أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

نجوم واعدون يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
TT

أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد

ينظر إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي على أنه مصنع لتفريخ المواهب الشابة التي تتطلع للانطلاق نحو النجومية في الدرجة الممتازة. وتترقب الأندية الكبرى تطور أداء أسماء بعينها خلال الموسم الحالي على أمل أن تفوز بها الصيف المقبل. وتتسم بطولة الدرجة الأولى بإطلاق كثير من المواهب الشابة. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 موهوبين من بين اللاعبين الواعدين الذين يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم.
1- جود بيلينغهام - 16 عاما (برمنغهام سيتي)
ولد جود بيلينغهام في يونيو (حزيران) عام 2003، أي في الفترة التي انضم فيها النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام لريال مدريد، والتي كان يلعب خلالها المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت في خط دفاع منتخب الأسود الثلاثة، لكن لاعب خط الوسط الشاب أظهر نضجاً كروياً يفوق عمره الحقيقي بكثير. وفي أغسطس (آب) الماضي، أصبح بيلينغهام، الذي تألق في خط وسط برمنغهام إلى جانب لاعب آرسنال السابق دانييل كراولي، أصبح أصغر هداف في تاريخ برمنغهام سيتي عندما أحرز هدفا وعمره 16 عاما و63 يوماً، ليكسر بذلك الرقم الذي كان مسجلا باسم تريفور فرانسيس. وكان والد بيلينغهام، مارك، مهاجما متميزا في دوريات الهواة. ويعد بيلينغهام أحدث خريجي أكاديمية برمنغهام للناشئين الذين يتألقون في صفوف الفريق الأول للنادي، وكان قد سبقه إلى ذلك كل من ناثان ريدموند وديماراي غراي.
2- جارود بوين - 22 عاما (هال سيتي)
عندما نلقي نظرة سريعة على الأرقام والإحصائيات فإننا قد نعتقد أن بوين يلعب في مركز المهاجم الصريح وليس الجناح؛ حيث أحرز اللاعب الشاب 45 هدفا في 105 مباريات لعبها مع الفريق الأول في الدوري، وهو رقم مذهل في حقيقة الأمر، كما شمل هذا العدد من الأهداف تسعة أهداف خلال الموسم الحالي. وكان بوين قد دخل في مفاوضات مع وولفرهامبتون واندررز ووست بروميتش ألبيون بعد رحيله عن هيريفورد يونايتد، لكنه حط الرحال في هال سيتي، الذي انضم إليه منذ خمس سنوات بعد أن أثار إعجاب المدير الفني لأكاديمية الناشئين بهال سيتي آنذاك، والمدرب الحالي للفريق الأول توني بينوك.
3- جوش براونهيل - 23 عاما (بريستول سيتي)
يعد جوش براونهيل، البالغ من العمر 23 عاما، أصغر قائد في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. ورغم صغر سنه فإنه يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في أكثر من 230 مباراة. وتطور مستوى اللاعب السابق لمانشستر يونايتد ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في دوري الدرجة الأولى، سواء في النواحي الهجومية أو الدفاعية. وقد سجل براونهيل، الذي يعد «القلب النابض» لبريستول سيتي، ثلاثة أهداف هذا الموسم، بما في ذلك هدف رائع في مرمى كارديف سيتي يوم الأحد الماضي. وما زال مستوى اللاعب يتطور من مباراة لأخرى تحت قيادة المدير الفني للفريق لي جونسون، الذي قال عنه: «عندما تعاقدت معه في عام 2016 كنت أرى أنه سيكون نجما كبيرا، وأعتقد أنه ربما يكون واحدا من أفضل الصفقات التي عقدها بريستول سيتي في تاريخه».
4- إيبيرتشي إيزي - 21 عاما (كوينز بارك رينجرز)
يقدم إيبيرتشي إيزي مستويات استثنائية في مركز صانع الألعاب مع نادي كوينز بارك رينجرز، وهناك شعور بأن هذا اللاعب ينتظره مستقبل كبير. وقال أنخيل رانجيل، مدافع كوينز بارك رينجرز: «لم يكن يلعب في النصف الأول من الموسم الماضي، ثم بدأ يشارك بصفة أساسية. أعتقد أن مستوى إيزي قد تطور بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي – إنه لا يفقد الكثير من الكرات، ويستحوذ على الكرة بشكل رائع، ويبذل مجهودا كبيرا ومستواه يتطور من مباراة لأخرى. وعلاوة على ذلك، فإنه قادر على تغيير نتيجة المباراة في أي لحظة».
وقد سجل إيزي ستة أهداف في الدوري هذا الموسم، أي أكثر من إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي، وبالتالي فلديه فرصة كبيرة لزيادة حصيلته التهديفية خلال المباريات المتبقية من الموسم الحالي. وقد تم استدعاء إيزي لقائمة المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع منتخب نيجيريا.
5- ناثان فيرغسون - 19 عاما (وست بروميتش ألبيون)
