الجزائر لتأكيد الجدارة على حساب بوتسوانا... ومصر للتعويض أمام جزر القمر

6 مباريات اليوم في الجولة الثانية لتصفيات أمم أفريقيا 2021

عيسى لاعب منتخب الجزائر (يسار) يسيطر على الكرة قبل فيري لاعب زامبيا بالجولة الأولى (إ.ب.أ)
عيسى لاعب منتخب الجزائر (يسار) يسيطر على الكرة قبل فيري لاعب زامبيا بالجولة الأولى (إ.ب.أ)
TT

الجزائر لتأكيد الجدارة على حساب بوتسوانا... ومصر للتعويض أمام جزر القمر

عيسى لاعب منتخب الجزائر (يسار) يسيطر على الكرة قبل فيري لاعب زامبيا بالجولة الأولى (إ.ب.أ)
عيسى لاعب منتخب الجزائر (يسار) يسيطر على الكرة قبل فيري لاعب زامبيا بالجولة الأولى (إ.ب.أ)

يحل المنتخب الجزائري حامل اللقب ضيفاً على بوتسوانا اليوم في الجولة الثانية للتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2021 لكرة القدم، باحثاً عن البناء على فوزه الساحق في الجولة الأولى، بينما يسعى المنتخب المصري بإشراف المدرب حسام البدري، إلى تعويض البداية المخيبة عندما يحل ضيفاً على منتخب جزر القمر.
وتفوق المنتخب الجزائري على نظيره الزامبي 5 - صفر ضمن الجولة الأولى، مما منحه صدارة مريحة ضمن منافسات المجموعة الثامنة، بينما اكتفى المنتخب المصري بتعادل 1 - 1 مع ضيفه الكيني في المجموعة السابعة.
وعاد منتخب «محاربو الصحراء» الجزائري إلى الساحة الأفريقية من حيث ودعها في يوليو (تموز) الماضي، مقدماً الأداء القوي الذي أتاح له رفع الكأس القارية على استاد القاهرة الدولي، متفوقاً على السنغال بهدف نظيف في المباراة النهائية لنسخة 2019 من البطولة القارية التي استضافتها مصر. ويأمل فريق المدرب المحنك جمال بلماضي، في مواصلة تقديم هذا الأداء وصولاً إلى الدفاع عن اللقب في نسخة 2021 في الكاميرون.
وعوّل الجزائريون في المباراة الأولى على تشكيلة ضمت العديد من الأسماء التي ساهمت بتتويج البلاد باللقب القاري للمرة الثانية، لا سيما الهداف بغداد بونجاح صاحب هدفين ضد زامبيا، والذي انضم إليه على لائحة المسجلين كل من رامي بن سبعيني ويوسف بلايلي، إضافة إلى البديل العائد بعد غياب أشهر بسبب الإصابة، العربي هلال سوداني.
وفرض الجزائريون أنفسهم على أرضهم في بليدة، كالمنتخب الأفضل في مجموعته، مع صدارة النقاط الثلاث بفارق نقطتين عن بوتسوانا الثانية وزيمبابوي الثالثة، بينما تقبع زامبيا في المركز الأخير من دون نقاط.
وحقق بلماضي الذي أعاد منذ تسلم مهامه صيف 2018. بناء المنتخب الجزائري بشكل ناجح بعد أعوام من الاضطراب على صعيد اللاعبين والإدارة الفنية، رقماً قياسياً محلياً مع المنتخب، بخوضه المباراة السابعة عشرة على التوالي من دون خسارة (12 انتصاراً مقابل خمسة تعادلات).
وقال بلماضي بعد مباراة زامبيا،: «أنا مسرور بهذا الانتصار الذي سمح لنا بحصد النقاط الثلاث الأولى في حملة التصفيات، واجهنا فريقاً بعزيمة كبيرة تجسدت في الدفاع بشكل جيد والركض فوق أرضية الميدان، ولهذا يجب التحضير لكل هذه الظروف، فلا يمكننا دوماً الفوز بنتيجة عريضة والاحتفال».
وأضاف: «فيما يخص لقاء الجولة الثانية، سنذهب إلى بوتسوانا من أجل الفوز مع احترام المنافس»، مبدياً في الوقت ذاته خشيته من أرضية ملعب المباراة التي أشار إلى أنها «سيئة للغاية لكن علينا التأقلم مع الظروف المتاحة وانتزاع النقاط الثلاث». لكن بلماضي سيخوض لقاء اليوم دون قائد المنتخب رياض محرز لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي الذي غادر المعسكر لأسباب شخصية.
وكانت بوتسوانا قد انتزعت في الجولة الأولى، التعادل السلبي من مضيفتها زيمبابوي التي تحل ضيفة على زامبيا غداً في الجولة الثانية.
وفي المجموعة السابعة، يسعى منتخب الفراعنة الذي خرج بشكل مفاجئ من الدور ثمن النهائي أمام جنوب أفريقيا في النسخة الأخيرة على أرضه، إلى تعويض البداية المخيبة بنقطة واحدة أمام كينيا، في مباراة شكلت أول اختبار رسمي لمدربه الجديد حسام البدري.
وأوكل الأخير بمهمة تدريب المنتخب بعد فضيحة الإقصاء الأفريقي التي أطاحت بالجهاز الفني السابق بإدارة المكسيكي خافيير أغيري. لكن المنتخب المصري الذي يخوض انطلاق التصفيات بغياب نجم ليفربول الإنجليزي محمد صلاح لمعاناته من إصابة على مستوى الكاحل، تسبب بخيبة أمل إضافية لمشجعيه وانتقادات سريعة لمدربه.
وفي تصريحات نقلها الاتحاد المصري، عزا البدري التعادل مع كينيا إلى أسباب عدة على رأسها عدم جاهزية اللاعبين بدنياً، وغياب حساسية المباريات بسبب التوقف الطويل للمسابقة المحلية، فضلاً عن غياب الدعم الجماهيري في المدرجات.
وأكد البدري أن المشوار ما زال طويلاً والقادم سيكون أفضل خاصة بعد انتظام الأوضاع وقال: «الإرهاق أفقد اللاعبين التركيز».
وشدد البدري على أن تفكيره منصب حالياً على مباراة جزر القمر وضرورة الخروج منها بنتيجة إيجابية وأوضح: «تتطلب المباراة التركيز الشديد لتخطي هذه المرحلة الصعبة».
وأعلن الاتحاد أن مهاجمه أحمد جمعة تعرض لإصابة في الركبة خلال التمارين الجمعة ولن يتمكن من السفر مع الفريق إلى جزر القمر.
في المقابل قال أمير عبدو مدرب جزر القمر: «نحن ننتظر مصر الكبيرة والجمهور ينتظر منا الكثير، نرغب في المشاركة ببطولة كبيرة مثل أمم أفريقيا ولدينا الإصرار على القيام بكل شيء ممكن من أجل التأهل».
وأضاف: «نسير بشكل جيد وسنحاول تجاوز مصر على ملعبنا ولدينا الثقة في تحقيق ذلك».
وكانت جزر القمر قد تصدرت ترتيب المجموعة برصيد ثلاث نقاط بفوزها على مضيفتها توغو بهدف نظيف في الجولة الأولى، وهي تتقدم بفارق نقطتين عن مصر الثانية وكينيا الثالثة، بينما تتذيل توغو الترتيب.
وتقام مباراة أخرى في هذه المجموعة اليوم أيضاً بين كينيا وضيفتها توغو.
إلى ذلك، تستضيف غامبيا متصدرة المجموعة الرابعة جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم، بعد جولة أولى شهدت فوزها على أنغولا 3 - 1.
وضمن منافسات المجموعة السادسة، تحل موزمبيق المتصدرة ضيفة على الرأس الأخضر، بينما تشهد المجموعة السادسة حلول غانا (صاحبة المركز الثاني تساوياً مع السودان) ضيفة على ساوتومي وبرنسيب.
وفي المجموعة الحادية عشرة استهل كل من منتخبي كوت ديفوار ومدغشقر مشوار التصفيات بالفوز على النيجر وإثيوبيا بنتيجة 1 - صفر.
ويدين المنتخب الإيفواري بالفضل في هذا الفوز للاعبه فرانك كيسي الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 68 من ركلة جزاء. بينما يدين منتخب مدغشقر بالفضل في انتصاره للاعبه ريان رافيلوسون الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 18.
وفي أبرز نتائج الأمس فاز منتخب جنوب أفريقيا على ضيفه السوداني 1 - صفر بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة. وسجل هدف المباراة الوحيد ليوبجانغ فيري في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
وبهذا الفوز حصد منتخب جنوب أفريقيا أول ثلاث نقاط له في التصفيات، وتوقف رصيد منتخب السودان عند ثلاث نقاط.
وكان منتخب جنوب أفريقيا خسر في الجولة أمام المنتخب الغاني صفر - 2. فيما فاز المنتخب السوداني على ساوتاومي وبرينسيب 4 - صفر.


