الشركات السعودية تختتم فترة الإعلان عن نتائجها المالية غداً الاثنين

أرباح شركات الإسمنت قفزت بنسبة 399 % في 9 أشهر

الأسهم السعودية تشهد هذا الأسبوع آخر إعلان للنتائج المالية (الشرق الأوسط)
الأسهم السعودية تشهد هذا الأسبوع آخر إعلان للنتائج المالية (الشرق الأوسط)
TT

الشركات السعودية تختتم فترة الإعلان عن نتائجها المالية غداً الاثنين

الأسهم السعودية تشهد هذا الأسبوع آخر إعلان للنتائج المالية (الشرق الأوسط)
الأسهم السعودية تشهد هذا الأسبوع آخر إعلان للنتائج المالية (الشرق الأوسط)

تختتم الشركات السعودية غداً الاثنين فترة الإعلان عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام الجاري، وهي النتائج المكملة لفترة الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 2019، فيما أعلنت حتى الآن 132 شركة مدرجة نتائجها المالية.
وبحسب النتائج المعلنة حتى الآن، نجحت 71 شركة مدرجة في تعاملات سوق الأسهم السعودية في تحقيق تقدم إيجابي ملحوظ على صعيد نتائجها المالية لفترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم 2018.
وحققت الشركات السعودية الـ132 التي أعلنت نتائجها المالية أرباحاً صافية يبلغ حجمها 64.2 مليار ريال (17.12 مليار دولار) لفترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2019، وهو متوسط أرباح لم يكن أفضل حالاً من متوسط الأرباح المتحققة للفترة ذاتها من العام الماضي.
ومن المنتظر أن تلعب الشركات الـ42 التي لم تعلن نتائجها المالية حتى الآن دوراً مهماً على صعيد عدد الشركات التي قد تحقق أداءً مالياً أفضل خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بالفترة ذاتها من العام المنصرم، إلا أن هذه النتائج كمستوى تأثير على قيمة الأرباح المتحققة من المتوقع ألا يكون تأثيرها كبيراً، على اعتبار أن معظم الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة أعلنت نتائجها المالية في وقت سابق.
وتعتبر شركات قطاع الإسمنت، ضمن نطاق الأفضل أداء على صعيد النتائج المالية لفترة الـ9 أشهر الأولى من عام 2019، حيث قفزت أرباح شركات الإسمنت المدرجة أسهمها في السوق المحلية بنسبة 399 في المائة، مقارنة بالأرباح المتحققة خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وبالنظر إلى أرباح شركات الإسمنت المدرجة أسهمها في السوق المالية السعودية، حققت جميع الشركات أرباحاً صافية خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من هذا العام، فيما كانت 7 شركات منها قد منيت بخسائر خلال الفترة ذاتها من العام المنصرم 2018؛ الأمر الذي يبرهن حيوية الاقتصاد السعودي من جهة، وعودة النشاط إلى قطاع الإنشاءات والتشييد من جهة أخرى.
وتعتبر أسهم شركات التأمين، هي أكثر الشركات التي من المنتظر أن تكشف نتائجها المالية خلال يومي الأحد والاثنين، حيث يترقب المستثمرون والمتداولون في هذا القطاع، إعلان 17 شركة لنتائجها المالية للربع الثالث من هذا العام.
وفيما يخص تداولات سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي، أنهى مؤشر السوق تداولات الأسبوع على ارتفاع بنسبة 0.7 في المائة، أي ما يعادل 54 نقطة من المكاسب، مغلقاً بذلك عند مستويات 7798 نقطة، وذلك مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي سبقه عند 7744 نقطة.
وسجلت قيمة التداولات الإجمالية خلال تعاملات الأسبوع الأخير انخفاضاً، إذ بلغت نحو 12 مليار ريال (3.2 مليار دولار)، مقارنة بنحو 12.61 مليار ريال (3.36 مليار دولار) في الأسبوع الذي سبقه.
واستمرت الشركات المدرجة في السوق بالإعلان عن نتائجها المالية للربع الثالث 2019، حيث بلغ عدد الشركات المعلنة خلال الأسبوع الماضي 51 شركة ليصل عدد الشركات المعلنة إلى 132 شركة، وينتظر أن ترتفع وتيرة الإعلان خلال يومي الأحد والاثنين (يوم الاثنين 11 نوفمبر «تشرين الثاني» آخر أيام الإعلان عن النتائج المالية).
وانتقلت خلال تعاملات الأسبوع الماضي شركة «الكثيري» من السوق المالية الموازية «نمو» إلى السوق الرئيسية، ومن المقرر أيضاً إدراج وبدء تداول كل من شركة «ثوب الأصيل»، وشركة «أبو معطي» في السوق الرئيسية خلال تعاملات الأسبوع الجديد ليصل عدد الشركات المدرجة إلى 179 شركة.
وسجل 13 قطاعاً ارتفاعاً خلال تعاملات الأسبوع المنصرم، تصدرها قطاع «تجزئة الأغذية» بنحو 8.5 في المائة، تلاه قطاع «السلع الرأسمالية» بنسبة 3.2 في المائة، فيما ارتفع قطاع «البنوك» بنسبة واحد في المائة.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تتأهب فيه سوق الأسهم السعودية لاستقبال الإدراج الأضخم في تاريخها، يأتي ذلك عقب إعلان شركة الزيت العربية السعودية «أرامكو السعودية» اعتزامها طرح جزء من أسهمها للاكتتاب العام، وبالتالي الإدراج في السوق الرئيسية. وعلى صعيد مدى قدرة السوق المالية السعودية على استيعاب هذا الإدراج الضخم، أكدت السوق المالية السعودية «تداول» في بيان صحافي، جاهزيتها لهذا الطرح الذي يعد الأكبر في تاريخ الأسواق المالية.


