سماعات «فريبادز 3» اللاسلكية تتفوق على سماعات «آبل إيربودز برو» الجديدة

تصميم أنيق وإلغاء الضجيج من حول المستخدم بالكامل... وسرعة نقل عالية للصوتيات

تستطيع العبوة شحن السماعات عدة مرات لاستخدامها لنحو 20 ساعة
تستطيع العبوة شحن السماعات عدة مرات لاستخدامها لنحو 20 ساعة
TT

سماعات «فريبادز 3» اللاسلكية تتفوق على سماعات «آبل إيربودز برو» الجديدة

تستطيع العبوة شحن السماعات عدة مرات لاستخدامها لنحو 20 ساعة
تستطيع العبوة شحن السماعات عدة مرات لاستخدامها لنحو 20 ساعة

أضحت سماعات الأذن اللاسلكية التي تتصل بالهواتف الجوالة أكثر تطورا، حيث إنها أصبحت تدعم التفاعل مع المساعدات الشخصية الصوتية، وتشغل الموسيقى من هاتف المستخدم، وتسمح بالتحدث مع الآخرين، وتعزل الضجيج خلال المكالمات، إلى جانب قدرتها على التفاعل مع المستخدم باللمس أو النقر عليها. واختبرت «الشرق الأوسط» سماعة «هواوي فريبادز 3» HUAWEI FreeBuds 3 قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.
- مزايا التصميم
• تصميم أنيق. وتغيير تصميم هذه السماعات مقارنة بالإصدارات السابقة، حيث تخلت عن الأطراف السليكونية في رأسها لأسباب تقنية سنذكرها بعد قليل، وأصبحت مشابهة لسماعات «آبل إيربودز» بشكل كبير، ولكنها تقدم وظائف أكثر تقدما، إذ أن وزن السماعات خفيف ولا يتجاوز 5 غرامات لكل سماعة بينما يبلغ وزن العبوة نحو 50 غراما، وهي مريحة للاستخدام طوال اليوم.
ويمكن حفظ السماعات داخل عبوة صغيرة تشحنها عبر البطارية المدمجة، مع وجود زر جانبي يسمح بترابط السماعات مع هواتف وأجهزة مختلفة. ويصعب سقوط السماعات من أذن المستخدم أثناء ممارسة الرياضة أو التحرك بسرعة أو تمييل الرأس، وهي تلتصق بقوة بسبب استخدام مغناطيس قوي، ويصعب سقوطها حتى لو أمسكها المستخدم رأسا على عقب.
• عزل الضوضاء. ومن أهم المزايا التي تقدمها السماعة القدرة العالية على عزل الضجيج والضوضاء من حول المستخدم أثناء استخدامها لغاية 15 ديسيبل، حتى في البيئة الصاخبة، ذلك أنها تستخدم تقنيات متقدمة للتعرف على الضوضاء وإزالتها من المحادثات أو لدى الاستماع إلى الموسيقى، الأمر الذي يمنع التداخل الصوتي أينما كان المستخدم.
• واختبرت «الشرق الأوسط» السماعة بالقرب من مكيف هواء جداري صوته مرتفع، وتم تفعيل ميزة إلغاء الضجيج المسماة Active Noise Cancellation دون تشغيل أي صوتيات في السماعة، لتبدأ التقنية بعملها ويختفي معظم صوت المكيف ويكاد يصبح معدوما.
• ولدى تشغيل الموسيقى، فلن يسمع المستخدم أي شيء من البيئة من حوله، وهي ميزة ممتازة في البيئة المليئة بالضجيج، ولكن يجب توخي الحذر أثناء السير في الطرقات، والاستماع لتنبيهات السيارات. ونظرا لعدم وجود أطراف سليكونية في نهاية السماعة، فإنها تستطيع تمرير الصوتيات من البيئة إلى أذن المستخدم لدى إيقاف عمل ميزة إلغاء الضجيج، الأمر المهم في البيئة الخطرة بعض الشيء على المستخدم والتي قد تتطلب انتباهه لسماع ما يدور من حوله.
وتعمل تقنية إلغاء الضجيج من خلال استخدام الميكروفونات المدمجة في كل سماعة للاستماع للبيئة، ومن ثم إيجاد موجة صوتية معاكسة للضجيج تلغي أثره في أذن المستخدم. ويمكن ملاحظة الأثر الكبير لهذه الميزة لدى سماع أصوات جهورية مستمرة، مثل صوت دوران المراوح السريع أو أصوات هدير المحركات، وغيرها.
كما تم اختبار السماعة لدى وجود رياح سريعة، حيث لم يسمع الطرف الثاني من المكالمة أي صوت للهواء، وذلك بفضل استخدام تصميم ديناميكي يُبعد أغلب الهواء عنها، مع قدرة نظام تعديل الصوتيات على إزالة ما تبقى منه دون التضحية بأي تردد صوتي آخر أو جعل كلمات المستخدم غير مفهومة.
• الاتصال بالهاتف. كما تستخدم السماعة تقنية الاتصال بالهاتف في كل جهة منها، مقارنة باتصال جهة واحدة بالهاتف فقط ومن ثم نقل البيانات إلى السماعة الأخرى، الأمر الذي قد يصدر عنه عدم تناغم الصوتيات ووجود فارق صوتي بسيط مزعج.
