أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

نجوم واعدون يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
TT

أبرز 10 لاعبين شباب في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم

كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون  -  كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد
كونور غالاغر وجود بيلينغهام وناثان فيرغسون - كارلان غرانت ورقة رابحة في هيدرسفيلد

ينظر إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي على أنه مصنع لتفريخ المواهب الشابة التي تتطلع للانطلاق نحو النجومية في الدرجة الممتازة. وتترقب الأندية الكبرى تطور أداء أسماء بعينها خلال الموسم الحالي على أمل أن تفوز بها الصيف المقبل. وتتسم بطولة الدرجة الأولى بإطلاق كثير من المواهب الشابة. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز 10 موهوبين من بين اللاعبين الواعدين الذين يتوقع أن يكون لهم مستقبل كبير في عالم كرة القدم.
1- جود بيلينغهام - 16 عاما (برمنغهام سيتي)
ولد جود بيلينغهام في يونيو (حزيران) عام 2003، أي في الفترة التي انضم فيها النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام لريال مدريد، والتي كان يلعب خلالها المدير الفني الحالي للمنتخب الإنجليزي غاريث ساوثغيت في خط دفاع منتخب الأسود الثلاثة، لكن لاعب خط الوسط الشاب أظهر نضجاً كروياً يفوق عمره الحقيقي بكثير. وفي أغسطس (آب) الماضي، أصبح بيلينغهام، الذي تألق في خط وسط برمنغهام إلى جانب لاعب آرسنال السابق دانييل كراولي، أصبح أصغر هداف في تاريخ برمنغهام سيتي عندما أحرز هدفا وعمره 16 عاما و63 يوماً، ليكسر بذلك الرقم الذي كان مسجلا باسم تريفور فرانسيس. وكان والد بيلينغهام، مارك، مهاجما متميزا في دوريات الهواة. ويعد بيلينغهام أحدث خريجي أكاديمية برمنغهام للناشئين الذين يتألقون في صفوف الفريق الأول للنادي، وكان قد سبقه إلى ذلك كل من ناثان ريدموند وديماراي غراي.
2- جارود بوين - 22 عاما (هال سيتي)
عندما نلقي نظرة سريعة على الأرقام والإحصائيات فإننا قد نعتقد أن بوين يلعب في مركز المهاجم الصريح وليس الجناح؛ حيث أحرز اللاعب الشاب 45 هدفا في 105 مباريات لعبها مع الفريق الأول في الدوري، وهو رقم مذهل في حقيقة الأمر، كما شمل هذا العدد من الأهداف تسعة أهداف خلال الموسم الحالي. وكان بوين قد دخل في مفاوضات مع وولفرهامبتون واندررز ووست بروميتش ألبيون بعد رحيله عن هيريفورد يونايتد، لكنه حط الرحال في هال سيتي، الذي انضم إليه منذ خمس سنوات بعد أن أثار إعجاب المدير الفني لأكاديمية الناشئين بهال سيتي آنذاك، والمدرب الحالي للفريق الأول توني بينوك.
3- جوش براونهيل - 23 عاما (بريستول سيتي)
يعد جوش براونهيل، البالغ من العمر 23 عاما، أصغر قائد في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا. ورغم صغر سنه فإنه يمتلك خبرات هائلة بفضل مشاركته في أكثر من 230 مباراة. وتطور مستوى اللاعب السابق لمانشستر يونايتد ليصبح أحد أفضل لاعبي خط الوسط في دوري الدرجة الأولى، سواء في النواحي الهجومية أو الدفاعية. وقد سجل براونهيل، الذي يعد «القلب النابض» لبريستول سيتي، ثلاثة أهداف هذا الموسم، بما في ذلك هدف رائع في مرمى كارديف سيتي يوم الأحد الماضي. وما زال مستوى اللاعب يتطور من مباراة لأخرى تحت قيادة المدير الفني للفريق لي جونسون، الذي قال عنه: «عندما تعاقدت معه في عام 2016 كنت أرى أنه سيكون نجما كبيرا، وأعتقد أنه ربما يكون واحدا من أفضل الصفقات التي عقدها بريستول سيتي في تاريخه».
4- إيبيرتشي إيزي - 21 عاما (كوينز بارك رينجرز)
يقدم إيبيرتشي إيزي مستويات استثنائية في مركز صانع الألعاب مع نادي كوينز بارك رينجرز، وهناك شعور بأن هذا اللاعب ينتظره مستقبل كبير. وقال أنخيل رانجيل، مدافع كوينز بارك رينجرز: «لم يكن يلعب في النصف الأول من الموسم الماضي، ثم بدأ يشارك بصفة أساسية. أعتقد أن مستوى إيزي قد تطور بشكل ملحوظ خلال الموسم الحالي – إنه لا يفقد الكثير من الكرات، ويستحوذ على الكرة بشكل رائع، ويبذل مجهودا كبيرا ومستواه يتطور من مباراة لأخرى. وعلاوة على ذلك، فإنه قادر على تغيير نتيجة المباراة في أي لحظة».
وقد سجل إيزي ستة أهداف في الدوري هذا الموسم، أي أكثر من إجمالي عدد الأهداف التي سجلها الموسم الماضي، وبالتالي فلديه فرصة كبيرة لزيادة حصيلته التهديفية خلال المباريات المتبقية من الموسم الحالي. وقد تم استدعاء إيزي لقائمة المنتخب الإنجليزي تحت 21 عاما في سبتمبر (أيلول) الماضي، لكن لا يزال بإمكانه اللعب مع منتخب نيجيريا.