مقالات ذات صلة

«سرك»: قطاع إدارة النفايات يضيف 32 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2040

خاص مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

«سرك»: قطاع إدارة النفايات يضيف 32 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2040

في تحولٍ مفصلي ينقل إدارة النفايات في السعودية من ملف روتيني للمعالجة البيئية إلى رافد صناعي واقتصادي مستقل، كشف مدير تطوير الأعمال في الشركة السعودية…

دانه الدريس (الرياض)
الاقتصاد مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز خلال جلسته اليوم (واس)

السعودية تقر اللائحة التنفيذية لتملك غير السعوديين للعقار

وافق مجلس الوزراء برئاسة خادم الحرمين الشريفين على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار، كما أقر النطاقات الجغرافية التي يُسمح لهم بالتملك فيها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص الجناح الألماني في المعرض التابع لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

خاص السعودية… بيئة استثمارية جاذبة تفتح شهية المصانع العالمية

تبرز السعودية كوجهة استراتيجية للمصنعين الدوليين الباحثين عن أسواق مستقرة وفرص نمو طويلة الأمد. 

ساره بن شمران (الرياض)
الاقتصاد الدكتور الزواوي متحدثاً للحضور في المؤتمر المصاحب لأسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

الصناعة السعودية تسرّع التحول الذكي… من النمو الكمي إلى الأثر الاقتصادي المستدام

شهد القطاع الصناعي في السعودية خلال السنوات الأخيرة تحولات هيكلية متسارعة بالتزامن مع مستهدفات «رؤية 2030».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الطرفان عقب توقيع مذكرة التفاهم (لينوفو)

تعاون بين «لينوفو» و«إن إتش سي إنوفيشن» لتطوير قطاع الإسكان في السعودية

وقّعت شركة «لينوفو» مذكرة تفاهم مع شركة «إن إتش سي إنوفيشن»؛ بهدف تعزيز التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية المرتبطة بقطاع الإسكان...

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«سرك»: قطاع إدارة النفايات يضيف 32 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2040

مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«سرك»: قطاع إدارة النفايات يضيف 32 مليار دولار للاقتصاد السعودي بحلول 2040

مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مقر «سرك» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

في تحولٍ مفصلي ينقل إدارة النفايات في السعودية من ملف روتيني للمعالجة البيئية إلى رافد صناعي واقتصادي مستقل، كشف مدير تطوير الأعمال في الشركة السعودية الاستثمارية لإعادة التدوير «سرك» الوليد الزهراني، عن أن هذا القطاع الواعد مرشح لضخ أكثر من 120 مليار ريال (32 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول عام 2040.

