاه طهران لن يتغير بفعل التغيرات الحزبية أو تقديم أي تنازلات للولايات المتحدة، وإن من يعتقد خلاف ذلك «مخطئ تماماً».

رئيس البرلمان الإيراني

قال محمد باقر قاليباف على منصة «إكس»: «قال الأميركيون لا للحرب، ونحن نؤيد هذه الرسالة. وإذا تجاهلت الحكومة الأميركية إرادة شعبها إرضاء لقوى خارجية تمولها وتمارس عليها الابتزاز، فستدرك أن قولنا لا سيتبعه كابوس».

وزير الخارجية الألماني

عبر يوهان فاديفول عن ثقته في استمرار الدعم لأوكرانيا داخل الولايات المتحدة بعد أن سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي.

وقال فاديفول للصحافيين في برلين: «فيما يتعلق بأوكرانيا، أشعر ببعض التفاؤل بأنه سيكون هناك الآن المزيد من المناقشات في الكونغرس، بما في ذلك بين الحزبين، حول ما يمكن التعاون فيه لدعم أوكرانيا. أعتقد أنهم كانوا يتحفظون بشأن هذه المسألة منذ فترة طويلة خلال الحملة الانتخابية».

رئيس الوزراء الإسباني

قال بيدرو سانشيز على منصة «إكس»: «بالأمس، صوت الشعب الأميركي ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى إفقار الناس. ضد الكراهية. ضد التمييز على أساس النوع. ضد إنكار تغير المناخ وضد امتيازات النخب. حدث ذلك في البرازيل. وحدث للتو في الولايات المتحدة. وسيحدث قريباً في إسبانيا».

رئيس وزراء النرويج

قال يوناس جار ستوره لوكالة «رويترز»: «هذه إشارة سياسية قوية على حدوث تغيير في مسار الناخبين الأميركيين... تظهر الآن في الساحة السياسية الأميركية أصوات أقرب إلينا مما يمثله الرئيس والإدارة، على سبيل المثال في قضايا المناخ والبيئة، وفي السياسة الخارجية وسياسة المساعدات الإنمائية».

وزارة الخارجية التايوانية

قالت الوزارة في بيان: «تواصل وزارة الشؤون الخارجية متابعة التطورات في انتخابات التجديد النصفي الأميركية من كثب. لطالما استندت سياسة بلدنا تجاه الولايات المتحدة إلى مبادئ الحياد مع كل الأحزاب، وبناء علاقات طيبة واسعة النطاق، والتواصل الفعال، ولطالما حظيت بدعم ثابت من الأحزاب في الكونغرس الأميركي ومن السلطة التنفيذية».

وأضافت: «انطلاقاً من هذا الأساس، ستواصل وزارة الشؤون الخارجية تعميق التعاون الشامل مع الولايات المتحدة في مختلف المجالات، بما في ذلك الأمن والتجارة والتكنولوجيا والتعليم لضمان استمرار الكونغرس والحكومات المحلية في إعطاء الأولوية للعلاقات بين الولايات المتحدة وتايوان القضايا ذات الاهتمام المشترك ودعمها».

رئيس جنوب أفريقيا

قال سيريل رامابوسا للصحافيين إن النتائج «ستدشن حقبة جديدة في العلاقات الدولية... سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب، وقال الشعب الأميركي كلمته».

نائبة رئيس البرلمان الأوروبي

قالت كريستيل شالديموز على منصة «إكس»: «ليس لأن كل شيء سيتغير الآن نحو الأفضل، بل لأن ذلك قد يعزز دعم أوكرانيا، والتحول الأخضر، والعلاقات مع بقية العالم. لكن يجب على الاتحاد الأوروبي مواصلة نهجه في تعزيز قوته والاعتماد على نفسه، فهذا أمر لا نقاش فيه».

المتحدث باسم الحكومة اليونانية

قال بافلوس ماريناكيس لقناة «سكاي» المحلية: «ستظل العلاقات اليونانية - الأميركية قوية. الولايات المتحدة هي حليفنا الاستراتيجي، وسيستمر هذا الأمر فيما يتعلق بالمشاريع الكبرى وجميع الاتفاقيات الرئيسية. لن يتأثر أي شيء بهذه النتيجة. من الواضح أننا نحترم أي نتيجة، فالنتائج واضحة».