ربما يستحوذ غرادي ديانغانا وماثيوس بيريرا على اهتمامات الصحف وعناوين الأخبار فيما يتعلق بنادي وست بروميتش ألبيون، لكن الحقيقة أن ناثان فيرغسون، الذي انضم إلى وست بروميتش ألبيون وهو في الثامنة من عمره، قد جذب إليه الأنظار بشدة منذ أول مشاركة له مع الفريق الأول أمام نوتنغهام فورست في أغسطس (آب) الماضي، وقد حصل على جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة. ويجيد فيرغسون اللعب في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، فضلا عن قلب الدفاع، وهو المركز الذي لعب به مع المنتخب الإنجليزي في المراحل العمرية المختلفة، بما في ذلك المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاما. وقال سلافين بيليتش، المدير الفني لوست بروميتش ألبيون: «ناثان يذكرني بديكلان رايس. إنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، لكن عقله يجعلك تعتقد أنه في الخامسة والعشرين أو السابعة والعشرين. ومن واجبنا أن نساعده على الحفاظ على تواضعه».
6- كونور غالاغر - 19 عاما (تشارلتون)
فاز كونور غالاغر بجائزة أفضل لاعب في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي العام الماضي – وهي الجائزة التي حصل عليها ريس جيمس وماسون ماونت وفيكايو توموري في السنوات الثلاث الماضية – وهو الأمر الذي يعكس القدرات والفنيات التي يمتلكها هذا اللاعب الشاب. وكان غالاغر، الذي وُلد على بعد أميال قليلة من ملعب التدريب بنادي تشيلسي، قد انضم إلى نادي تشيلسي الذي يعشقه منذ طفولته وهو في الثامنة من عمره. ويستمتع غالاغر، الذي يلعب في خط الوسط ويجيد اللعب من الصندوق إلى الصندوق بشكل رائع، بلعبه مع الفريق الأول للمرة الأولى هذا الموسم.
7- كارلان غرانت - 22 عاما (هيدرسفيلد)
قال تومي إلفيك، القائد السابق لنادي بورنموث، في الآونة الأخيرة عن كارلان غرانت: «لم أر لاعبا يشبه كالوم ويلسون بهذا الشكل». ويعد غرانت، الذي انتقل إلى هيدرسفيلد مقابل مليوني جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، أحد خريجي أكاديمية تشارلتون للناشئين الذين تألقوا بعيدا عن جنوب شرقي لندن، ليسير على خطى زملائه السابقين في فريق الشباب جو غوميز، وأديمولا لوكمان، وإزري كونسا، وجو أريبو. وسجل غرانت تسعة أهداف خلال 16 مباراة لعبها في الدوري هذا الموسم.
8- كالفن فيليبس - 23 عاما (ليدز يونايتد)
يقدم كالفن فيليبس مستويات استثنائية مع نادي ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني الكبير مارسيلو بيلسا، للدرجة التي جعلت جمهور النادي يطلق عليه اسم «بيرلو يوركشاير»، تشبيها بالنجم الإيطالي الكبير أندريا بيرلو. ويمتاز فيليبس بقدرته على القيام بجميع المهام المطلوبة منه داخل الملعب، سواء استخلاص الكرة من الفريق المنافس أو الركض المتواصل أو التمرير الدقيق لزملائه. وقال بيلسا عن فيليبس: «عندما يلعب بشكل جيد، فإن مستوى الفريق بالكامل يتحسن بشكل واضح».
9- جو رودون - 22 عام (سوانزي سيتي)
بعد مرور أكثر من عام على عودته من اللعب مع نادي تشيلتينهام الذي كان يصارع من أجل تجنب الهبوط من دوري الدرجة الثالثة، أصبح جو رودون ركيزة أساسية من ركائز نادي سوانزي سيتي تحت قيادة المدير الفني ستيف كوبر.
وأصبح رودون، الذي انضم إلى سوانزي سيتي وهو لا يتجاوز التاسعة من عمره، عنصرا أساسيا في خط دفاع سوانزي سيتي منذ مشاركته في أول مباراة له مع الفريق تحت قيادة غراهام بوتر الموسم الماضي. وقدم رودون مستويات جيدة للغاية جعلت ريان غيغز يستدعيه لقائمة المنتخب الويلزي في سبتمبر (أيلول) الماضي. ويغيب رودون عن المشاركة مع سوانزي سيتي في الوقت الحالي بسبب إصابته في الكاحل، ويلعب بدلا منه بين ويلموت، الذي تعاقد معه النادي على سبيل الإعارة من واتفورد، ويقدم مستويات جيدة، لكن عودته ستكون دفعة قوية لسوانزي سيتي ومنتخب ويلز على حد سواء.
10-أولي واتكينز - 23 عاما (برينتفورد)
يحتل أولي واتكينز المركز الثاني في قائمة هدافي دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، خلف ألكسندر ميتروفيتش. ونجح واتكينز في ملء الفراغ لذي تركه نيل ماوباي عندما انتقل إلى برايتون مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وخلال الموسم الحالي نجح واتكينز حتى الآن في إحراز نفس عدد الأهداف التي أحرزها الموسم الماضي. وقال توماس فرانك، المدير الفني لبرينتفورد، عن واتكينز: «إنه يتحول من اللعب كصانع ألعاب للعب في مركز المهاجم الصريح بطريقة مثيرة للإعجاب».