مقالات ذات صلة

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

رياضة عالمية المشجعون الذين مُنحوا عفواً ملكياً في المغرب لدى وصولهم إلى مطار بليز دياغني الدولي في ندياس بالسنغال (أ.ف.ب)

رئيس «كاف»: عفو ملك المغرب عن جماهير السنغال «خطوة ملهمة»

توجه باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» بالشكر للملك محمد السادس، بعد قرار  الأخير بالعفو عن جماهير السنغال.

«الشرق الأوسط» (داكار )
رياضة عالمية كأس الأمم الأفريقية 2028 تنتظر الإعلان عن مستضيفها (رويترز)

4 دول تؤكد ترشحها المشترك لاستضافة كأس الأمم الأفريقية 2028

قدمت جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا وزيمبابوي عرضاً مشتركاً لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2028 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (كيب تاون)
رياضة عالمية باتريس موتسيبي رئيس الاتحاد الأفريقي (كاف) (أ.ف.ب)

«كاف» يؤكد إقامة كأس أمم أفريقيا صيف 2027 في 3 دول

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) عن مواعيد افتتاح ونهائي النسخة التاريخية من كأس أمم أفريقيا، التي ستقام عام 2027، في 3 دول.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية (نادي الزمالك)

«الكونفدرالية»: الزمالك المصري يتعادل مع شباب بلوزداد… ويبلغ النهائي

تأهل الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية)، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة الإياب أمام شباب بلوزداد.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.