نائب وزير الخارجية الروسي

قال سيرجي ريابكوف لوكالة الإعلام الروسية: «لننتظر النتائج النهائية. إن نهج قيادة الحزب الديمقراطي تجاه العلاقات مع روسيا سلبي للغاية. ولا جديد في ذلك. إن نهجنا المبدئي والثابت فيما يتعلق بأوكرانيا، وكذلك سياستنا الخارجية بشكل عام، لا تستند إلى اعتبارات قصيرة الأجل، وبطبيعة الحال لا تتأثر بتقلبات المشهد السياسي في الدول الأخرى. وسنواصل عملنا وفقاً لتوجيهات رئيس روسيا الاتحادية».

كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني

قال مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي: «بغض النظر عن نتيجة هذه الانتخابات، يظل التحالف الياباني - الأميركي هو حجر الزاوية في سياسة طوكيو الخارجية والأمنية. في ظل تزايد الاضطراب وعدم اليقين على الساحة الدولية، يُعد وجود تحالف قوي بين اليابان والولايات المتحدة أمراً جوهرياً لتعظيم المصالح الوطنية اليابانية، ولضمان السلام والاستقرار في المجتمع الدولي».

رئيس وزراء التشيك

قال أندريه بابيش: «أعتقد أن النتيجة كانت متوقعة، رغم أن فوز الديمقراطيين كان هائلاً بالطبع. حتى معقل الجمهوريين في تكساس سقط، وفي بعض المناطق حقق الديمقراطيون مكاسب للمرة الأولى منذ عقود. في رأيي، هذا يعني أنه حتى نهاية ولاية الرئيس ترمب، ستكون الأجواء مليئة بإجراءات المساءلة من أجل عزل الرئيس واستخدام حقق النقض، وحالة من الشلل السياسي. لكن من ناحية أخرى، من شبه المؤكد أن الرئيس ترمب سيستمر في فعل ما يحلو له تماماً... فلنأمل أن يعود أخيرا إلى وعده بإنهاء الحرب في أوكرانيا وحل الصراع في مضيق هرمز».

إيلون ماسك

قال الملياردير الأميركي على منصة «إكس»: «يبدو أن أشعة الليزر الفضائية التي استخدمتها للتدخل في الانتخابات لم تنجح هذه المرة».

وزير الدفاع البلجيكي

قال ثيو فرانكن على منصة «إكس»: «سيكون الحكم في الولايات المتحدة شبه مستحيل في السنوات المقبلة نظراً لمستوى الانقسام الداخلي والاستقطاب. وبصفتي سياسياً أوروبياً، سأركز بالطبع بشكل أساسي على السياسات التجارية، ودعم أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي».

باراك أوباما

قال الرئيس الأميركي الأسبق على منصة «إكس»: «الليلة، وجه الشعب الأميركي رسالة واضحة. إنه يريد نهجاً سياسياً يوحّد الناس بدلاً من أن يفرقهم، وقادة يقدمون حلولاً ملموسة للتحديات التي يواجهونها. لم تكن هذه النتائج ممكنة لولا وجود مرشحين متميزين في كل منطقة من مناطق البلاد، بما في ذلك المناطق التي كانت تعتبر في السابق صعبة المنال».

وأضاف: «لقد جاء هؤلاء من خلفيات مختلفة ومثلوا طائفة متنوعة من وجهات النظر السياسية، لكنهم توحدوا بفضل القيم المشتركة، والإيمان بالعمل العام، والالتزام بوضع مصالح سكان دوائرهم وولاياتهم في المقام الأول. كما ندين بالامتنان لآلاف من موظفي الانتخابات والمتطوعين من كلا الحزبين الذين ساعدوا في ضمان سير الانتخابات بسلاسة».