مقالات ذات صلة

مبابي يضخ استثمارات جديدة لدعم نادي «كان»

رياضة عالمية كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان (رويترز)

مبابي يضخ استثمارات جديدة لدعم نادي «كان»

شارك كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان، في زيادة رأس مال النادي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

«الشرق الأوسط» (كان)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سبورتينغ لشبونة البرتغالي بالفوز الكاسح على بودو غليمت (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: سبورتينغ يكتسح بودو غليمت ويتأهل

عوّض سبورتينغ لشبونة البرتغالي خسارته الكبيرة ذهاباً وبلغ ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، باكتساحه ضيفه بودو غليمت النرويجي 5 - 0 بعد التمديد.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد (رويترز)

سيميوني: مواجهة أتلتيكو مدريد وتوتنهام «من 180 دقيقة»

رفض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الاعتراف بأفضلية فريقه في التأهل لدور الثمانية لدوري أبطال أوروبا رغم التفوق على توتنهام بنتيجة 5 - 2 في مباراة الذهاب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الأهلي يشكو حكم لقاء الترجي (النادي الأهلي)

الأهلي يشكو حكم لقاء الترجي

أعلن الأهلي حامل لقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم الثلاثاء أنه تقدم بشكوى للاتحاد الأفريقي للعبة (كاف) ضد الحكم السنغالي عيسى سي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (د.ب.أ)

تيباس: المساواة بين الجنسين في الرواتب مستحيلة

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم أن صناعة الرياضة باتت تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.