الجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونغ كونغ

الجيش الصيني يساهم في التخلص من المخلّفات والمتاريس التي تركها المتظاهرون بهونغ كونغ (أ.ف.ب)
الجيش الصيني يساهم في التخلص من المخلّفات والمتاريس التي تركها المتظاهرون بهونغ كونغ (أ.ف.ب)
TT

الجيش الصيني يؤكد نشر جنوده لتنظيف شوارع هونغ كونغ

الجيش الصيني يساهم في التخلص من المخلّفات والمتاريس التي تركها المتظاهرون بهونغ كونغ (أ.ف.ب)
الجيش الصيني يساهم في التخلص من المخلّفات والمتاريس التي تركها المتظاهرون بهونغ كونغ (أ.ف.ب)

أعلن جيش التحرير الشعبي الصيني أنه تم نشر جنوده لمدة قصيرة في هونغ كونغ اليوم (السبت) للمساعدة في تنظيف المخلّفات والمتاريس التي تركها المتظاهرون المطالبون بالديمقراطية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وأفاد الجيش في منشور على صفحته الرسمية في موقع «ويبو» بأن «جنوداً من ثكنة لجيش التحرير الشعبي في هونغ كونغ ساعدوا السكان على تنظيف الشوارع ونالوا إشادة منهم».
وترك العشرات من الجنود الصينيين ثكناتهم في هونغ كونغ اليوم، للمساعدة في إزالة الحواجز عند جامعة قريبة حيث جرت مظاهرات اتسمت بالعنف في الأيام الأخيرة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وشوهد جنود جيش التحرير الشعبي، وهم يساعدون مجموعة من الأفراد العاديين، فيما كانوا يزيلون الطوب وحواجز الطرق التي نصبها المتظاهرون بالقرب من جامعة هونغ كونغ المعمدانية، في بث حي عرضته هيئة الإذاعة والتلفزيون في هونغ كونغ (آر تي إتش كيه).
ولم يكن الجنود الذين ارتدوا قمصانا خضراء ذات أكمام قصيرة وسراويل قصيرة، وارتدوا أيضا فانلات كرة السلة الحمراء، مسلحين، وعملوا بأيديهم لدى قيامهم بإزالة الطوب من الطرق العامة خارج الثكنات الواقعة في الجهة المقابلة للجامعة.
وأظهر البث الحي الجنود يتواصلون مع بعضهم بلغة الماندرين الصينية. وكان المارة يشجعونهم وبعضهم انضموا إلى عملية التنظيف.
وكان طريقا رينفرو وجانكشن الواقعين بالقرب من جامعة هونغ كونغ المعمدانية والثكنات، قد سدا بالحطام الذي تركه المتظاهرون منذ يوم الأربعاء، ولم ير أي متظاهر على الساحة خلال عملية التنظيف.
وأصبحت الجامعات أحدث النقاط الساخنة للاضطرابات المناهضة للحكومة التي هزت هونغ كونغ في الشهور الأخيرة.
وتحولت الدعوات الأولية للمظاهرات في هونغ كونغ، المنطقة الصينية التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، إلى سحب مشروع قانون بتسليم مشتبه بهم لحكومة البر الرئيسي إلى مطالب بإجراء إصلاحات ديمقراطية وإجراء تحقيق مستقل بشأن عنف الشرطة.
وبحسب صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، قال أحد الجنود إن ما يفعلونه ليس له علاقة بحكومة هونغ كونغ، وإنهم بادروا بهذا من تلقاء أنفسهم.
وبموجب قانون الحامية بهونغ كونغ والبند الـ14 من القانون الأساسي وهو الدستور المصغر للمدينة، لا يمكن لجنود جيش التحرير الشعبي التدخل في الشؤون المحلية ولكن يمكن استدعاؤهم للمساعدة في الإغاثة من الكوارث في حال طلبت حكومة هونغ كونغ ذلك.
وغادر جنود جيش التحرير الشعبي في السابق ثكناتهم قبل أكثر من سنة عندما ضرب إعصار مانغكوت المدينة، حيث ساعدوا في إزالة الأشجار في المتنزهات العامة بعد العاصفة.
ومنذ أن سلمت بريطانيا القوة الاستعمارية السابقة هونغ كونغ، الإقليم إلى الحكومة الصينية في 1997، لم تطلب حكومة هونغ كونغ رسميا قط المساعدة من جيش التحرير الوطني.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.