واستطرد: «مع تبقي عامين في ولاية الإدارة الحالية، فإن مهمتنا الآن هي العمل بجد، وإحداث التغييرات حيثما نملك القدرة على ذلك، ومنع وقوع المزيد من الأضرار، ووضع الأسس للمستقبل».


بعد أشهر من الضغوط... برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترمب

موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
TT

بعد أشهر من الضغوط... برلمان غرينلاند يصادق على اتفاق أمني مع ترمب

موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)
موظفة تلوّح بأعلام غرينلاند خلال افتتاح مطار إيلوليسات الدولي الجديد (أ.ب)

صوّت مشرعو غرينلاند، اليوم الثلاثاء، بالموافقة على اتفاق بين الجزيرة القطبية الشمالية والدنمارك والولايات المتحدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد أشهر من الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، سعياً من أجل السيطرة على هذا الإقليم شبه المستقل التابع لحليف في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويمهد هذا الاتفاق الثلاثي لإنشاء مزيد من القواعد الأميركية في غرينلاند، ويخفف من حدة التوترات الناجمة عن دعوات ترمب المتكررة لضم هذه الجزيرة الشاسعة إلى الولايات المتحدة.

ويهدف الاتفاق إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في غرينلاند مع إبقاء الجزيرة ذات الحكم الذاتي تحت السيطرة الدنماركية. وسيظل الاتفاق سارياً حتى لو اختارت غرينلاند الاستقلال في نهاية المطاف.

وصوّت المشرعون في غرينلاند لصالح الاتفاقية بأغلبية 16 صوتاً مقابل لا شيء، مع امتناع سبعة أعضاء عن التصويت.

وقد وقّع ترمب، ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، ورئيس وزراء غرينلاند، ينس-فريدريك نيلسن، على الاتفاقية في سبتمبر (أيلول) الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

ومن المقرر أن يناقش المشرعون الدنماركيون الاتفاقية في وقت لاحق من هذا الشهر. وستدخل الاتفاقية «حيز التنفيذ» بمجرد «استكمال الإجراءات البرلمانية اللازمة في مملكة الدنمارك، بالتنسيق مع غرينلاند».

ويوسع الاتفاق دور الجيش الأميركي في غرينلاند، مما يمهد الطريق ⁠لإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين، ‌ونظام ‌ترمب الدفاعي الصاروخي «القبة الذهبية» ​مع إعادة ‌تأكيد السيادة الدنماركية وحق سكان ‌غرينلاند في تقرير المصير.

وأعلن البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) أن ترمب يناقش خيارات للاستحواذ على غرينلاند، منها الاستعانة المحتملة بالجيش الأميركي، مما أثار قلق حكومات أوروبية وأدى إلى ​بذل جهود دبلوماسية ​مكثفة لتهدئة الوضع.


الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات بين روسيا وأوكرانيا الأسبوع المقبل

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
TT

الولايات المتحدة ستتوسط في محادثات بين روسيا وأوكرانيا الأسبوع المقبل

المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)
المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف (أ.ب)

قال المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب ستيف ويتكوف، الاثنين، إن مسؤولين من أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة سيعقدون اجتماعاً ثلاثياً في أبوظبي الأسبوع المقبل، في مسعى لدفع مفاوضات السلام قدماً.

وكانت روسيا أكدت في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) استعدادها لاستئناف محادثات السلام هذه المتعثرة منذ مطلع العام.

وعقد اللقاء الثلاثي الأخير بين وفود روسية وأوكرانية وأميركية في منتصف فبراير (شباط) في جنيف بسويسرا، دون التوصل إلى تسوية مع تمسك الطرفين بشروطهما، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب ويتكوف على منصة «إكس»: «ستتولى الولايات المتحدة التوسط في مفاوضات بين أوكرانيا وروسيا يومي 10 و11 نوفمبر (تشرين الثاني) في أبوظبي (...) وستتمحور المناقشات حول الترتيبات الأمنية لما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات المقبلة نحو السلام».

من جهة أخرى، قال إن المفاوضين الأميركيين سيتوجهون هذا الأسبوع إلى بروكسل للقاء «ممثلين لفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا».