«الصحة» تشدد على حظر استقطاع الرسوم الإدارية من مرضى المستشفيات الخاصة

مطالبة بتسهيل إصدار تراخيص تسجيل وتسويق الأدوية

«الصحة» تشدد على حظر استقطاع الرسوم الإدارية من مرضى المستشفيات الخاصة
TT

«الصحة» تشدد على حظر استقطاع الرسوم الإدارية من مرضى المستشفيات الخاصة

«الصحة» تشدد على حظر استقطاع الرسوم الإدارية من مرضى المستشفيات الخاصة

حذرت وزارة الصحة المؤسسات الطبية الخاصة الخاضعة لنظام المؤسسات الصحية الخاصة ولائحته التنفيذية، من تقاضي مبالغ مالية من المريض نظير فتح ملف له.
وشدد الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة على أهمية عدم استقطاع أي مبالغ نقدية جراء فتح ملف للمريض أو أي إجراءات إدارية لدى أي مؤسسة صحية خاصة، عادا ذلك مخالفة، سيقدم مرتكبها إلى لجنة المخالفات لتوقيع أقصى العقوبات النظامية بحقه.
وأوضح وزير الصحة في بيان أصدرته الوزارة أمس، أنه حرصا من وزارة الصحة على عدم تحمل المريض أي أعباء مالية نظير إجراءات إدارية، مع التأكيد على عدم أخذ مبالغ مالية نظير فتح ملف له.
ووجه الربيعة مديري الشؤون الصحية في المناطق والمحافظات كافة إلى متابعة ذلك، مشيرا إلى أن فتح الملف جزء من الإجراءات الإدارية ولا يحق للمنشأة أخذ مقابل مالي نظيره. ودعت وزارة الصحة المواطنين والمقيمين إلى التبليغ عن أي شكوى بهذا الخصوص عبر أي وسيلة من وسائل الاتصال التقليدية أو الحديثة.
من جهته، نوه الدكتور وائل القاسم رئيس لجنة شركات الأدوية الباحثة بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض ومدير عام شركة ميرك شارب آند دوهم (MSD) الأميركية في المملكة، إلى التحسن المستمر في معايير الرعاية الصحية، وتزايد الاستثمارات الحكومية في مجال التكنولوجيا والتوعية الصحية.
وأشاد في حديث لـ«الشرق الأوسط» بالشراكات التفاعلية بين القطاع الخاص والقطاع الحكومي لرفد القطاع الصحي بالتقنيات الحديثة في مجال الرعاية الصحية، إلى جانب إنشاء عدد أكبر من المراكز الصحية النقالة والعيادات الصحية التخصصية، إضافة إلى وجود فرص حقيقية لقطاع واعد للسياحة الطبية لتنافس مثيلاتها في المنطقة وتتفوق عليها.
من جهة أخرى، شدد القاسم على ضرورة زيادة التسهيلات لإصدار تراخيص تسجيل وتسويق الأدوية والمصانع والمستحضرات الطبية المبتكرة حديثا من كل الجهات ذات الصلة كهيئة الغذاء والدواء وهيئة الاستثمار ووزارة التجارة والصناعة للمساهمة في جذب الشركات الأجنبية التي تملك خبرات وتقنيات متميزة للاستثمار في السعودية.
وفي المقابل، قال الدكتور القاسم: «واقع صناعة الأدوية في السوق السعودية مبشر مستقبلا مع توقعات بنمو وزيادة في عدد المصانع ورفع مستوى الخدمات الطبية المتاحة لتصل لجميع أنحاء السعودية».
وأكد أن أسعار الأدوية في السعودية هي الأدنى على مستوى منطقة الشرق الأوسط والدول المرجعية في هذه الصناعة، مبينا أن هيئة الغذاء والدواء تتحكم في أسعار الأدوية من خلال نظام تسعير الأدوية، مشيرا إلى أنها تعمل دائما لتوفير الأدوية ذات الجودة العالية من مصادر عالمية معتمدة ومسجلة لديها ولدى الهيئات الصحية العالمية.
وأوضح القاسم أن نظام تسعير الأدوية لدى هيئة الغذاء والدواء يعتمد بناء على مقارنة الأسعار مع دول عدة تشمل الدول المجاورة ودول الشرق الأوسط وبعض الدول في أوروبا وآسيا والأميركيتين مع وجود التباين الكبير في الوضع الاقتصادي ومستوى الناتج المحلي بين هذه الدول والسوق السعودية، مبينا أن الهيئة تعمل على توفير الأدوية من مصادرها المعتمدة بأقل الأسعار الممكنة على مستوى المنطقة، مشيرا إلى أن سوق الدواء في السعودية واعدة ونشطة بتزايد عدد الشركات والمصانع الوطنية التي يزيد عددها حاليا على 13 مصنعا وطنيا.
ووفقا لطرح الدكتور القاسم فإن السعودية من الدول البارزة في أسواق الدواء العالمية، بحكم حرص الدولة على القطاع الطبي ككل وتخصيص جزء كبير من ميزانية الخير للقطاع الصحي لتصل إلى ما يقارب 29 مليار دولار لعام 2014، مما سيؤثر إيجابيا على واقع صناعة الأدوية على الصعيد المحلي.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.