5- ناثان فيرغسون - 19 عاما (وست بروميتش ألبيون)
ربما يستحوذ غرادي ديانغانا وماثيوس بيريرا على اهتمامات الصحف وعناوين الأخبار فيما يتعلق بنادي وست بروميتش ألبيون، لكن الحقيقة أن ناثان فيرغسون، الذي انضم إلى وست بروميتش ألبيون وهو في الثامنة من عمره، قد جذب إليه الأنظار بشدة منذ أول مشاركة له مع الفريق الأول أمام نوتنغهام فورست في أغسطس (آب) الماضي، وقد حصل على جائزة أفضل لاعب في هذه المباراة. ويجيد فيرغسون اللعب في مركزي الظهير الأيمن والظهير الأيسر، فضلا عن قلب الدفاع، وهو المركز الذي لعب به مع المنتخب الإنجليزي في المراحل العمرية المختلفة، بما في ذلك المنتخب الإنجليزي تحت 20 عاما. وقال سلافين بيليتش، المدير الفني لوست بروميتش ألبيون: «ناثان يذكرني بديكلان رايس. إنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، لكن عقله يجعلك تعتقد أنه في الخامسة والعشرين أو السابعة والعشرين. ومن واجبنا أن نساعده على الحفاظ على تواضعه».
6- كونور غالاغر - 19 عاما (تشارلتون)
فاز كونور غالاغر بجائزة أفضل لاعب في أكاديمية الناشئين بنادي تشيلسي العام الماضي – وهي الجائزة التي حصل عليها ريس جيمس وماسون ماونت وفيكايو توموري في السنوات الثلاث الماضية – وهو الأمر الذي يعكس القدرات والفنيات التي يمتلكها هذا اللاعب الشاب. وكان غالاغر، الذي وُلد على بعد أميال قليلة من ملعب التدريب بنادي تشيلسي، قد انضم إلى نادي تشيلسي الذي يعشقه منذ طفولته وهو في الثامنة من عمره. ويستمتع غالاغر، الذي يلعب في خط الوسط ويجيد اللعب من الصندوق إلى الصندوق بشكل رائع، بلعبه مع الفريق الأول للمرة الأولى هذا الموسم.
7- كارلان غرانت - 22 عاما (هيدرسفيلد)
قال تومي إلفيك، القائد السابق لنادي بورنموث، في الآونة الأخيرة عن كارلان غرانت: «لم أر لاعبا يشبه كالوم ويلسون بهذا الشكل». ويعد غرانت، الذي انتقل إلى هيدرسفيلد مقابل مليوني جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، أحد خريجي أكاديمية تشارلتون للناشئين الذين تألقوا بعيدا عن جنوب شرقي لندن، ليسير على خطى زملائه السابقين في فريق الشباب جو غوميز، وأديمولا لوكمان، وإزري كونسا، وجو أريبو. وسجل غرانت تسعة أهداف خلال 16 مباراة لعبها في الدوري هذا الموسم.
8- كالفن فيليبس - 23 عاما (ليدز يونايتد)
يقدم كالفن فيليبس مستويات استثنائية مع نادي ليدز يونايتد تحت قيادة المدير الفني الكبير مارسيلو بيلسا، للدرجة التي جعلت جمهور النادي يطلق عليه اسم «بيرلو يوركشاير»، تشبيها بالنجم الإيطالي الكبير أندريا بيرلو. ويمتاز فيليبس بقدرته على القيام بجميع المهام المطلوبة منه داخل الملعب، سواء استخلاص الكرة من الفريق المنافس أو الركض المتواصل أو التمرير الدقيق لزملائه. وقال بيلسا عن فيليبس: «عندما يلعب بشكل جيد، فإن مستوى الفريق بالكامل يتحسن بشكل واضح».
9- جو رودون - 22 عام (سوانزي سيتي)
بعد مرور أكثر من عام على عودته من اللعب مع نادي تشيلتينهام الذي كان يصارع من أجل تجنب الهبوط من دوري الدرجة الثالثة، أصبح جو رودون ركيزة أساسية من ركائز نادي سوانزي سيتي تحت قيادة المدير الفني ستيف كوبر.
وأصبح رودون، الذي انضم إلى سوانزي سيتي وهو لا يتجاوز التاسعة من عمره، عنصرا أساسيا في خط دفاع سوانزي سيتي منذ مشاركته في أول مباراة له مع الفريق تحت قيادة غراهام بوتر الموسم الماضي. وقدم رودون مستويات جيدة للغاية جعلت ريان غيغز يستدعيه لقائمة المنتخب الويلزي في سبتمبر (أيلول) الماضي. ويغيب رودون عن المشاركة مع سوانزي سيتي في الوقت الحالي بسبب إصابته في الكاحل، ويلعب بدلا منه بين ويلموت، الذي تعاقد معه النادي على سبيل الإعارة من واتفورد، ويقدم مستويات جيدة، لكن عودته ستكون دفعة قوية لسوانزي سيتي ومنتخب ويلز على حد سواء.
10-أولي واتكينز - 23 عاما (برينتفورد)
يحتل أولي واتكينز المركز الثاني في قائمة هدافي دوري الدرجة الأولى هذا الموسم، خلف ألكسندر ميتروفيتش. ونجح واتكينز في ملء الفراغ لذي تركه نيل ماوباي عندما انتقل إلى برايتون مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وخلال الموسم الحالي نجح واتكينز حتى الآن في إحراز نفس عدد الأهداف التي أحرزها الموسم الماضي. وقال توماس فرانك، المدير الفني لبرينتفورد، عن واتكينز: «إنه يتحول من اللعب كصانع ألعاب للعب في مركز المهاجم الصريح بطريقة مثيرة للإعجاب».


مقالات ذات صلة

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

رياضة عالمية وزيرة الرياضة الفرنسية مارينا فيراري (أ.ف.ب)

وزيرة الرياضة الفرنسية: لن نقاطع «مونديال 2026»

قالت وزيرة الرياضة الفرنسية، الثلاثاء، إنها لا تدعم المطالبات بمقاطعة نهائيات كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف والتي تُقام غالبيتها في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس إنريكي (أ.ف.ب)

الغاضب إنريكي بعد الهزيمة أمام سبورتينغ: كرة القدم لعبة ظالمة

عبّر مدرب باريس سان جيرمان، لويس إنريكي، عن إحباطه الشديد عقب الخسارة التي تلقاها فريقه أمام سبورتينغ لشبونة بنتيجة 1-2 في مواجهة ضمن منافسات دوري الأبطال.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا بعد صدمة بودو/غليمت: كل شيء يسير ضدنا… وعلينا تغيير المسار سريعاً

قال المدير الفني لمانشستر سيتي الإسباني بيب غوارديولا إن فريقه يعيش إحساساً بأن «كل شيء يسير على نحو خاطئ» داعياً لاعبيه الذين وصفهم بـ«الهشّين».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (وسائل التواصل الاجتماعي)

شاب يثير الجدل بإشعال تمثال رونالدو في ماديرا

أقدم شخص على إضرام النار في تمثال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، في جزيرته الأم، ماديرا.

«الشرق الأوسط» (بيروت )
رياضة عالمية جود بيلينغهام (رويترز)

احتفالية بيلينغهام الغريبة بعد هدفه في موناكو تثير الجدل

تصدّر النجم الإنجليزي جود بيلينغهام عناوين الصحف العالمية عقب المباراة الأخيرة لريال مدريد، ليس فقط بسبب هدفه ومردوده داخل الملعب، بل أيضاً بسبب احتفاله اللافت.

فاتن أبي فرج (بيروت)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.