ونظرا لقدرة كل سماعة على الاتصال بالهاتف بشكل منفصل، فستحصل كل واحدة منها على البيانات الصوتية في الوقت نفسه، الأمر الذي يخفض من عبء المحافظة على تناغم البيانات في السماعة وبالتالي الحصول على المزيد من مدة الاستخدام. وتطلق الشركة مصطلح «الستيريو اللاسلكي الحقيقي» True Wireless Stereo TWS على هذه التقنية المهمة لمحبي الموسيقى واللاعبين على حد سواء. وتعمل السماعات بتقنية «بلوتوث 5.5» و«بلوتوث لو إنيرجي 5.1» ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة.
- مزايا متنوعة
• العمل مع الهواتف. وتستطيع السماعة الترابط مع أي هاتف بنظامي التشغيل «آندرويد» أو «آي أو إس»، ولكن تطبيق التحكم بها أفضل على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد». كما ستتوقف السماعات عن العمل مؤقتا وتوقف تشغيل الموسيقى آليا لدى إبعادها عن أذن المستخدم لعدة ثوان. وإن كنت تستخدم هاتف «هواوي»، فستقترن السماعة بالهاتف آليا بمجرد فتح عبوتها.
ويمكن التحكم بها بالنقر على السماعة اليسرى مرتين لتفعيل أو إيقاف عمل ميزة إلغاء الضجيج، بينما يمكن تشغيل أو إيقاف الموسيقى أو التنقل بين الأغاني بالنقر مرتين على السماعة اليمنى. كما يمكن تحميل تطبيق التحكم بالسماعة المسمى «هواوي إيه آي لايف» Huawei AI Life من المتاجر الإلكترونية لتحديد وظيفة النقر مرتين على كل سماعة (أو إيقاف هذه الميزة عن العمل) مثل تشغيل المساعد الشخصي الصوتي، أو تحديث برمجة السماعة أو درجة إلغاء الضجيج.
وبالنسبة لجودة الصوتيات، فهي عالية جدا وتقدم أصواتا غنية سواء كانت الترددات المتوسط أو العالية أو الجهورية، مع التركيز على صوت المغني والآلات دون تداخلهما مع بعضهما البعض. وتجدر الإشارة إلى أنه ينصح باستخدام درجة ارتفاع صوت تبلغ 70 إلى 80 في المائة للحصول على أفضل النتائج، كما هو الحال في معظم السماعات، وذلك للابتعاد عن الحد الأقصى للقدرات الصوتية للغشاء الداخلي للسماعة وحمايته من الضرر ومنع تشوش الصوتيات.
• عمر مطول للبطارية. وتدعم السماعة تقنية الشحن السريع SuperCharge بقدرة 2 واط لا سلكيا أو 6 واط سلكيا، بحيث يمكن شحنها عبر منفذ «يو إس بي تايب - سي» أو لا سلكيا بكل سهولة، مع القدرة على وضعها على الجهة الخلفية للهواتف التي تدعم تقنية الشحن اللاسلكي العكسي. وتستطيع السماعة العمل لنحو 4 ساعات بالشحنة الواحدة، مع القدرة على شحنها بالكامل 4 مرات إضافية من خلال العبوة الخاصة بها للحصول على 20 ساعة من الاستخدام دون توقف. وتبلغ شحنة كل سماعة 30 ملي أمبير – ساعة، بينما تبلغ شحنة العبوة 410 ملي أمبير – ساعة. ويمكن شحن العبوة بالكامل في نحو 30 دقيقة فقط، وتعمل السماعة بمعالج «كيرين إيه 1» Kirin A1 الذي يعتبر أول معالج من الشركة مخصص للملبوسات التقنية.
هذه السماعة مناسبة لمحبي الاستماع إلى الموسيقى أو الذين يرغبون بالاستماع إلى الكتب الصوتية المروية، أو حتى اللاعبين، وهي متوافرة في المنطقة العربية بدءا من 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي بلوني الأبيض أو الأسود، ويمكن طلبها مسبقا قبل هذا الموعد للحصول على جهاز شحن لاسلكي وغطاء سليكوني خاص بها.
- منافسة مع سماعات «آبل إيربودز برو»
لدى مقارنة «فريبادز 3» مع سماعات «آبل إيربودز برو» الجديدة، نجد أن «فريبادز 3» تتفوق في تقنية إلغاء الضجيج بشكل كبير مع القدرة على تخصيص شدة الإلغاء، وإلغاء أصوات الهواء والرياح.
ونظرا لأن سماعات «فريبادز 3» تدعم تقنية «بلوتوث 5.1»، فإن معدل نقل البيانات أسرع مقارنة بتقنية سماعات «آبل»، مع استهلاك «فريبادز 3» لطاقة أقل لدى الاستخدام. كما تتفوق «فريبادز 3» بالسعر، حيث إنها أقل بنحو 60 دولارا مقارنة بـ«إيربودز برو»، مع تفوق «فريبادز 3» في سرعة الشحن، حيث إن الشحن السلكي الخاص بها أسرع بنحو الضعف مقارنة بـ«إيربودز برو». وتتفوق سماعات «إيربودز برو» في مدة الاستخدام بنحو نصف ساعة إضافية فقط (مع تفعيل ميزة إلغاء الضجيج في السماعتين).


