إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية يركز على 20 فرصة استثمارية سعودية ناجحة

يهدف لبناء شراكات تنافسية لتقديمها للعالم.. ويتطلع لاستقلاليته عن المنتدى مستقبلا

إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية يركز على 20 فرصة استثمارية سعودية ناجحة
TT

إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية يركز على 20 فرصة استثمارية سعودية ناجحة

إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية يركز على 20 فرصة استثمارية سعودية ناجحة

كشف وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار عن إطلاق معرض مصاحب لأول مرة لمنتدى التنافسية الدولي بالرياض، يركز على تجربة 20 فرصة استثمارية سعودية 100 في المائة تميزت في خدماتها.
وأوضح فيصل بن بافرات، وكيل المحافظ لإدارة وكالة جذب وتمليك وتطوير الاستثمار، في مؤتمر صحافي أمس السبت، أن المعرض يعزز فكرة «استثمر في السعودية»، من خلال شركات عامة وخاصة، بجانب تجارب جديدة لرواد الأعمال في ثلاثة قطاعات. وأكد أن المؤشرات تدل على نجاح فكرة المعرض، الأمر الذي يحتم ضرورة جعله معرضا مستقلا لا يرتبط بالمنتدى ويقام لأكثر من مرة في العام في أنحاء مختلفة من البلاد، مع العمل على توسيعه مستقبلا ليكون شاملا عددا كبيرا من العارضين لمختلف الجهات بتفاصيل أكثر.
ولفت إلى أن هدف المعرض بناء شراكات وشركات تنافسية تتمتع بأكبر قدر من الفرص والخبرات المحلية والعالمية، وتستفيد مما يعرض في المنتدى من أفكار جديدة عالمية، مصحوبة بآلية تطبيق فاعلة وقادرة على صنع الإنجاز الأكبر في مجالاته.
ونوه بافرات بأن المنتدى فرصة كبيرة لعرض تجارب رواد الأعمال السعوديين في ثلاثة قطاعات، شملت قطاع الإنترنت والقطاع الطبي والقهوة العربية، مشيرا إلى أن هناك جلسة مخصصة لقصة نجاح سعودية من ضمن 13 جلسة وحوارا من المنتدى للحديث عن فكرتها وخدماتها. وأكد أن رواد الأعمال الوطنيين انطلقوا من السعودية إلى العالم بأعمال فريدة من نوعها وليست فقط مجرد تجارة بسيطة، لتقديم الفرص الواعدة وتصحيح بيئة الاستثمار ولتكون مجمعا للشركات السعودية العامة والخاصة والمشاركة لشركات أخرى عالمية. ووفق بافرات «يسلط المعرض الضوء على نجاحات استثمارية صغيرة ابتكارية مع طموحات بأن يتحول إلى حدث سنوي ذي أهمية يضارع منتدى التنافسية مستقبلا بل أكثر».
من جانبه، أكد سعود بن مدني، مدير عام منتدى التنافسية، أن المعرض فكرة جديدة للمنتدى بدأت صغيرة وكبرت بشكل فاق التصورات، حيث كان العدد المخصص في الأول يتراوح بين 10 و20، غير أنه نظرا للاستجابة الكبيرة من عدد كبير من الجهات توقف الاختيار على 20 من أصل أكثر من 23 شركة خلقت نوعا من التنافس الحميم. وقال «ركزنا على الشركات صاحبة الفرص الاستثمارية الأجدر بالعرض، وحرصنا على ألا تكون موجهة لقطاع معين أو فئة معينة، حيث توجد جهات حكومية وأخرى خاصة بجانب رواد أعمال، تستوعب كل الفئات الموجودة في المجتمع بخلاف ما هو عليه الحال في المعارض التقليدية، التي كانت تركز على مشروعات بعينها».
وتمنى أن يكون المعرض مستقبلا مشروعا شاملا مستقلا عن المنتدى لجذب الاستثمار، ويحقق بالفعل شعار «استثمر في السعودية» في مختلف القطاعات العامة والخاصة، بجانب التجارب الناجحة في مجال الريادة في الأعمال. وأضاف أن المعرض يركز على فرص النجاح والفرص الاستثمارية القوية لدى المشاركين وأهم إنجازاتهم، بشكل يعكس الحراك التنموي الكبير للسعودية، على أمل أن يستقل مستقبلا ليكون من أكبر المعارض الإنتاجية في العالم. وقال مدني «إن هناك فرصا استثمارية متعددة، من قبل عدة جهات سعودية، وسنخصص منصة لعرض هذه الفرص متكاملة؛ لإبراز أي فكرة مميزة وجهد مبذول لأي جهة حكومية في إحداث نقلة نوعية في خدماتها».
يشار إلى أن هذا المعرض الذي يصاحب منتدى التنافسية لأول مرة تشارك فيه 20 جهة سعودية 100 في المائة، منها شركة «أرامكو» السعودية، وشركة «صدارة»، والشركة السعودية للخطوط الحديدية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، وشركة التصنيع السعودية، والمؤسسة العامة لتحلية المياه. كما تشارك في المعرض كل من المؤسسة العامة للموارد، والبرنامج الوطني لتطوير المجمعات الصناعية، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والبنك الأهلي وكليات التميز والمؤسسة العامة للتعليم التقني والمهني، ووزارة العدل، وصندوق التنمية الصناعية وشركة «الفنار».
ويشارك في المعرض أيضا معهد ريادة الأعمال الوطني، وصندوق المئوية، و«يتوق صناع القهوة العربية»، وشركة «وائل للفلتر» وشركة «اسبايلت» و«مؤسسة إثمار». والجديد في المعرض مشاركة جمعية إنسان بوجه اجتماعي وإنساني، حيث سمح لها المنتدى بأن تجمع أي تبرعات ممكنة، في الوقت الذي لا يسمح فيه ببيع أو عرض أي منتجات لأي شركة أخرى.
بينما أوضح زياد السعيد، أحد رواد الأعمال السعوديين في مجال أمن شبكات الإنترنت، أن خدمات شركته غطت 90 في المائة من حاجة السوق السعودية، و70 في المائة من السوق الإماراتية، ولديها النية في تغطية خدمات في سوق شمال أفريقيا والدول الأخرى.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.