وأوضح الزهراني، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» على هامش «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»، أن هذا القطاع الواعد يستهدف توليد أكثر من 77 ألف فرصة عمل نوعية، وخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 73 مليون طن سنوياً، مؤكداً أن النفايات في السعودية لم تعد مجرد تحدٍّ بيئي يرتبط بالتوسع العمراني، بل تحولت إلى ركيزة اقتصادية وصناعية ناشئة تُعيد تدوير الموارد وتحول المخلفات إلى مدخلات إنتاجية بعيداً عن الاعتماد التقليدي على النفط.

وتعد «سرك» المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة وتم تأسيسها عام 2017، المحرك الأساسي لتطوير قطاع إدارة النفايات في المملكة، وتعمل كمنصة لتمكين القطاع الخاص وتطوير البنية التحتية اللازمة لتحقيق مستهدفات «رؤية 2030» في الاستدامة وتنويع الموارد الاقتصادية.

من نشاط خدمي إلى قطاع إنتاجي

وأكد الزهراني أن هذا الحراك الاستراتيجي يمثل انتقالاً جذرياً من المفهوم الخدمي التقليدي لمعالجة النفايات إلى تأسيس قطاع صناعي قائم بذاته يرتكز على مفاهيم الاقتصاد الدائري. وأضاف أن «سرك» تعمل ذراعاً وطنية ومستثمراً استراتيجياً، بالشراكة مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لبناء منظومة متكاملة لفرز ومعالجة وتدوير المخلفات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة صناعية مضافة.

وأشار إلى أن الخطط الطموحة للقطاع تستهدف تحويل 90 في المائة من النفايات بعيداً عن المرادم بحلول عام 2040، بالإضافة إلى الإسهام في توفير ما يزيد على 60 مليون برميل من النفط الخام عبر الاستفادة من النفايات في إنتاج الطاقة والوقود البديل؛ مما يرسخ مكانة المملكة ضمن الاقتصادات الرائدة في تبني النماذج البيئية المستدامة.

وأكد أن هذا المسار لا يقتصر على معالجة تحدٍّ بيئي متنامٍ، بل يتجاوزه إلى بناء قطاع صناعي جديد قادر على توليد قيمة مضافة وتعزيز المحتوى المحلي وترسيخ موقع المملكة ضمن الاقتصادات الرائدة في تبني نماذج الاقتصاد الدائري.

مدير تطوير الأعمال في «سرك» خلال مشاركته بجلسة ضمن أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026 (الشرق الأوسط)

السوق السعودية في مرحلة بناء

وبيّن مدير تطوير الأعمال أن الفرص الاستثمارية في هذه السوق الناشئة لا تتوقف عند إنشاء مصانع التدوير، بل تشمل سلسلة قيمة ممتدة تبدأ من الجمع والفرز والحلول الرقمية والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى تطوير أسواق مستقرة للمواد المعاد تدويرها. وتتوزع هذه الفرص على مسارات متعددة تمتلك نماذج اقتصادية مستقلة، تشمل النفايات البلدية، ومخلفات البناء والهدم، والبلاستيك، والمعادن، والنفايات الإلكترونية والصناعية.

وفي هذا الصدد، شدد الزهراني على أن الدور المحوري لشركة «سرك» يتركز على تحويل هذه الفرص من تصورات عامة إلى مشاريع تجارية قابلة للتنفيذ، وذلك عبر «تقليص الغموض الاستثماري»، وتوفير بيانات دقيقة حول حجم السوق، وضمان استقرار الإمدادات والجدوى الاقتصادية، لبناء بيئة تنظيمية جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والدولية.

تقليص الغموض الاستثماري

وبيّن مدير تطوير الأعمال أن الفرص الاستثمارية في هذه السوق الناشئة لا تتوقف عند إنشاء مصانع التدوير، بل تشمل سلسلة قيمة ممتدة تبدأ من الجمع والفرز والحلول الرقمية والخدمات اللوجستية، وصولاً إلى تطوير أسواق مستقرة للمواد المعاد تدويرها.