مقالات ذات صلة

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

إعلام "تيك توك" تأمل في أن تكون منصة اقتصاد إبداعي في منطقة الشرق الأوسط. (الشرق الأوسط)

«تيك توك» تركز على «دعم الاقتصاد الإبداعي» في المنطقة

قالت المديرة العامة الإقليمية لشؤون العمليات لدى «تيك توك» في الشرق الأوسط إن استراتيجية المنصة في المنطقة ترتكز على دعم بناء «اقتصاد إبداعي مستدام».

مساعد الزياني (الرياض)
علوم «الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

«الحياة والعقل»... مبنى بيئي حديث في جامعة أكسفورد

يُعدّ مبنى الحياة والعقل الجديد بجامعة أكسفورد Life and Mind Building (LaMB)، الذي افتُتح في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مثالاً بارزاً على التصميم المبتكر

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص يتحوّل النقاش في عصر الذكاء الاصطناعي من التطبيقات إلى البنية التحتية ومن يملكها وكيف تُدار (أدوبي)

خاص الذكاء الاصطناعي السيادي… نهاية السحابة أم بداية نموذج مزدوج؟

يرى باحثون أن صعود الذكاء الاصطناعي السيادي يعيد تشكيل خريطة الحوسبة العالمية في ظل تحوّلٍ من نموذج السحابة المشتركة إلى سيطرة معمارية على البيانات والموارد.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيقات استوديو «أبل» للمبدعين (أبل)

لماذا يختار بعض صُنّاع المحتوى «أبل»… ويتمسّك المحترفون بـ«أدوبي»؟

«أبل» تراهن على التكامل بين الأجهزة والسرعة والبساطة لصانع المحتوى اليومي، بينما ترتكز «أدوبي» على العمق والمرونة والأدوات الاحترافية للمشاريع المعقّدة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

«نوت بوك إل إم» أداة ذكاء اصطناعي مجانية عظيمة الفائدة

يشكل «نوت بوك إل إم» NotebookLM أداة الذكاء الاصطناعي المجانية الأكثر فائدة خلال عام 2025؛ إذ يتميّز بقدرتين رائعتين: أولاً- يمكنك استخدامه للعثور على مجموعة.

جيرمي كابلان (واشنطن)

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».