وتتوزع هذه الفرص على مسارات متعددة تمتلك نماذج اقتصادية مستقلة، تشمل النفايات البلدية، ومخلفات البناء والهدم، والبلاستيك، والمعادن، والنفايات الإلكترونية والصناعية.

وفي هذا الصدد، شدد الزهراني على أن الدور المحوري لشركة «سرك» يتركز في تحويل هذه الفرص من تصورات عامة إلى مشاريع تجارية قابلة للتنفيذ، وذلك عبر «تقليص الغموض الاستثماري»، وتوفير بيانات دقيقة حول حجم السوق، وضمان استقرار الإمدادات والجدوى الاقتصادية، لبناء بيئة تنظيمية جاذبة لرؤوس الأموال المحلية والدولية.

حصانة لسلاسل الإمداد المحلية

وعن الأثر الاقتصادي الأوسع، أوضح الزهراني أن إعادة إدخال المواد المستردة إلى الدورة الإنتاجية يضمن بقاء القيمة داخل الاقتصاد الوطني لأطول فترة ممكنة. ولفت إلى أن هذا التوجه يمنح المصانع المحلية حصانة ومرونة إضافية أمام تقلبات الأسواق العالمية وأسعار المواد الخام، عبر تمكينها من الاعتماد على موارد محلية مُعاد تدويرها بجودة عالية وكميات تجارية مستقرة، بالتوازي مع خفض الأثر البيئي والانبعاثات الكربونية.

يُذكر أن بيانات رسمية صادرة عن الهيئة العامة للإحصاء أظهرت قفزة في إجمالي كمية النفايات المسجلة بالمملكة لتصل إلى 135.1 مليون طن خلال عام 2024، مقارنةً بـ111.4 مليون طن في 2023. ووفقاً للبيانات، تَصدَّر نشاط الزراعة والحراجة وصيد الأسماك حجم المخلفات بواقع 46.9 مليون طن، يليه نشاط التشييد بـ32.2 مليون طن، ثم الأسر المعيشية بـ20.5 مليون طن، في حين بلغت نفايات القطاع الصناعي 26.7 مليون طن (شكلت الصناعات التحويلية الحصة الكبرى منها بنسبة 68.6 في المائة). ومن حيث نوعية المواد، استحوذت النفايات العضوية على النصيب الأكبر بنسبة 45.7 في المائة (نحو 61.7 مليون طن)، تلتها مواد البناء بنسبة 22.8 في المائة، ثم البلاستيك بنسبة 5.8 في المائة.


الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في 10 أشهر مقابل اليورو

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
TT

الجنيه الإسترليني يسجل أعلى مستوى في 10 أشهر مقابل اليورو

أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)
أوراق نقدية من الجنيه الإسترليني (رويترز)

ارتفع الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له في عشرة أشهر مقابل اليورو يوم الأربعاء، وسط تركيز المستثمرين على التطورات السياسية في بريطانيا واحتمالات تولي حكومة جديدة بقيادة أندي بيرنهام، المرشح الأبرز لخلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء.

وتراجع اليورو إلى 86.03 بنس خلال الليل، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2025، قبل أن يسجل انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة أمام الجنيه الإسترليني.

وفي المقابل، واصل الجنيه الإسترليني أداءه المتباين أمام الدولار، إذ تراجع بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.319 دولار، في حين انخفض اليورو بنسبة 0.2 في المائة في تداولات يوم الأربعاء.

ويأتي هذا الأداء في وقت تتابع فيه الأسواق البريطانية من كثب التطورات السياسية، مع تزايد التوقعات بأن بيرنهام بات في طريقه ليصبح رئيس الوزراء السابع للمملكة المتحدة خلال عشر سنوات، بعد إعلان الوزير دارين جونز انسحابه من سباق زعامة حزب العمال ودعمه لعمدة مانشستر السابق.

كما أفادت تقارير إعلامية بأن وزيرة المالية الحالية راشيل ريفز قد تغادر منصبها في حال تولي بيرنهام رئاسة الحكومة، وسط ترجيحات بطرح اسم وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ، المعروف بمواقفه الداعمة للأعمال، بوصفه خياراً محتملاً لخلافتها.

وقال رئيس التحليل الكلي في شركة «مونكس أوروبا»، نيك ريس، إن تراجع العقبات أمام فوز بيرنهام يدعم الجنيه الإسترليني بشكل طفيف، مشيراً إلى أن بروز ستريتينغ مرشحاً محتملاً لوزارة المالية قد يعزز هذا الدعم.

وأضاف أن الأسواق لا تزال في مرحلة تفاؤل سياسي حذر، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية.

من جانبهم، أشار محللو بنك «جي بي مورغان» إلى أن تراجع حالة عدم اليقين السياسي، في حال حسم تولي بيرنهام رئاسة الوزراء دون منافسة، قد يدعم الجنيه الإسترليني عبر تحسين توقعات النمو.

ورغم مكاسبه أمام اليورو، انخفض الجنيه الإسترليني بنحو 2 في المائة مقابل الدولار خلال الشهر الحالي، في ظل ارتفاع توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي قد يواصل رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع من «بنك إنجلترا».

وتشير تسعيرات الأسواق إلى توقع رفع أسعار الفائدة الأميركية بنحو 38 نقطة أساس هذا العام، مقارنة بنحو 24 نقطة أساس لـ«بنك إنجلترا»، مما يعزز جاذبية الدولار نسبياً.


«إس كيه هاينكس» تخطط لجمع 29 مليار دولار عبر إدراج شهادات إيداع في «ناسداك»

شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«إس كيه هاينكس» تخطط لجمع 29 مليار دولار عبر إدراج شهادات إيداع في «ناسداك»

شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
شعار شركة «إس كيه هاينكس» ولوحة أمّ حاسوب في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

أعلنت شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، يوم الأربعاء، عزمها جمع ما يصل إلى 45.45 تريليون وون (نحو 29.43 مليار دولار) من خلال إدراج إيصالات الإيداع الأميركية، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة مستثمريها وتعزيز طاقتها الإنتاجية من رقائق الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن حجم الطرح قد يتغير تبعاً لنتائج عملية بناء سجل الأوامر.

وأضافت الشركة، ثاني أكبر منتج لرقائق الذاكرة في العالم، أنها تعتزم إصدار 17.79 مليون سهم جديد دعماً لعملية إدراج إيصالات الإيداع الأميركية في بورصة «ناسداك» المقررة في 10 يوليو (تموز).

وبيّنت «إس كيه هاينكس» أن عائدات الطرح ستُستخدم في إنشاء مصنع لرقائق أشباه الموصلات في مدينة يونغين، إلى جانب مصنع متقدم للتغليف في تشونغجو، فضلاً عن شراء معدات تصنيع متطورة تشمل أجهزة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى.

وأشارت الشركة إلى أن كل 10 شهادات إيداع أميركية (ADRs) تعادل سهماً عادياً واحداً.

وأضافت أن عملية الاكتتاب تُدار من قِبل مجموعة من البنوك العالمية تشمل «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية، و«سيتي غروب غلوبال ماركتس»، و«غولدمان ساكس»، و«جيه بي مورغان» للأوراق المالية.

وفي حال تم التسعير عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف، سيكون هذا الطرح أكبر إصدار لشهادات الإيداع الأميركية على الإطلاق، متجاوزاً طرح شركة «علي بابا» البالغ 21.8 مليار دولار في عام 2014.

وتُعدّ «إس كيه هاينكس» مورداً رئيسياً لرقائق الذاكرة عالية النطاق الترددي المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي لدى شركات كبرى مثل «إنفيديا» و«غوغل» التابعة لـ«ألفابت»، وقد برزت بوصفها أحد أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، مما جعلها الشركة الأعلى قيمة في كوريا الجنوبية مؤخراً، متقدمة على «سامسونغ إلكترونيكس».